الفصل 15 | من 28 فصل

رواية سجينة الفهد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم هدير بدر

المشاهدات
25
كلمة
543
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

الشخص: انت إزاي تيجي تمسك إيدي كدا؟ مراد بعصبية: وأنت إزاي تمد إيدك عليها؟ منه كانت مرعوبة من الشخص ده، راحت وقفت ورا ضهر مراد ومسكت فيه بخوف. الشخص: سيبها. مراد: أسيب إيه يا بني؟ أنت أهبل؟ دي خطيبتي. الشخص: إيه؟ خطيبة مين؟ مراد: خطيبتي يا حلو، يلا وريني عرض كتافك. الشخص: إزاي؟ مراد: يلا اختفي بقى. الشخص: لا، أنا هربيك بقى. ولسه هايضرب مراد، مراد مسكه من إيده من ورا وكسرهاله. الشخص بألم: آآآه، والله ما هاسيبكم. ومشي.

مراد بص لمنه لقاها خايفة وبتعيط. مراد استغرب إزاي كانت بالقوة دي كلها، وإزاي دلوقتي ضعيفة كدا. مراد: ممكن أفهم أنتِ تعرفي ده؟ منه هزت رأسها بـ "لأ". مراد: تعالي بس أشربك حاجة تهديكي. منه: لا لا، أنا هاروح، شكراً لحضرتك. مراد: تعالي بس. وخدها. قعدوا في مكان هادي. مراد طلب ليمون عشان يهديها. مراد: براحة بقى واحكيلي، أنا ظابط وأقدر أساعدك، ماتقلقيش. منه بتوتر، وبعدين حست معاه بأمان وبدأت تحكيله. ***

الدكتور خرج، فهد جري عليه. فهد: طمني يا دكتور. الدكتور: الحمد لله، المدام فاقت وهاننقلها غرفة عادية وتقدر تشوفها. بالفعل نقلوا ريم أوضة عادية. فهد دخلها. ريم أول ماشافته اترعشت وعيطت. ريم: أبوس إيدك شغلني خدامة عندك، بلاش أمي، أنا أنا تعبانة أوي، بطني بتوجعني، مش هاتضربني صح؟ بص اضربني براحتك مش هاتكلم صدقني، بس أمي لا، أرجوك. فهد كان واقف مش مصدق إنها بتتكلم، بس في نفس الوقت زعل أوي من نفسه والدرجة اللي وصلها ليها.

فهد راح لها، خدها في حضنه. ريم انهارت. ريم: أرجوك اقف جنبي، آخر مرة. فهد:شششش، مش هاسيبك تاني. ريم خرجت من حضنه ومسحت دموعها بكفوف إيدها زي الأطفال: بجد؟ فهد: بجد. ريم اتوجعت. فهد قلق عليها: مالك؟ ريم: بطني، آآآه. فهد جري على الدكتور، والدكتور جه. الدكتور: ده طبيعي عشان أنتِ اتعرضتي كذا مرة لعنف عليها. فهد: شوف حل يخفف الوجع. الدكتور: هاديها مسكن. فهد: خلي دكتورة اللي تيجي تديها الحقنة. ريم برعب: حقنة؟

لا لا، بالله عليك، حقنة لا. فهد: اهدى، شششش، عشان الوجع يخف. ريم: صدقني بخاف منهم. فهد فضل يهديها وشاور للممرضة تديهالها، وبعدين نامت. فهد فضل باصلها يتأمل ملامحها. أهل هايدي جم. أبوها: ينفع كدا اللي عملتوه في بنتي؟ أحمد بهدوء: حضرتك شوف بنتك كانت فين من ورانا. أبوها: بنتي متربية أحلى تربية، خلي بالك. هايدي رنت على فهد. وفهد قال للدكتور يخلوا بالهم من ريم، وأول ماتفوق يرنوا عليه.

فهد رايح مخنوق: يوووه، كل يوم تقوللي حد عملي حاجة، مش هانخلص. هايدي رنت على حبيبها: نفذ واعمل فيديو. الشخص: حاضر. فهد راح البيت. دخل، وأحمد بيقوله: خد بنتك معاك. فهد: في إيه؟ هايدي طلعت. هايدي: شفت أمك عملت إيه؟ قطعتلي شعري وبهدلتني، مرة ريم ومرة أمك، أنا هامشي مع أهلي. فهد: اهدي، حصل منك يا أمي الكلام ده. أمينة: أيوا بس. فهد قاطعها: أنا آسف يا عمي على اللي حصل، وبنتك في رقبتي، تقدروا تتفضلوا. أبوها لسه هايتكلم.

فهد: تقدروا تتفضلوا. وبالفعل مشيوا. فهد: ما كنتيش اتصور منك يا أمي كدا. يالا يا بنتي لمي هدومك. أحمد: يابني اسمع. فهد: خلاص يا بابا لو سمحت. وهايدي دخلت لمّت حاجتها وبصت لهم بشماتة. أول ماخدها وداها بيت تاني. هايدي ورته فيديو. فهد كان ماسكه ومش مصدق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...