الفصل 21 | من 28 فصل

رواية سجينة العادات الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم نرمين قدري

المشاهدات
19
كلمة
3,030
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

خرجت فوزية وشغلت نورما موبايل على كاميرا وفجأة قامت واقفة. "معقول؟ معقول؟ طيب ليه يعمل كده؟ معقول؟ نورما ماسكت التليفون وكلمت وكيل النيابة. نورما: "اللو سيادة وكيل نيابة." وكيل النيابة: "أيوة مدام نورما، أنا عارف إنك حتتكلمي دلوقتي. شفت كل حاجة. حريصي على نفسك، ده مراقبك وخلي بالك، شكله شاكك فيكي."

نورما: "ربنا يستر بس توصل بيه الجرأة إنه يخوفني. بس أنا خايفة أحسن ألاقي في الأوضة عندي زي ما بيطلع أوضة. ماهي بس هو قتلها. ليه؟ أنا اللي عايزة أفهم." وكيل النيابة: "أكيد بدافع سرقة، وده اللي إحنا حنعرفه. بس قولي يارب، بصمته تطلع هي عشان لو مش هي كده، أمير حيكون المتهم الأول عندنا لسة." نورما: "هو حضرتك مستني إيه عشان تقبض عليه؟ وكيل النيابة: "مستني أمسكه متلبس في أوضة ماهي." نورما: "ودي حنعملها إزاي بقى؟

وكيل النيابة: "دي بقى مهمتك إنتي." نورما: "إزاي؟ مش فاهمة." وكيل النيابة: "بصي يا ستي، إنتي دلوقتي حتروحي أوضة ماهي، تقفلي باب من برة بالمفتاح. وخليكي مستعدة من خلال كاميرا. أول ما تشوفيه حط سلم وبيطلع بلكونة، اصبري يطلع وانزلي بسرعة شيلي السلم وأنا عليا الباقي." نورما: "تمام كده، حلو خالص. أنا حأقوم دلوقتي أقفل باب ماهي من برة، بس يارب تعبنا يطلع بفائدة وتطلع بصمته."

قامت نورما نفذت الخطة بالظبط، وقفت الباب ماهي بالمفتاح من برة وجرت تستنى في أوضتها. وهو كالعادة ما كدبش خبر، وحط سلم وبدأ يطلع وهو لابس باروكة عشان يخوف نورما. نورما شافت وهو طلع جرت بسرعة البرق تشيل السلم. وفعلاً شالته من غير هو ما ياخد باله. بدأ هو في تخويفها على اعتقاده إنها مقتنعة بالخيال. دخلت قوات الشرطة السريا وبدأت في هجوم. طلع ضابط أوضة ماهي وفتح الباب.

سمع الجاني صوت الباب، جري على بلكونة عشان ينزل، اتفاجئ إن السلم مش موجود. الجاني: "ياسنة سوخة يا ولاد، شكلي انكشفت ولا إيه؟ يا وجع ق*ل*ب*ي المربرب يامجاهد. شكلي انكشفت عاد، ياحظي الواعر عاد." دخل ضابط علبة بلكونة. ضابط: "سلم نفسك وإلا هضرب رصاص." مجاهد: "خلاص يا بية، وعلي إيه؟ أنا أهو عاد." قبض ظابط على مجاهد، طليق فوزية، متلبس في أوضة ماهي. طلع ظابط وفي إيده مجاهد وإيده متكلبشة. هانم طلعت من أوضتها.

هانم: "خبر إيه عاد؟ إيه اللي بيحصل هنا في سرايا؟ ممكن حد يرد؟ وإيه جاب الحكومة، حد يرد عليا؟ وفجأة، وه وه وه عاد! مين سمح لولد المركوب ده يخش هنا؟ أنا مش نبهت عليك رجلك ما تخطيش هنا، ولا إنت ما بتحرمش عاد؟ مجاهد: "أحب على إيدك يا ست حاجة، خليهم يهمّلوني عاد عشان خاطر أربي الولد." هانم: "وه صوح، وانت سيد مين يربي عاد إذا كان إنت نفسك ناقص تربية." التفتت هانم للضابط. الضابط: "هو ممكن تفهمني؟

ولد المركوب ده عمال إيه عاد؟ الضابط: "متهم بقتل المدعوة ماهيناب." خبطت هانم على صدرها. هانم: "وه وه وه! إيه يا ليلي غابرة؟ هي ماهي ماتت ومقتولة كمان؟ أمير ولدي عنده خبر باللي حصل ده؟ ضابط: "أمير المتهم الأول عندنا وهو محجوز عندنا." تدخلت نورما بسرعة. نورما: "ماما، خشي ارتاحي يلا. إنتي تعبتي كتير النهاردة." هانم: "بزعيق، راحة؟ راحة؟ إيه الراحة دي عاد؟ أمير ولدي محبوس وأنا آخر من يعلم؟ ليه عاد؟ ولدي...

آه يا ولدي. إنت كمان حتضيع منّي كيف ما ضاع أخيك؟ أكمل يا حرقة قلبي عليك يا ولدي." نورما: "يضيع إيه بس يا أمي؟ أمير كويس وأنا كل يوم عنده. اطمنيه." هانم: "خديني عنده يا بنيتي، خديني لولدي." نورما: "أوعدك لو ما طلعش إنهاردة، حاخدك عنده. مش يمكن كمان ساعة أدخل إيدي في إيده؟ ادعيله بس ويلا، دكتورة علاج طبيعي جت عايزة أمير لما يطلع يشوفك واقفة على رجلك." هانم: "حاضر يابنيتي، ربنا يباركلي فيك."

نورما: "وفيكي حجري أنا بقى. ظابط مشي مع مجاهد من زمان." هانم: "بالسلامة، بس ابقي طمنيني عاد." نورما وهي بتجري: "حاضر، حاضر. سلام." نادت هانم على فوزية. هانم بقوة: "فوزززززية! تعالي هنا حالا! جرت فوزية بسرعة. فوزية: "خير يا ست الحاجة؟ أنا جيت أهو. نعم؟ هانم: "إنتي عندك خبر باللي عمله ولد مركوب مجاهد؟

فوزية: "بعياط، قسمًا بالله ما كنت أعرف حاجة. أنا عمري ما أعمل كده واصل. أنا لحم كتافي من خيركم. أحب على رحيلك يا ست حاجة، أنا مالي صالح بحاجة." هانم: "فزي قومي يابت، كل حاجة حتبان. بس برحمة ولدي لو ليكي صالح باللي بيحصل ما حخلي دبان يعرف لك طريق. حدفنك حية." فوزية: "يالهوي يالهوي! مظلومة، وأقسم بالله مظلومة." هانم: "حيبان. اجري دلوقتي شوفي شغلك عاد." وفي القسم، دخلت نورما تجري على وكيل النيابة.

نورما خبطت الباب ودخلت. نورما: "خير، طمنّي. إيه البصمة هي؟ وكيل النيابة: "اتفضلي ارتاحي، بس لسة مطلعتش. مستنيين النتيجة." نورما: "يارب، يارب." أقسم وكيل النيابة. نورما: "حضرتك بتضحك على إيه؟ وكيل النيابة: "بصراحة، أنا عمري ما شفت حب لدرجة عشق كده. إذا كان إنتي أو أمير. نظرة الحب والشوق واللهفة والخوف اللي في عنيكم كفيلة تحرك أي حد. ربنا يخليكم لبعض وتفضلوا كده على طول. أتمنى أقابل الحب ده في يوم من الأيام."

نورما: "وأنا مش حخلي نفسك في حاجة، طلبك عندي. بس اطمن على أمير الأول." خبط الباب ودخل أمير. جرت نورما عليه وبدون شعور اترمت في حضنه وفتحت في عياط. أمير: "خير يا بنت قلبي. بس اهدي، اهدي. كل اللي حيجيّبه ربنا كويس. اهدي بس." نورما: "أنا ماسكة قلبي بإيدي، خايفة. حموت." رفع أمير وشها له والتقط دموعها بشفافية. أمير: "وأنا لو مت دلوقتي حكون أسعد إنسان على وش الأرض. كفايا نظرة الخوف اللي في عنيكي دي عندي بالدنيا."

وكيل النيابة: "احم احم. الله يبارك لكم. مش وقته خالص، اهدوا كده واستنوا النتيجة. إحنا في نيابة، حضرتكم." أمير ماسك إيد نورما وقعد بيها وكلهم على أعصابهم. نورما دموعها نازلة، مش قادرة تتحكم فيها. أمير: "ممكن تهدي شوية؟ إن شاء الله خير." نورما: "إنت لو مطلعش معايا إنهاردة، أنا مش عارفة إيه ممكن يحصلي. غير إن والدتك عرفت، مينفعش أقولها إنك لسة محبوس." أمير: "أمي عرفت إزاي؟ إزاي ده يحصل؟

نورما: "غصب عني واللهي. لما جم يقبضوا على مجاهد، كان لازم تعرف. بس أنا طمنتها، متقلقش." قطع كلامهم خبط على الباب ودخل عسكري بنتيجة البصمات. الكل اتجمد مكانه. أخد وكيل النيابة التقرير وقراه. وفجأة ضحك. "مبروك! براءتك ظهرت، البصمة لمجاهد." أمير: "قام وقف، إحلف بجد؟ ألف حمد وشكر يارب. الحمد لله، الحمد لله." وجري على نورما وحضنها وشالها ولف بيها. "الفضل ليكي إنتي يا بنت قلبي. أنا بحبك، بحبك."

اتفاجأت نورما، أول مرة تسمع منه الكلمة دي. وشها احمر من خجل. وكيل النيابة: "لاء، دي مبقتش نيابة. اقعد بقى مكانك أحسن، أجلت حبسك." أمير: "وعلى إيه؟ الطيب أحسن. بس أنا ليا طلب عندك." "عارف إننا تقلنا عليك وإنك بصراحة عملت معانا اللي ميعملهوش أخ، وجميلك ده على راسي وعمري ما حنسهولك."

وكيل النيابة: "خير، قول على طول اللي إنت عاوزه وبلاش تقول واجب ومش واجب. أنا لو مكنتش حاسس إنك بريء، مكنتش عملت معاك كده. كفايا إني كسبت أخ." أمير: "بعد إذنك، أنا عاوز أحضر التحقيق مع مجاهد، ينفع؟ وكيل النيابة: "ينفع طبعاً، وأنا كنت ناوي أعمل كده عشان عاوزاك تسمع كل حاجة بتتقال عشان توضح أي حاجة لينا." والتفت لنورما. "ومع الأسف مدام نورما، إحنا نستأذنك برا شوية عشان مينفعش كل ده يحضر تحقيق."

نورما: "وهو كذلك، حستنى برا." أمير: "لو تحبي تروحي وأنا أحصلك، مافيهاش مشكلة بدل ما تقعدي برا كل ده." نورما: "هو أنا مقلتلكش؟ أنا مينفعش أدخل سرايا من غيرك، مامتك تاكلني." وكيل النيابة: "وهي كمان مينفعش تروح، أنا لسة محتاج آخد أقوالها. ويلا بقى اتفضلي عشان زمانهم جايبين مجاهد." طلعت نورما ودخل عسكري في إيده مجاهد. وكيل النيابة: "فك كلبشات من إيده يا عسكري." فك عسكري كلبشات وقدم سلام وخرج.

وكيل النيابة: "اسمك بالكامل إيه وسنك؟ مجاهد: "اسمي مجاهد عويضة السعدني، 40 سنة يا بيه." وكيل النيابة: "أنا عاوز كل حاجة بالتفصيل، وخلي بالك الإنكار مش في مصلحتك. بصمتك موجودة في مكان الحادث، يعني التهمة ثابتة عليك، ثابتة. يبقى تقعد كده وتحكي كل حاجة، وعملت كده ليه؟ وإيه الدافع بالظبط؟ قعد مجاهد وعينه جت في عين أمير، نزل عينه بسرعة على الأرض.

مجاهد: "أنا ححكي كل حاجة يا بيه، بس واللهي ما كنت عاوز أعمل أكده، بس هي اللي استفزتني يا بيه." "بص يا بيه، أنا مرة كنت سهران كالعادة براعي جنينة حكم. أنا أحب شغل الليل عن نهار في طراوة، يعني أصل الصبح بتكون شمس واعر قوي. المهم أنا كنت قاعدة وبظبط حوض الورد اللي في جهة شرقية في ظلمة محدش يشوفني. لمحت حد خارج بيتسحب من سرايا. ربك الحق، قلت حرامي. بس حرامي حيخش منين وكيف، وإحنا كلنا قاعدين؟

قلت إيه يا واد، قوم شوف مين ده." "سبت اللي في إيدي ومشيت براحة عشان ميحسش بيا. لقيتها الست ماهي ماشية تنسحب. مشيت وراها، لقيتها رايحة ورا سرايا من ورا. قربت منها، شوفتها قابلت واحد ولمؤاخذة، يعني ما تاخدونيش في اللي حقوله. اترمت في حضنه. أنا ربك الحق، دم غلي، ولسة قرب منهم. سمعته بيقولها: 'خلي بالك، سم ده خطير جداً، بس استحالة ينكشف.'

ولقيتها بتقول له: 'أنا عاوزاها تغور بأي طريقة، هي واللي في بطنها. أصلها لو ولدت، أنا كده حتروح عليا.'" "محسيتش بنفسي غير وأنا مطلع موبايل وبسجل كل ده. الشيطان لعب في دماغي ساعتها إني أسومها باللي حصل. عرفت إنهم بيتكلموا عن الست نورما وإنهم عاوزين يخلصوا منها. دي كانت مرة."

"مرة تانية، لما الدكتور جه وهو نازل، كلم نفس الشخص وقال له إنها عطيت له فلوس عشان ما يتكلمش، بس الفلوس دي مش عاجباه. ولو مدفعتش أكتر، حيروح لأستاذ أمير ويقول له إنها مش حامل أصلاً. ربك الحق، أنا قلت طاقت القدر وانفتحتلي، والشيطان بدأ يلعب بدماغي أكتر. قلت مابدهاش، وبدأت أهددها بالتسجيلات اللي معايا." "الأول عملت إنه مش هممها. وقلت لي: 'اعلي ما في خيلك اركبه.' بس أنا ماسكتش. طلعت لها أوضتها، ولما اتفاجأت بيا."

فلاش باك. ماهي: "إنت اتجننت ولا شكلك كده؟ إيه اللي طلعك هنا؟ مجاهد: "وه إيه اتجننت دي عاد؟ إنتي متعرفيش أنا ممكن أعمل فيكي إيه. أنا بس بضغطت زر أبعت التسجيل لأمير بيه، وإنتي كده في باي باي عاد." سحبت ماهي ناعم. ماهي: "وليه بس كده؟ أنا بقول عليك طيب. إنت عايز إيه؟ وديني تسجيل ده." مجاهد: "مليون جنيه." ماهي: "إيه؟ كام؟ إنت اتجننت ولا شكلك كده؟ مجاهد: "وليه غلط تاني عاد؟ هي رقبتك متسولش مليون دول؟

شوفي بقى لما يعرفوا الست الكبيرة مين كان سبب في اللي هي فيه ده عاد." ماهي: "بتتلجلج، وأنا مالي باللي حصلها؟ مجاهد: "هههههههههههه هههههههههههه. حنشوف إذا كان ليكي يد ولا لأ عاد. اياكي تكوني فاكراني عيل صغير عاد. سلام، وراجعلك تاني." باك. وكيل النيابة: "كل ده تمام لحد كده. ماشي، إيه بقى اللي حصل خلاك تعمل كده؟ مجاهد: "منا جاي لساعتك في كلام أهو."

"أنا يوم الحادث مكنش في نيتي أعمل أكده. طلعت عندها عشان أسومها تاني، ولسة أدخل الأوضة. منا بخش من بلكونة عاد. لقيتها عطياني ضهرها وبتتكلم نفس الشخص وبتتفق إنها تخلص مني. كيف، وعمالة تشتم فيا، وإزاي بتخطط عشان تخلص منير. ربك الحق، دمي غلي في عروقي، وعرق صعيدي طلع. محسيتش بنفسي غير ودم*ها سايح في كل الأوضة. فوقت لنفسي بسرعة، وسرقت كل حاجة إيدي طالتها."

وكيل النيابة: "تمام كده. اكتب يا ابني، أمرنا بحبس المتهم مجاهد عويضة السعدني بتهمة قت*ل ماهيتاب خالد الألفي مع سبق الإصرار والترصد، والإفراج عن أمير العزاوي." وكيل النيابة: "ألف مبروك أمير، براءتك. ألف مبروك. اتفضل اطلع وابعتلي مدام نورما ناخد أقوالها بسرعة عشان تروحوا." دخل عسكري. وكيل النيابة: "خد المتهم على الحجز." عسكري: "تمام يا فندم." وسحب مجاهد على الحجز. دخلت نورما. وكيل النيابة: "مبروك، براءة أمير."

نورما: "الله يبارك فيك." وكيل النيابة: "اتفضلي احكي بقى اللي حصل عشان تروحي بسرعة." قعدت نورما تحكي كل اللي حصل وإزاي كشفت مجاهد. انتهت من أقوالها. خرجت نورما وأمير من النيابة بعد توديع وكيل النيابة لهم. أمير: "أنا مش مصدق نفسي إن ربنا عدى محنة دي على خير. الحمد لله، الحمد لله يارب." نورما: "يلا بينا على بيت، زمان مامتك على نار." شدها أمير. أمير: "ليه؟ بيت إيه اللي حروحه دلوقتي؟ أنا عاوزك في كلمة الأول."

نورما: "أمير، مش معني إني وقفت جنبك في محنتك أبقى سامحتك في اللي عملته في حقي. لاء، أمير دي حاجة ودي حاجة. أنا كان لازم أقف معاك في محنتك." أمير: "نورما، وبعدين بقى؟ إحنا ضيعنا وقت كتير في خصام. ناوية تسامحيني إمتى بقى؟ أنا تعبت من كتر هجر." نورما: "أمير، أوعى تنسى إنك كسرتني جامد. وده حياخد وقت لحد ما الجرح ده يتلم. ويلا بقى، زمان مامتك على نار."

أمير: "وأنا مش مستعجل. وأنا حخليكي تغيري فكرتك عني. بس عاوزك تعرفي حاجة واحدة، إني بحبك. وبحبك من زمان، مش من دلوقتي. قلبي مدقش لحد غيرك يا بنت قلبي. وأنا حاصبر ومش حزهقك. وحعمل المستحيل. وحستحمل أي حاجة منك. كفايا عندي إنك شايلة جواكي حتة مني ومنك. بحبك قوي يا نورمة قلبي من جوه، يا نبضي، قلبي وعمري وعشقي كله." نورما وبدأ قلبها يدق بشدة. خافت يبان عليها، دورت وشها. وبصوت مخنوق: "يلا، اتأخرنا."

لاحظ أمير ارتباكها وعرف إنها بدأت تلين. ابتسم ودور وشه. دخل أمير ونورما سرايا مع بعض. أمير: "أمي، أمي، أمي. فين؟ أنا جيت." نورما: "شكلها فوق مع دكتورة علاج. أنا حطلع بسرعة أقولها إنك جيت." وطلعت نورما بسرعة تجري تبلغها. وعلى آخر سلمة رجليها اتنت وفقدت توازنها وبصوت عالي: "اميييير! الحقني! آآآه! ابني، ابني! آآآه! ووقعت من على السلم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...