وصل أهل مراد إلى المستشفى. عز الدمنهوري: غرفتهم فين؟ دلهم أحد الحراس على الغرفة. دخل أهل مراد الغرفة بدون إذن. تفاجأوا عندما وجدوهم نائمين. كانوا نايمين على الكنبة ونور ساندة دماغها على كتف مراد. والدة مراد: تعالي نخرج دلوقتي وسيبهم نايمين. عز: لا ابني وحشني وعايز أسلم عليه. والدة مراد: طب ما هو واحشني أنا كمان وخلاص اتطمنا عليه وزي الفل أهو. تعالي بقى متبقيش رخمة.
عز أغلق الباب بقوة حتى يوقظهم. وبالفعل استيقظ مراد وانتبه لنور النائمة على كتفه. فحملها برفق ووضعها على السرير لترتاح. ثم خرج من الغرفة ليتفاجأ بباباه أمامه. مراد بدهشة: بابا ماما. احتضنته والدته. والدة مراد: وحشني يا حبيبي عامل إيه؟ مراد: أنا كويس بس خير إيه اللي جابكم؟ بابا أمورك بخير في مصر صح؟ عز الدمنهوري: اطمن يابني بخير. أنا بس عرفت اللي حصل معاك الفترة الأخيرة فقولنا نيجي نطمن عليك ونبارك.
رأى مراد السعادة على وجه أبيه وأمه. فلم يشاء أن يحزنهم ويقول لهم حقيقة زواجه بنور. فكان يتمنى بداخله أن يتحول هذا الزواج إلى واقع. مراد: طيب يابابا هخلي حد يوصلكم لبيتنا علشان ترتاحوا. عز الدمنهوري: إحنا كده كده كنا رايحين بس قولنا نطمن عليك الأول. سلم لي على نور كتير ومتزعلهاش يا مراد. مراد: حاضر يابابا. الله يسلمك. والدة مراد: وأنا كمان يا مراد. مراد: من عيوني يا ست الكل.
انصرف أهل مراد. ولا أحد يعلم ما الذي يخطط له والد مراد. فهو لا يحب نور ولا يريدها. إذا لماذا يتصرف بكل هذا الود؟ دخل مراد عند نور وقعد على الكنبة يقلب في تليفونه لحد ما غلبه النوم ونام. مر أسبوع على هذا الحال. وكان أهل مراد يعاملون نور بكل ود ومحبة. ونور سعيدة جداً معهم وتتمنى ألا تتركهم أبداً. عز الدمنهوري: نور هتخرج النهاردة إن شاء الله يا حبيبي. مراد: آه يابابا. هروح دلوقتي وأخلص كل الورق ونسافر بكرة إن شاء الله.
عز الدمنهوري: تمام يا حبيبي. ذهب مراد متجهًا إلى المستشفى. عز الدمنهوري متحدثًا مع أحدهم على الهاتف: ابعت الفيديو. مجهول: أوامرك ياباشا. عز الدمنهوري: الشريحة تتفتت مليون حتة والتليفون يتخفى من على وش الأرض. مجهول: حصل ياباشا. أغلق عز الدمنهوري الهاتف. عز: كده أقدر أرجع مصر مع ابني مراد. وبكده أكون أنقذته من وجع ماكنش هيقدر عليه. جاء لمراد رسالة من رقم غير مسجل عنده. ففتح الفيديو وتفاجئ بشدة مما شاهد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!