منه: إيه اللي الست بتقوله ده؟ مراد: تعالي نطلع يا حبيبتي. منه: أوعى كدا، كلامها صح. مراد: مسكها وشدها. منه: سيبني، قولي إن كلامها غلط، بالله عليك قول كلامها غلط. مراد حضنها: اهدي اهدي، أنتي مؤمنة بقضاء ربنا. منه بصد*مة: يعني كلامها صح؟ مراد بص في الأرض. منه مسكته من هدومه: انطق، كلامها صح؟ مراد ماكنش عارف يرد عليها. منه بانهيار: أرجوك قول كلامها غلط، أرجوك، لا أمي، لااااااااا.
مراد حضنها جامد: شششششش، اهدي اهدي، هي محتاجة منك الدعاء بس. منه: إزاي، إزاي؟ ما لحقتش أشوفها، ما لحقتش أودعها، اااااااه، ما عدش ليا سند، ما عدش ليا حد. كدا، هي كانت كل حاجة بالنسبة ليا، لييييييه تسيبني؟ هي وعدتني هاتفضل جنبي، كان نفسها تشوفني بفستان فرحي، اااااه يا أمي، لااااااااا. مراد فضل حاضنها علشان تطلع اللي جواها. مراد: أنا معاكي يا حبيبتي. منه: أنا عارفة إنك عايز تنت*قم مني. مراد: انت*قم منك إيه يا هبلة؟
منه: أرجوك رجعلي أمي، أرجوك وأنا هاطلع من حياتك. مراد ماكنش عارف يهديها. منه: ضاعت اللي كانت بالنسبة ليا حياتي، كدا حياتي انتهت، هي خدت روحي ومشيت، آه يا أمي. وفضلت تعيط جامد ومراد عمال يطبطب عليها. وفجأة حس بتقل عليه، بيبص لقاها اغمي عليها. مراد بخوف: منه، منه. يارب اربط على قلبها. شالها وحطها على السرير وفك طرحتها ومسح وشها بميه. منه فاقت وافتكرت موت أمها، فضلت تعيط.
مراد: أنا عارف إنه صعب عليكي، بس هي راحت عند الأحسن مننا. منه: كدا كل حاجة حلوة في حياتي ضاعت، كان نفسك تشوفني مكسورة، اديني انكسرت. وبعدين نامت بهدوء. مراد: ما تناميش كدا، ما تسكتيش، طلعي اللي فيكي، ماينفعشي سكوتك ده. منه: عايزني أعمل إيه؟ حابب تشوفني مز*لولة وضع*يفة صح؟ مراد: افهمي بقا إني حبيتك، افهمي. منه: أنا أنا عايزة أنام. مراد: تمام، بكرة تتكلمي. وخدها في حضنه. منه: أنت بتعمل إيه؟ مراد: نامي.
منه استسلمت ونامت. عند فهد. راح لريم. فهد: إيه حفظتي؟ ريم: أيوا الحمد لله. فهد سمعلها القرآن وبدأ يعلمها الكتابة والقراءة. وريم كانت فرحانة أوي. فهد: شاطورة، كدا اطلبي أي طلب. ريم: امممم. وبصتله بنص عين. فهد: أوعي تقولي قصة. ريم: أيوا، أنا بحب أتعلم، كتير القصص بتعلمني. فهد: ماشي ياستي، علشان بس حافظة كويس. ريم: هييييييه. وقعدت. فهد: ها احكي. فهد: بصي ياستي. كان في ملك عنده وزير.
والوزير ده كان بيتوكل على ربنا في كل شيء. المهم الملك في يوم قط*عوله صابع إيده، وإيده كانت عمالة تن*زف. الوزير قاله خير إن شاء الله. الملك غض*ب جدا، قاله فين الخير وإيدي عمالة تجيب د*م؟ وبعدين أمر بسجن الوزير. فا الوزير قال خير إن شاء الله. فا الملك كان بيروح من كل جمعة نزهة. فا خد مكان قريب جدا من الغابة. فا دخل الغابة. ولما دخل لقى ناس بتعبد الأصنام. وكان في اليوم ده لازم يقدموا قربان للصنم.
خدوا الملك علشان يقدموه قربان. فلما شافوا صابعه مق*طوع. قاله فيه عيب، ماينفعشي نقدمه. وسابوه. الملك فرح جدا وافتكر كلام الوزير، خير إن شاء الله. فا رجع أطلق سراحه وحكاله اللي حصل معاه. قاله: أنت قلت خير على ق*طع صباعي، بس خير إزاي لما دخلتك الس*جن؟ قاله: أنا وزيرك ودايما معاك، لو كنت جيت كانوا خدوني علشان مافيش فيا عيب، فالس*جن خير ليا. ريم: فعلاً لازم نعتمد على ربنا ونحسن الظن بيه.
فهد: شاطرة، كدا اتعلمتي، يلا بقا نتغدا. ريم: يلا. وخرجوا كلهم اتجمعوا حوالين السفرة. أمينة: كنتي حافظة وإلا عايزة خرزانة؟ ريم: عيب عليكي، رفعت راسكم. كلهم ضحكوا عليها. فهد: أنا هامشي علشان في حاجة ضرورية لازم أعملها، ادعولي. أحمد: ربنا معاك يابني. فهد: عايزين حاجة؟ كلهم: سلامتك. جاي يمشي ريم راحت وراه. ريم: احم. فهد: محتاجة حاجة؟ ريم فركت في إيدها. فهد: قولي بس ما تخافيش. ريم وقفت على طرطيف
صوابعها وقربت من ودنه: عايزة شيبسي. فهد فضل مصدوم شوية ومش مستوعب. ريم: خلاص، أنا آسفة، مش عايزة. فهد ضحك بصوته كله، وريم سرحت في ضحكته. فهد: كل دا علشان كيس شيبسي؟ أمينة وأحمد سمعوه وضحكوا. فهد: عنيا ليكي، بس كدا، عايزة حاجة تانية؟ ريم: لا. بعد مرور ساعتين. فهد رجع البيت ومعاه شبسيات وشكولاتات. فهد: مين جايب معاه مفاجأة حلوة؟ ريم نطت: هيييييه. وخدت منه الحاجة. ريم: دا كله ليا؟ فهد: وأنا عندي أغلى منك. ريم: شكرا.
أمينة: من لقي أحبابه نسي أمه. فهد طلع كيس تاني فيه زي كيس ريم. فهد: ماقدرشي أنساكي. واداهوله. بس في مفاجأة ليكي تانية يا ريم. ريم: إيه؟ وفاجأة طلع ورق.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!