الفصل 13 | من 15 فصل

رواية صغيرتي المتمرده الفصل الثالث عشر 13 - بقلم نور ابراهيم

المشاهدات
27
كلمة
1,472
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

غيث ببرود وهو ماسك الفون بتاعها: رقم زياد بيعمل إيه عندك وبيرن عليكي ليه؟ وقع الفنجان من غفران. غيث بغضب جحيمي: انطقي، رقم زياد بيعمل إيه عندك؟ غفران بتوتر: ده... غيث وهو بيمسك دراعها بشدة: في إيه؟ انطقي، إيه اللي بينك وبين زياد عشان يتصل بيكي؟ غفران: حاسب على كلامك يا غيث، إنت تقصد إيه باللي بتقوله ده؟ غيث: إنتي ناوية تجننيني معاكي؟ ساكتة ليه؟ انطقي دافعي عن نفسك ولو بكلمة.

غفران بعصبية: أنا مش متهمة عشان أدافع عن نفسي يا غيث باشا. ثم أكملت بعدم صدق وهي تحاول أن تتجه بعيونها للناحية الأخرى كي لا يكشف كذبها: كل اللي في الأمر إن هند كانت بتتصل من الفون بتاعي عشان تعرف إيه اللي حصل في الشركة، لأنك كنت مضايق ومش عارفة تحكي معاك. غيث وهو يشعر بالندم بسبب عصبيته الذي لا يستطيع أن يكبح جماحها، فهو كل مرة يندفع دون أن يدري: أنا آسف، أنا والله كنت مضايق وجت فيكي، إنتي حقك عليا.

غفران بحزن: محصلش حاجة، ويلا عشان ننام. ولسه بتتوجه ناحية السرير ولكن أوقفها غيث وهو يمسد على شعرها بحنان: أنا بجد آسف، أنا... غفران بمقاطعة: إنت مش واثق فيا يا غيث؟ إنت مش صبرت حتى أبرر اللي حصل؟ إنت شكيت فيا، وأول حاجة جت في دماغك إن بيني وبينُه حاجة. غيث: أنا والله ما كنت أقصد، بس أنا اتجننت لما لقيته بيتصل بيكي وإنتي مالكيش أي علاقة بالشركة ولا بأي حد فيها.

غفران: إنت المفروض تفهم قبل ما تتكلم، وأي علاقة عشان تنجح لازم تقوم على الثقة يا غيث، اللي إنت مش عارف حتى تثق فيا في أبسط المواقف. وتركته وذهبت إلى الفراش. غيث وهو يجلس ويضع رأسه بين يديه، فهو لا يعلم لمَ حدث ذلك. كل اللي بيعمله إنه عايز يحتضنها بشدة حتى يلقي بكل همومه، ولكنه يضيع هذا دومًا بسبب غبائه. *** في صباح اليوم التالي..

تستيقظ غفران وجدته نائم على الكنبة ويظهر عليه عدم الراحة. انحنت إليه بهدوء وأخذت تمسد على شعره بحب. غفران بهدوء: أنا عارفة إنك مضغوط، بس لازم تثق في علاقتنا مهما كانت الظروف اللي هتقابلنا. ثم أردفت بحزن: عارفة إن المفروض مش أخبي عليك حاجة زي دي، بس لازم أتأكد منها الأول ولازم أشوف هتصرف إزاي، لكن أنا والله عمري ما خونت ثقتك دي، لكن إنت كلامك جرحني، لكن مازال حبي ليك أقوى يا غيث.

وطبعت قبلة على خده ودخلت الحمام تاخد شاور. وبعد مدة طلعت وهي بتجفف شعرها بتلقائية فأيقظته قطرات الماء التي تتناثر من شعرها الفحمي. غيث بكسل: الساعة كام دلوقتي؟ غفران نظرت إليه بعد اهتمام ولم ترد. غيث بضيق وهو بيقف قدامها: إنتي هتفضلي زعلانة كدا طول عمرك ولا إيه؟ أنا وضحت لك إنه كان غصب عني. غفران بلامبالاة: ادخل خد شاور عشان ننزل نفطر مع جدو قبل ما نسافر.

غيث بضيق وشابها ودخل الحمام ياخد شاور، وبعد مدة طلع وهو بينشف شعره، ولما مسمعش صوتها عرف إنها نزلت. خلص ونزل، كان الكل متجمع على السفرة. غيث: صباح الخير. الكل: صباح النور. صفوان: تعال اقعد جنب مراتك يا ولدي عشان تفطر. غيث بإحترام: حاضر يا جدو. غفران وهي بتبص ليه بضيق ولم تلقِ إليه أي اهتمام. غيث بهمهمة: افردي وشك ده، مش لازم حد يعرف إنك مضايقة مني. غفران بضيق: أنا أعمل اللي أنا عاوزه. صفوان: مالكم يا ولاد؟

كلوا يلا وبطلوا كلام. منى: سيبهم يا بابا، وبعدين أي فوفا مفيش غيث صغير ولا إيه؟ غفران بتوتر وهي مش عارفة ترد تقول إيه. غيث بيرد وهو متقصد يضايقها: قريب إن شاء الله يا عمتو. غفران بصتله بضيق ولكن سكتت عشان محدش يلاحظ. غيث وهو بيغمزلها عشان يثير جنونها. حور (إبنة عمة غيث) بضيق: يعني أول مرة نشوفك كدا يا غيث، علطول بتضحك و بتهزر، مش عادتك يعني، وكمان ولا كأن الجوازة دي اللي كنت مجبور عليها. منى: حور إيه؟ كلي وأنا ساكتة.

غيث بإستفزاز: عادي يا عمتو، سيبها، وبعدين حور دي أختي الصغيرة وبتسأل عادي. بصي يا حور، أنا كنت غبي لما فهمت إني مش بحب غفران، لما بعدت عنها فترة كبيرة، ولكن بالعكس اكتشفت إن البعد ده زود حبها عندي، وإني لو قابلت بنات كتير في حياتي، ف حياتي هي غفران وبس. غفران وهي بتبص ليه بدهشة، إنه أول مرة يقول كدا وإنه قدامهم. حور بضيق: طيب ربنا يديمكم. غيث نظر إلى غفران اللي مازالت بتبص ليه بدهشة ومش مصدقة

إن ممكن غيث يعمل كدا: يلا كملي أكلك عشان سفرنا طويل. *** رجعوا القاهرة.. غيث: غفران أنا هروح الشركة دلوقتي، خلي بالك من نفسك، ومعاكي هند أهي، وأنا ممكن أتأخر النهاردة شوية. هند بسرعة: أنا هخرج مع صحابي، فيه كام حاجة هنعملها ومش هتأخر. غفران: ماشي يا حبيبتي، مش مهم، أنا هقعد أذاكر شوية عشان امتحاناتي قربت، على ما ترجعوا بالسلامة. *** في الشركة.. غيث بجدية: مصطفى، أنا عايز الكاميرات تتفضى حالا.

مصطفى بأسف: الكاميرات كانت اتعطلت. غيث: معنى كدا إن اللي حصل ده حد من الشركة وعارف كل حاجة. مصطفى: أكيد اللي حصل ده تاليا ليها يد فيه. غيث بمكر: عارف، والمرة دي أنا عارف إزاي هقدر أوقعها. مصطفى: طيب، والصفقة اللي كمان 48 ساعة دي ممكن تدمر كل حاجة. غيث بجدية: متقلقش، جهز كل حاجة، والملف هيكون موجود. *** عند هند.. زياد بخبث: أخيرا قبلتي تيجي، ده إحنا مش كنا بنعرف نتقابل بسبب غيث.

هند بتوتر: إنت عارف إني مش لازم أتأخر عشان هو عارف إني مع صحابي. زياد وهو بيمسك إيديها: اهدي بس، ده أنا مصدقت وافقتي. هند وهي بتقوم بضيق: زياد، أنا قولتلك مش بحب كدا. زياد وهو بيشدها: مالك كدا؟ إنتي عارفة إنتي بتتقلي على مين؟ هند بتضربه بالقلم: إنت بني آدم زبالة. وب تزقه عشان تخرج، ولكن هو شدها بقوة قطع كمها.

زياد بخبث: إنتي الوسيلة اللي هخلي رأس أخوكي في الطين بسببها، وساعتها هيقولوا شاهد فضيحة أخت غيث رجل الأعمال المشهور. هند بترجي: عشان خاطري بلاش تعمل كدا، أنا حبيتك، بلاش تعمل فيا كدا. وزياد متجاهل كلامها وبيقرُب منها بمكر، ولكن هي لاحظت وجود سكينة بجانبها، بتاخدها و بتضربه بيها. وقع زياد مغشي عليه إثر الضربة ولم ينطق حرفا. هند وهي بترتجف ومش عارفة تعمل إيه، غير إنها مسكت الفون وكلمت مصطفى صاحب غيث.

هند: مصطفى، إلحقني بسرعة... مصطفى: اهدي يا هند، إيه مالك؟ هند: ... مصطفى بصدمة: إيييييييي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...