الفصل 14 | من 28 فصل

رواية سجينة العادات الفصل الرابع عشر 14 - بقلم نرمين قدري

المشاهدات
19
كلمة
3,267
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

الموظف: ازاي يا فندم، قسيمة جوازك أهي قدامي وحضرتك ماضية عليها، زوجك مانعك من السفر. نورما: (تخطف الورق من يده، تنظر فيه ببرود) إيه التهريج ده؟ في حاجة مش مظبوطة. الورق ده مزور أكيد. أنا متجوزتش! إيه هو أنا مش هعرف نفسي إذا كنت اتجوزت ولا متجوزتش؟ (تسرح نورما فجأة) فلاش بااااك الكاميرا: اتفضلي أمضي على الورق ده، إحنا مش بناكل حق حد. نورما: اخلص هات الورق، أنا مستعجلة. معاد طيارتي مش هيستنى.

أمير: امضي هنا وهنا وهنا، شكراً. أمير: (بسخرية) قُلتي بقي مسافرة فين؟ نورما: حاجة متخصكش. (تتركه وتذهب) أمير: ابقي قابليني لو سافرتي. بااااك نورما: يا ابن الـ... ماشي يا أمير، ماشي. والله ما هعدهالك. (تلم نورما شنطتها وتخرج من المطار في قمة غضبها. فجأة ترى آخر واحد تتمنى رؤيته أمامها.) أمير: (بابتسامة سخيفة) حمد الله على سلامتك يا مدام. اتفضلي. (يفتح لها باب العربية) نورما: (في ذروة غضبها) أنت جنسك إيه؟

انت ازاي تسمح لنفسك تعمل كده؟ الجواز دي باطلة! انت متعرفش إن ده ما اسموش جواز، ده نصب واحتيال. أنا هوديك في داهية. أنا هبلغ عنك. انت لا يمكن تكون بني آدم، انت شيطان. عارف يعني إيه شيطان؟ أنا بكرهك وبكره اليوم اللي قابلتك فيه. انت واحد معندكش قلب ولا ضمير. أمير: (بهدوء تام) خلصتي؟ اتفضلي اركبي. نورما: اركب فين؟ أنا هخش جوا وأقولهم جوازة دي باطلة وأنا متجوزتكش من أصله. أمير: خشي. وإنتي إيه اللي حايشك؟

الحكومة ملهاش غير الورق، وأنا ورقي سليم، وبستخدم حقي في إني أمنعك من السفر، وده حقي. نورما: أنت إيه؟ أنت مش بني آدم؟ أنت استحالة تكون طبيعي. أمير: لا، أنا صناعي. مصنوع من بلاستيك. خلصتي؟ اتفضلي اركبي بقى عشان أنا صبري بدأ يخلص. نورما: أركب على فين؟ أنا مش فاهمة. أوعى تكون فاكر إن ممكن يجمعنا مكان أنا وانت، تبقى بتحلم. أمير: (جاب آخره) ماسك إيدها، زقها في العربية وحط الشنط. نورما: أنت بتعمل إيه؟ افهم بس! أمير:

(بنفاذ صبر) بااااس! ممكن تسكتي شوية؟ ممكن تتفضلي بقى تقعدي عدل عشان أعرف أتهبب أسوق. (يطلع أمير بالعربية بأقصى سرعة، وهو في قمة غضبه.) (يقف أمير أمام فيلاتهم في القاهرة.) نورما: أنت وقفت هنا ليه؟ هو انت فاكر إن في مكان هيجمع بيني وبينك؟ انت بتحلم يا أمير. أنا أصلاً مش قادرة أبص في وشك. هقعد معاك إزاي؟ بكل هزار بقى. ورجعني على بيتنا اللي هنا.

أمير: متهيقلي يا مدام، الست بتكون مطرح ما جوزها بيكون. ولا أنا بقول حاجة غريبة؟ نورما: أنت حتكذب الكدبة وتصدقها؟ الجوازة دي باطلة. ولا حضرتك مش واخد بالك؟ ولا قاعدك في بلاد بره نسّاك شرع بيقول إيه؟ أمير: اتفضلي انزلي، وابقي اثبتي إنها باطلة. ولحد ما تثبتي كده، انتي مراتي وهتقعدي في المكان اللي أنا فيه. متهيقلي كلامي واضح. (بصوت عالي) اتفضلي يلا انزلي وعدي يومك ده.

(نزلت نورما تهبد برجليها زي الأطفال، وعمالة تبرطم بكلام غير مفهوم.) (ابتسم أمير على شكلها الطفولي وطريقة غضبها، شبه الطفل اللي اتخدت منه لعبة.) أمير: (في نفسه)

آآآه، شكلك حتتعبيني قوي يا بنت قلبي. بس كله يهون وأقدر أعوضك عن اللي عملته معاكي. عارفة يا قلبي إني كسرتك، بس وغلاوتك لاعوضك عن كل دمعة نزلت من عينك. أنا هخليكي ملكة قلبي وروحي وعمري. عارف يا بنت قلبي، إن جوازة باطلة، وعهد عليا مش هلمسك غير لما ترضي وتطلبيها مني. وإن شاء الله هيحصل قريب وبرضاكي يا بنت قلبي وروحي وعمري كله، يا أول نبضة دخلت قلبي. (دخل أمير، لقاها قاعدة في الصالون وهي في قمة غضبها.)

أمير: مطلعتيش فوق ليه؟ اتفضلي اطلعي واختاري الأوضة اللي تعجبك. واعتبريني ضيف عندك، وإنتي صاحبة البيت. أنا هقعد هنا تلات أيام بس كل أسبوع علشان شغلي. وإنتي مارسي حياتك عادي كأني مش موجود معاكي. (بصت له نورما، ومن غير ولا كلمة، أخدت شنطتها وطلعت على فوق. اختارت أوضة وحطت فيها شنط. قفلت نورما عليها الباب وسرحت شوية مع نفسها.) نورما: (في نفسها) آآآه، وبعدين في قلبي ده؟ انت مش عاوز تبطل دق ليه؟

البني آدم ده ما يستاهلش دقة واحدة عشانه. ده كسرِك وكسر كل حاجة حلوة جوايا، وضيع أجمل فرحة كنت مستنياها معاه. أيوة معاه ومش مع غيره. أنا قلبي مدقش غير له هو وبس. أيوة، هو سرق أول نبضة ليا. (وفجأة فاقت.) نورما: إيه يا نورما؟ لا فوقي كده وبطلي هبل. دقة إيه وقلب إيه؟ لأ، أنا مش ههتم غير بشغلي وبس. محدش يستاهل اهتمام. (ومسكة تليفونها) ألو. أيوة سحر. سحر: نونو، انتي مفروض تكوني في طيارة دلوقتي. حصل إيه؟

نورما: مسافرتش. بقولك أجلي شوية موضوع نقل وكالة ده لحد ما أشوف هعمل إيه. وحضري كل شغل المتأجل. أنا ساعة وهكون عندك. سحر: نورما، انتي بتكلمي جد؟ انتي هترجعي معانا تاني؟ يا يا هوووه، ده أجمل خبر سمعته النهاردة. نورما: اقفلي طيب عشان متاخرش. سلام يا مجنونة. (قامت نورما، أخدت شاور، وليست واتشككت، وظبطت حالها. بصت لنفسها في المرايا.) نورما: (في نفسها) ماشي يا أمير، انت اللي بدأت. استحمل بقى.

(نزلت نورما في قمة شياكتها وجمالها.) (لمحها أمير نازلة.) أمير: على فين العزم إن شاء الله؟ نورما: على شغلي. أظن حضرتك معندكش مانع، أنا شغلي اتعطل بما فيه كفاية. أمير: لا طبعاً معنديش مانع. بس هتروحي شغل كده؟ نورما: ومَاله كده وحش؟ أمير: لا بالعكس، ده حلو. وحلو بزيادة كمان. بس اللبس ده يتلبس وإنتي رايحة فرح، مش رايحة شغل وراح تقابلي عملاء.

نورما: بص بقى عشان تكون على نور من أولها. أنا شغلي في مجال دعاية وإعلان، وأنا صاحبة الوكالة، لازم أكون وجه الوكالة. فياريت بس بعد إذنك، ملكش دعوة بلبسي وشغلي. أمير: وإنتي لازم متنسيش إنك مراتي ومسؤولة مني. ولو شفت أي حاجة مش عاجباني، هكلم عادي. نورما: مراتي مؤقتاً لحد ما أثبت إن الجوازة باطلة. أمير: (بضحك) ماشي يا فؤادة. اتكلي على الله. شوفي شغلك. (وقاعد يغني) جواز عتريس من فؤادي باطل باطل. (ويرقص لها بكتفه) باطل.

نورما: (لفت رأسها تداري ضحكتها) أنا ماشية، اتاخرت. أمير: (بصوت عالي) اضحكي. اضحكي، ما تخافيش. وشك مش هيتشقق. (خرجت نورما وعلى وشها ابتسامة غريبة.) نورما: صباح الهبل. أنا هفضل أضحك كده كتير؟ (دخلت نورما الوكالة، لقت فيه حركة غريبة والموظفين كلهم في حالة انبهار، والكل مشغول في أوراق قدامه ونشاط على غير العادة.) نورما: صباح الخير يا شباب. خير؟ في إيه؟ حاسة كده إن فيه حركة غريبة. خير؟

محمد: مدام نورما، حدثت طفرة مهولة في الوكالة عندنا. حتنقلنا كلنا نقلة تانية. نورما: خير؟ مش فاهمة. حد يفهمني إيه اللي بيحصل؟ وإيه سر الاهتمام الزائد بالورق اللي قدامكم ده؟ سحر: هقولك أنا. أكبر شركة استثمارية في أمريكا حتنقل شغلها كله مصر، ووكّلت وكالتنا إنها تمسك قسم التسويق كله، ودعاية وإعلان. والوكيل الرسمي بتاعهم جاي تقريباً كده كمان ساعة عشان يقابلك، وحينفق على شروط العقد.

نورما: كنتي تديني خبر يا سحر، مش أتفاجئ كده. سحر: إحنا كمان اتفاجئنا. ليه؟ عارفين من نص ساعة بس. نورما: طيب، شركة دي شغالة في إيه بالظبط؟ يعني هنسوق لهم إيه؟ ودعايتنا هتكون عن إيه؟ سحر: بصي، أنا معرفش بالظبط، بس من الواضح إنها بتشتغل في أكتر من مجال. الموضة والأزياء والمكياج والتجميل والعطور والإكسسوارات والمجوهرات والأحذية. شاملة كله يعني بتاخد الموديل من راسها لرجليها، زي ما بيقولوا، مش بيجيبوا حاجة من برا.

نورما: واو! شركة بالحجم ده؟ دي أكيد استثمارها ميقلش عن ملايين. تمام. بس هما عرفوا وكالتنا عندنا منين؟ سحر: في إيه يا نورما؟ انتي مستقلية بشغلنا؟ حضرتك واخده دكتوراه من فرنسا في مجال التسويق والدعاية، وشغل شركة مسمع. نورما: على خيره الله. إن شاء الله خير. بص، يارب يكون العقد والشروط في المعقول. أصل شركة بالحجم ده أكيد حتأمن نفسها كويس. ربنا يستر. هنشوف لما يوصل الوكيل. (وفي الصعيد، في سرايا العزاوي.)

هانم: أباي، وبعدهالك عاد يا مرت ابني. حتفضلي تدلعي كتير؟ خلاص بقى عاد. دلعك بقي ماسخ. انزلي تحت مع حريم الدار. شغل كتير تحت. ماهي: انتي بتكلميني أنا يا ماما؟ هانم: لأ، بكلم خيالك عاد. ماهي: إيه؟ في إيه يا ماما؟ عاوزة مني إيه بس؟ هانم: عاوزاكي تسيبي المحروق اللي في إيدك ده وتنزلي تخدمي مع الحريم تحت.

ماهي: أولاً، اسمه موبايل، مش محروق. ثانياً، أنا مش بخدم عشان أنا بتخدم. سوري يا ماما، كان نفسي أساعدك، بس للأسف أنا ما بعرفش أعمل حاجة خالص. هانم: أباي، عاد على دلع الحريم ده. (في دخلت أمير.) أمير: إيه صوتكم عالي ليه؟ ماهي: (بدموع) الحقني يا أمير! مامتك! (وبعياط هستيري) أمير: في إيه؟ اهدي كده عشان أسمع. في إيه يا أمي؟ حصل إيه؟ هانم: (بحدة) ما خبرش عاد. اسألي مرتك.

ماهي: أنا كنت قاعدة على الموبايل، مش بعمل حاجة. لحد فجأة ماما جت شدت الموبايل من إيدي ورمته، وعاوزاني أنزل أخدم تحت مع الحريم. هانم: وه وه وه، أنا عملت أكده؟ بنت جليلة حيا. أمير: باااس! أنا لسه جاي من سفر وسايب روايا هم هناك في مصر. مش هعرف أرجع كمان ألاقي قرف هنا. لو سمحتم، أنا عاوز أعيش في هدوء. أحسن، أقسم بالله إنزل مصر وما أرجعش هنا غير في الإجازات. ماهي: (بدلع مصطنع)

خدني معاك مصر يا ميرو. أنا مش عاوزة أقعد هنا تاني. أمير: مصر إيه اللي آخدك فيها دي؟ أنا كمان شغلي هنا، وبقعد هنا أكتر ما بنزل مصر. وكمان مقدرش أسيب أمي وأبويا. إذا كان عاجبك. بصي يا بت ناس، العيشة على كده ماشي. مش عاجباكي؟ هي حتة ورقة تقطعها ونخلص بقى من وجع الدماغ ده. ويكون في علمك، من بكرة حتنزلِ تعملي شغل البيت زي ما أمي بتقولك. انتي قاعدة وعاوزة اللي يخدمك. ماهي: هو في إيه يا أمير؟

انت واخدني وعارف إني مش بعرف أسلق بيضة، وإني شغلي واخد نص وقتي. (وفجأة حالها رسالة على موبايلها.) أمير: خير. مين بيبعتلك رسائل في وقت ده؟ ماهي: مين يعني. (بصت في الرسالة، وشها كله اتغير، بس لحقت نفسها) هيكون مين؟ دي ماري بتوريني كولكشن الجديد بتاعها. أمير: شكلك كده. إيه؟ حنيتي للشغل تاني؟ (قامت ماهي نطت من مكانها.) ماهي: بصراحة قوي. اللبس والموضة والأضواء، كله كله وحشني. ليه هنرجع أمريكا؟ صح؟ هنرجع. ونبي نرجع بقى.

أمير: ماهي، انتي هبلة؟ أنا لسه بقولك مقدرش أسيب أمي وأبويا تاني. وقعدتنا هتكون هنا. أنا ما ضربتكيش على إيدك عشان تسيبي شغلك وتيجي تقعدي معايا. إنتي من نفسك اللي كنتي عاوزة كده. (وعند نورما.) نورما: تمام كده؟ يبقى حضرتك الوكيل الرسمي للشركة؟ طيب، فين مالك الأساسي؟ نحب نتعرف عليه.

الوكيل: مدام نورما، اعتبريني أنا اللي ماسك كل حاجة. أنا معايا توكيل رسمي منه بإدارة كل أعماله. ممكن بقى حضرتك تشوفي العقود عشان عاوزين نبدأ شغل. حضرتك عارفة الأمريكان بيحبوا الدقة في مواعيدهم إزاي. نورما: يعني أفهم إن صاحب الشركة أمريكاني؟ الوكيل: لا يا فندم، هو مصري. وكان قاعد في أمريكا، ودلوقتي حابب يستثمر في مصر. حينقل كل شغله هنا. نورما: تمام. وريني كده عقود. اده بس العقود باسمك انت؟

الوكيل: أيوه يا فندم. ما التعامل هيكون بينا إحنا. هو مش هيظهر غير في صفقات كبيرة، غير كده هو مشغول بشغل تاني. نورما: أوكيه. ممكن بس أقرأ شروط العقد الأول؟ الوكيل: براحتك خالص. وأنا معاكي في أي بند مش عاجبك. (وفجأة نورما وقفت عند بند.) نورما: إيه الشرط الغريب ده؟ الوكيل: خير يا مدام؟ إنه واحد فيهم؟ نورما: هو واخد بس كل الشروط عادية خالص في أي عقد، لكن الشرط ده غريب قوي. الوكيل: ممكن حضرتك تقري؟

نورما: في حالة إخلال أي طرف للعقد وتركه للشغل فجأة وبدون أسباب، يدفع شرط جزائي مليون دولار. مش كتير كده؟ افرض شغلي معاكم معجبنيش؟ الوكيل: لا حضرتك كمان عامل إن مدة العقد خمس سنين. كتير قوي كده؟ وبعد كده ويتجدد العقد من تلقاء نفسه. نورما: (تنهدت) الوكيل: وانتي إيه مزعلك في شرط زي ده؟

المفروض إحنا اللي نقلق. متزعليش مني. افرضي بعد ما ماضينا العقود لقيت شغلك مش عاجبني أصلاً. طريقتك في التسويق متنتجش حلوة. ساعتها هكون أنا ملزم بدفع قيمة شرط جزائي. يعني الحكاية مفيهاش قلق. وأي عقد لازم يكون له مدة قابلة للتجديد. (وافقت نورما والوكيل على كل حاجة.) (روحت نورما على أمل تشوف أمير. دخلت، لقت البيت فاضي خالص، ما فيهوش حد.) نورما: (في نفسها) يعني مش قادر يبات هنا أول ليلة ليا لوحدي في البيت؟ يلا، جت عليها.

(طلعت نورما، غيرت هدومها، وليست لبست حاجة مريحة. نزلت فتحت التلاجة، لقت كل أنواع جبن وعصائر وشيكولاتات بأنواعها وحاجات ساقعة وفاكهة. تلاجة مليانة بخيرات ربنا.) نورما: واو! إيه ده كله؟ حاب كل ده إمتى؟ (لقت ورقة على باب التلاجة مكتوب فيها) (مساء الخير يا بنت قلبي. أكيد جاية تعبانة. تلاقي كان عندك شغل كتير متعطل. كل حاجة عندك موجودة في التلاجة، وعلى البوتاجاز في فرخة مشوية. كلي كويس يا فؤادة. حبيبك وجوزك. عتريس.)

(ابتسمت نورما على كلامه، وبدأت تحط الأكل وتأكل. كانت جعانة جداً. ويتردد كلمة "يا بنت قلبي". الله، الكلمة دي ليها طعم كده وإحساس غريب.) (وفي صعيد.) ماهي: ينهار أسود! ده شكله بيلعب في عداد عمره. دكتور الغبرة ده! أنا مهيتأب أتهدد من حتة عيل. ماهي: الو. جاك. جاك: ياآآه، انتي لسه فاكرة؟ خد بالاسم ده، أنا قربت أنسى. ماهي: جاك، وحياتك أنا مش ناقصة تريقة. أنا عندي بلاوي دنيا. جاك: خير؟ احكي. ما انتي مش وراكي غير الهم.

ماهي: اسمع البلاوي. أخيراً غارت الزفت اللي كان ممكن تسحب كل حاجة من تحت إيدي. عملت حدوتة الحمل ولَبّستها لها. جاك: تمام كده. دنيا حلوة. عاوزة إيه تاني بعد كده؟ ماهي: أنا كمان قولت زيك كده. أنا غورتها، وححاول أرجع أمير ليا تاني. لكن إبه، منحوس، منحوس. مش كفاية إن إني عاقر مش هخلف عمري؟ غير دكتور زفت ده عمال يهددني، وحيجي لأمير يقوله إن إني مش حامل أصلاً. جاك: يخربيته! انتي مرضتيهوش لما كان عندك؟

وتعالي هنا، الناس عرفتي منين إنك عاقر؟ ماهي: إزاي بقى؟ واخد ماية ابن اللذينة. عرفت. كنت قبل ما أنزل من أمريكا عاملة تحاليل شاملة، ولسة بعتلي نتيجتها دلوقتي. جاك: طيب، الزفت دكتور ده عاوز إيه تاني؟ ماهي: عاوز زيهم. ومش عارفة حجبهملو منين. جاك: أنتي حتغلبي يا ماهي بردو. ماهي: جاك، انت بتستهبل؟ أجبهملو منين؟ أمير أصلاً مش طايقني. غير العقربة أمه. وقفالي على واحدة. جاك: اخلصي منها. خلي الملعب بفضالك. ماهي: تفتكر؟ أتصدق؟

كانت رايحة عن بالي. واللي مش من نصيب نورما يكون من نصيب عقربة. تمام كده؟ يلا بقى عشان أنزل أشوفها تحت بتهبب إيه. (قفلت ماهي تليفونها، وقامت تفتح الباب عشان تنزل، لقت هانم في وشها.)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...