الفصل 3 | من 28 فصل

رواية سجينة العادات الفصل الثالث 3 - بقلم نرمين قدري

المشاهدات
30
كلمة
3,191
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

أكمل: يبقي انتي بقي اللي جبتيه لنفسك ولازم تخافي. نورما: بغضب، أكمل هو في إيه بالظبط؟ أنا عايزة أفهم، انت عايز توصل لإيه؟ أصل أنا تهديد مش باجي بيه، أنا ليا وضع. أكمل: بحدة، بقولك إيه؟ أنا اللي هقول عليه هو اللي هيمشي، وشغل مافيش، وخروج من باب سرايا لوحدك مافيش، وأحسنلك تسمعي كلام من أولها عشان متتعبش مع بعض، عشان أنا وشي التاني مش هيعجبك. نورما: يا دي وشي التاني، متورهولي يا عم واخلص، ده إيه ده؟

هو وشك التاني ده مبيطلعش غير عليا؟ أكمل: انتي قصدك إيه؟ افهم. نورما: لا قصدي ولا قاصدك، هي جوازة باينة من أولها، أنا هنام أحسن. أكمل: يكون أحسن بردو. نورما: في نفسها، أنا مش عارفة إيه الجوازة الغريبة دي، حتى محاولش يقرب مني، حاجة غريبة بجد، بس أحسن بردو. وصباح اليوم التالي. استيقظت نورما. نورما: فتحت عينيها، أده، شكلو مش هنا، يا سلام! لما أخش آخد دوش بسرعة وأطلع ألبس براحتي، يا هو.

دخلت نورما الحمام وطلعت لفة فوطة حواليها، وفجأة وقفت مكانها. أكمل: خير؟ شوفتي عفريت؟ نورما: بخجل شديد، لأ، بس أصل انت، هو إيه اللي جابك دلوقتي؟ أكمل: أفندم؟ هو المفروض آخد إذنك؟ نورما: لأ، أصلي أنا كنت عايزة أغير هدومي. أكمل: بشبه ابتسامة، طب متغيري، هو أنا ماسكك؟ نورما: أصل ماهو مش هينفع. أكمل: ليه إن شاء الله؟ أنا جوزك ومن حقي أي حاجة، على فكرة، حتى لو شلت فوطة خالص، أنا حر. نورما: إيه؟ لأ، انت بتقول إيه؟

أكمل: نورما، انتي مراتي، فاهمة يعني إيه مراتي؟ يعني بتاعتي، كلك بتاعي. وطبع بوسة على جبينها بحنان شديد وطبطب على كفها. أكمل: حبيبتي، انتي لو عريانة أنا أغطيكي برموش عنيا. احمر وجه نورما وبدأ قلبها في خفقان. شدها أكمل إليه وحضنها بشدة وبدأ يقبلها في وجهها. حتى اندمجت نورما معاه بكل كيانها وعن رضا تام. وفجأة بعد عنها. أكمل: أسيبك بقي تلبسي براحتك. استغربت نورما من موقفه بشدة مما زاد من غضبها عليه.

نورما: في نفسها، إيه شخصية غريبة دي؟ إحنا مش عرسان ولا إيه؟ بجد فيه حاجة مش طبيعية. استمر هذا الحال لمدة شهرين، وأكمل يوميا يبوسها من رأسها ويتركها وينام، وهي لا تجد تفسيراً لما يحدث. وفي صباح والكل متجمع على فطور. هانم: ها، مشفناش بشارة عاد؟ نورما: أفندم؟ معلش، مش فاهمة بشارة إيه؟ هانم: وه وه، يعني انتي مش حبلى ولا إيه؟ نورما: تلقائي رفعت عينها ناظرة لأكمل وتقابلت العيون ما بين نظرات لوم وعتاب وغضب.

أكمل: خبر إيه يا أمي؟ هو إحنا لحقنا لسه عرسان عاد؟ هانم: وه إيه الحديث الماسخ ده؟ ولا شكل سنيورة بتاعتك أرض بور، معتخلفش، بس لع جدامك يا مرت ابني، شهر كمان وإن محصولش حبل، أكون مجوزة ابني واحدة والاده، هتجيب عيال. قامت نورما بعصبية ونظرت لأكمل نظرة غضب وسابت الأكل. أكمل: إيه لازمة حديثك ده يا أمي؟ لاوقته مكانه، وإحنا الاتنين مرتبين حياتنا.

هانم: بحدة شديدة، يكون في معلومك، لو مراتك محبلتش خلال شهرين، أكون مجوزاك واحدة تانية، وسيبك من الأرض البور دي، دي عاملة شبه حلاوة الموسم. العزاوي: اطلع يا ولدي، راضي مراتك، وسيبك من كلام أمك الماسخ ده. هانم: أبااي عليكم، هو اللي يقول الحج في بيت ده، يبقى هو اللي عفش عاد. عزازي: سيبي العيال في حالهم، بلاش تحشري نفسك معاهم. أكمل: أنا طالع أشوف نورما.

دخل أكمل غرفة النوم لقي نورما غيرت هدومها لقميص نوم ساحر، وهي كانت قمة في جمالها. أكمل: عمل نفسه مش واخد باله. أكمل: شدها أكمل لحضنه وبحنان شديد، نورما، أنا مش عايزك تزعلي من أمي، هي تبان جامدة بس قلبها طبيب، واللهي عارفة لما تقربي منها هتحبيها. نورما: أكمل، انت طيب قوي بجد، ربنا يخليك ليا، وبدأت تحضنه بشدة. أكمل: بعدها وبسها من رأسها، يلا بقي أسيبك عشان عندي شغل يا ست الكل.

شعرت نورما بالاهانة وكان العالم كله صفعها على وجهها وأنها رخصت نفسها لما عرضت نفسها عليه. قاومت نورما دمعها بشدة. نورما: بجفاء، لأ، شكراً، مش عايزة، تروح وترجع بسلامة. أكمل: وقد شعر بمدى حقارته ويعلم أنها تتألم من الداخل، ولكن لا بليد حيلة، تركها وخرج حتى لا يضعف ويحكي لها. رن هاتف أكمل. أمير: طمني عليك يا أكمل، عملت إيه؟ أكمل: والدموع نزلت من عينيه من شدة قهرته على نفسه. محتاجك قوي ياخوي، أنا بموت بالبطيء.

أمير: وبخوف شديد وبصوت ملهوف، مالك يا أخويا؟ بيك إيه؟ احكيلي. أكمل: جرحتها وجرحت أنوثتها ورخصت منها يا أمير، أنا خلاص ما عدتش قادر أستحمل. أمير: إيه بس حصل لكل ده؟ انت بتبكي يا أكمل؟ اجمد كده يا وحش، في إيه بس؟ وحد الله يا خويا. أكمل: لا إله إلا الله، بس مش قادر أكمل كده، لازم أطلقها. أمير: انت اتجننت؟ تطلق مين؟ دي فيها دم للركب، اعقل كده واحكيلي اللي حصل. وفي غرفة نورما.

نورما: وقد انهارت من البكاء، قامت غيرت هدومها وماسكت مقص، قطعة بيه قميص نوم. لا، الوضع ما يتسكتش عليه، أنا لازم أعرف في إيه بالظبط. أكمل: هو ده كل اللي حصل يا أخوي، حتجنن وأنا شايف الدموع في عينيها، وهي ماسكها عشان مينزلوش قدامي، وإحساسها بالإهانة شعور يموت، أنا بموت ومش قادر أقول آآآآه، مش قادر يا خوي. أمير: أكمل، اجمد كده، أنا لازم تصارحها، حتفضل تهرب منها لحد إمتي؟

إنتو بقولكم أكتر من شهرين متجوزين وده مش طبيعي، أكيد هي بتسأل نفسها. أكمل: أعمل إيه؟ أقولها إيه بس؟ وهو ده ينفع يتحكي؟ أنا عايز أموت بقي وأرتاح. أمير: أكمل، روح دلوقتي هاتلها حاجة حلوة وراضيها، وبعدين احكلها براحة كل حاجة، وسيبها تختار تكمل معاك ولا لأ. أكمل: انت بتقول إيه؟ هي ممكن تسيبني؟ أمير: طبعاً وارد جداً، وخصوصاً انت بتقول إنها شخصية متمردة. أكمل: لأ، أنا ممكن أستحمل أي حاجة غير أنها تسيبني.

أمير: انت حبتها صح يا كيمو؟ أكمل: هي تتحب يا أمير؟ شخصيتها، روحها الحلوة، غير كده هي الوحيدة اللي هانم مقدرتش عليها، تخيل بقي شخصيتها إزاي. أمير: قد شعر بخفقة غريبة في قلبه. أمير: أحلف أمك مقدرتش عليها؟ لأ دي تبقي حدوته، بس بردو ده إنذار مش حلو، ربنا يستر، توكل على الله وروح قولها وزي ما تيجي. قفل أمير الخط وهو مستغرب حاله، كيف يخفق قلبه لأحد لم يراه من قبل، مجرد أن سمع عنها.

عنف أمير نفسه على إحساسه، وخصوصاً إنها مرات أخوه، ولكن ظل قلبه يخفق بدون سبب. دخل أكمل غرفة نومه لقيها كمشانه في نفسها ونايمة وبقايا دموع على وجهها، ولمح في الأرض القميص ممزق حتت. دمعت عيونه وحس بمدى هو صغير في عينيها. أكمل: نورما، نورما يا ست الكل. صحت نورما وبهدوء شديد. نورما: في حاجة يا أكمل؟ أكمل: آه، قومي فوقي كده وتعالي عشان عايزك في موضوع ضروري. نورما: خير؟ قول، أنا فايقة.

أكمل: لا، قومي تعالي شوفي أنا جايبلك إيه. أعطاها كيس كبير مليان شوكولاتة وكل أنواعها وشيبسي بكل أنواعها وحاجات حلوة كتير. قامت نورما نطتت، الله! الكيسة دي بتاعتي كلها. أكمل: ألف هنا يا حبيبتي، بس قلبتي على طفلة ليه كده؟ نظرت له نورما نظرة تساؤل، ولكنها لهت نفسها في فتح حلويات. أكمل: نورما، أنا بحبك ومقدرش أعيش من غيرك يوم واحد. نورما: استغربت كلامه. نورما: هو في إيه؟ وليه جو دراما هندي ده؟

أكمل: وهو بيحاول يمسك دموعه، أنا عايز أتكلم في موضوع حساس شوية، بس أوعدني متسبنيش. لمحت نورما الدموع في عينيه. نورما: بخوف، أكمل، هو في إيه؟ قولي بقي، أنا بدأت أقلق قوي. أكمل: نورما، بصراحة، أنا عاجز، بصراحة كده، مليش في جواز ولا خلفة، عارف إن ظالمتك، بس... قطعت كلامه بحدة، بس بس إيه؟ هو إيه اللي بس؟ يعني أنا اتجوزت غصب وكمان حتحرم من إني أكون أم؟ إيه ذنب ده؟ أنا بكفر عنه، وانهارت في بكاء.

ضمها أكمل إليه، غصب عني واللهي غصب عني، أنا كما مغصوب على جواز زيك، مقدرتش أقول، ومقدرتش أفضح حالي. القرار ليكي يا نورما، بس لازم تعرفي إني حبيتك بجد. نورما: ومين قالك إني بإيدي قرار؟ وانت عارف إنه مش بإيدي. عارف إني مينفعش أسيبك، بس اطمن، سرك محفور جوايا. وبعد مرور أكثر من أربع شهور على زواج نورما وأكمل. في سرايا العزاوي. نورما: أهلاً يا ليلي هانم، كويس قوي إنكم لسه فاكرين إن ليكم بنت تسألوا عنها. ليلي: كده يا نونو؟

دي مقابلة تقبليني بيها بعد مدة دي كله؟ نورما: والدموع في عينيها، هونت عليكي متسأليش كل ده عني؟ ليلي: غصب عني واللهي يا نونو، انتي عارفة العوايد هنا غير عندنا، المهم طمنيني عليكي وجوزك عامل معاكي إيه؟ نورما: ماما، بصراحة كده، انتي جاية تسألي عن إيه؟ عينك فيها كلام عايزة تقوليه. ليلي: بصراحة جدك باعتني، عايز ياخد البشارة. نورما: مش فاهمة بشارة إيه؟

ليلي: البشارة، يعني مافيش حاجة جاية في السكة، انتي عارفة الكل قاعد مستني المولود ده بفارغ الصبر. نورما: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه، ضحكتي؟ لأ والله، يعني انتي جاية عشان تعرفي أنا حامل ولا إيه؟ صح؟ ليلي: وهو إيه؟ في كلامي بضحك قوي كده يا نونو؟ نورما: لأ، أبداً، أصل افتكرت نكتة. روحي طمني جدك إني مش حامل، ولا يمكن أكون حامل. ليلي: ليه بس يا بنتي بتقولي كده؟

ربنا يرزقك بالذرية الصالحة، أوعي تكوني بتاخدي موانع الحمل دي؟ يضيع فيها رقاب الكل مستني العيل ده. نورما: هههههههههههههههههههه، حاجة زي كده. ليلي: ينهار أسود يا نورما، أبوكي ولا جدك لو سمعوا كده هيخلصوا عليكي، ولا جوزك لو عرف، ويالهوي بالهوي، وحماتك لو عرفت، دي لوحدها هتفضحنا في البلد كلها. فجأة، الباب خبط ودخل أكمل. أكمل: يا مراحب يا مراحب، حماتي عندنا ليه يا نونو؟ مقلتليش كنا قمنا بالواجب.

وقرب على نورما بحضنها، وحشتيني يا حبيبتي. ليكي عندي خبر هيطيرك من فرحة. نورما: باستغراب، خير يا كيمو؟ في إيه؟ أكمل: أده الله الله، محدش يعرف كيمو ده غير أمير وبس، جبتيها منين؟ نورما: لأ، عادي، ماهو دلع أكمل كيمو، المهم إيه بقي مفاجأة؟ أكمل: حظري، نازلين شهر مصر، أنا أخلص شغلي وانتي كمان تشوفي شغلك. نطت نورما من مكانها. نورما: احلف؟ وحياة أمك؟ بجد؟ احلف؟ ليلي: نورما، وبعدين إيه وحياة أمك دي؟ اتربي.

أكمل: سبيها، حماتي من فرحة مش مصدقة نفسها، عشان أثبتلك إني بتكلم جد، السفر بعد 3 أيام. نورما: جرت حضنته، انت أجمل أكمل في الدنيا، ياهووو. ودخلت على صوتها حماتها. هانم: وه وه وه، صوتك عالي ليه يا مرت ابني؟ مخبرش إنه كده عيبه كبيرة ولا إيه؟ متعجلي بنتك يا أم نورما. ليلي: متاخديهاش يا أختي، معلش، أصلها فرحانة شوية. هانم: وه، لتكون حبلى ومدارية علينا؟ مراتك حبلى يا أكمل؟ أكمل: إيه يا أمي؟ بس هو خير؟ زي ده هيتخبي؟

لأ، مراتي مش حامل، كل اللي فيها إني هاخدها مصر شهر عشان عندي شغل. هانم: وتاخدها مصر ليه؟ متسبها هنا تخدم مع حريم الدار؟ ولا على يدها نجش الحنة؟ أكمل: لأ يا أمي، نورما مش جاية معايا فسحة، نورما عندها شغل متعطل، حتخلصه ونرجع. هانم: يا دي العيبة، انت بتشغل مراتك؟ انت اتجننت ولا إيه؟ لسة نورما حترد، ليلي ماسكت أيدها. أكمل: وفيها إيه بس يا أمي؟ وبعد إذنك دي حياتنا، سيبنا نمشيها.

ليلي: بالاذن، أنا اتأخرت، أشوفك في مصر يا نونو. وبعد يومين الكل متجمع على الغدا. هانم: وانتي بقي ياسنيورة، حتفضلي عروسة لحد امتى؟ مش ناوية تنزلي مع حريم الدار، الطبخ والخبز، قلنا نريحك، يمكن تكوني حبلى، بس طلعتي بور، منفعتيش في سوق الحريم، يبقي اعملي بلجمتك إيه هنا؟ نورما: بصي يا طنط، أنا... هانم: قطعت كلامها، طنط وإيه طنط دي كمان عاد؟ ولا حلاوة يا ولاد؟ هانم بقت طنط؟

نورما: مش دي مشكلتنا، طنط، خالة، اختاري الاسم اللي يعجبك، بس عامليني كويس عشان أنا معملتلكيش حاجة من ساعة ما دخلت هنا، وانتي عمالة تجرحي فيا وأنا ساكتة. هانم: بحدة، لا والله، عشنا وشفنا، اللي نصاص قامت والقوالب نامت، في إيه يا أكمل؟ ما تلم مراتك، ناقص تزنبني على حيطة كيف تلميذ البليد، ولا إيه؟ أكمل: نورما، اطلعي على فوق، حضري شنط عشان هنمشي دلوقت، مش بكرة، اخلصي. هانم: وه، ومالك مستعجل كده يا ولدي؟

أكمل: عشان تعبت من مشاكل يا أمي. نزلت نورما خلاص قفلت شنط. سافر أكمل ونورما على القاهرة مع جو من المشاحنات. اندمجت نورما في شغلها وأكمل في شغله وعدى شهر بسرعة الريح. أكمل: قربنا خلاص. على دوار، معلش يا نونو، عايزك بس تستحملي أمي، معلش، عارف إن كلامها جامد، بس عشان خاطري. نورما: حاضر يا أكمل، أنا مش عارفة حأستحمل إيه ولا إيه. تليفون أكمل رن. أكمل: لأ والله، انت لسه فاكر إن ليك أخ؟ ليه الغيبة دي يا أمير؟

نورما: سمعت اسم أمير، قلبها رجف بدون مقدمات من غير داعي. نورما: في نفسها، هو في إيه؟ إيه اللي بيحصلي لما أسمع اسمه؟ أنا حتى معرفوش ولا شفته، أكيد في حاجة غلط، أيوه في حاجة غلط، بس إيه؟ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. فاقت على صوت أكمل، لأ خلاص، إحنا لسه راجعين من مصر، آه، قعدنا شهر بحاله، نورما كان عندها شغل كتير. أمير: وعامل معاها إيه؟ أكمل: آه، كله تمام، نورما بتسلم عليك. أمير: مش عارف تتكلم صح؟

خلاص، هكلمك بكرة، تكون ارتاحت يا خويا، خلي بالك من نفسك. وصلوا على باب سرايا، قابلتهم هانم. هانم: يا أهلا يا ولدي، اتوحشتك قوي. أكمل: باس أيدها، وأنا كمان اتوحشتك يا أمي، ليكي عندي خبر هيفرحك. هانم: خير يا ولدي؟ جول عاد. أكمل: وماسك أيد نورما. نورما حامل يا أمي. فجأة نورما شدت أيدها وبرقت. هانم: يا ألف بركة يا ألف بركة، براحة على نفسك، عارف لو حفيدي جراله حاجة بموتك. نورما: متنحة مش عارفة ترد عليها من الصدمة.

أكمل: نونو، ماما بتكلمك، بتقولك مبروك. نورما: هها، آه، آه، شكراً. هانم: هي مراتك اتجننت ولا إيه؟ مالها متنحة ومبرقة كيف مجانين؟ أكمل: متاخديش في بالك، أنا ماشي عشان عندي شغل كتير، سلام بقي، اتاخرت، يا خبر، الاجتماع بدأ. هانم: سوج على مهلك يا ولدي. جرت هانم على تليفون تخبر أمير بالخبر. هانم: أيوه يا ولدي، حصل، وأخيراً حصل. أمير: هو إيه يا أمي اللي حصل؟ هانم: مرات أخوك حبلى، وشهر. أمير: نعم؟ اللي هو إزاي؟

منا مكلم أكمل مقاليش. أمير: في نفسه، أكيد في حاجة غلط، حتى صوت أكمل مكنش عاجبني، يالهوي، لنكون البت غلطت في مصر؟ أنا لازم أكلم أكمل ضروري. فاق على صوت أمه، رحت فين يا ولدي؟ أنا معاكي يا أمي. وفجأة دخل الغفير، يا ست الحاجه، لحقي يا با العمده، الحق الأستاذ أكمل، العربية اتقلبت بيه في ترعة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...