انعدلت نور في حاجة أمير كويس، صح هو كويس. وكيل نيابة: اهدي، متقلقيش. أنا عاوزك علشان في حاجات جدت في قضية، حيتغير كل الاتجاهات. قفلت نورما التليفون، والنوم راح من عنيها. نورما: وبعدين بقي في الليلة اللي مش ناوية تعدي على خير دي؟ وادي النوم راح. أوووف، إيه زهق ده وإيه الليلة الطويلة دي.
قامت نورما من سرير، فتحت بلكونة، وفجأة لمحت نفس الخيال، ولكن المرادي بوضوح. كأنها واحدة واقفة في بلكونة والتشاور لنورما إنها تيجي. اتخضت نورما جامد وجرت على أوضة ماهي، لكنها كالعادة ملقتش حاجة. فتحت نورما نور الأوضة كلها وبلكونة، ملقتش حد. نورما في نفسها: بسم الله الرحمن الرحيم. خير يا رب. ليكون كلام فوزية صح. طلعت بسرعة من الأوضة، جرت على أوضتها، وهي بتجري بسرعة خبطت في حد. نورما: عاااااااااااااا. إيه ده؟
فوزية: خير يا هانم. اهدي، اهدي. أنا فوزية. خير. نورما: انتي إيه اللي مطلعك هنا؟ طالعة ليه؟ فوزية: أنا كنت طالعة أسألك لو محتاجة حاجة. أصلك ما أكلتيش وأنا نزلت صنية الأكل زي ما هي. بصراحة صعبتي عليا. وبصراحة أكتر أنا قلت أنام حداكي في الأرض. نورما بصوت مهزوز من خوف: وتنامي عندي ليه؟ هو أنا صغيرة؟ فوزية: لا، العفو يا ست نورما. انتي كبيرة في مقام. بس هو حضرتك كنتي بتعملي إيه في أوضة الست ماهي؟ وليه طالعة مخلوعة كده؟
نورما: ولا حاجة. ويلا لو هتنامي عندي، اخلصي أحسن. أنا عاوزة أنام. دخلت نورما وفوزية أوضة. جرت نورما على سرير وكل جسمها بيترعش من خوف، وغطت رأسها بغطا تحاول تنام. فرشت فوزية على الأرض علشان تنام. وحظها إن وشها جه قدام بلكونة، وبلكونة مفتوحة. نورما نست تقفلها. ولسة بتضرب عينيها وشافت نفس خيالات. فوزية: يابوي يابوي يابوي. بالهوي بالهوي. ست نوما. عاااا. عااا. صحت نورما مفزوعة على صوت فوزية. نورما: إيه يا بت؟ خير؟ إيه؟
فوزية: متنحة وعمالة تشاور على بلكونة وكل جسمها بيترعش وعرق نازل ونظرات هلع وخوف غير طبيعية. فاهمت نورما اللي حصل. جرت قفلت البلكونة بسرعة وجرت على فوزية تفوقها. نورما: فوزية، فوقي. دي تخيلات. مافيش حاجة. اهدي كده ووحدي الله وتعالي نشغل قرآن ونام. شغلت نورما قرآن وبدأت فوزية تهدأ. فوزية بعياط: أنا شفت عفريت الست ماهي. نورما بضحك مصتنع: هههههههههههه. عفريت إيه؟ انتي هبلة؟ ما عفريت إلا بني آدم. انتي أكيد كان بيتهيقلك.
فوزية: وحياة ربنا وقرآن ده، لأ. أنا شفتها كيف ما أنا شايفة كدة. كأنها كانت واقفة وعمالة تقولي تعالي. نورما وبدأت تترعش تاني: خلاص بقي يا فوزية. قرآن شغال، يلا نام. فعلاً النوم غلبهم وناموا. فاقت فوزية بدري. قامت بهدوء ونزلت تحت على مطبخ. عملت فطار وطلعته للست كبيرة عارفة إنها بتصحى بدري. فوزية خبطت على باب. هانم: ادخل. دخلت فوزية. فوزية: صباح الخير يا ست الحاجة. كيفك دلوق؟ هانم: أنا مليحة. إنتي مالك عاد؟
لونك مخطوف ليه كده؟ فوزية: برعش وعينين زايغة. لأ لأ، مافيش. أنا بس ما منمتش مليح. هانم: ليه؟ ليكون رجع يضايقك تاني؟ فوزية: لأ، ميقدرش. حتى إنه مبيخطي سرايا خالص. خبط الباب ودخلت نورما. نورما بابتسامة: صباح الخير يا ماما. أخبارك إيه دلوقتي؟ هانم بابتسامة حب ورضا: الحمد لله. تعرفي إن دي أول مرة تقوللي فيها ماما.
نورما: وحقولهالك على طول. يلا بس انتي شدي حيلك كده وافطري كويس علشان دكتورة علاج طبيعي جاية النهارده. عاوزينك على ما أمير يرجع تكوني بقيتي أحسن. هانم بحزن: أمير؟ هو فين أمير؟ حتى ما اتصلش يطمن عليا. أنا زعلانة منه أصلاً. نورما: لأ بالله عليكي ادعيله. هانم بخضة: ليه؟ ولدي ماله؟ هو بخير؟ نورما: اهدي براحة. هو كويس، بس شغل مضايقه. مش عارف يظبطه.
هانم: ما في داهية شغل ده عاد. يقفله وياجي هو حداه شوية. عندية أهنه أراضي ومال كتير. نورما: الحكاية مش فلوس. ده شغل تعب عليه سنين. علشان كده. هانم: ربنا يسهل الحال ويفك كربه يارب. نورما: اللهم آمين. افضلي انتي بس ادعيله. أنا رايحة مشوار صغير و حاجب معايا دكتورة علاج طبيعي. ارتاحي وافطري كويس لحد ما أجي. وأنا خليت فوزية وممرضة يخلو بالهم منك. هانم: اللي هي فين ممرضة؟ مش شفتها. هي لسة نايمة؟ فوزية: بتفطر تحت في مطبخ.
نورما: يعني طلعت عطت حاجة علاج؟ هانم: أيوه يا بنيتي. متقلقيش. طلعت الأول عطتني علاج قبل الأكل. نورما: تمام كده. استأذن أنا علشان متأخرش وافطري كويس. هانم: حاضر يابنتي. بس انتي راحة فين على اصبح أكده وإنتي متعرفيش حاجة. في البلد. دخلت والدة أمير. والد أمير: خير؟ إيه يا حاجة؟ أنا بعتها تخلص ورق علشان أنا مقدرش أروح. هانم: وه يا حاج؟ وهي حتعرف؟
نورما بضحك: لأ، أسبكم انتوا تتناقشوا سوا. أنا اتاخرت. سلام علشان الحق أرجع بدري. والد أمير: أنا نازل معاكي تحت علشان أقولك حتعملي إيه. نورما: يلا بينا. نزلت نورما ووالد أمير تحت. والد أمير: انتي رايحة لأمير صح؟ خوديني معاكي. اتوحشت ولدي قوي. نورما: آه. ووكيل نيابة اتصل بيا عاوزني في حاجة مهمة. بلاش المرادي تيجي علشان ماما الحاجة متخدتش بالها. أنا حاسلملك عليه. والد أمير: استرها يارب ويفك كربك يا أمير يا ولدي.
نورما: اللهم آمين. إن شاء الله خير ويفك كربه قريب. والد أمير طبطب عليها: أصيلة يا بني، أصيلة. ومن بيت أصل. واحدة غيرك بعد اللي حصل معاكي كانت سابتة ومشيت. لكن انتي واقفة حداه ومراعية أمه مريضة وواقفة مع البيت كله. نورما: إيه بس يا حاج؟ وحد الله. ده واجبي و حأمشي أنا علشان اتاخرت كده. خرجت نورما مسرعة، غافلة عن عيون عمالة ترقبها. دخلت نورما نيابة وسألت على وكيل نيابة ودخلت. خبطت نورما على باب. وكيل نيابة: اتفضل.
دخلت نورما وعلامات قلق ظاهرة على وشها. نورما: صباح الخير. ازي حضرتك؟ وكيل نيابة: صباح الخير. اتفضلي مدام نورما. أخبارك إيه؟ نورما: طمنيني بس حضرتك الأول. أمير بخير صح؟ هو كويس؟ وكيل نيابة بابتسامة: آه يا ستي كويس. وحخليكي تشوفيه كمان دلوقتي. نورما بفرحة: بجد حشوف أمير؟ وكيل نيابة: أوعدنا يارب. آه يا ستي حتشوفيه. اتكسفت نورما من شدة لهفتها على أمير واحمر وشها.
وكيل نيابة: خلينا بس في جد. في حاجات جدت في قضية وعقدتها أكتر. خبط الباب ودخل أمير. أمير أول ما لمح نورما جري بسرعة عليها. أمير: نورما؟ ازيك؟ وحشتيني؟ عاملة إيه يا بنت قلبي؟ وأمي عاملة إيه؟ أمي كويسة يا نورما؟ خرجت من مستشفى صح؟ نورما: آه خرجت امبارح. ومتقلقش محستش بأي حاجة. أنا قلتلها إنك مسافر في شغل. اهدي كده وخليك في حالك. نظر أمير لها نظرة حب وشوق.
وكيل نيابة: ممكن بقي كفايا نحنة. واتفضل اقعد علشان موقفك انعقد في قصة. خلينا نفكر سوا. أنا مش بعمل كده مع حد. أنا ليا ورق وبس. ولكن عندي إحساس قوي عمال يقولي إنك بريء. معملتش كده. مع إن كل الأدلة ضدك. نورما: حضرتك خضتنا. في إيه جد؟ هو تليفون ماهي ما ساعدكش؟
وكيل نيابة: اتفضلوا بس اقعدوا. أنا طلبت قهوة. محتاجين نركز ونفكر سوا. مبدئياً القضية كلها ضدك. والأدلة كلها بتقول إنك صاحب مصلحة في اللي حصل. حاجة واحدة بس هي اللي عاملة زي طوق نجاة. ودي حنتشعبط فيها. أمير بتركيز: اللي هي إيه؟ وكيل نيابة: بصمة. في بصمة غريبة في مكان الحادث. مش بصمتك. نورما: وبصمة دي معرفتش لمين؟ وكيل نيابة: للأسف. جاك ودكتور طلعت. مش ليهم البصمة دي. معني كده إن في طرف تالت في موضوع. بس هو مين؟ وليه؟
وإيه مصلحته في اللي حصل ده؟ اللي مش قادر أوصله. علشان كده طلبت منكم نقعد كلنا كده ونفكر بصوت عالي. خبط الباب ودخل عسكري بقهوة. وكيل نيابة: اتفضلوا قهوة ونركز. وكل واحد يقول كل حاجة. حتى لو كانت تفاصيلها مش مهمة. عندنا ليها أهمية. نبدا ب أمير. يوم حادث انت كنت في سرايا صح؟ احكيلي أحداث اليوم كأنك لسة بتعيشه. أي تفاصيل مهمة ليا.
حكى أمير كل اللي حصل وإيه كلامه اللي حصل بينه وبين فوزية لحد ما سجل لماهي فيديو وهي بتكلم مع جاك. وعدم اقتناع محقق بالفيديو ده. لأن مافيش إذن بيه. وكيل نيابة: ولسة معاك فيديو ده ولا ماسحته؟ أمير: طبعاً لسة معايا على موبايل. عاوز تشوفه؟ وكيل نيابة: طبعاً عاوز. ده آخر فيديو اتصور قبل وقوع حادث مباشرة. ويهمني أشوفه. أمير: بس موبايلي عندكم. متصادر. وكيل نيابة: رن جرس. دخل عسكري. عسكري: تمام يا فندم.
وكيل نيابة: عاوز كل متعلقات الأستاذ أمير من الأمانات بسرعة. عسكري: تمام. وخرج. التفت وكيل نيابة ناحية نورما. وكيل نيابة: وإنتي مدام نورما؟ مافيش حاجة غريبة حصلت معاكي؟ احمر وجه نورما. لاحظ وكيل نيابة اضطرابها. وكيل نيابة: وشكل في حاجة حصلت صح؟ عاوزك تحكي كل حاجة بالتفصيل الممل. وكأنها لسة بتحصل معاكي. أوعي تستهوني بأي تفصيلية. فجأة انهارت نورما وبدأ جسمها بيترعش جامد وعياط. جري أمير عليها. أمير: إيه؟ خير؟
إيه حصل لكل ده؟ اهدي. وبدأ يحضنها يطمنها. أول مرة نورما ترمي نفسها في حضن أمير كده. انهارت جواه كأنها لقت ملجأها وأمانها. أمير بدأ يطبطب عليها: اهدي حبيبتي. اهدي. انتي في حضني خلاص. احكيلي إيه اللي حصل؟ إيه اللي وصلك لكده؟ أنا عارف إنك قوية. إيه اللي خلاكي تنهاري كده؟ أكيد حاجة جامدة اللي وصلتك لكده. احكيلي يا بنت قلبي. مين عمل فيكي كده؟ وكيل نيابة: اهدوا بقي انتوا الاتنين. وانت اقعد مكانك. زمان عسكري داخل.
وانتي مدام نورما اهدي كده وبراحة احكي اللي حصل. بدأت نورما تهدأ شوية، وأمير لسه حاضنها. هدأت نورما شوية وطلعت من حضن أمير. ولكن مازالت علامات الفزع على وشها. أمير: اهدي كده. عاوز أسمع. في إيه حصل؟ نورما: أنا ححكي. بس صدقوني. لا أقسم بالله ده حصل جد. وكيل نيابة: مش أنا قلتلك؟ أنا مهم عندي أي تفاصيل. نورما: بس اللي أنا حقوله ما فيش عقلي حيصدقه. أمير: خير يا نورما. احكي بقي. وقعتي قلبي.
نورما: ححكي. بس محدش يضحك. أنا بعد ما جبت مامتك من مستشفى. دخلت أرتاح في الأوضة بتاعتي. دخلت بلكونة أشُم هوا. وزي ما انت عارف إن بلكونتي قصاد بلكونة ماهي. لسة برفع عيني لقيت خيالات في بلكونة عندها. طلعت أجري على هناك. ملقتش حاجة. أمير بضحك: نورما؟ انتي متعلمة؟ إيه خرافات دي؟ نورما بعصبية: شوفت؟ شوفت؟ علشان كده مكنتش عاوزة أحكي. وكيل نيابة: ممكن تهدي وتكملي؟ أمير ب اعتذار: كملي يا نورمتي.
نورما: قلت يمكن دي كلها تهيؤات. وخصوصاً بعد فوزية ما كلمت قدامي إن ممكن حاجة تطلع في أوضة بعد اللي حصل. قلت دي أكيد تهيؤات من كلام فوزية. ودخلت أنام. جه تليفون حضرتكم. نوم ضاع. بفتح بلكونة لقيت خيالات واضحة. وإيد حد بيقولي تعالي. كالعادة جريت على أوضة ماهي أشوف فيه إيه. ملقتش حاجة خالص. جريت برا. خبطت في فوزية. بس اللي أكد لي إنه مش تهيؤات إن فوزية جت علشان تنام معايا في الأوضة. شافت برضه نفس خيالات دي.
خبط الباب ودخل العسكري. العسكري: دي كل متعلقات الأستاذ أمير. وكيل نيابة: تمام. اتفضل. ووصلنا على قهوة تانية. العسكري: تمام يا فندم. خرج العسكري وبدأ وكيل نيابة يدور في متعلقات أمير. وأخد موبايل وعطاه لأمير. أخد أمير موبايل وفتح فيديو. رواه لضابط. ماهي قاعدة ضهرها البلكونة وماسكة تليفون بتكلم جاك. وكيل نيابة: أمير؟ انت اتفرجت على الفيديو ده؟
أمير: بصراحة لأ. علشان دمي ميتخرقش. كل ما أعرف إني غبي. كنت مغفل. وهي عمالة تستغفل فيا. وكيل نيابة: دليل براءتك اهو. اتفضل شوف كده. قام أمير بسرعة ونورما يبصوا في تليفون. أمير: إده إده. ده كان في حد في الأوضة مستخبي ورا ستارة. بس مين ده؟ وإزاي أنا ماخدتش بالي منه وأنا بسجل لماهي؟ وكيل نيابة: علشان كل تركيزك كان موجه حوالين ماهي. بس من الواضح إنه حد ضخم. نورما: بس ده دخل سرايا إزاي؟
وخدم ده كله موجود. في بواب على باب برا. وكيل نيابة: بكل بساطة. هو مدخلش من بوابة. هو أصلاً واحد من سرايا. أمير بعصبية: بس مين ممكن يكون عمل كده؟ وليه؟ وكيل نيابة: وهو نفس شخص اللي بيحاول يخوف مدام نورما علشان تمشي من سرايا. لأنه عارف ومتأكد إنها مش حتسكت على حبسك وتحاول تدور على جاني. نورما بعياط: بس مين؟ مين بيعمل كده؟
وكيل نيابة: لا يا مدام نورما. انهيارك في وقت ده غلط. إحنا كلنا معتمدين عليكي دلوقتي. اتماسكي كده. ومش عاوز مخلوق يعرف باللي حنقوله. عاوزك لما ترجعي سرايا يبان على وشك زعل. وتوهمي كل إن التهمة خلاص ثبتت على أمير. أمير: وأمي؟ كلامه ده لو وصلها؟ حتروح فيها. نورما: ما تخافش. أنا لحد دلوقتي مسيطرة على الموقف. وهي معرفتش. أمير: طيب. وأبويا كمان؟
قطعه وكيل نيابة: والدك كمان لازم يعرف إن التهمة ثبتت عليك. علشان يزعل بجد. واللي مراقبكم يقتنع. ويبدأ يطمن. دي أول حاجة وأهم حاجة في الخطة. إنه يقتنع إن التهمة ثبتت خلاص على أمير. تاني حاجة حنديكي كاميرات. لازم نزرعيها في الأماكن اللي حقولك عليها. والأهم من ده كله. أوعي. أوعي حد يشوفك أو تجيبي سيرة لحد. نورما: تمام حضرتك. وكيل نيابة: الكل لازم يقتنع إن أمير ثبتت عليك التهمة. مفهوم؟
نورما: خلاص مفهوم. قولي بقي على أماكن كاميرات. وكيل نيابة: ركزي كويس معايا. عاوز واحدة على باب أوضتك. وعلى باب أوضة ماهي. وواحدة في بلكونة عندك. وفي بلكونة ماهي. وفي أوضة ماهي. الحرص أهم من دا كله. ولو انكشفتي. الجاني مش حيسيبك. الحرص أهم من أي حاجة. أوعي. أوعي يحس بكده. مافهوم؟ في خطورة عليكي. انتي فاهمة. أمير: نورما؟ اسمعي كلامه. بلاش عند. لو حاسيتي إني في أي خطورة عليكي. بلاها.
نورما: اطمني يا أمير. أنا مش عندية لدرجة. عارفة إن خطة كلها معتمدة عليا. متقلقوش. أمير: نورما؟ أنا خايف عليكي. انتي مش مهم أي حاجة. نورما: أمير؟ متخافش عليا. صدقني حأقدر. قطع أمير كلامها: إزاي مخافش عليكي؟ الجاني لو حس بس إنك بتدوري عليه. أو حس إنك كشفتي. في خطورة عليكي. بلاش الموضوع ده. أنا قلقان بجد.
وكيل نيابة: اطمني. متخافش. أنا حتابعها. الكاميرات كلها متوصلة بالموبايل عندي. وأنا مراقب كل تحركاتها. وهاتي موبايلك. حعمل لينك بينا. أي خطوة. حكون عارف بتعملي إيه. وفي عربية شرطة واقفة على بعد من سرايا. أي حركة مش طبيعية. في ثواني حيكونوا جوه سرايا. ما تقلقش. أمير: أنا سلامة نورما عندي أهم من أي حاجة. وبصراحة أنا مش موافق على خطة فيها خطورة عليها. نورما: متقلقش يا أمير. خليك ترجع وسطنا بقي. أمير: نورما؟
خلي بالك على نفسك بالله عليكي. سلمت نورما على أمير. ورجع للحجز. وبدأ وكيل نيابة يشرح لنورما إزاي تزرع كاميرات في البيت. وإزاي توصلها للموبايل. وإزاي يفضل خط مفتوح بينهم. فهمت نورما كل خطة. ورجعت سريا. وبدأت فعلاً تنفيذ أول بند من خطة. وهي إقناع الكل إن أمير خلاص ثبتت عليه التهمة.
دخلت نورما سريا. وعلى وشها علامات حزن. ولاحظ كل اللي في سريا. وفعلاً نجحت في إقناع الكل للحزن اللي على وشها. إن أمير ثبتت عليه التهمة. وعمت سحابة حزن على سرايا كلها. دخلت نورما أوضتها. وبدأت بزراعة كاميرات اللي في البلكونة. وعلي باب الأوضة. وانتهزت فرصة انشغال الكل في شغل سرايا. وبدأت بزراعة باقي كاميرات.
خرجت نورما. وبدأت تتعامل عادي. حضرت جلسة علاج طبيعي مع والدة أمير. واهتمت بأكلها. وعدى اليوم. والكل حزين على أمير. جاء مساء. ودخلت نورما الأوضة. دخلت عليها فوزية. فوزية: أنام حداكي مدام نورما؟ نورما: لأ يا فوزية. أنا حنام لوحدي النهارده. لأن عندي شغل حخلصه قبل ما أنام. خرجت فوزية. وشغلت نورما موبايل على كاميرا. وفجأة قامت واقفة: معقول؟ معقول؟ طيب ليه يعمل كده؟ معقول هو؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!