الفصل 24 | من 28 فصل

رواية سجينة الفهد الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم هدير بدر

المشاهدات
19
كلمة
625
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

ريم: ورق إيه ده؟ فهد: بصي ياستي، أنا قدمت لك إنك تمتحني وتخشي كلية على طول، وأنا علمتك الحاجات الكافية. ريم بدموع: أنت أنت بتهزر صح؟ يعني أنا هاتعلم ويبقى معايا كلية زي البنات؟ مش مصدقة. وبعدين حضنت فهد ونسيت وجود أهله. أحمد وأمينة كانوا فرحانين جداً إن فهد عمل كده، وعلاقتهم اتطورت. فهد: بصي ياستي، أنتِ بقيتي بتعرفي تقري وتكتبي حلو، كل يوم اقري قصة من قصص الأنبياء، تمام؟ وأنتِ جا دورك تحكيلي.

ريم: هييييه، عنيا يا كبير. فهد بصدمة: كبير؟ ومسكها من قفاها بطريقة مضحكة، جبتي الكلام ده منين يا بت؟ ها، اعترفي. ريم بضحك رفعت إيدها لفوق: بريئة يا بيه. كلهم ضحكوا. أحمد وأمينة قاموا باركوا لها وكانوا فرحانين. ريم: هقوم بقى أعمل حاجة حلوة بالمناسبة دي. فهد: هاتعرفي ولا تكسفينا؟ ريم: عيب عليك، اطلب الإسعاف طبعاً. ضحكوا عليها وهي دخلت، وفهد قرر يخش يساعدها. أمينة: أهو دا اللي عمره ما دخل المطبخ، دخله على إيد ريم.

أحمد: ربنا يهنيهم يا رب. ريم دخلت تعمل كيكة وفهد قعد يتفرج عليها. فهد عمال يكتم ضحكته عشان وشها بقى كله دقيق. ريم خلصت وحطت الكيكة في الفرن، وبعدين بصت لفهد. فهد: خلصي بقى عشان عايزك. ريم بصتله: في إيه؟ فهد: عايزك في موضوع كده، نقعد مع بعض على رواقة لما تخلصي. ريم: ماشي. فهد لسه هايكمل كلامه، شموا ريحة. ريم: إن شاء الله مش اللي في بالي. وجرت على الفرن. لاقيت الكيكة اتحرقت. دبدبت في الأرض: يوووه، أهي اتحرقت، عاااااا.

في الوقت ده فهد ماقدرش يمسك نفسه وفضل يضحك. ريم: ما تضحكش، هه. أحمد وأمينة دخلوا عليهم. أمينة بضحكة: إيه الريحة دي؟ ريم: حتى أنتِ يا ماما، هي اتحرقت بس. كلهم ضحكوا عليها. فهد: خلاص ياستي، فداكي ميت كيكة، هاطلب أنا واحدة. أمينة: روحوا بس غيروا، وأنا هاعمل أحلى كيكة، يالا. فهد خد ريم ودخلوا. فهد: حبيبي، أنا نفسي في إيه؟

ريم: نفسي تبقى جنبي على طول. وجودك جنبي مش مخليني محتاجة حاجة، صدقني. وكفاية إنك بتحفظني القرآن وكمان هاتحقق لي أكبر أمنياتي وتخليني متعلمة. فهد: واثق إنك هتبقي أشطر واحدة في الدفعة عشان دماغك حلوة. ريم: بوجودك هفضل كده، ربنا يخليك ليا. فهد: ويخليكي ليا، يالا خشي غيري. ريم: حاضر. ودخلت غيرت، وفهد كان سرحان فيها. ريم طلعت وفهد غير وطلعوا برا. قعدوا في جو عائلي. منه صحيت، لاقت حاجة تقيلة عليها، فتحت عينيها، لاقت مراد.

منه افتكرت اللي حصل، دموعها نزلت بصمت. مراد صحي لما حس في حاجة بتنزل على وشه. لقى منه بتعيط. مراد: مالك يا حبيبتي؟ أهدي، أنا معاكي. منه: ضهري اتكسر خلاص، ما عدش ليا أهل. مراد: أنا جنبك، أوعدك أبقى سندك وأبوكي وكل حاجة ليكي، هبقى حمايتك، صدقيني. منه حضنته وثبتت في حضنه. منه: أنا تعبانة أوي، قلبي موجوع. ليه كل حاجة اتاخدت مني؟ أنا وحشة صح؟ مراد: أنتِ ست البنات، بس ربنا بيختبرنا. يرضيكي نسقط في الاختبار؟

إحنا جايين الدنيا هنا امتحان مش أكتر. مكتوب علينا دايماً نفارق. وكلنا هنموت، بس اللي بيفرق حاجة واحدة، عملك في الدنيا إيه؟ شغلتك بتاخدي عليها ثواب، تعبك في المذاكرة ثواب، صبرك على البلاء بتاخدي ثواب. صدقيني لو شفتي خير ربنا اللي شيلهولك بعد البلاء، هاتفضلي تحمديه. اياكي وإياك اليأس، خليكي دايماً واثقة في ربنا. واعرفي إن ربنا بيعوضنا، واياكي وإياك البعد عن ربنا.

مافيش أجمل من قرب ربنا، دايماً هاتحسي إنك راضية بحياتك، عمرك ما هاتتعبي وهاتقبلي كل مشاكلك بهدوء. منه: حاضر، ربنا يرحمها يا رب. مراد ربّت على ضهرها: يا رب يا حبيبتي، يالا بقى، ميت من الجوع، هاتجعّي جوزك قُرة عينك من أولها. منه ضحكت. مراد: إيه دا؟ إيه دا؟ منه: إيه؟ مراد: لا، كدا كتير عليا، عندك غمازات؟ يا جماله. منه ضحكت أوي. مراد: يخر*بيت جمال أمك، يالا يا بت، جعاااااان. منه: فضحتنا، يالا. وقاموا جهزوا أكل مع بعض.

ومراد بيحاول يخفف عنها. ....... فهد كان قاعد بيسمع لريم. وأمينة وأحمد قاعدين جنبهم فرحانين وبيشجعوا ريم. وريم كانت فرحانة. وفجأة الباب خبط، وفهد فتح. بنت دخلت جري وحضنته. ******: وحشتني أوي يا فهد. ريم بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...