ماهي كانت مدبوحة وغرقانة في دمه. صعق أمير من منظرها، وجاله حالة من الذهول، وقف مخه عن التفكير. المنظر كان بشع لدرجة الهذيان. دخل أمير بهدوء تام وعينيه لم تنزل عن ماهي، وبدأ عدم التحكم في أعصابه من هول المنظر. وفوجئ أن كل أغراض الأوضة متشقلبة وكأن في حد بيدور على حاجة بسرعة. وجدت أن كل مجوهراتها وفلوسها اختفت. لقى موبايلها مرمي على الأرض، أخده أمير بسرعة ونزل جري على مكتب. حط موبايل في درج واتصل أمير بسرعة بالشرطة.
وكل ده وكأنه مغيب عن الوعي، غير مدرك باللي بيعمله. حالة غريبة ما بين الواقع ولا واقع، حالة من الهذيان. وبعد قليل من الوقت، السرايا كلها كانت مليانة بالشرطة، وأسرع من البرق انتشر الخبر في كل أنحاء البلد. انقلبت سرايا كلها، والغريب أن محدش من الخدم فاق على كل الأصوات دي. دخل المحقق غرف الخدم اكتشف أنهم تحت تأثير المخدر، وأن الكل متخدر. بدأ المعمل الجنائي في شغله وتحديد ميعاد وفاته. بداء ضابط في التحقيق.
ضابط: أستاذ أمير، أنت اللي اكتشفت الجريمة صح؟ أمير: رد بصعوبة، أيوة أفندم، كنت راجع من المستشفى، دخلت لقيتها كده. ضابط: يعني أنت مش شفتها النهاردة خالص غير ساعة اكتشافك للجريمة؟ أمير: بدون تفكير، أيوة يا فندم. أنا مشفتهاش غير لما دخلت ولقيتها كده. ضابط: تمام، اجمعلي كل الخدم اللي هنا، عاوزهم كلهم. بدأ يسأل واحد واحد من الخدم لحد ما وصل لفوزية.
فوزية: واللهي يا بية ما شفت حاجة من ساعة ما أمير بيه كان هنا المغربية، وأنا دخلت نمت. ضابط: أمير، هو أمير جه هنا النهاردة قبل وقوع جريمة؟ فوزية: أيوة يا بيه. إيه، ما فهمتش؟ ضابط: بنفاذ صبر، يعني أمير جه هنا قبل ما تتقتل ماهي، ولا مجاش؟ إيه اللي في سؤالي يستاهل غباء ده؟ فوزية: ما تاخدنيش يابيه، علامي على قدي. أيوة يا بيه، جه هنا وقعد يحكي معايا في موضوع سم، وعلى ست ماهي. ضابط: واتعدل في قعدته، سم؟ سم إيه؟
قولي يابني، أنتِ بتقاطعي في كلام كده ليه؟ فوزية: بخوف، أصلي يابيه، ست ماهي حطت سم للست كبيرة. عشان كده ست كبيرة في مستشفى. ضابط: وأمير عرف منين أن ماهي هي اللي عملت كده؟ فوزية: ماعرفش، بس هو جه من حوالي كام ساعة وكان شايط خالص، وعمال يزعق ويحقق معايا لحد ما عرفت أن ست ماهي هي اللي حطت سم في قهوة. ضابط: لاء، اقعدي كده واحكي كل اللي تعرفيه بتفصيل. قعدت فوزية وبدأت تحكي كل اللي حصل. ضابط: وبعد ما سألك مشي على طول؟
ولا قعد شوية؟ فوزية: الكدب خيبة يا بية، ماعرفش، بس هو طلع على فوق. ماعرفش بقى ماشي على طول، قاعد. أنا كنت نعسانة ونمت. ضابط: تمام يا فوزية، امشي دلوقتي، بس كلامنا لسه مخلصش، ولو افتكرتي أي حاجة تعالي بسرعة قوليها. استدعى ضابط أمير. ضابط: أستاذ أمير، أنت قلت إنك ما شفتش المجني عليها غير ساعة اكتشافك للجريمة. أمير: أه، ليه في حاجة حصلت؟ ضابط: بسخرية، اللي هو إزاي؟ وفوزية بتقول إنك كنت هنا من كام ساعة.
أمير وكأنه اكتشف شيء مهم: أه، أه، فعلاً، أنا كنت هنا من 3 ساعات، بس كنت قاعد مع فوزية. ضابط: يعني أنت عايز تفهمني إنك اتكلمت مع خدامة ومشيت من غير ما تطلع تطمن على مراتك؟ يا راجل، قول كلام يعقل. أمير: بعصبية، وأنا أكذب ليه على حضرتك؟ ضابط: هتكدب ليه؟ هو ده اللي حتعرفه لما تشرف معانا. أمير: أشرف مع مين؟ أنا أمي في عناية مركزة، لو عرفت تروح فيها. ضابط: بسخرية، هو أنا بعزمك على غدا عشان تقول لي رايح ولا مش رايح؟
دي أوامر، اتفضل معانا، أنت مقبوض عليك بتهمة قتل زوجتك ماهيتاب خالد الألفي. أمير: بصدمة كبيرة، أنت بتقول إيه؟ قتل إيه وجريمة إيه؟ أكيد في حاجة غلط، أكيد. ضابط: وحضرتك حتشرف معانا لحد ما نعرف إيه فين صح وفين غلط. ضابط: يا عسكري، اتفضل خد الأستاذ على بوكس. أمير: طيب، اطمن أبويا. في دخلت والد أمير. الأب: خير، في إيه؟ إيه اللي بيحصل هنا؟ وإيه كلام اللي داير في بلد، هي صحيحة ماهيتات اتقتلت؟ وعند نورما، الباب خبط.
نورما: لحقت تيجي الزفتة دي؟ مش حخلص من أسئلتها. أوووف، عيلة زنانه. نزلت نورما بكسل تفتح الباب. سحر: بصوت عالي، إيه يا بنتي، ساعة عشان تفتحي. نورما: سحر، بالله عليكي افصلي، أنا دماغي حتنفجر من صداع. سحر: لاء، وحياة خالتي ما حاسيبك غير لما أقعد على بير وقراراه. من أول ما اتجوزتي المرحوم أكمل لحد المز جامد ده. نورما: اتلمي سحر، بدل ما أطلع جناني عليكي. سحر: اتلم، هو إيه اللي اتلم؟ بزمتك، هو مش مز و جامد كمان؟
يلا بقي، حب الفضول حيموتني بجد. إزاي، وإنتي اتجوزتي أمير؟ وليه مخبية جوازك؟ وليه مقولتيش ليا؟ وليه؟ أنتِ قطعتيها نورما. نورما: بااااس، أنتِ عطيتيني فرصة أتكلم معاكي أصلاً. اسكتي شوية، خليني أعرف أتكلم معاكي. إيه، إيه، بلعة راديو؟ سحر: ما أنتِ اللي ساكتة ومش راضية تحكي. نورما: بصي سحر، أنا ححكيلك كل حاجة عشان أريح دماغي من زنك ده، بس اسمعي وإنتي قافلة بوقك عشان دماغي. لو اتكلمتي أو علقتي على حاجة، مش حكمل.
هزت سحر رأسها وحطت إيدها على بوقها علامة أنها حاتسكت. نورما: تعالي بقي ورايا على المطبخ نعمل قهوة وشوية سندوتشات، أحسن أنا حموت من جوع، ونقعد نحكي للصبح. كده ولا كده، أمير مش حيوصل بكرة عصر. سحر: حلو كده، يلا بينا، أنا كمان جعانة جداً. نورما: بضحك، ده عادي بتاعك أنتِ. جعانة طول. دخلو المطبخ بعملو سندوتشات العشا. سحر: نورما، أنا عاوزة أدخل حمام من فضلك. نورما: طيب، اطلعي حمام اللي فوق عشان اللي تحت مش شغال.
سحر: لسة حطلع فوق. أمري لله. طلعت سحر ودخلت حمام. وهي نازلة سمعت موبايل نورما بيرن. أخدت موبايل. سحر: وهي نازلة، نورنا، نورما، يا نونو. نورما: خرجت نورما من المطبخ، في إيه، بتزعقي كده ليه يا زفتة؟ سحر: اتصدقي بالله، أنا غلطانة إني عبرتك وجبتلك موبايلك عمال يرن. نورما: سخيفة من يومك، هاتي أشوف مين اتصل، وإنتي تعالي كملي سندوتشات وبس بسرعة عشان أنا جعانة قوي. سحر: كمان، كمان، حتشغليني عندك؟
نورما: سحر، وسعي من وشي، خليني أشوف مين اتصل بيا. مسكت نورما تليفون بتفتحة. أده إيه كله 20 مكالمة لم يرد عليها. أستر يا رب، خير، إيه اللي حصل ده؟ أمير وماما؟ أستر، لتكون مامت أمير جرالها حاجة. أكيد جرالها حاجة. اتصلت نورما على أمير، مش بيرد عليها. اتصلت على مامتها. نورما: الو، ماما، خير، في إيه؟ كل مكالمات دي ليه؟ ليلى: أنتِ فين يا نورما؟
بتصل بيكي بقالي ساعة. تعالي حالا على أول طيارة. أمير مبقبوض عليه، ودنيا هنا هيصة، وكلنا في قسم. نورما: ماما، براحة كده وفهميني، إيه اللي حصل؟ أنا مش فاهمة حاجة. أمير مقبوض عليه ليه؟ ليلى: ماهيتاب اتقتلت، والنيابة متهمين أمير فيها، ودنيا هنا على بعضها. نورما: إيه، إيه، إيه؟ أمير؟ إيه أنتِ بتقولي عليه ده؟ استحالة، أمير، استحالة يعمل كده. جرت سحر على صوت نورما. سحر: نورما، خير، في إيه؟ بتزعقي كده ليه؟
نورما: سحر، تعالي بسرعة، ساعديني، أنا لازم أسافر دلوقتي حالا البلد. تعالي بسرعة حضري معايا شنطة، واتصلي بأحمد يحجز لي على أول طيارة بسرعة. سحر: حاضر، بس أفهم، في إيه بس؟ نورما: ييوووووه، يا سحر، اعملي اللي بقولك عليه، معنديش حيل للمناهده، أنا في مصيبة. طلعت نورما بسرعة تجهز حالها وطلعت على المطار. وفي الصعيد. وكيل نيابة: ممكن حضرتك تقولي على سبب تواجدك في سرايا في وقت وقوع الحادث؟ وإيه اللي خلاك تمشي بسرعة؟
وليه خبيت على ظابط اللي بيحقق معاك إنك كنت في سرايا وقتها؟ أمير: أنا أصلاً من المفاجأة نسيت كل حاجة، ونسيت إني كنت في سرايا وقتها. وكيل نيابة: طيب، نعيد سؤال بشكل مختلف. إيه اللي وداك سرايا في وقت ده؟
أمير: بعد كلام دكتور إن أمي اتعرضت لمحاولات قتل بالسم، وإن سم ده اتحط من حد في البيت. قلت لازم أروح وأعرف إيه اللي حصل، وخصوصاً إن أمي مبتعرفش تشرب قهوتها إلا من إيد فوزية، هي بس اللي بتعمل القهوة ليها. فا رحت أتكلم مع فوزية وعرفت سبب. وكيل نيابة: وأنت شكيت في فوزية إنها تكون هي اللي عملت كده؟
أمير: اطلاقاً، فوزية متربية عندنا في سرايا من وهي لسه مولودة، وكبرت واتجوزت وهي معانا. حتى لما جوزها طلع وحش، أمي وأبويا اللي وقفوا معاها، وطلبوا منها، مع إنه بيشتغل عندنا جناني من زمان، بس هما كانوا في ضهر فوزية. استحالة تكون ليها يد في حاجة. وكيل نيابة: وإيه اللي حصل بينك وبين فوزية وعرفت مين اللي عمل كده؟ أمير: أه طبعاً عرفت مين عمل كده. وكيل نيابة: وطلع مين؟
أمير: ماهيناب هي اللي عملت كده، بعد ما أمي اكتشفت إنها كانت بتضحك علينا، وإن حملها ده كان وهمي، ما كنتش حامل أصلاً. وكيل نيابة: وأنت عرفت منين كلام ده من فوزية صح؟ أمير: أه، فوزيه سمعت كلام اللي حصل بين أمي وبين ماهي، وسمعت أمي وهي بتهددها إنها حتقول لي، وكمان ماهي كانت مصممة هي اللي تودي لأمي القهوة. وكيل نيابة: وأنت بقى عرق صعيدي نطر عليك وقلت تاخد بتارك منها صح؟
قلت تاخد حق أمك إنها حاولت تقتلها، وحق ضحكها عليك، وما خفايا كان أعظم. أمير: أنت تقصد تقول إيه حضرتك؟ أنت عايز تقول إن أنا اللي قتلتها؟ وكيل نيابة: بعصبية، قصدي إنك أنت المتهم الأول والرئيسي عندي في القضية. الدافع موجود، والوقت ده كنت متواجد في مكان جريمة. عايز إيه أكتر من كده؟
أمير: بس أنا مقتلتهاش، أنا سجلتها بس المكالمة بتاعتها، ونزلت أجري عشان كان عندي معاد مع المحقق اللي بيحقق في مستشفى، وقدمت فعلاً تسجيلات للظابط اللي كان بيحقق في موضوع السم، بس هو قال إن ده مش قانوني ومش حياخد بيه. وكيل نيابة: أكيد طبعاً، طالما مافيش إذن من النيابة. ممكن أسمع تسجيل ده. أمير: أه طبعاً، اتفضل. وشغل موبايل على تسجيل. سمع وكيل النيابة للتسجيل. وكيل نيابة: لاء، وكمان بتخونك كده؟
أنا اتأكدت إنك أنت اللي عملتها، مش حد تاني. القضية اتحولت كمان لقضية شرف، وأنت صعيدي ودمك حامي. أمير: بعصبية شديدة، أنا مقتلتهاش، مقتلتهاش. أنت ليه مصمم وعايز تخليني أنا متهم؟ وكيل نيابة: عشان محدش عنده دافع قوي زيك. حاولت تموت أمك، خانتك، وكمان ضحكت عليك، وهمتك بحمل كاذب. عايز إيه أكتر من كده؟ وعلى العموم، كله حيبان في تحقيقات. ولحد ما يبان، حضرتك مشرف معانا هنا. عسكري، اتفضل خدوه على حجز.
طلع أمير وفي إيده كلبش، وفي إيد عسكري كلبش. في دخلت نورما تجري. نورما: أمير، أمير، أنت رايح على فين؟ أنتم واخدينه فين؟ أمير: نورما، أنا معملتهاش، مش أنا اللي قتلت ماهي. نورما: عارفة، من غير ما تتكلم، إنك استحالة تعمل كده.
أمير: سيبك مني وركزي في اللي هقوله. أول حاجة، تاخدي بالك من أمي، هي مفروض تخرج من مستشفى النهاردة. تطلع على سرايا، ومتجبلهاش سيرة باللي حصل. وغير كده، دوري ورا ماهي. تليفونها معايا في أوضة مكتب. دوري في، يمكن في حاجة تدل على قاتل. عسكري: خلاص، كفايا كده، لو سمحتي يا مدام ابعدي. نورما: في إيه بس يا دفعة، كلمة واحدة بس، وحأمشي. نورما: أمير، اجمد كده، عارفة إنك قوي وقدها، ومتقلقش، كله حيعدي.
أمير: نظر لنورما نظرة حب. نورما، خلي بالك كويس على اللي في بطنك، خافي عليه أكتر من أي حاجة. ولو مطلعتش منها، أوعي تقولي أي حاجة وحشة عني. عارف إنه مات من قبل ما يتولد. نورما: أمير، أوعى تقول كده، أوعى، محدش حيربي ابنك غيرك، فاهم؟ فاهم؟ في طلعت وكيل نيابة، و إيه رأيكم نجيب شجرة واتنين لمون؟ وبزعيق، في إيه يا عسكري؟ إيه مش عارف تشوف شغلك ولا عجبك جو نحنا ده؟ اخلص ونزل المتهم على حجز، يلا نفذ الأوامر.
خرجت نورما من النيابة، وقلبها بيتقطع، بس مافيش وقت للانهيار، لسه قدامها مشوار طويل، لازم تجمد عشان يكمل. أول حاجة عملتها، راحت سرايا. أول ما دخلت، جمعت كل الخدم. نورما: مساء الخير يا جماعة، طبعاً كلكم عارفينى قبل كده، اللي متعرفوش إن أنا دلوقتي مرات أمير. من فضلكم، عاوزة سرايا دي تلمع من نظافة، وخصوصاً أوضة المرحومة. مش المعمل الجنائي خلص شغله صح؟ فوزية: أيوة يا هانم، خلصوا شغلهم، وقالوا لو عاوزين الأوضة تحت أمركم.
نورما: تمام كده، الكل حيخش على أوضة، كل حاجة فيها تترمي، حتى فرش سرير، مفهوم؟ وتتفرش من أول وجديد، وتتغير سجادة بتاعتها. عاوزها من الآخر، أوضة جديدة. فوزية: بس يا هانم، الشر برا وبعيد، لتكون مسكونة؟ ربنا يجعل كلامنا خفيف عليه.
نورما: فوزية، وحياة عيالك يا شيخة، مش وقت هبل. الجو مش مستحمل عبط. الكل بسرعة يشتغل فيها. آه، وفي حاجة تانية، الست حاجة حتطلع الصبح من مستشفى. مش عاوزة حد يجيب سيرة قدامها باللي حصل. هي مفروض كانت تخرج النهاردة، بس أنا قلت أظبط دنيا هنا الأول. ولو سألت على أمير، هو مسافر بيخلص شغل، مفهوم؟ حد فيكم عنده أي حاجة بقولها؟ يلا، الكل يتفضل على شغله، عاوزة سرايا قبل صبح تكون تمام. وعاوزة الجنينة برا تتظبط. هو جنايني فين؟
ما اجتمعش معاكم ليه؟ فوزية: الست حاجة مانعة دخوله هنا بعد اللي عمله معايا، أصلو طليقي. نورما: طيب، تمام. حد منكم بديله خبر ويخليه يظبط جنينة. دخلت نورما مكتب وسندت ضهرها على كرسي تراجع أحداث يوم كلها. نورما: ااااه، ااه، حيخلص إمتى كابوس ده يا رب؟ فكها من عندك يارب. وبدأت تدور على موبايل ماهي. نورما: أهو لقيتوا. فتحت موبايل، صور كتير لماهي لما كانت عارضة أزياء، وصور مع أمير في أمريكا. شعرت نورما بالغيرة.
ولفت ملف مكتوب عليه تسجيل مكالمات. بدأت نورما تسمع مملكتها، وهي مصدومة. نورما: يالهوي، إيه اللي أنا بسمعه ده؟ أنا لازم أروح نيابة حالا. الوضع خطير، وما ينفعش يتسكت عليه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!