يا لهوي بنتي. خرجت تجري، ولسه هتخرج من البيت لقت عشق داخلة من الباب وغسق في حضنها. الأم: في إيه يا بنات، وأبوكم فين؟ دخل الأب وقال لها: أنا جيت، خشوا جوه. دخلوا قدامه على الشقة. الأم: خدي أخواتك يا عشق وادخلي أوضتك. عشق: قلت لها لا، خديهم انتي معلش، أنا لازم أكلم أبوكم في موضوع ضروري وبعدين أبقى أكلمه. بص عبد الرحمن وقال: خدي بناتك واخشى جوه يا سناء وسيبيني لعشق. بصت الأم بصمت ونفذت الكلام. عبد الرحمن
كان هينطق وعشق قطعته: انت إزاي تسمح لنفسك تضربها في وسط الشارع؟ أنا متحملاك بالعافية وانت بتضربهم في البيت وبسكت، بس انت كده زودتها. عبد الرحمن بغضب: أنا قولت دراسة مفيش، وبره البيت متعتبش، وهجوزها. ثم انتي كمان كنتي فين لحالك؟ عشق بتحدي: هأجاوب على السؤال التاني، كنت مع جوزي. أما الأول فانت عارف إن الجوازة دي مش هتتم وريح نفسك. أما التعليم فملكش فيه، انت كنت دفعت لها مليم أبقى اتكلم، بس محصلش، فسيبها بقى بلاش ظلم.
عبد الرحمن مسك عشق من شعرها وقال: لمي نفسك، متنسيش إني أبوكي. أوعى تكوني فاكرة إني مش عارف إنك لسه بتروحي الجامعة، لكن شفعلك عندي إنك مبقتيش تسمعي حاجة من أركان ولا بتديه فرصة يقرب هو وحبه ده.
عشق بغضب: شيل إيدك. أول حاجة انت واخد فلوس كتير من جوزي اللي لو عرف إنك ضربتني هيندمك وانت متأكد. وتاني حاجة انت مبتصرفش عليا عشان تنطق وتلومني. أما أركان فانا من الأول بعيدة عنه رغم حبي من قبل ما تدمرني بعمايلك عشان كنت بصون نفسي وبعفها لحد ما اتجوزه وأبقى أصارحه بمشاعري، وكنت واثقة إنه هييجي يتقدم. بس يا حسرة انت دمرت كل أحلامي وسعادتي، فمستحيل أقبل أدمره. واليوم اللي اعترفلي وكان وكان هييجي يتقدملك أنا اللي كسرتله قلبه وبعدته وهو كرهني، ف ارتاح بقى يا حاج. إلا انت فاكر كان بيناديك إزاي يا حاج؟
بصلها بغضب ومسك حزامه وكان هيضربها، بس العقربة مراته وأخوها كانوا راجعين من الكباريه اللي هي بتشتغل فيه، وداخلين شقتهم اللي في وشه، فجم وقفوه. ليلى مراته بدلع وسهوكة: اهدا يا عبده، لو ضربتها جسمها هيعلم ومش هتجبلنا فلوس. فسابها. وقفت عشق بغضب تبصلها وقالت لها: من يومك عقربة. إيه حابك هنا؟
غورى على شقتك يا بتاعت الكباريهات اللي بتعري جسمها للرجالة انتي وأبو قرون أخوكي اللي بيلملك النقطة ده. أنا لو ليا أخ زيه كنت انتحرت وقتلته قبلها. الحمد لله مليش. لصتلها ليلى بسهوكة: خلصتي؟ عشق فضلت ساكتة. ليلى ببرود: دوري أرد. عن إذنك يا سي عبده. ومطت في الاسم وبصت لعشق وقالت: آه، بتاعت كباريهات بس مبيلمسنيش غير جوزي، ومش زي واحدة كل كام شهر في حضن واحد. عشق ردت: بيبقى جوزي يا ليلى، وغصب عني مش برضايا.
وبصت لأبوها بلوم إنه وصلها لكده، ودخلت أوضتها ورزعت الباب وراها. بص عبد الرحمن لليلى بزعيق: إيه اللي هببتيه ده؟ ليلى ببرود: هي تستاهل، طولت لسانها عليا، وأنا مقولتش حاجة مش حقيقية، مهو ده اللي بيحصل. بصلها عبد الرحمن بغضب خلاها سكتت وقلها: خشي شقتك، وملمحش طيفك النهاردة. بصتله بغضب: بقا بتزعقلي عشان البت دي. ضربها عبد الرحمن بالقلم وصوته على: احترمي نفسك، متنسيش إنها بنتي، واللي يجرحها بحرف أقطعله لسانه.
مشيت ليلى وهي بتهزر بوقها وصوبعها وماشية تتقصع بتريقة وتقول: اللي يشوفك وانت بتبيعها وتقبض عليها أو بتضربها ميشوفكش وانت بتزعقلي كده. في نفس الوقت كانت الأم والبنات الاتنين قاعدين جوه، وغسق بتحكي إن عشق ظهرت فجأة وأبوها بيضربها وأخدتها منه في حضنها، وبصتله بصمت وأخدتها ومشيت وهي بتبطبط عليها، وإنه حاول ياخد غسق ويضربها تاني، فعشق بصتله وقالتله بصوت واطي جدا عشان محدش يفهم: أوعى تفكر عشان متندمش. ومشيت.
وفجأة وهي بتحكيلهم طلع صوت ليلى والأصوات وضحت. فضلوا لحد ما ليلى مشيت وخرجوا بيبصوا لأبوهم بلوم وعتاب وقرف، ودخلوا لعشق كانت بتصلي، فوقفوا جنبها يصلوا بدموع. عشق خلصت صلاة وقالت للبنات يخشوا يذاكروا عشان آخر امتحان ميروحش منهم، وهما ثانوية عامة، شهادة يعني مستقبلهم واقف عليه. قاموا البنات يذاكروا، والأم حضنت عشق وراحت تجهز الأكل. وعشق فضلت لوحدها. وفجأة دخلت الأم عليها، كانت بتتكلم في الفون، فتخضت وقفلت فجأة وخبته.
الأم: خبيتي إيه؟ عشق: مفيش. الأم: عشق متخبيش عليا. عشق اتوترت وقالت: إن… أنا… أنا بصي هو حاجة كويسة بس مينفعش أحكيلك حالا، وعشان خاطري اصبري، وأنا هحكيلك في الوقت المناسب. الأم: عشان خاطري يا بنتي، بلاش تأذي نفسك بتهور. عشق: هو في أذية أكتر من حالتي دي؟ الأم كانت هتتكلم بس قاطعها صوت صراخ حور ورغد. عشق وهي بتقوم تجري: حور ورغد فين؟ الأم وهي بتجري معاها: كانوا عند خالك.
عشق بصت لأمها بلوم عشان معرفتهاش بحيث تجيبهم وأبوهم ميلمسهمش. خرجوا لقوه ماسك رغد وسكينة على رقبتها، وحور بتشده وبتعيط: سيبها يابابا دي صغيرة، أنا اللي أخدتها. الأب زق حور بغضب وقال: لو قربتوا هقتلها. عشق ببرود عكس الرعب اللي جواها ردت: راجل؟ اقتلها أو المس منها شعرة، شوف هعمل فيك إيه. شفق وغسق والأم لقوا حور بتقرب من أبوها وأبوها على آخره، فخافوا يأذوا رغد المسكينة، ومسكوه. عشق بانفعال: سيبوني، لو يعرف يأذيها، ينفذ.
شفق: هيموتها يا مجنونة، معندوش قلب. عشق: ولا يقدر. غسق نطقت وقالتله: سيبها وهعمل معاك اتفاق كويس. خلت كلوا ينح. عشق حست إن في مصيبة قالتلها: أوعى تفكري، مش هسمحلك. ستبتها غسق وقربت منه وقالتله: سيبها واحلفلك على المصحف إني هديك تمن كويس لحياتها. بصت غسق للكل وهي خايفة من صدمتهم من الجاي، وقالت..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!