الفصل 2 | من 13 فصل

رواية سجيبة طارق الفصل الثاني 2 - بقلم هاجر حسين

المشاهدات
25
كلمة
654
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

روح بتدوس على الأسانسير، والباب بيتفتح بتلاقي طارق قدامها. روح: طارق، أنا كنت جاية عشان... طارق قطع كلامها وشدها من إيديها. في مكتب طارق. طارق: هو أنا مش قولتلك إنك مراتي وكل فعل بتعمليه بينعاد عليا؟ روح: بس أنا... طارق: بس إنتي إيه؟ وحشك الأستاذ فمقدرتيش متشوفيهوش فقولتي تيجي تشوفيه هنا؟ وأنا بقى إيه؟ كيس الجوافة اللي مبينكم؟ السكرتيرة بتقطع كلامهم. السكرتيرة: طارق بيه، محتاجين ملف الصفقة دلوقتي يا فندم.

طارق: كنت حاطه هنا، راح فين؟ روح: اتفضل ملفك المهم أهو، ولعلمك هو ده اللي جابني وراك. روح: أنا آه بحب ماجد مش هنكر، بس أنا دلوقتي ست متجوزة وعارفة كويس يعني إيه ست متجوزة ويعني إيه زوج، حتى لو بكرهه، بس لازم أكون عارفة إن سمعتي من سمعته. روح سابت الملف لطارق ومشيت. زياد صاحب طارق: ما تسيبها تعمل اللي هي عايزاه، أنت مش كده كده هتطلقها؟ طارق: أكيد هطلقها، بس طول ما هي على ذمتي تمشي تحت أمري. زياد بخبث: إيه عملت؟

طارق: عملت إيه في إيه؟ زياد: آه، دري على شمعتك تقيد بقى، بس بصراحة البنت قمر ومتستاهلش المعاملة بتاعتك الزفت دي. طارق: ولا شايفها، أنا كل اللي هممني أميرة وبس وإنها تكون كويسة. زياد: طب ما طالما أنت مش شايفها ما تسيبها للي يقدرها يا عم. طارق بغضب وراح ماسك زياد من رقبته يكاد إنه يخنقه.

طارق: أنا آه مبحبهاش ولا بطيقها، بس الست دي مراتي، لما أبقى أطلقها أبقى اتفضل اعمل اللي أنت عايزه معاها، إنما طول ما هي على ذمتي تحترمها، أنت فاهم؟ طارق بيسيب زياد وبيمشي. زياد: زي ما كل حاجة بتاخدها أنا برضه زياد اللي مفيش حاجة بتقف قدامي، وخلاص بقى هي دخلت في دماغي وهاخدها منك. في قصر طارق. طارق: أميرة حبيبتي أنا جيت، أخذتي العلاج؟ أميرة: هتفضلي تتعاملي معايا كده كتير على فكرة، باين عليكي طارق مضايقك صح؟

روح: متخافيش عليا أنا هتأقلم، المهم دلوقتي علاجك يا هانم ويلا عشان نعمل التمارين. روح بتسيب أميرة تكمل مذكرتها وبتطلع تاخد دوش. طارق: أميرة حبي أنا عاملة إيه النهار ده؟ أميرة: مبكلمش معاك. طارق: ليه بقى يا جميل؟ وإحنا نقدر على زعلك؟ طب مين اللي هياخد الشوكولاتة الحلوة دي؟ أميرة: مش عايزة حاجة. طارق: مالك يا أميرة؟ إيه المعاملة دي لأخوكي الكبير؟ أميرة: نفس المعاملة اللي أخويا الكبير بيعاملها لمراته.

أميرة: روح طيبة أوي يا أبيه، وأنا بحبها عشان خاطري متزعلهاش، بعدين بقى البنت قمر ومزة. طارق: قمر ومزة! أنتي بتقعدي مع زياد كتير ولا إيه؟ بعدين مش هتروحي عند خالتك؟ أميرة: أنت عارف إني مبحبش أروح هناك يا طارق. طارق: أنتي لو مرحتيش هي هتجيلك وهتجيب أكرم معاها. أميرة: مش عارفة أكرم ده اللي اتبليت بيه. طارق: أنتي عارفة إن خالتك طلبتك مني أكتر من مرة، وأكرم مستعد يستنى لحد ما تخلصي دراستك.

أميرة: أنت عارف إني مبحبوش يا أبيه، لو سمحت متفتحش معايا الموضوع ده تاني. طارق: أنا عمري ما هفرض عليكي حاجة أنتي مش عايزاها، بس لازم تعرفي إن مش أي حد أنا هوافق عليه. طارق بيسيب أميرة وبيطلع الأوضة ولسه بيفتح باب الحمام. لقى روح بتفتح هي كمان وراحت واقعة في حضنه وهي بالبشكير. طارق بيبص في عيون روح وبيكلم نفسه: إيه بحر العيون الواسع ده؟ والعيون البني اللي تسحرك زي لحظة غروب الشمس. طارق بيعدل روح وبيمسكها من جنبها.

روح: أنت بتعمل إيه؟ طارق وهو حاطط صابعه على بوقها: هوش، متتكلميش. روح: أبوس إيدك سيبني، أنا والله معملتش حاجة، ماجد هو اللي كان في الأسانسير. طارق قرب من روح وراح مكتف إيديها وراح طابع بوسة عميقة على شفايفها الوردي. طارق فجأة فاق لنفسه وراح دافع روح بعيد عنه. طارق: اطلع من الحمام تكوني لابسة، أنتي فاهمة؟ روح نزلت على الأرض وقعدت تبكي. طارق دخل بس كان سامع صوت روح اللي بتبكي بصوت مسموع.

طارق في نفسه: إيه مقدرتش تمسك نفسك شوية؟ بعدين ما كفاية بقى اللي أنت عملته فيها مش شوية، ورغم كده لسه بتعالج أختك. أنا لازم أتأسف على اللي عملته. طارق بيطلع من الحمام بيلبس هدومه وبيطلع لروح اللي كانت في جنينة القصر وبتكلم في التليفون. روح: أنت جبت رقمي منين؟ زياد: مش مهم منين، المهم أنا معجب بيكي، أنتي خسارة في طارق، وأنا أقدر أساعدك تطلعي من سجن طارق. طارق بيقرب من روح وعايز يعرف هي بتكلم مين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...