الفصل 19 | من 28 فصل

رواية سجينة العادات الفصل التاسع عشر 19 - بقلم نرمين قدري

المشاهدات
17
كلمة
3,151
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

نورما / يالهوي، إيه اللي أنا بسمعه ده؟ أنا لازم أروح النيابة حالا، الوضع خطير وما ينفعش يتسكت عليه. ملكة القلم خرجت نورما مسرعة للنيابة، غافلة عن العيون التي تراقبها. وصلت نورما للنيابة. نورما / لو سمحت، ممكن أقابل وكيل نيابة؟ عسكري / نقوله مين؟ نورما / أنا جايله بخصوص قضية مهيتاب الألفي. دخل العسكري استأذن من وكيل النيابة. دخلت نورما. نورما / مساء الخير، أنا نورما جندي، حرم أمير العزاوي، وأرملة المرحوم أكمل العزاوي.

وكيل النيابة / أهلاً بحضرتك، اتفضلي. خير، إيه سبب تشريفك لينا؟ طلعت نورما موبايل من إيدها. نورما / ده سبب تشريفي. الموبايل ده عليه بلاوي، وممكن يدل على الفاعل الحقيقي. وكيل النيابة / هو انتي متأكدة قوي كده من براءة أمير؟ ليه؟ نورما / عشان مش أمير اللي يعمل كده، مستحيل يقتل. وكيل النيابة / بتحدي، وليه مستحيل؟ ده صعيدي وتار عندهم حاجة عادية، زيه كده زي زواج الأرملة من أخو جوزها، ولا إيه يا مدام؟ اتعصبت نورما.

نورما / لأ، بس دي حاجة ودي حاجة. قام وقف وكيل النيابة. وكيل النيابة / لأ، هي هي. هو انتي مش عارفة إنه كان متجوز، ومع كده اتجوزتيه، صح؟ تار عند صعيده كده، ويدخلوا ناس كتير ملهاش ذنب. نورما / وأكيد حضرتك عارف تقاليد هنا، إننا ملناش رأي، وكلام الكبار هو اللي بيمشي، ولا إيه؟ وأنا مش جايه أناقشك في عادات وتقاليد البلد، أنا جايه أديك موبايل ماهي، وتشوف اللي عليه ممكن يغير مسار القضية.

وكيل النيابة / وأنا بعتذر إذا كنت حاد معاكي، بس عادات دي لازم تتغير، يقي. المهم مش ده موضوعنا، بصي مدام، أنا هقولك على سر، بس لازم يفضل سر بينا، عشان انتي أكتر واحدة ممكن تساعديني. أنا عارف إن أمير بريء، بس أنا سايبه لغرض في دماغي. قطعت نورما كلامه. نورما / عشان اللي عمل كده يطمن، صح؟ بس إيه اللي خلاك تقول كده؟ حضرتك شاكك في حد قريب مننا؟

وكيل النيابة / عشان واحنا بنرفع بصمات، طبيعي نلاقي بصمات أمير في الأوضة، وبصمات ماهي، وبصمات خدم، لكن في بصمة غريبة موجودة، غير ناس اللي في البيت كلهم، وتكررت في أكتر من مكان، ومنهم بصمة عليها بعض دم. علشان كده أنا عايزك عيني اللي في سرايا. نورما / طيب، شوف تسجيلات اللي هنا، يمكن يطلع واحد من دول.

أخد وكيل النيابة الموبايل وبدأ يسمع تسجيلات ماهي مع دكتور، وهو بيبتزها عشان فلوس، وكلمها مع جاك، وإزاي يخلصوا من دكتور، وإزاي السم جه البيت، واللي بينها وبين جاك، وإن نورما هي اللي كانت مقصودة الأول بالسم، وبعدين ولدة أمير، وإزاي هي كانت بتخون أمير مع جاك، وإزاي عملت حكاية الحمل الكاذب. انتهى وكيل النيابة من سرد كل التسجيلات. وكيل النيابة / بزهول، أنتم إزاي كنتوا عايشين مع البني آدمة دي؟ أكيد دي مش طبيعية.

نورما / بهدوء تام. الطمع والجشع وحشين، حضرتك. وكيل النيابة / فعلاً، ربنا يكفينا شرهم. المهم، مدام نورما، مش عايزة كلمة من اللي حصلت تطلع برا، وأنا هحقق مع جاك ودكتور لو لسه عايشين. نورما / تمام يا فندم. بس هو مش ممكن أشوف أمير شوية؟ وكيل النيابة / ابتسم. تمام، بس مش عايزة يعرف باللي بيحصل، عايزاه يكون طبيعي. انتي أوعي تقولي له حاجة من كلامنا ده، مفهوم؟ نورما / طيب، ليه بس؟ ما نطمنه عشان ما يبقاش مقلق.

وكيل النيابة / مينفعش، عشان لو عرف يبقى أنا كده حجزه مش قانوني، وممكن ميصبرش ويضيع شغلنا، وهو أصلاً المتهم الرئيسي عندي. نورما / تمام، خلاص. ومني مش هتكلم. بس أطمن عليه. استعدى وكيل النيابة أمير من الحجز. أمير / لمح نورما، جري عليها. نورما، انتي كويسة؟ طمنيني عليكي بلهفة كلها حب. ابني عامل إيه؟ وحطت إيده على بطنها يستمد قوة من ابنه. اتكلمي يا بنت قلبي، جاية متأخر كده ليه؟ في حاجة حصلت؟ أمي كويسة، صح؟

نورما / بنفس اللهفة، جرت عليه وكأنه نسى كل شيء حصل معاها. نورما، أمير، اهدي كده وسبلي فرصة أتكلم. انت اللي كويس، عامل إيه؟ طمني عليك الأول. بصلهم وكيل النيابة وابتسم وسابهم وطلع. وفجأة، وعلى غير توقع، شد أمير نورما اللي صدره، والتقت شفتيها في قبلة فيها كل شوقه ولهفته عليها، قبلة كأنه قارب نجاة انتشلهم من غرق مشاعرهم. والغريب أن نورما استجابت له، كأنه كانت عطشانة لحنانه هي كمان. فاقت نورما من لحظات العشق.

نورما / وقد احمر وجهها خجلاً. أمير، إنت إيه اللي عملته ده؟ عيب كده. أمير / وعلى وجهه شبح ابتسامة. هو إيه اللي عيب؟ أنا لسه معملتش عيب، اصبري عليا بس أخرج، وأنا بقي عملت إيه؟ مراتي وحشاني. عيب ولا حرام؟ بس أقولك، أنا متأكدش من حاجة. تعالي كده، عايز أتأكد تاني. نورما / بضحك. ياسلام، بزمتك انت في إيه ولا في إيه؟ أمير / بصي نورما، أنا واثق إن ربنا هيظهر الحق، وأنا واثق فيكي إنك مش هتسكتي. بذمتك، عايزاني أقلق ليه بقى؟

والحمد لله على كل حال. أنا بس شايل هم أمي واللي هيحصلها لو عرفت. نورما / متقلقش، أنا لسه كنت في النيابة وجمعت كل الخدم ونبهت عليهم محدش يجيب سيرة باللي حصل. انت بس اهتم بنفسك. أنا جبتلك أكل جاهز وبعته مع عسكري، وما تخافش، ولدتك في عنيا. أنا هطلع دلوقتي على المستشفى على ما أخلص الإجراءات يكون نهار طلع، وآخدها ونطلع على سرايا.

أمير / مش عارف أقولك إيه غير إنك بنت أصول. صدقت لما قلت عليكي بنت قلبي. قوليلي، وعملتي إيه في أوضة ماهي؟ خلي بالك، مينفعش تتساب كده. نورما / متقلقش، عيب عليك. أنا اطمنت الأول إن شغل المباحث والمعمل الجنائي خلص، جمعت كل شغالين في الأوضة وخلتهم يرموا كل حاجة، حتى السجادة، والأوضة رجعت جديدة. ثم ضحكت. أمير / إيه اللي بيضحك؟ ضحكيني معاكي.

نورما / بضحك. أصل فوزية مخها لسع منها وعمالة تقول أوضة مسكون فيها عفاريت، روح ماهي لسه هناك. أمير / ضحك كأنه لم يضحك من قبل. نظرت نورما له وعلى ضحكته بكل إعجاب وشوق، وكأنها أول مرة تشوفه. هي فعلاً أول مرة تشوفه بيضحك كده.

استشعر أمير نظرتها وقرب منها، وبدون مقدمات، التهم شفتيها مرة تانية، بس في قبلة حب ورضا وحنان واشتياق ولهفة ووداع. قبلة بث فيها كل معاني اللي مدفونة بداخله، واتفصلوا بيها عن عالمهم المحيط بيهم، لدرجة أنهم تغافلوا عن خبط الباب ودخول وكيل النيابة. وكيل النيابة / بصوت عالي. أنا قلت نجيب شجرة واتنين لمون، محدش سمع كلام ده. مابقاش قسم ده، بقي كازينو العشاق. أمير / بخجل. إيه بس حصل لكل ده؟ مراتي ووحشاني.

وكيل النيابة / بهزار. إيه رأيك أنزلها معاك حجز؟ أهي تسليك تحت. نورما ووشها بقى كل الألوان من خجل. نورما / أنا ماشية، يلا سلام. سلام وجرت بسرعة. ابتسم أمير على خجلها في نفسه. أمير / بحبك يا مجنونة. جننتني معاكي. يا رب بنت قلبي. التفت وكيل النيابة لأمير اللي كان في عالم تاني خالص. وكيل النيابة / بتحبها صح؟ أمير / باستعجاب. بحبها؟

أنا اتعديت مرحلة الحب، اسمها يتعشقها. أنا حبي اتحول من حب لعشق. عارف العشق ده أقصى مراحل الحب. أنا بقيت بتنفسها، هي نبض اللي أنا عايش بيه. هي بنت قلبي وروحي وحياتي. أنا بتنفس بس عشانها. وكيل النيابة / أتصدق بالله، أنا اتمنيت أكون مكانك. نفسي ألاقي اللي أحبها وتحبني كل الحب ده. أمير / بس أنا مش متأكد إنها بتحبني. أنا قسيت عليها كتير وظلمتها معايا قوي. معقول تكون بتحبني بعد كل ده؟

وكيل النيابة / الست اللي تحفر في صخر عشان تثبت إنك بريء، وجت من مصر على أول طيارة، ومستحملتش لهفتها عليك وخوفها وقلقها. كل ده تسميه إيه غير عشق؟ أمير / يمكن الواجب والظروف اللي حكمت. أنا خايف بعد ما تعدي ظروف دي تسبني. وكيل النيابة / معلش بقى، مع احترامي ليك، أنت مش بتشوف لهفتها عليك؟ لهفة عاشقة مش محبة. ربنا يهنيكم. إيه رأيك نشرب كوبايتين شاي ودوّقني الأكل اللي مدام جيهولك؟ أمير ضحك.

أمير / قول بقى إنك طمعان في الأكل بقى. وكيل النيابة / تقريباً. تشرب بقى شاي؟ أمير / لو أمكن قهوة عشان أفوق. محتاج أفكر، ويا ريت لو دوبل. وكيل النيابة / تنام؟ اتفضل اقعد هنا وهات الأكل أحسن. أنا واقع من جوع. أمير / هو ساعتك بتعمل معايا كده ليه؟ أكيد أنت واثق إني معملتش كده. وكيل النيابة / بابتسامة. الأكل، بقولك واقع من جوع يا عم. فهم أمير ما يقصده وكيل النيابة.

دخلت نورما المستشفى، ونسائم نهار لا بدأت تشقشق. أحست ببعض دوار، هي لا نامت ولا أكلت من أول امبارح. دخلت على طول على أوضة هانم، لقتها نايمة. فردت نفسها على سرير تاني، وراحت في نوم دون أن تشعر، وكأنها استسلمت للتعب. فاقت نورما على صوت دكتور وهو بيكلم هانم. دكتور / تمام كده يا حاجة، وحمد الله على سلامتك. انتي حالتك بتحسن بسرعة، حتى النطق عندك يتحسن خالص، بس رجلك حتاخد معانا شوية وقت، ومع علاج طبيعي هترجعي أحسن من الأول.

هانم / بلسان تقيل شوية. تسلم يا ولدي. دكتور / على إيه بس، ده واجبنا. أدخلت نورما في كلام. نورما / أولاً بعتذر، كنت تعبانة ونمت. ممكن سؤال دكتور؟ دكتور / اتفضلي مدام. نورما / حضرتك طبعاً أكتر حد عارف حالة الحاجة. أنا بس كنت عايزة ممرضة معاها، وعايزة بتاعة علاج طبيعي يقيموا معانا فترة علاج حاجة. دكتور / بصي، عشان أكون صريح معاكي، هو ممكن ممرضة تقيم معاكم عادي، لكن دكتورة علاج طبيعي هتيجي بس في مواعيد الجلسة، تمام؟

نورما / تمام حضرتك، وشكراً لذوقك. خرج دكتور من الأوضة. نورما / يلا بقى يا ست الكل عشان تنوري بيتك. التفتت بعينيها وكأنها بتدور على حد. نورما / بتدوري على أمير، صح؟ هزت هانم رأسها. هانم / هو فين؟ مش شايفاه؟ مش مفروض يكون معاكي هنا؟ راح فين؟ لتكونوا اتزعلتوا كيف عاد؟ نورما / معلش، أمير غصب عنه اتضر يسافر أمريكا، شركة هنا كانت مهددة بالإفلاس. هو ما كانش عايز يسافر، بس أنا أقنعته إني أنا مكانه، وما يقلقش.

هانم / استر يا رب. هو تعب في الشركة دي عاد؟ نورما / متقلقيش، هو كلمني وقال إن الوضع بدأ يستقر. ويلا بقى عشان أسعدك تلبسي. خبط باب، دخلت بنوته. نورما / أنا سعاد، ممرضة بتاعة الحاجة، ومن هنا ورايح أنا مسؤولة عن أي حاجة تخصها. نورما / تمام كده، اتفضلي يا آنسة. دخلت ممرضة وساعدت هانم. دخلت نورما وهانم وسعاد الممرضة سرايا. هانم / هي جنينة شكلها عامل كده ليه؟ هو الزفت اللي هنا فين عاد؟

نورما / لا، إحنا مش عايزين عصبية، دكتور قال نهدا خالص وكل حاجة تتصلح. ويلا، عايزة تروحي على أوضتك ولا تقعدي شوية؟ هانم / لأ، أنا عايزة أتحدت معاكي في موضوع مهم. نورما / يبقى تعالي نخش مكتب عشان نكون براحتنا. زقت نورما كرسي متحرك وهي بتكلم سعاد. نورما / سعاد، خشي مطبخ شوفي حاجة تاكليها، وخلي فوزية توريكي الأوضة بتاعتك على ما أخلص كلام مع الحاجة. دخلت نورما المكتب وهي بتزق كرسي متحرك عليه هانم.

هانم / اقعدي حداية يا مرت غالي. نورما / خير؟ أنا قلقت، في إيه؟ هانم / مافيش قلق عاد. بصي يابنتي، انتي شيفاني واحدة ظالمة، وجيت عليكي، يمكن في الأول عاد كنت أكده، بس بعد لما عاصرتك عرفت معدنك. بس كنت مجبرة أجي عليكي عشان أحميكي من شر الحية اللي فوق. ونصيحة مني، متحيش جنبها، دي حية وسمها بيموت. نورما / متقلقيش، ماهي سابت البيت خالص. هانم / والله بتتكلمي جد يا بنيتي؟ غارت عقربة دي خلاص؟

نورما / والله ماشت خلاص، ومش هتشوفيها تاني. هانم / غارت في داهية، ريحتنا من شرها. بس إيه اللي حصل خلاها تغور؟ نورما / مش وقت كلام ده دلوقتي. يلا بقى على أوضتك نامي شوية لحد ميعاد دكتورة علاج طبيعي. هانم / ماشي يا بنتي. وفي النيابة، تم استدعاء جاك ومواجهته بكل التهم، واتفاجئ بموت ماهي، وزعل عليها جداً، وأخد بصماته، وتم استدعاء الدكتور وأخد بصماته.

وتم حجز الاثنين بتهمة: جاك بتهمة الشروع في قتل وتحريض عليه، ودكتور بتهمة التزوير ومخالفة قوانين المهنة. وفي سرايا، طلعت نورما أوضتها ترتاح بعد تعب يومين. تليفونها رن. نورما / أوووف، مش هخلص من زنك يا زفتة؟ عارفة إنك مش هتسكتي، في لما تقعدي على بير وقرارات. نورما / أيوه سحر، اشجيني. ماهي ناقصاكي. سحر / أنا غلطانة إني بسأل عليكي. نورما / أنا آخر واحدة تقول إنها كويسة، الحمد لله. سحر / خير يا نورما، مالك؟

إيه اللي حصل عندك؟ نورما / حصلت بلاوي، ومش وقت إني أحكي. المهم، خلي بالك انتي من الشغل، وخلي مساعد أمير وكيله يساعدوكي. أنا وأمير هانغيب شوية عن الشغل، مش عارفين هنرجع إمتى. سحر / ربنا يعينك، بس يارب يكون خير. نورما / إن شاء الله خير. لما أرجع هحكيلك كل...

وسكتت. فجأة ضربت عينها على بلكونة عندها بتطل على أوضة ماهي. تنحت، شافت خيالات جوه الأوضة، خيال رايح جاي بسرعة رهيبة. شعرت نورما لحظات خوف، جرت بسرعة على أوضة ماهي. فتحت الباب، لقت نور مطفي ومافيش حاجة. سحر / على الخط. الو، الو، الو. نورما، انتي سامعاني؟ الو؟ سبتيني ورحتي فين؟ الو؟ انتبهت نورما للتليفون. نورما / أيوه سحر، مافيش حاجة. اقفلي بس انتي عشان مشغولة، واعملي زي ما قلتلك، ماشي؟ أوعي تنسي كلمة.

سحر / خلاص بقى نورما، أنا مش داخلة أحارب، فاهمة؟ قفلت نورما التليفون، ومخها شغال في اللي شافته. وفي نفسها، معقول كلام فوزية يكون صح؟ لأ، صح إيه؟ انتي متعلمة، هتصدقي شوية خرافات دي؟ بس أنا شفت خيال. آه، أكيد بيتهيألي من التعب. هو تهيؤات. وفجأة، الباب خبط. قامت نورما نطت من مكانها فجأة من الخضة. نورما / بصوت من خوف. مين؟ مين؟ فوزية / أنا فوزية يا هانم. نورما / فوزية؟ آه، فوزية. خشي. دخلت فوزية.

فوزية / أنا جبتلك أكل، تلاقيّك ما أكلتيش من اللي حصل، صح؟ نورما / آه والله، أنا جعانة جداً. هاتي وريني جبتي إيه. حطت فوزية الأكل قدام نورما. فوزية / بصراحة يا ست نورما، أنا بحسدك على أعصابك دي. نورما / وهي منهكة في الأكل من شدة الجوع. وليه بقى يا أم عريف؟ فوزية / أصل قلبك جامد خالص، وقاعدة في ريح الأوضة بتاعة ست ماهي. نورما / ودي في إيه بقى دي كمان؟ فوزية / يعني شر برا وبعيد. روحها لسه هناك.

نورما / مابين وهم وحقيقة. بطلي هبل يا فوزية، مافيش حاجة كده. ويلا شيلي الأكل خلاص، شبعت. فوزية / أبآآآي، انتي ما أكلتيش عاد. نورما / بركة فيكي. اخلصي بقى عشان عايزة أنام. ولسه بتحاول تقنع نفسها إنها أوهام، ويادوب لسه هـ تنام، اتصل بيها وكيل النيابة. وكيل النيابة / مدام نورما، ممكن تشرفي عندي شوية؟ انعدلت نورما. نورما / خير؟ في حاجة؟ أمير كويس، صح؟ هو كويس؟

وكيل النيابة / اهدي، متقلقيش. أنا عايزك عشان في حاجات جدت في القضية، حيتغير كل الاتجاهات.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...