كارِم اتعصب من كلامها وسابها وطلع على ضهر السفينة وقفل عليها الباب من برا بالمفتاح. نور: افتحلي الباب كااااارم بقولك افتحلي الباب. فضلت تصرخ وتضرب الباب لكن كل هذا كان بدون جدوى. كارِم قاعد بيفكر يعمل إيه وقرر إنه ينفذ اللي بيفكر فيه. وبالفعل اتوجه لمحرك السفينة ثم قال: "انتي اللي اخترتي يا نور." ثم تحرك بالسفينة. في منزل نور الساعة ٧ مساءً. والدة نور: البت نور اتأخرت يا عبد الحك. عبد الحق: اتصلي عليها طيب.
والدة نور: مانا اتصلت أزيد من عشر مرات تليفونها مقفول، أكيد فاصل شحن زي كل مرة. عبد الحق: الغايب حجته معاه، تلاقي الشرح خدهم ونسبوا الوقت. والدة نور: يارب أحسن، أنا قلبي مش مرتاح. عبد الحق: ياستي افتكري صلاة النبي صلى الله عليه وسلم. والدة نور: عليه أفضل الصلاة والسلام. عند مراد استيقظ وكانت الساعة ٨ مساءً. مسك تليفونه شوية، فضل يقلب فيه وبعدين قام خد دش سريع. لبس بدلة سودا وقميص أسود، والطقم كله كان أسود ونزل.
راح على شركته وبعدين نزل بسرعة ركب عربيته وفضل يلف بالعربية بدون هدف. وفي الآخر وقف قدام بيت نور وفكر كتير إنه يطلع بس هيطلع بأي صلة. ثم اتخذ قراره وطلع بالعربية متجهًا إلى منزله. مراد مشي بالعربية وماهي إلا دقائق حتى نزل عبد الحق ووالدة نور مسرعين إلى قسم الشرطة. عبد الحق: فين الظابط اللي هنا يابني. الظابط: اتفضل يا عمي. عبد الحق: بنتي بنتي يابيه، كانت نازلة تذاكر مع صاحبتها ولحد دلوقتي مرجعتش وتليفونها مقفول.
الظابط: اهدي يا عمي، هي نازلة من امتى؟ والدة نور: نزلت الضهر يابني. الظابط: للأسف منقدرش نعمل حاجة غير لما يعدي ٢٤ ساعة. عبد الحق: طب وبنتي، لسه هصبر ٢٤ ساعة يكون البت حصلها حاجة. الظابط: هو ده اللي في ايدينا نعمله. مشيوا هما الاتنين ووالدة نور تبكي بشدة على ابنتها وحالها. والدة نور: أكيد دي فوزية، أكيد هي اللي خطفت بنتي، والله ما هسيبها المرة دي. عبد الحق: كلامك صح. ثم اتجهوا إلى منزل فوزية.
والدة نور بتخبط بقوة على الباب وبتزعق. فوزية: إيه في إيه، بتحبطوا كده ليه. والدة نور: فين بنتي يا فوزية. فوزية: بنتك! وإيه هيجيب بنتك هنا. والدة نور: بلاش لف ودوران، إحنا متأكدين إنك إنتي اللي خطفتيها. فوزية: إيه الكلام ده، أنا لا يمكن أعمل كده. والدة نور: أنا مش ماشية من هنا غير لما بنتي ترجعلي. رجع مراد بيته ودخل وقال ينام شوية قبل الطيارة. وبالفعل غفى.
سليم: قوّووم، أنت لسه نايم. قالها وهو بينط على مراد اللي نايم في سريره. مراد: أنت إيه يابني، مش ناوي تكبر. سليم: لا، أنا لسه صغير مش هكبر دلوقتي. تجهزوا ثم اتجهوا إلى المطار. صعدوا الطائرة ثم بدأت الطائرة في التحليق.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!