الفصل 12 | من 28 فصل

رواية سجينة الفهد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم هدير بدر

المشاهدات
28
كلمة
557
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

ريم كانت مرعوبة وبتبصله علشان ياخدها. محاسن: وانت جايباها لي؟ اطلعي برا يابت. ريم: ارجوكم ارحموني. محاسن: نرحم مين؟ مش روحتي عنده وجاية لي؟ فهد سابهم ومشي. محاسن مسكت ريم من شعرها: ماقدرتيش تطلعي طبعًا منه بحاجة. ريم: ارجوكي ارحميني، مش قادرة. وبالفعل بطنها كانت بتنزف. محاسن: أرحمك؟ وفضلت تضربها. ريم وقعت على الأرض، كان وشها بقى أزرق وكل حتة في جسمها بتجيب دم. محاسن تفتت عليها.

محاسن: أنا لازم أخلص منك. وجرتها وربطتها في الأوضة وقفتلت عليها. ريم استسلمت وغمضت عينها. فهد كان نازل، قلبه بيوجعه وحاسس إنه ظلمها، علشان في الآخر هي طفلة. وبعدين قال: هي بعيدة عنهم أفضل. روح البيت. أمينة: وديتها فين؟ فهد: رجعت مكانها. أمينة كانت حاسة إنهم ظلموها. أمينة: ماشي يابني، خش لمراتك. دخل لهايدي. فهد: بقيتي كويسة؟ هايدي: أيوه. فهد: تمام. وخرج برا. أحمد: رايح فين؟ فهد: خارج. أحمد: ماشي يابني.

فهد كان حزين أوي عليها، بس عقله رافض إنها تعمل كده. لقى نفسه قدام بيتها. فهد: أنزل ولا لا؟ وبعدين قرر ينزل. راح لمحاسن خبط. محاسن كانت خايفة. فهد: هي فين؟ محاسن: أنت وقت ما تحب تجيبها تيجي، ووقت ما تحب تاخدها تاخدها. فهد: صوتك ما يعلاش عليه يا ولية انتي! انطقي هي فين؟ محاسن: ها. فهد حس حاجة حصلتلها. طلع المسدس: أقسم بالله لو ما قلتي ماهايكفيني فيكي طلقة واحدة، فاهمة؟ محاسن: جوه. فهد جري على الأوضة. فهد: فين المفتاح؟

محاسن: أهو. وفتحت الباب وهي قلقانة. لقاها مربوطة في الحيطة وجسمها كله بينزف. فهد: عملتي فيها إيه؟ محاسن: بنتي وأنا حرة. فهد رن على صاحبه. إبراهيم: أيوه يا كبير. فهد: تعالي حالا عند ****** إبراهيم: حالا. وراحله في أسرع وقت. فهد: خدها حالا تظبطهالي علشان شكلها مش بتتربي. وشال ريم جري. ونزل. إبراهيم: رايح فين؟ فهد: هاكشف على مراتي، بعدين أفهمك. ركبها العربية وبعدين دخل وحط دماغها على رجله.

فهد: ريم فوقي، أنا ما صدقتكيش، أنا آسف، بس فوقي. ولقي بطنها بتنزف جامد. فضل يخبط في العربية: لييييييه؟ لييييييه؟ أنا كمان ظلمتها، مع إنها حكتلي كل حاجة مرت بيها في حياتها. ليه قسيت عليها بعد كلام أمي؟ لييييييييييه؟ بعدين وصل المستشفى. دخل جري. وكله كان خايف من هيبته. وبعدين مسك الدكتور: أقسم بالله لو ما صحيت هادفنك مكانك. الدكتور كان خايف، كله عارف مين هو فهد. وكله كان بيجري.

عند هايدي، كانت فرحانة أوي إنها اتخلصت من ريم. أمينة ندهت لهايدي. هايدي: أوووف. وقامت لها. هايدي: نعم. أمينة: جيبيلي العلاج من جوا علشان عمك نزل. هايدي: وانتي ما تقومييش لي؟ أمينة: انتي بتقولي إيه؟ هايدي: بقولك ما تقومييش انتي لي؟ أمينة: انتي اتهبلتي يابت؟ هايدي: بقولك إيه؟ مش أنا اللي تكلميني كده، أوعي تفكريني زي الهبلة ريم. وسابتها ودخلت. أمينة كانت مصدومة. أحمد جيه. أمينة: حكتله.

أحمد: مش دي اللي دمرتي جواز ابنك بسببها؟ قلتلك ظلمتي التانية. أحمد: لكن انتي بصيتي لأهلها كانوا إيه؟ والبت مش ذنبها. أمينة عيطت. أحمد خدها في حضنه. أمينة: لو قلت لفهد هايزعل مني. أحمد: هانكشف البت على حقيقتها، ماتقلقيش. أمينة: ماشي. أحمد: بطلي عياط بقا. عدى أربع ساعات ومافيش جديد. إبراهيم جيه لفهد. إبراهيم: مراتك إزاي؟ فهد: اللي جوا دي مراتي. إبراهيم: وإيه جابها في بيت الولية دي؟

فهد: مش وقته، مش وقته، بعدين المهم تخرج بالسلامة. الدكتور طلع وهو قلقان: للأسف دخلت غيبوبة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...