الفصل 5 | من 8 فصل

رواية صغيرتي للبيع دينا عبدالحميد الفصل الخامس 5 - بقلم الكاتبة دينا عبدالحميد

المشاهدات
27
كلمة
1,258
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

مراد بصدمة: إيه؟ الدكتور بتوتر وخوف: هو... هو أنا قولت حاجة غلط؟ مراد بهدوء: لأ، بس أنا مكنتش أعرف، وكويس إنك عرفتني عشان آخد بالي منها. الدكتور: طب الحمد لله. أنا ركبتلها محلول وكتبتلها الأدوية دي وطريقة تغذية عشان جسمها ضعيف، مينفعش كده في الحمل. مراد: شكراً يا دكتور. وحاسب الدكتور ومشاه ودخل لعشق. كانت عشق قاعدة سرحانة والدموع متجمعة في عينها. مراد بص لعشق وقالها: عارفة الدكتور قالي إيه؟ عشق بصت في الأرض بدموع

وحسرة وبصوت مكسور قالت: قال إني حامل، صح؟ مراد: أيوه. انتي عارفة من إمتى؟ عشق: من تلات شهور، وحاسة إن البريود مش موجودة. وقولت يمكن من كتر موانع الحمل اللي باخدها. خفت أعترف، بس دي حقيقة. مراد بصدمة: كنتي بتاخدي موانع وإنتي حامل؟ عشق: أيوه. مراد: انتي مجنونة صح؟ عشق: ليه؟ مراد: ده ممكن يشوه الجنين ويأذيكي ويعمل مضاعفات. عشق: لأ، مهو طول فترة العدة مش باخد. مراد خبط دماغه وقال: قومي نعمل تحليل نطمن.

عشق: لأ، والنبي بلاش. أنا خايفة. مراد: من إيه؟ عشق: معرفش، بس خايفة. وقعدت تترعش وتعيط. مراد حضنها وقعد يهديها. مراد في سره: والله لأدفع أي حد اتسبب في دموعك تمن غالي، بس أما تبقي معايا عشان متتأذيش. بس أقولك إزاي ع اللي في دماغي يا عشق، إزاي؟ فضلوا كده لحد عشق ما نامت، ومراد كمان. الصبح قامت عشق تتنفض بتحاول تفتكر إيه اللي حصل بينهم، مش فاكرة. مراد

صحي بتنهيدة وقال بحزن: متخافيش، أنا ملمستكيش. إنتي بالنسبة لي مش أكتر من بنتي، زيك زي تمارة. عشق ابتسمت وقالتله: تمارة ضيعت من إيدها حنان أب ملوش وصف. مراد اتكلم بحزن: لأ، دي هي اللي علمتني الحنان بعقبها ليا. وسكت شوية وعشق سرحانة. وقطع شرودها: قومي يلا عشان أروحك البيت وأنا رايح الشركة. عشق حاولت تعترض وقالت: بس... مراد قاطعها: من غير بس، أنا كلامي واضح. يارب تكون وصلت. عشق: حاضر.

مراد قالها: خشي خدي شاور وغيري هدومك. الدولاب عندك مليان لبس وغالباً مقاسك. عشق: لبس مين؟ مراد: بتاعك. عشق: نعم... مستحيل أقبله. مراد بص لها بغضب ونظرة تحذير: هتلبسي، وإلا إنتي حرة. عشق نفذت كلامه ودخلت أخدت شاور وخرجت غيرت.

لبست فستان أبيض ومرسوم ع الطرف بتاعه من تحت ورد أصفر هادي، وليه ع الكم كنار بنفس لون الورد. وفي الوسط حزام مجدول بنفس اللون الأصفر. ولبست بندانة بيضاء وحجاب أصفر، ولبست شوز أسمر وشنطة سمرا لبستها كروس. وخرجت مبتسمة. مراد ابتسم وقال في سره: خسارة والله في البهدلة يا عشق، بس للي يفهم منك لله يا عبد الرحمن، ضيعت نفسك وبناتك. وأخدها وخرجوا. وصلها بيتها.

دخلت عشق ومراد اداها الأدوية والورقة اللي المفروض تتغذى بيها، وأكد عليها متهملش حاجة ومشي. راح شركته بيفكر هيعمل إيه. أما عشق، ف أمها أول ما شافتها كده اتخضت من الكانيولا اللي في إيديها والأدوية وجريت عليها. الأم: مالك يابنتي؟ إنتي كويسة؟ عشق كانت هتقولها بس مرضيتش تحيرها وقالت بهدوء ظاهري: متخافيش يا ماما. الأم: طب خشي ارتاحي على ما أجهزلك الأكل. ودخلت عشق وفضلت تفكر في حالها. هتعمل إيه في ابنها؟ معقول هتسيبه يجي؟

ولا... لأ، مش هتقبل استحالة. حرام. دخلت أمها عليها أكلتها وادتها علاجها ونامت. وصحيت على صوت شفق وغسق اللي رجعوا من امتحانهم فرحانين. وخلوا عليها جري يفرحوها. غسق بضحك: أنا إن شاء الله هطلع بـ 97 أو أكتر. عشق: كويس كده. تخشي السن وتفرحيني وتتغلي في السلك الدبلوماسي. غسق: دبلوماسي إيه بس، أترجم بس.

عشق بصت لها بغضب: من دخلك آداب ونسكت، وأهو هتترجمي برضه. خليكي ديما عندك حلم، اسعي ليه، هتوصلي. إنتي مش هتعاني أكتر من يوسف. غسق ابتسمت وقالت: حاضر، أوعدك هعمل كل جهدي وأشتغل في السلك الدبلوماسي. عشق ابتسمت وبصت لشفق: ها، أقول دكتورة شفق؟ ودي فيها كلام. وجريت حضنتها. دخلت حور بتمثل الزعل وقالت: مبسوطين من غيري؟ ثم فرحانين أوي ليه؟ أنا ما هبقى مذيعة قمر. عشق: أحلى مذيعة، بس اتعبي عشان توصلي، مش كلام بس.

حور: أكيد يا عشق. بصت عشق لرغد اللي قاعدة جنبهم ساكتة وحبت تفرحها. وقالت: وإنتي بقا ناوية ع إيه يا صغننة انتي؟ رغد بزعل: مش ناوية. وكانت قايمة، عشق مسكتها وشدتها لحضنها وطبطبت عليها. عشق بحنان: مالك؟ رغد ببراءة وحزن: هو بابا بيكرهنا ليه؟ وبيكرهني أنا أكتر واحدة ليه؟ عشق بحزن: مفيش أب بيكره بناته. رغد: ده كان هيموتني. عشق: بيهددك؟ رغد: والي يهدد يعورني. وحطت إيدها

على رقبتها بوجع وقالت: أنا بكرهه، وأول ما أكبر هشتغل وآخدكم ونمشي عشان هو وحش. وفضلت تعيط. عشق بحنان: والله هلقي حل، بس هو شوية وقت، استحملوا. رغد مسحت دموعها ودموع عشق وقالت لها: زي ما عيطك، هفرحك. عشق: إزاي؟ رغد: هفضل أذاكر وأبقى مهندسة. عشق حضنتها وقالت: وعد. رغد: وعد. عشق: وأنا إن شاء الله هفضل جنبك لحد ما تبقي أحلى مهندسة في مصر. رعد: في مصر بس؟ وبصت لها بطرف عينها. عشق: أمال فين؟

رعد: في العالم كله. هعمل حاجات محدش عملها وأشرفكوا. البنات ضحكوا وحضنوا بعض. وفجأة قطعهم صوت الأم بتقول: سيبوا أختكم ترتاح وتعالوا معايا. وخدتهم وخرجت. عشق اطمنت إنهم خرجوا ومسكت تليفونها وقالت: خلاص كده، أمان بجد وصل. يبقى ليه التأخير؟ نفذ، خلينا نرتاح بقى. وقفل ت الفون وقعدت سرحانة فترة طويلة وخايفة على ابنها اللي جاي ومصيره إيه. وفجأة سمعت صوت بره وقامت مبتسمة وبتقول: كويس، اهو بينفذ.

خرجت لقت شوكت وعبد الرحمن جايبين مأذون. اتقلبت ابتسامتها لتكشيرة. وبصت لشوكت بلوم وقالت: حتى إنت؟ بصلها ببرود وكأنه بيقولها أبوكي باعكم، جت عليا. ولف وشه للمأذون وقال: يلا يا شيخنا. وبدأ عقد القران. ووقت مجه اسم العريس، دخل شاب قمحي بعيون سمرا وشعر بني سايح، جسم رياضي وابتسامة تسحر وقال للمأذون: رائد شوكت العدوي. أنا العريس يا مولانا. عبد الرحمن بصدمة: نعممممم؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...