الو أيوة ماهي. وفجأة قام وقف، أمتي ده حصل وازاي؟ مش يتصل بيا! أنا حلي حالاً. خير في إيه؟ إيه اللي حصل؟ أمي أمي يا نورما. خير يا أمير في إيه؟ أنا لازم أسافر البلد حالاً، معنديش وقت أشرح. استني أنا مسافرة معاك، اديني بس ربع ساعة ألم حاجتي. سحر من فضلك تعالي معايا على المكتب. دخلت نورما وسحر مكتب. سحر، انتي مكاني هنا، مش عاوزة غلطة. لحد ما أرجع، أنا مش عارفة إيه اللي حصل هناك. وقفت سحر عند الباب.
أقسم بالله ما انتي خارجة من هنا غير لما أفهم مين أمير ده وتعرفيه منين، وإيه سر العصبية اللي كنتي فيها ساعة الاجتماع. سحر، انتي شايفه أن ده وقته يا سحر؟ بعدين أحكيلك كل حاجة وبالتفصيل كمان. والله ما يحصل، اديني عناوين حتى لكن تسبيني كده مش هيحصل. أنا معاكي من زمان وعارفاني مش هسكت غير لما أعرف. سحر، أمير يبقي جوزي وهو أخو أكمل. أحكيلك كل حاجة لما أرجع، بس موضوع جواز ده مش عاوزة مخلوق يعرف عنه حاجة دلوقتي.
نورما، كل ده يحصل وأنا معرفش؟ إحنا مش صحاب، إحنا أكتر من الأخوات يا نورما. وغلاوتك عندي، اصبري عليا، كل حاجة. حتعرفيها بس مش وقته، الله يخليكي. أمير مستعجل، واضح أن في مصيبة كبيرة حصلت في البلد. تمام يا نونو، مش وقته. بس يخربيت عقلك، الواد مز. انتي إزاي بتتعاملي معاه بالجفاء ده كله؟ يا بنتي اللي زي ده تخبي من ناس وتقفلي عليه ده زي كتاب ما قال، ما فيهوش غلطة. سحر، تصدقي بالله إنك هايفة وحظك مش فاضيالك؟
اصبري عليا بس، أقصى وأوعي من سكتي دلوقتي عشان ما أطلعش عليكي جناني. ماشي ماشي، اهربي براحتك، مسيرك حتقعي تحت إيدي. خرجت نورما من المكتب، دخلت غرفة الاجتماعات. أنا جاهزة، خلصت. شاور لها أمير كان بيتكلم في تليفون. أيوة، أول طيارة مسافرة قنا، تذكرتين فريست كلاس، كمان ساعة، تمام، نص ساعة حتكون في المطار. قفل أمير تليفون. ها تمام جاهزة؟ محتاجة تروحي البيت تجيبي حاجة؟ لسة قدامنا وقت على معاد طيارة.
اه ياريت، أنا مش عارفة ظروف هناك إيه، حيحصلك إيه بعربيتي. لأ، خليها هنا في جراج الشركة. تتفضلي معايا. خرج أمير ونورما تحت أنظار سحر المزبهلة من فجأة. ركبت نورما عربية مع أمير. هو إيه اللي حصل بالظبط؟ ومالها ماما؟ معرفش، كل اللي حصل بابا اتصل وقالي تعالي حالاً، أمك بتموت، غير كده معرفش. تغير لون وشها الخوف. خير إن شاء خير. وصلوا البيت، نزلت نورما. نورما، من فضلك بسرعة، ما فيش وقت عشان نلحق طيارة. دقيقتين بالظبط.
طلعت نورما تجري وبسرعة حضرت حاجتها، ودخلت أوضة أمير أول مرة تخشها، جابتله شنطة صغيرة حضرت فيها حاجته ونزلت تجري بسرعة. وصلت عربية، حست بدوخة جامدة، مقدرتش تقاومها. لاحظ أمير عدم اتزانها، نزل بسرعة من عربية وماسكها قبل ما تقع. وأول مرة يلمسها بعد آخر مرة، حس وكأن كهربا اتصربت لجسمه. فاق بسرعة. نورما، نورما مالك؟ حاسة بإيه؟ تمالكت نورما نفسها، لقت نفسها بين إيديه. بعدت إيده بسرعة عنه.
آسف، بس ما كنتش عندي حل غير كده عشان ما تقعيش. بعتذر مرة تانية. لا، خلاص، محصلش حاجة. هو إيه اللي حصل؟ أنا فجأة لمحت رجليك بتلف على بعضها، خير؟ وشكلها مش أول مرة، لأنك كنتي بتقاوحي مع نفسك. أكيد من الإجهاد، وما أكلتش حاجة عشان كده. دوخت. وبعصبية، وإنتي إيه اللي ميخليكيش تأكلي؟ اتفضلي اركبي، ما فيش وقت لدلعك ده. شعرت بالإحراج. أنا مش بدلع على فكرة، ومحدش قالك تنزل وتلحقني. وتاني مرة لو بموت متحطش إيدك دي عليا، مفهوم؟
مفهوم. ممكن تركبي عشان أنا خلاص معادش عندي أعصاب. خبر أمي، دوخة بتاعتك خلت أعصابي صفر. اتفضلي اركبي. ركبت نورما، قفل أمير بابها وركب، ماسك تليفون. أيوة فؤاد، وإنت جاي على المطار هات معاك وجبتين أكل. ماشي يا أمير بيه، تحب أجيب إيه؟ أي حاجة يا فؤاد. اخلص بس عشان ما عنديش وقت. أنا قربت خلاص على المطار وحجيب لكم من هناك الأكل. ماشي فؤاد، سلام. ساق أمير العربية بسرعة كبيرة، وما تكلمتش ولا كلمة.
نورما، من كتر سرعة عربية مش قادرة، شعرت بدوار وأنها عاوزة ترجع ما في معدتها. أمير، اقف، تقف بسرعة. وقف أمير مستغرب من طلبها. نزلت نورما، رجعت ما في بطنها. نزل أمير بزجاجة مية. بصة، نورما إنتي كويسة؟ شكلك تعبانة بجد. أنا ممكن أرجعك مع فؤاد، هو جاي ياخد عربية من المطار، ممكن أخليه يروحك. لا لا، أنا أحسن. بس هو مين فؤاد؟ اركبي بس ونتكلم واحنا في الطريق عشان وقت. ركبت نورما براحة لشعورها بدوار.
فؤاد ده سواق شركة عندي، بس مش ده موضوعنا. إنتي شكلك تعبانة بجد وشك أصفر جداً. أنا كويس، شوية إرهاق مع قلة أكل، وشكلي داخل عليا دور برد شديد. ممكن بردو، ألف سلامة عليكي يا بنت قلبي. شعرت نورما بخفقان شديد في قلبها من كلمة بنت قلبي، كلمة ليها مذاق خاص على قلبها، تجعل قلبها يخفق بشدة. وصل أمير مطار، ركن عربية. لمح فؤاد بيدور عليه. فؤاد، فؤاد هنا، تعالي.
جري فؤاد وفي إيده وجبات أكل. سلم أمير الأكل وتذاكر طيارة، وأمير عطاله مفاتيح العربية. أخد أمير الأكل من فؤاد وراح لنورما. من غير ولا كلمة ولا مناهدة كتير، تتفضلي كولي بسرعة. طيارة قدامها ربع ساعة، اخلصي. بس أنا مش جعانة خالص. إنتي متعرفيش تعيشي من غير ما تعترضي، بس دي مش مشكلتي خالص دلوقتي. اتفضلي يلا كلي.
فتحت نورما الأكل، وكأنها بقالها سنة ما أكلتش. انقضت على الأكل من كتر جوع، محستش بنفسها وهي بتاكل. الوجبتين. كل ده وأمير منزلش عينه من عليها، وهو ينتظر لها بنظرات حب وعشق، يعود أن يسحبها لحضنه، ليستمد منها قوته، يود أن يختبي بداخلها ليمنع وسواس عقله يشتغل عما يجري في قنا. يود أن يقول لها ضميني إكتر إكتر، فا أنا كل طفل محتاج حنانك. أشعر كأني ظمأن لدفئك، أريد أن أرتوي من حنانك كي أطمئن قلبي الذي ينبض بين ضلوعي بنبض نبضات قلق وجع، ولكنه أبي أن يهين نفسه وهو عارف ردها حيكون إيه.
استشعرت نورما ما يدور في عقله، واستشعرت شعوره بتوهان، كأنه طفل فقد أمه لتو. أمير، إنت كويس؟ هز أمير رأسه بالرفض. لأ يا نورما، مش كويس، مش كويس. مش حستحمل أفقد حد تاني. موت أكمل كسرني، كسرني لدرجة إني ممكن يحصلي حاجة لو حد جراله حاجة. نورما بطريقة لا إرادية حطت إيديها على إيده، وكأنه تبث له الأمان. أحس أمير بلمسة إيدها، وكأنها تحتضنه، تغمض عينيه بشده، كأنه داخل حضنها يستمد قوته منها. فاق أمير على صوت نداء طيارة.
يلا يا بنت قلبي، طيارة. ماسك أمير إيد نورما كالطفل، يخشي فقدان أمه. ماسك إيدها بشدة. شعرت نورما بحاجة شديدة لأيديها. سابت إيديها تحتضن إيده. طلعوا طيارة، وهو ما زال متمسك بإيديها بشدة. وبعد مدة من وقت لا يعلم عددها هو أو هي، وكأنهم مغيبين عن واقع، وإيدهم بتحكي كل شيء. وصلوا مطار قنا. كان في انتظارهم عربية مخصوص، أخدتهم مستشفى. وصل أمير مستشفى وجرى بسرعة وراه نورما. قابل أمير ولده. بابا، طمني، ماما فين؟ هي فين؟
اهدي يا ولدي، أمك محتاجة منا دعاء، ما فيش في إيدينا غير أكده. إيه؟ إيه؟ أمي ماتت؟ يعني ماتت؟ لأ يا ولدي، ليه بتقول أكده؟ أمك زينة، بس هي في غرفة الإنعاش محجوزة، فاقدة وعي. انتهدت، كان قلبها حيقف من خوف. هي فين غرفة زفت دي؟ اهدي يا ولدي، زيارة ممنوعة عنها. هو إيه اللي حصل؟ عاوز أفهم. مخبرش، هي كانت بتشرب قهوة كالعادة، وفجأة لقتها بتقولي بطني، ووقعت من طولها. دكتور قال إيه؟ يعني عندها إيه؟ مخبرش، لسه ما حكاش معايا.
ماشي يا بوي، حروح أشوفه. ماشي. أمير وجرت وراه نورما. أمير، أمير، استني، جاية معاك. ماشي، بسرعة بس. وصل أمير عند دكتور. مساء الخير يا دكتور، أنا أمير العزاوي. أهلاً أستاذ أمير، حضرتك علم من أعلام الاقتصاد معروف جداً. الله يحفظك، بس ممكن تقولي حالة أمي إيه؟ مكدبش عليك، ولدتك انكتب لها عمر جديد. إزاي؟ مش فاهم.
أمك اتحط ليها سم قوي في قهوة، وحظها أن قهوة بتقلل مفعوله، وهي كمان مشربتش غير بق واحد بس. ربنا معاها بجد، بس السم عملها جلطة بسيطة، بس لحقتها. بس في مشكلة صغيرة، جلطة أثرت عليها، حتقعد بس شهر، شهرين شلل نصفي. وكل ما كانت نفسيتها حلوة، المدة. مرضها معتمد على نفسيتها. سم؟ سم؟ إنت متأكد من كلامك ده؟ سم؟ في بيتها دي كارثة. أهدي بس يا أمير، إن شاء الله حتكون كويسة. إنتي عارفة بيقول إيه؟
بيقول إن حد من جوه البيت حط سم لأمي، يعني كان ممكن يحطه على أي حاجة غير القهوة، وأمي تضيع مننا. خد بالك أن نوع سم ده مش بيبان أنه سم، نوعية بيبان أنه جلطة دماغية، وممكن كمان يعمل ساكتة دماغية. ده أخطر نوع. وللأسف النوع ده مش موجود في مصر. ده جاي من برا. إحنا عرفنا أنه سم لأن متفاعلش مع قهوة فبان مع تحاليل. لو أي حاجة تانية، مكناش عرفنا. بداء مخ أمير يشتغل. يعني إنت قاصد إن سم ده مش هنا في مصر.
خالص، مش موجود. اللي مدخله عارف هو بيعمل إيه بالظبط. اعذرني، أنا لازم أبلغ الشرطة عشان دي مسؤولية. براحتك يا دكتور، ده شغلك. بس مش عاوز حد يعرف دلوقتي إنك بلغت. من بعيد، أستاذ أمير، لو سمحت ثواني. خير يا دكتور؟ إيه؟ دي جناية قتل، وأنا بلغت الشرطة، وهما في الطريق. تمام، أنا مسافة سكة، ربع ساعة حكون هنا على بال ما يوصلوا. خرج أمير بسرعة، متجه السرايا. دخل هدوء دون علم، خد دخل على المطبخ. فوزية، تعالي عاوزك في مكتبي.
برعب، أوامرك يا أمير بيه. دخلت فوزية وخوفها باين على وشها. اقعدي هنا، واحكي ليا إيه اللي حصل بالظبط من ساعة ما عملتي فنجان قهوة. بعياط، واللهي يابيه ما عملت حاجة، أقسم بالله ما عملت. أنا عملتها زي كل يوم. ركزي، إيه اللي حصل؟ عشان لو ما ركزتيش البوليس حياخدك إنتي، وأنا مليش دعوة بيكي. بالهوي يا لهوي، أحب على إيدك يا بيه، ما عملتش حاجة. اخب على إيدك. يا بيه أنا غلبانة وبربي يتامى.
يبقى خلاص، احكي ليا إيه اللي حصل بالظبط.
مخبرشي، مخبرشي. لاء لاء، في حاجة غريبة حصلت، حتى أنا كنت مستغربة قوي. امبارح وأنا بعمل قهوة، دخلت عليا ست ماهي تزعق على الأكل أنه اتأخر وهي جعانة. وقالتلي هاتي قهوة، أنا هاخدها للست كبيرة، وأخدتها. وقبل ما تحصل الباب، رجعت تاني وقالتلي خديها إنتي وديها، أحسن ست كبيرة تضايق. أصل أنا سمعتهم بيتخانقوا مع بعض فوق، والست كبيرة بتقول لست ماهي إنها حتفضحها عندك. وسامحني يا أمير بيه، أنا سمعت كل كلامهم، واللهي مش قاصدي أسمع.
خلصي، ما عنديش وقت. سمعتي إيه؟ سامحني يا رب، سامحني. واللهي غصب عني. بصوت عالي، اخلصي بقي. بخوف، حاضر حاضر. سمعت ست كبيرة بتقولها إنها عارفة إيه اللي عاوزاه. من أول يوم دخلتي هنا، وإن ست ماهي ما كناش حامل أصلاً، وإن ست كبيرة عملت كده مع ست نورما عشان تحميها من ست ماهي، وإن ست ماهي اتفقت مع دكتور عشان يقول إنها سقطت الولد اللي في بطنها. بعصبية وغضب شديد. كل ده عارفاه وساكتة؟ أنا خفت يابيه، أنا حاجي فين وسطيكم.
فوزية، حسك عينك حد يعرف بكلام ده، أو أي مخلوق يعرف إني عرفت بكلام ده. عيب يا بيه، أنا لحم كتافي من خيركم، وأنا اتربيت في بيت هنا، وست كبيرة هي اللي ربتني. روحي شوفي شغلك دلوقتي. يعني أنا كده خلاص، مش حتبلغ عني؟ روحي يا فوزية دلوقتي، وما تقلقيش، إنتي بنت البيت ده. ماشي يا ماهي، تضرب دبور وزن على خراب عشه، أنا ما سجنتك، مبقاش أمير العزاوي. طلع أمير عندها، كانت بتكلم في تليفون مش حاسة.
أيوة يا جاك، دكتور زفت ده كل شوية يتصل يهدد إنه حيقول لأمير. سيبك منه، أنا حتصرف معاه الصبح. تسمع خبره. المهم ركزي في اللي عندك. أنا خلصت من الحيزبونة كبيرة، وتقريباً كده ماتت. غارت في داهية، عقبال أمير عشان أورث بقى. طلع أمير بهدوء من غير ما تحس بيه، بس المفاجأة إنه كان بيسجلها كل كلام. أه يا أولاد ال... ماشي، سهلة سهلة. الحساب بعدين. رجع أمير مستشفى، لقي الكل متجمع عند هانم. بفزع، خير؟ إيه؟ أمي حصلها حاجة؟
إنت اتأخرت ليه كل ده؟ متقلقش، هي كويسة، بس فاقت، وكانت عاوزة تشوفك. دخل أمير بسرعة، لاقاها نايمة على السرير وبوقها معوج، وعنيها رايحة جاية بتسأل عليه. دخل باس إيدها. سلامتك يا أمي، وغلاوتك لأجيبلك حقك. اصبري عليا واجمعي كده، إنتي قوية وحتعديها. هزت هانم رأسها إنها سمعاه. دخل دكتور. يلا بقي كفايا كده النهارده، سيبوها ترتاح. شاور هانم ببعتها على نورما. إنتي عاوزة نورما يا أمي؟ هزت هانم رأسها موافقة.
نورما، من فضلك قريي أمي عاوزاكي. قربت نورما منهم. رفعت هانم إيدها بصعوبة بالغة، وماسكة إيد نورما وحطتها على إيد أمير، وبدأت تهمهم. خير يا أمي، عاوزة إيه؟ وليه حطيتي إيد نورما على إيدي؟ بدأت تتهته في كلام جـ... ـوز. اتجوز؟ إنتي عاوزاني أتجوز نورما؟ ااااه... امممن. نورما لسه حتتكلم، أمير ماسك إيده بشدة على نورما عشان تسكت. حاضر يا أمي، حاضر. بكرة مأذون يكون هنا، يكتب علينا.
ابتسمت هانم ابتسامة باهته، لكن علامات الغضب وعدم الرضا على وجه نورما. أظن كده كفاية. يلا أسأذنكم. حاضر يا دكتور. طلعوا. طلع أمير ونورما شدت إيدها منه. إنت إزاي تسمح لنفسك تتكلم عن لساني؟ مين قال إني حتجوزك؟ ممكن تهدي؟ اهدي، خلينا نعرف تتكلم. أمي مش مستحملة، والدكتور قال إن حالتها النفسية عليها عامل، وإنتي أصلاً مراتي، ولا ناسيتي؟ كل اللي إحنا حنعمل حنوثق العقد بموافقتك. وبغضب وعصبية مبالغ فيها. نجوم السما أقربلك.
إنتي إيه اللي معصبك؟ متقلقيش، الوضع مش حيتغير، زي ما إحنا على وضعنا، بس عقد حيكون بموافقتك، وإنتي زي ما إنتي في أوضتك، وأنا في أوضتين. وأنا بقول لاء لاء لاء، يا أمير مش حيحصل. و راحت دايخة وغابت عن الوعي. بلهفة عاشق وبدون وعي طلعت منه كلمة بنت قلبي، وجري عليها. بفزع، دكتور، دكتور، عاوزة دكتور حالا. جرى عليه كل ممرضين، نقلوها أوضة كشف، وأخدو عينة بسرعة من دمها تحليل.
متقلقش، أنا بس مش عاوزة أديها أي حاجة غير لما نتيجة تحليل تظهر. يعني حنسيبها غايبة عن وعي كده؟ إنت شاكك في حاجة يا دكتور؟ طمني، أنا حموت من خوف. ابتسم. متخافش، ما فيش حاجة تقلق. نبضات قلبها منتظمة، مش مشكلة. سيبها كده. دخلت ممرضة وعلى وشها ابتسامة. خير يا ملك؟ زي ما أنا متوقع. طبعاً يا دكتور، مبروك، مدام حامل. نزلت كلمة على أمير زي زلزال.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!