دكتور: ولا عمرها حملت أصلاً، إزاي تحمل والرحم مقفول خالص كأنها بنت بنوت؟ دي الحاجة اللي محيراني. مش هي كانت مرات أخوك؟ إزاي؟ بصراحة يا أستاذ أمير، أنا كشفت عليها وطلعت لسه آنسة. أمير: بغيرة شديدة. وأنت إزاي تسمح لنفسك تكشف عليها كده؟ واستأذنت مين؟ دكتور: الكشفية مش محتاجة إذن حضرتك، ده من صميم شغالي. حضرتك أنا دكتور نسا. بس اللي خلاني كشفت، إن لما عملت سونار لقيت رحم مقفول خالص. ده أثار شكي فيا. بس أنا محتاج أفهم.
أمير: بعصبية. أنت قلت الكلام ده لحد فوق؟ دكتور: لأ، زي ما أنت أمرت. في هذه اللحظة دخلت هانم. هانم: خبر إيه بالولدي؟ في إيه؟ الحكيم قالك إيه؟ وشك مش بيتفسر عاد. أمير: بتلجلجة. اصل يا أمي، الدكتور قال ملناش نصيب في البيبي. خبطت هانم على صدرها بالهوى. هانم: يابوووي ياحزني! لو غالي راح كمان. الصبر يا رب. هي أكيد وش البوم قتلته. والله في سماه ما عداها لها. أمير: وهي ذنبها إيه بس؟ حاجة بتاعت ربنا.
هانم: أنا قلت لها تحافظ عليه زين، بس تقول إيه؟ الحساب يجمع يا مرات ابني. دكتور: يا حاجة، مدام نورما ملهاش ذنب. هي ضعيفة وعندها أنيميا، والزعل أثر على اللي في بطنها. ملكوش نصيب فيه. هانم: وإيه عاد؟ عاوز تقول إن ولدي كان مجوعها إياك؟ ولا إيه؟ أمير: في إيه بس يا أمي؟ صلي على النبي كده واقعدي لحد الدكتور ما يخلص كلامه.
هانم: أباي يا ولدي، أقعد كيف وأنا جلبي جايد نار عاد. حتى العيل اللي قلنا حيعوض خايك اللي راح، هو كمان راح. آآآه يا حرجت جلبي عليك يا ولدي. أمير: خلاص بقى يا أمي. دكتور: البقاء لله يا حاجة. استأذن أنا. وألف سلامة على مدام نورما. أمير: شكراً يا دكتور. معاك للباب. أفضل. أمير: دكتور، أي كلمة حتطلع برا، حعرف إنك أنت اللي قلتها. مش عاوز حد خالص، أي كان هو مين، يعرف بالسر ده.
دكتور: عيب يا أستاذ أمير، دي أسرار مرضى واحنا حالفين قسم. بس مهم، مدام عاوزة راحة علشان حالتها الانهيار. طلع أمير عند نورما، وكانت نايمة زي الملائكة. ليلي: اتفضل يا ولدي، ادخل. أمير: أنا بس عاوزك في كلمة يا حاجة. برا شوية. ليلي: بقلق. خير يا بني؟ في إيه؟ الدكتور قالك حاجة تقلق على نورما؟ أمير: أهدي بس وتعالي نتكلم برا. كده. بصي يا حاجة، كل شيء قسمة ونصيب، ونورما ملهاش نصيب في البيبي. قدر الله وما شاء فعل.
خبطت ليلي على صدرها بالهوى. ليلي: نورما! سقطت! العيل مات ياقلب أمك يابنتي. ربنا يصبر قلبها يا رب. جوزها وابنها في يوم واحد. أمير: أهدي بس يا حاجة، وانزلي ارتاحي تحت شوية. ليلي: وأسيب بنتي لوحدها؟ مينفعش. أمير: متقلقيش، أنا حخلي ماهيتاب تقعد معاها. ارتاحي بس أنتِ. ليلي: لا يابني، متتعبش مراتك. أنا سمعت إنها حامل. ربنا يكملها على خير وتفرح بضناك. أمير: وكأنه قد نسي أمر ماهيناب.
أمير: آه آه آه. يارب يا حاجة. بس متقلقيش. انزلي انتي اقعدي تحت وارتاحي شوية. وهي كده ولا كده نورما نايمة. ليلي: في موضوع تاني يا بني، عاوزة أتكلم معاك فيه. أمير: خير يا حاجة؟ الموضوع ده ميتأجلش. النهاردة كان يوم صعب علينا كلنا.
ليلي: بصراحة، لأ. ميتاجلش. علشان في نقط لازم تتحط فوق الحروف. وخصوصاً بعد اللي حصل لنورما والليبي اللي راح. بص يابني، دلوقتي قعاد نورما هنا خلاص ما عادش له لزوم. تخلص عدتها وأخدها معايا. اللي كان مخليني موافقة على قعدها هنا، العيل اللي في بطنها. بس دلوقتي... قطع أمير كلامه وعينيه احمرت من الغضب. أمير: بـ -بطريقة حادة. خير يا حاجة؟ هي مين اللي تاخديها؟ دي وعدت إيه؟ هو حضرتك متعرفيش عوايدنا ولا إيه؟
المفروض أنتِ اللي تعقلي بنتك مش تشجعها. أنتِ عارفة عوايدنا عنا كويس، مرات الأخ لأخوه مافيهاش كلام.
ليلي: يابني، أنا عارفة كل ده وحافظاه كمان. بس أنت متجوز واحدة غريبة متعرفش عوايد هنا. غير كده مراتك حامل ومش حتوافقك إنك تتجوز عليها. وأنا كمان مش عاوزة أظلم بنتي أكتر من كده. كفاية إن كلنا جينا عليها وصممنا نجوزها المرحوم وهي ما كانتش موافقة. سابت شغلها اللي بتحبه واللي قعدت سنين تبني وتكبر فيه. يابني دي كانت بتنامش بالأيام عشان شغلها ده يكبر. وبكل بساطة هنا الكل اعترض واتنزلت عنه غصب عنها. وأنا عارفة إن دي أكبر حاجة كسرتها. لأن شغلها هو حياتها. ويا ريتها بعد كل ده اتهنت أو ارتاحت. كفايا ما عملت ولدتك ليها. كفايا إنها عروسة مكملتش سنة وبقت أرملة. بعد كل ده كمان نحكم عليها تقضي باقي عمرها مع راجل متجوز غيرها؟
وحيكون أب بذمتك؟ ده مش ظلم؟ أمير: بصي يا حاجة، أنا عارف إن بنتك اتظلمت. بس كلنا مش في إيدينا حاجة نعملها غير إننا نقف جنبها. ويكون في معلومك، طلوع نورما من باب السرايا هنا مستحيل. ياريت بس تريحي نفسك كده ومتفتحيش في مواضيع ترجع بخر الدم. هما كان شرطهم حفيد يوقف الدم. وإن شاء الله الحفيد ده حيكون مني. أمير في نفسه قال: أسيبها قال؟ أنا لما صدقت لقيتها. دي خلاص بقت قلبي ودقاته. ليلي: يعني إيه يابني كلامك ده؟
أنت حتجوزها غصب عنها بردو؟ أمير: قفلي على كلام ده يا حاجة. ده لا وقته ولا مكانه. وخشي اقعدي معاها لو مش عاوزة تنزلي تحت. ليلي: أنا مش عاوزاك تزعل مني يابني. أنا بس قلقانة عليها. أمير: متقلقيش ياحاجة. نورما هنا في عنينا كلنا. استأذنك بس محتاج أرتاح. بقالي يومين منمتش. دخل أمير فوضه وكأنه اتبدل واحد تاني خالص. غير القوي اللي كان برا، بقي عامل زي الطفل. صغير. بقي يعيط وينهنه زي الأطفال.
أمير: آه يا خويا. آآآه. مش عارف أحزن عليك. آآآه. إلهي وجعت قلبي يا يا ابن قلبي. بس ظلمت ناس كتير معاك. يا حبيب، ربنا يرحمك ويسامحك يا قلب أخوك. بس حعمل إيه مع مراتك؟ دمغها حتتعبني قوي. أنت كنت بتتعامل معاها إزاي؟ لا وكله كوم، وحمل ماهيتاب كوم. آه يا ماغي. فتح الباب ودخلت ماهيتاب بلبس فاضح قوي. ماهي: ميرو حبيبي. أنت لسه منمتش؟ بصراحة أنا خايفة أنام لوحدي. البيت غريب عليا. خودني في حضنك يا ميرو.
خد ماهي حببتك وجرت على حضنه. زقها أمير وقام وقف. أمير: بـ -بحدة. ماهيتااااب! أنتِ مبتحسيش؟ في إيه؟ مش شايفة اللي أنا فيه؟ ماهي: الله يا ميرو. البيبي عاوز حضنك. بلاش أزعله.
أمير: بعصبية. بصي يا ماهي، كل اللي بينا وبينك هو العيل اللي في بطنك. لكن أي تعامل تاني، انسي. أنتِ حتبقي مراتي على ورقة بس. وحكتب عليكي. بس بعد أربعين أخويا. فا قصري وبلاش شغل ده. علشان أنتِ عارفة إنه ميجبش معايا سكة. يعني تتلمي كده وتروحي تنامي في الأوضة بتاعتك. وإنتي عارفة أنا بعمل معاكي كده ليه. ماهي: في إيه يا أمير؟ مكناش غلطة؟ غلطها وهو اللي كان معجب بيا. وأنت عارف إن موديل وليا معجبين.
أمير: معجب بيكي في أوضة النوم اللي رحمك مني موت. أكمل أخويا؟ غير ده حساب يجمع. وأوعي تكوني حيلة الحمل دي دخلت عليا. أنا حعمل تحليل. ولو مطلعش ابني، أقسم بالله ما حرحمك. حعمل فيكي اللي ما اتعمل. وأجري بقى على أوضتك. ماهي: بخوف شديد. حاضر. خرجت ماهي، وفي نفسها: هو في إيه؟ يالهوي! لازم يحصل حمل اليومين دول. أحسن أنا حتسوح. بس حيروح متى؟ فين الصبر حلو. دخلت أوضتها. أمير شعر أمير بنغزة في قلبه. حس إن نورما فيها شيء.
"استوب. اللي حيقولي أخوه مايت وهو عينه على مراته. حقوله في حاجة اسمها عشق الروح. الروح بتحس بروح تانية من أقل حاجة. عشق الروح. اسمي معاني العشق وأجملها." "باااك." أجري أمير على أوضة نورما. لقي مامتها نايمة وهي سخنة وبتخترف. أمير: نورما. نورما. فوقي. وهي ماسكة إيده بشدة وتضغط عليه. لقها بتخترف باسمه. أمير صعق أمير وحس إن الإحساس متبادل. دق قلبه بشدة وأحس إنه ملك الدنيا.
أخدها بسرعة على حمام وفتح مايه عليها لحد ما حرارتها نزلت. طلع صحى ولدتها. أمير: حاجة ليلي، يا حاجة، اصحي. صحت ليلي. ليلي: في إيه يابني؟ بنتي حصلها إيه؟ أمير: مافيش. بس نورما سخنت شوية. من فضلك ممكن تغيرلها هدومها. علشان أنا نزلتها تحت دوش. ليلي: ش -لي؟ ومصحيتنيش ليه؟ أنا أنزلها تحت دوش؟ أمير: متزعليش يابني. أنت ملكش حق تلمسها.
أمير: أسف يا حاجة. وعارف. وربنا يعلم، أنا ملمستش غير إيدها دي. مهما كان لسه في عدة أخويا. وأنا بعرف الأصول كويس. وصحيتك علشان تغيرلها هدومها. ليلي: كتر خيرك يا بني. بس أنا قاعدة معاها علشان أشوف طلبتها. خرجت نورما من حمام وبتعب شديد. نورما: في إيه بس؟ بتتخانقوا ليه؟ أنا بقيت كويسة. اطلعوا أنتم الاتنين. وأنا حغير. وبصت لأمير: وأنت متخشش هنا تاني. مش مسمحولك هنا. واللي عملته فيه مش ح يعدي.
أمير: بتحدي وفرح إنه القطة الشرسة اللي جواها رجعت تاني. هاتي آخرك. علشان مش حأسيبك. نورما: بتحدي. آخري حيوصلك. بس اصبر. فتح الباب ودخلت ماهي بنفس اللبس. ماهي: ميرو. حفضل مستنياك كده كتير. تعالي بقي. وحشتني. والبيبي بيسأل عليك. وأخدت إيده على بطنها. ماهي: مش تباركولنا يا نورما؟ حيجلنا ربيا. وبس. آسفة. معلش وقعت بلساني. وأنت لسه ابنك ميت. معلش بقي. أمير وقد تملكه غضب دنيا كلها. ولسه حيتكلم.
ردت نورما: ألف مبروووك. ربنا يهديكم. وأنتِ خارجة، خودي جوزك في إيدك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!