قفلت ماهي تليفونات و قامت تفتح الباب علشان تنزل لقت هانم في وشها. ماهي: بخضة وتتغير لون وشها في حاجة يا ماما واقفة كده ليه؟
هانم: يعني ماخبرش واقفة أكده ليه. عتتحسكي قدام جوزك و ماهمكيش إني أنا أمه، بس لع وحياتك لاخرجك من اهنه بفضيحة. انتي لسه متعرفيش هانم مليح. سلميلي على حمل بتاعك اللي نورما ساقطته. صوح، أوعي ابت تكوني فاكراني هبلة. أنا عارفاكي من أول يوم دخلتي في اهنه وقريت في عنيكي كل حاجة عاوزة تعمليها. أنا شعري شاب مش ببلاش. سبتك بمزاجي تخططي وترسمي. تحسي إنك صح. سبتك تبعدي نورما عن اهنه وأنا كمان كنت عاوزاها تبعد علشان أتقي شرك.
أنا نورما أحطها تاج على راسي العمر كله. بس أنا عملت أكده علشان أحميها من شرك. انتي افتكري نفسك ذكية، بس إني كنت متبعاكي خطوة بخطوة. ولازم ولدي كمان يعرف حقيقتك، بس موت خيه وطلوع نورما من حياته مأثر فيه. اصبري عليا يا أنا يا انتي يا بت امبارح. فاكرة نفسك بتضحكي على هانم العزاوي؟
لا انتي ولا عشرة زيك. ماهي: بلاش تتحديني أنا علشان انتي مش قدي. هانم: بتقولي إيه؟ سمعيني أكده. ماهي: بغل واضح. مبقولش عن إذنك يا ماما علشان أشوف جوزي حبيبي. ويبقي شوفي هيصدق مين. نزلت ماهي على السلالم. ماهي بصوت عالي ودموع: أمير! أمير! الحقني! جري أمير عليها: خير! في إيه؟ ماهي: بعياط الحقني!
مامتك طلعت فوق عندي وعمالة تقولي إني خلاص بقيت أرض بور ومش حعرف أخلف تاني وعاوزة تجوزك واحد تانية تعرف تخلف منها. ده جزاتي إني مبلغتش عن مجرمة اللي نزلت البيبي بتاعي وحرمتني من أجمل إحساس أي ست تحسه. أنا حموت يا أمير لو سبتني. واترمت في حضنه بعياط هستيري. أمير: ومين قال إني حاسيبك؟ بس اهدي يا ماهي. ماهي: بخبث طايب أنا عاوزة أعوض البيبي بتاعي. عاوزة أجيب بيبي تاني. نزلت هانم من فوق. هانم: الله في سماه! مايحصل!
ولا تحبلي من ابني. هوانتي كنتي حامل أولاني؟ أمير: ماما! هو في إيه؟ الكلام اللي بتقوليه؟ يعني إيه كانت حامل أولاني؟ معلش ممكن توضحي كلامك. ماهي كانت حامل والا إيه؟ هانم: انت الماية بتجري من تحت رجلك. الست الهانم اللي انت مخليها وسطنا. وفجأة ماهي: الحقني يا أمير! ووقعت من طولها. أمير: ماهي! ماهي! مالك؟ شالها أمير وطلع بيها فوق. هانم: البت دي مش سهلة. حرباية ولازم أخلص منها. حطها أمير على سرير. أمير: ماهي! فوقي! مالك؟
إيه اللي حصل؟ ماهي: أمير حيبيي، كويس إنك جنبي. أنا معرفش إيه حصل. أنا لقيت دنيا بتلف بيا. شكل كلام مامتك أثر على ضغطي عندي. أمير: طايب ارتاحي دلوقتي علشان أنا لازم أنزل. مصر عندي شغل. ماهي: تروح وترجع بسلامة يا حبيبي. بس اعمل حسابك لما ترجع حتكون في حضني. أمير: باستعجاب يعني انتي مش مضايقة إني مسافر وسيبك؟ ماهي: أكيد مضايقة ياقلبي، بس شغلك أهم ياحبي. استعجب أمير من أمرها وبدأ يشك إن في حاجة. ماهي: في نفسها
الأه مضايقة، قال إنه مسافر قال. ماهو لازم يسافر علشان أعرف أخلص من حيزبونة اللي تحت دي. بعد اللي سمعته مش لازم تعيش. نزل أمير تحت. أمير: علشان خاطري يا أمي، مش عاوز مشاكل لحد ما أرجع. بس أنا حاغيب يومين بس عندي. هانم: كيف ياولد؟ انت حتسيب حرباية دي وسطنا؟ انت متعرفش عملت إيه. قطعها أمير: بعصبية وبعدين يا أمي، فضلت ورا نورما لحد ما سابتلك دنيا كلها ومشيت. مش دي ماهي اللي اتفقتي معاها على نورما؟
خلاص مشيت نورما، مأفضلش غير ماهي. بصي يا مي، انتوا الاتنين حرين مع بعض، لكن أنا مش عاوز أسمع هي عملت إيه، الـ (غير مفهوم) ميهمنيش اللي عملته. وعند نورما، خلصت أكل وطلعت تنام. امتلكها شعور غريب بالوحدة. استرجعت ذكرياتها وبدأت دموعها في الانهيار وشعورها بالإهانة وبكسر نفسها.
نورما: والله يا أمير ما حعدي اللي عملته معايا. أوعى تكون فاكر إنك ضحكت عليا بشوية كلام اللي عمال تغني عليا بيهم. أنا نورما جندي اللي ماشية شركة بحالها لموظفيها. حأغلب معاك. الصبر حلو. وفي صباح اليوم التالي، صحت نورما. أحست بحركة تحت. بدأ القلق عليها. لبست روبها ونزلت في خطوات بطيئة. اتفاجأت بأمير في المطبخ. نورما: انت بتعمل إيه هنا؟ وإيه اللي رجعك؟
أمير: الناس بتقول صباح الخير. السلام عليكم. مش بتخش مرة واحدة كده. غير إن في حد بيصحى من نوم حلو قوي كده؟ وايه الجمال؟ هو في كده بنت قلبي يا ناس. نورما: أمير من فضلك متغيرش كلام. أنا بسألك جيت ليه. أمير: أنا أجي وقت ما أحب وأمشي وقت ما أحب. أوعى تنسي إن هنا بيتي. قعد على كرسي في المطبخ. أمير: أنا سافرت الصعيد علشان ماهي كانت وحشاني قوي. رحت أطمن عليها ورجعت عادي. دي كل حكاية. احمر وجه نورما من غيرة وغضب.
نورما: طالما حبيبت قلبك وحشاك، إيه اللي جابك هنا؟ لو سمحت أنا مش عاوزاك في حياتي أصلاً. من فضلك بقولها أهو، أنا مش عاوزاك. أخرج منها. كفايا بقي. أخرج منها. كفايا اللي عملته فيا. دمرتني. انت دمرت فيا كل حاجة. أنا ما كرهتش حد قد ما كرهتك. اطلع بقي من حياتي. انت مش بتحس. مش عاوزاك. مش عاوزاك فيها. سيبني بقي ألم اللي فاضل منها وأداويها.
فضل أمير ساكت وعينيه كلها دموع محبوسة من شدة حزنه عليها. هو معترف إنه كسرها وجه عليها كتير، بس ما باليد حيلة. انسحب أمير من المطبخ دون أن ينطق بكلمة. طلع أوضته فوق وقفل على نفسه. قعدت نورما مكانه تبكي بهستريا. وبعد لحظات فاقت لنفسها. نورما: أهدي. أهدي. واحتضنت نفسها. عملت قهوتنا وشربتها في صمت تام. طلعت أوضتها. غيرت ملابسها وخرجت للشغل دون أن يلتقي.
دخلت نورما شغلها وعلى وجهها علامات الجدية. فكانت في مزاج لن يسمح لها بأي مزاح. نورما: صباح الخير يا شباب. عاوزة تقرير مفصل عن عقد امبارح وعاوزة تفصيل عن شروط عقد امبارح. سحر: إيه يا نونو؟ في حد يخش كده؟ الناس بتقول صباح الخير الأول. نورما: سحر لو سمحتي من فضلك. مش عاوز حد يتكلم معايا. لو سمحتي. سحر: خلاص يا نورما بعتذر. نورما بصوت عالي: عاوزة شغل. مش عاوزة أسمع كلام غير في شغل. وسابتهم ودخلت المكتب. دخل أحمد عليها:
مدام نورما، دي أوراق عقد امبارح وكل شروط العقد مفصلة. نورما: بعصبية وسحر ما جبتهوش ليه؟ إيه عاملة زعلانة؟ إحنا في شغل هنا مش بنلعب مع بعض هنا ولا إيه؟ لازم الكل يعرف إننا في شغل مش جايين نلعب. أحمد: أبداً يا مدام نورما. هي قاعدة بتجهز التقرير المفصل عن الشغل في الفترة اللي حضرتك كنتي غايبة فيها. وبعتني أنا بشرط عقد امبارح. بس هو في حاجات بصراحة مش عاجباني. ممكن أناقش معاكي. نورما: خير أحمد؟ في إيه؟
أحمد: انتي قريتي العقد ده كويس؟ بصراحة مش مرتاح. بنوده غريبة شوية وحاسس إننا اتصرعنا. نورما: أنا كمان مش مرتاحة بصراحة، خصوصاً الشرط الجزائي الأخير. ولو إن الوكيل حاول يقنعني بيه. أحمد: برضه هو ده اللي لفت نظري. طول عمرنا في شغل ده. عمرنا ما شوفنا شرط جزائي للمبلغ ده كده. بيجبرنا إننا نشتغل معاه سواء عجبنا شغل أو معجبناش.
نورما: هو ده بالظبط اللي مخوفني. وخصوصاً إن تعاملنا مع وكيل مش مع صاحب الشغل نفسه. بص يا أحمد، إحنا حنشتغل ونحاول على قد ما نقدر نحضر ويكون شغلنا مظبوط لحد أن يثبت العكس. وربنا يستر. إحنا خلاص معندناش حل غير كده. إحنا مضينا عقد خلاص. مش قدامنا غير إننا نشتغل. بلّغهم برا إن الكل يجي بكرة بدري في اجتماع للكل علشان نحط أساسيات للشغل الجديد ونوزع الأدوار. وأنا حأتصل بالوكيل علشان لازم يحضر الاجتماع ده. ياريت بس يا أحمد تبلغهم إن محدش يتأخر. مرفوض أي عذر من أي حد. الاجتماع ده مهم جداً. ده على أساسه حنبني عليه كل شغل في الأيام الجاية.
أحمد: تمام يا أستاذة. حروح أبلغهم. نورما: تمام. وابعتيلي سحر علشان عاوزاها على بال ما أتصل بالوكيل. أحمد: تمام. عن إذنك. مسكت نورما التليفون. نورما: الو. صباح الخير. إزي حضرتك؟ الوكيل: صباح الورد مدام نورما. خير؟ أؤمرين؟ نورما: أنا بس حبيت أبلغ حضرتك إن في اجتماع بكرة الصبح علشان نشوف حنعمل إيه وحنبدأ إزاي. ولازم حضرتك تكون موجود. الوكيل: بعتذر مدام. أنا دوري لحد هنا وخلص. قطعت نورما كلامه: إزاي يعني؟
أمال أنا حتعامل مع مين؟ أجيب ناس من الشارع ولا أعمل إيه؟ الوكيل: اهدي مدام نورما. حضرتك مش عاطيالي فرصة أتكلم. نورما: بعتذر. اتفضل حضرتك. عاوز تقول إيه؟ الوكيل: كل اللي أنا عاوز أقوله إن التعامل حيكون مع المدير العام للشركات. صاحب الشركات بنفسه. هو اللي يحضر الاجتماع. هو وطقم السكرتارية بتاعه. خبط الباب. دخلت سحر. شورتلها نورما تقعد. نورما: تمام كده حضرتك؟
يعني حضرتك عاوز تقول إن صاحب شركة بنفسه هو اللي حيحضر الاجتماع. طايب. بعد إذنك عاوزين بس نعرف شوية تفاصيل عنه. وكيل: بضحك إيه؟ عندكم عروسة علشان؟ نورما: بخجل لأ يا فندم. بس علشان نعرف نتعامل معاه إزاي. وكيل: عادي يا مدام نورما. زيه زي أي حد عادي. نورما: أوك. شكراً يا فندم. قفلت نورما الفون. نورما: سحر. أحمد بلغك باجتماع بكرة؟
مش عاوزة غلطة. المدير العام بنفسه حيحضر الاجتماع هو وطقم السكرتارية بتاعه. عاوزاكي بنفسك بنفسك مش تاني. طبعاً فاهماني. عاوزاكي تشرفي على بوفيه. عاوز كل أنواع مشروبات تكون جاهزة. عاوز فطار خفيف من مخبوزات. باتيه. كرواسون. بيتزات. كل أنواع مخبوزات تكون موجودة. سحر: تمام مدام نورما. أي أوامر تانية؟ نورما: سحر اتعدلي بالله عليكي. أقسم بالله أنا ما مستحملة. اتعدلي وبعدين نتعاتب. مش وقته خالص.
سحر: ماشي يا نورما. بعدين نتعاتب. خير بقي؟ في إيه؟ نورما: بكرة في اجتماع مهم. يمكن ده أهم اجتماع عملناه من ساعة ما فتحنا وكالة بتاعتنا. سحر: تمام. متقلقيش. كلنا شغالين وكل حاجة حتكون زي ما انتي عاوزة. نورما: بقولك إيه؟ الساعة خمسة بعد ضهر. اعملي اجتماع صغير لكل رؤساء القسم. بلغيهم محدش يروح انهاردة علشان الاجتماع. وماتنسيش تطلبي أكل علشانهم. مش هانقعدهم ونجوعهم كمان. سحر: تمام. أطير أنا. عندي شغل كتير. مش فاضية.
انهمكت نورما طول النهار في شغل وعملت الاجتماع مع رؤساء الأقسام. حتى نسيت نفسها والوقت اتأخر. سحر: نورما كفايا كده. أهدي بقي. روحي وبكرة نكمل شغل. دنيا مش حتطير. نورما: بوخم هي ساعة كام؟ أنا مش فاكرة. بجد ظهري واجعني قوي وعاوزة أنام. وجعانة جداً. سحر: طبيعي. انتي ما أكلتيش حاجة من الصبح. نورما: أنا متعودة على كده. لما بكون عندي ضغط شغل مش باكل. بس التعب المرادي غريب. ماشي. أوكية. أنا ماشية أه. سحر! سحر!
يلحق بقولك. أوعي تتأخري بكرة. بموتك. بكرة يوم مهم علينا كلنا. سحر: بضحك علّه بس تعرفي تصحي انتي الصبح. منظرك ده بيقول حتنامي سنة. نورما: ربنا يستر. لا متقلقيش عليا. يلا بقي أحسن اتأخرنا قوي. رجعت نورما البيت. كان هادي جداً. نورما لنفسها: شكله سمع كلام وسابني في حالي. أحسن برضه.
جات من عنده. دخلت غيرت ملابسها بلبس خفيف. نزلت المطبخ. لقت أكل على البوتجاز بس من غير رسالة عليه. حطت وأكلت. كانت جعانة جداً. فجاءة دخل أمير عليها بلبس النوم. واضح إنه كان نايم. فتح الثلاجة أخد إزازة ميه وطلع من غير ما يتكلم معاها بحرف. لمّت نورما الأكل وطلعت أوضتها. ولكن النوم كأنه بيعند معاها. حست بوجع جامد في معدتها. جرت على الحمام تخرج كل ما بداخل معدتها.
نورما: أنا شكلي داخل عليا دور برد قوي. ربنا يستر بقي. لأن مش وقت عيا خالص. وخصوصاً إننا داخلين على شغل تقيل. وفي الصعيد. ماهي: هو ده الوقت المناسب اللي ممكن أخلص من حيزبونة قبل ما أمير يرجع. نزلت تحت. دخلت المطبخ. الكل كان مشغول بتحضير الغداء. ماهي: فوزية! هي القهوة دي لمين؟ فوزية: القهوة دي لست الحاجة. طلبتها علشان راسها بتوجعها. ماهي: طايب هاتي. أنا أوديها لها. وانتوا تخلصوا بقي من عمايل الأكل.
أخدت ماهي الصينية من إيدها ومشت شوية صغيرين وبسرعة حطت سم في قهوة بنسبة بسيطة. راجعت تاني. ماهي: فوزية بقولك إيه؟ خدي انتي طلعي القهوة للحاجة. أحسن تضايق إنك انتي مجبتهاشي بنفسك. فوزية: صوح يا ست ماهي. هاتيها. أحسن تزعق. حكم ست الكبيرة تحب كل حاجة ماشية زي ما هي عاوزة. ماهي: خلاص روحي بقي. قبل ما القهوة تبرد. دخلت فوزية على هانم: قهوة حضرتك ست الحاجة. هانم: حطيها عندك. وكل وقت ده بتعملي فنجان قهوة يا مخبلة.
وعند نورما. صحت تاني يوم حاسة بوجع جسمها وعاوزة تنام. نورما: هو في إيه؟ أنا مش مظبوطة خالص. قامت غيرت هدومها وليست أشيك فستان عندها. دخلت نورما الشركة. الكل بيعمل على قدم وساق. نورما: صباح الخير يا شباب. من فضلكم كل رؤساء الأقسام على أوضة الاجتماع بسرعة. قبل الضيوف ما يوصل. سحر: نورما. أنا عملت تقارير مفصلة. ححطها ليكم في الاجتماع. نورما: أوكية سحر. بس اشرفي بنفسك على البوفيه. مش عاوزة غلطة.
سحر: كله تمام يا ريسة. ركزي انت بس في اجتماع النهارده. شعرت نورما بدوار غريب ولكنها تملكت نفسها. الكل اجتمع في أوضة الاجتماعات. نورما: بصوا شباب. عاوزين نكون واجهة مشرفة انهاردة. الناس اتأخرت. أنا مش بحب اللي ما يحترم مواعيده. سحر: ممكن تهدي يا نورما. غير كده الناس متأخرتش. انتي اللي أعصابك مشدودة. ممكن تهدي. نورما: عندك حق يا سحر. أصل الخوف يطلع راجل عجوز وأنا مش بحب أتعامل معاهم. خلقهم بيكون ضيق.
سحر: اصبري وحنشوف. متسابقين الأحداث. أنا حقوم أجيبلك كوباية لمون تهدي بيها أعصابك. خرجت سحر. لفت مجموعة كبيرة داخلة الشركة. السكرتيرة: إحنا عندنا معاد مع مدام نورما. سحر: آه. أهلاً وسهلاً. هي في انتظار حضرتكم. لمحت سحر أمير. سحر: في نفسها يالهوي! هو ده المدير العام؟ يخربيت جمالك. هو في كده؟ بنت قلبي. جرت سحر على نورما. سحر: نورما! وصلوا! وصلوا! وأيه؟ يالهوي! الواد مز. آخر حاجة. حتتعاملي معاه إزاي ده؟
نورما: سحر بطلي هايفا الله يكرمك. الناس داخلة. دخل طاقم كامل من سكرتارية. كلهم أمريكان. نورما: هو في إيه؟ إحنا داخلين حرب ولا اجتماع؟ ليه الاستعمار البريطاني اللي دخل علينا ده؟ وبعدهم دخل المدير العام للشركات. تنحت نورما وتملكها حالة من الذهول. سحر: أقدم لحضرتك مدام نورما الجندي صاحبة الوكالة. نورما كانت في عالم تاني خالص. سحر: نورما! نورما! راجل مادد إيده بقاله ساعة. نورما: ها. آه. آه. أهلاً وسهلاً بحضرتك.
المدير: أنا أمير العزاوي. صاحب مجموعة شركات ناشيونال جروب. ومد يده يسلم عليها. نورما: اتفضل حضرتك. أهلاً. تحب حضرتك تشرب إيه؟ جلس أمير دون أن ترفع عينه لها: قهوة. وياريت حد يشوف سكرتاريه بتاعتي تشرب إيه. نورما: بغيظ عنيا حاضر. سحر. سحر. ممكن بس تشوفي الإنسات حيشربوا إيه. سحر: تمام يا نورما. جلست نورما واندماجوا في شغل. نورما: بس طريقة شغل كده مش نافعة. الشروط جاية علينا. المفروض شرط جزائي ده يتغير. أمير: وايه بقي؟
أنا مش حغير أي بند من بنود العقد. متهيقلي حضرتك كان معاكي فرصة قبل ما تمضي العقد صح؟ خلاص حضرتك لو مش عاجبك الشغل ادفعي شرط جزائي وأنا حشوف أي وكالة تانية. اتعصبت نورما: يا سلام! هو لوي دراع ولا إيه؟ أمير: شكل حضرتك مش واثقة في شغلك وفي ناس بتوعك. نورما: مين قال كده؟ ماشي. اصبر وشوف شغلي عامل إزاي. سحر: اهدوا بس يا جماعة. مش كده. صلوا على نبي. نورما اهدي شوية يا نورما.
أمير: علية أفضل الصلاة والسلام. بس شكل مديرة بتاعتك ملهاش في شغل. نورما: الله مطولك يا روح. فجأة تليفون أمير رن. أمير: بعتذر بس لازم أرد. أمير: الو. أيوة. ماهي. وفجأة قام وقف: إمتي ده حصل؟ وإزاي مش يتصل بيا؟ أنا حلي حالاً. نورما: خير؟ في إيه؟ إيه حصل؟ أمير: أمي! أمي يا نورما.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!