نور عمالة تخبط على الباب لحد ما تعبت وقعدت على الأرض تبكي حالها المجهول الذي لا تعلمه. ثم غفت وهي جالسة. كارم قلق لما لقى نور سكتت وما فيش أي صوت جاي من عندها. نزل كارم بهدوء تحت وفتح الباب بهدوء. نور وقعت أول ما فتح الباب لبرا. كارم سندها ولسه هيشيلها. نور فاقت وبعدت عنه بسرعة. نور افتكرت إنه جاي يعمل فيها أي حاجة مستغل نومها. نور: انت إزاي تتجرأ وتلمسني يا حقير انت.
كارم: اهدي يا نور أنا كنت هرفعك عشان تنامي على السرير مش أكتر. نور بانفعال: وانت بقى فاكر إني هاصدق الهبل ده. كارم: براحتك. نور: روحني بالله عليك. كارم: للأسف مبقاش نافع. نور: انت قصدك إيه. كارم ببرود: قصدي إننا كمان أربع أيام هنكون في لندن في قصرنا. نور متنحة ومش مستوعبة هو بيقول إيه أصلاً. كارم: طب أسيبك بقى عقبال ما تستوعبي. نور بانفعال شديد: انت بتقول إيه؟ لندن إيه؟ انت أكيد بتهزر.
كارم: بصي صرخي عيطي اعملي كل اللي انتي عايزاه بس ده بقى واقع دلوقتي ومفيش أي مفر منه. نور محستش بنفسها غير وهي نازلة على وش كارم بالقلم. كارم انفعل عليها: انتي مجنونة؟ انتي إزاي تتجرئي وتعملي كده؟ انتي نسيتي نفسك ولا إيه؟ نور: يا أخي أنا شفت كتير وقليل مشفتش في بجاحتك. كارم ببرود: ولا هتشوفي. نور بعصبية: انت مش هتروحني يعني. كارم: للأسف صح. نور: جميل بس عايزة أقولك إنك هتندم ندم عمرك على اللي هعمله معاك.
كارم: خوفت أنا كده يا ماما. نور بمنتهى الهدوء قعدت على السرير: اتفضل يلا اطلع واقفل الباب وراك. كارم قلق من برودها المفاجئ ده وقلقان من اللي هي ناوية تعمله بس مش عايز يبين قدامها. كارم: فعلاً أنا هعمل كده. ثم خرج وأغلق الباب من الخارج. كارم لنفسه: ياترى بتفكري في إيه يا نوري.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!