نزل أحدهم من السيارة ثم رش منوماً في الجو، ففقدت نور وعيها، ثم حملها ووضعها في السيارة. مجهول ١: الأمانة معايا ياباشا. مجهول ٢: جميل جميل، تعالالي بقي على المركب. أغلق الهاتف. عند مراد، كان يجهز شنطة السفر استعداداً لطيارته بكرة الصبح. مراد: الو، جهزت شنطتك ولا لسه؟ سليم: يا عم لسه بدري، إحنا فين وبكرة الصبح فين. مراد: عارف يا سليم، أنا الساعة ٦ الصبح هكون في المطار ومش هستناك، جدع اتأخر.
سليم: عارف، ندل وتعملها يا قلبي. مراد: كويس إنك عارف. بقولك... سليم: ها، ارغي. مراد: خلاص غور، مش هقولك حاجة. سليم: طب ما تروح تقابلها، تاعب نفسك ليه؟ مراد: أقابل مين؟ سليم: يعني هتقابل مين يعني؟ هو مش أنت دلوقتي بتفكر في نور وعايز تشوفها قبل ما تسافر؟ مراد: أنت عرفت منين ياض أنت؟ سليم: عيييب، أخوك خبرة في المواضيع دي. مراد: طب يا خبرة، قولي بقي أشوفها إزاي؟ سليم: متشوفهاش. مراد: بتقول إيه؟
سليم: بقولك متشوفهاش أحسن، خليها تشتاق إليك، أوحشها شوية يا أخي. مراد: عندك حق، أنا هسافر على طول. أغلق الهاتف وهو يفكر بنور، حتى غفى وهو يفكر بها. على المركب، استيقظت نور وكانت تشعر أنها داخل كابوس. نور: لا لا يارب، مش معقول تاني، لا يارب مش عايزة أعيش الإحساس ده تاني، أنا أكيد بحلم، أيوه أيوه، أنا بحلم. نظرت للساعة في يدها، ثم بدأت نور تصرخ هستيريا بصوت عالي جداً. فزع كارم على أثر ذلك الصوت ونزل عند نور بسرعة.
نور أول ما شافت كارم اتأكدت من كل ظنونها، ثم بدأت ببكاء وصراخ هستيري. كارم: نور، اهدي، أنا مش هعملك حاجة، والله ما هاذيكي، بس أنت اهدي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!