فهد مسكه: ده إزاي؟ إبراهيم: اهدي وادعيلها. الدكتور: للأسف المدام نزفت كتير وباين عليها مضروبة جامد، لازم تعملوا بلاغ. عن إذنك. فهد قعد في الأرض. إبراهيم: عمري ما شفتك ضعيف كده، أنا عارف إنك قوي.
فهد حضنه: حبيتها يا صاحبي، صدقني حبيتها. حبيتها براءتها وضحكتها، حبيتها هدوئها. عمرها ما قالت لي لأ بالرغم من تعبها. جيت عليها وهي فضلت تستحمل، عمرها ما اشتكت مني. دايماً بعايرها بأهلها وهي عمرها ما اتكلمت. كانت بتقعد جنب الحيطة تعيط زي الطفلة وعمرها ما لامتني. قبل ما أوديها لأمها قالت لي: "خدني معاك". هاموت. وأنا ما صدقتهاش، ما صدقتهاش يا صاحبي. أنا السبب، أنا السبب. إبراهيم
كان زعلان على حال صاحبه: اهدي، كله هيعدي صدقني. فهد: يارب. أنا هقوم أصلي ركعتين وأنت خليك هنا علشان لو احتاجوا حاجة. إبراهيم بحزن: حاضر. فهد راح صلى. وفضل يدعي كتير. وفضل يفتكر مواقفه معاها. وبعدين قام راح لها. هايدي طلعت برة. أمينة: انتي رايحة فين؟ هايدي: أي رايحة فين دي؟ ما أروح مطرح ما أروح، ماهو بيتي. أحمد: اتكلمي باحترام مع حماتك. هايدي: بقولكم إيه، مش فيقالكم. وسابتهم ومشيت. أحمد: لا يمكن كده. أمينة فضلت تعيط.
هايدي دخلت كلمت أمها وفضلوا يتفقوا هيعملوا إيه. فهد طلب من الدكتور يخش لريم، وبعد إلحاح دخل. مسك إيدها وفضل يعيط. فهد: قومي بقى، إنتي عملتي فيا إيه؟ إنتي قلبتي حالي. قومي. وفضل يعيط، وأول مرة فهد يعملها. خلص. الدكتور: صدقني قعادكم هنا مالهوش لازمة. بعد إلحاح من إبراهيم. فهد روح يغير هدومه ويرجع تاني. دخل بيته وهو متبهدل وهدومه كلها دم. أمينة وأحمد قاموا جري. أمينة: مالك يا ابني؟ في إيه؟ فهد: مافيش.
أمينة: إيه الدم ده؟ فهد: دم ريم. أحمد: إنت عملت فيها إيه؟ فهد قعد في الأرض حكالهم وفضل يعيط. أمينة حضنته: أنا آسفة يا ابني، أنا السبب. فهد: خلاص يا أمي، ادعولها. أنا هقوم أغير وأروح علشان أفضل جنبها. أحمد: واحنا هانلبس ونيجي معاك. فهد دخل لقي هايدي كانت بتتكلم في التليفون وقفلته بسرعة. فهد شك فيها: كنتي بتكلمي مين؟ هايدي: بكلم ماما. إنت إيه الدم ده؟ فهد: ما تدخليش في اللي مالكيش فيه.
هايدي حاولت تهدأ: ماشي يا حبيبي، كنت بطمن عليك. صحيح مامتك عاملتني وحش النهارده، هو أنا عملت حاجة؟ فهد: عاملتك إزاي؟ هايدي: فضلت تزعق لي. فهد خدها وطلع لأمه. فهد: أمي، هو إنتي زعق*تلها؟ أمينة بصت لها بقرف: أيوه يا ابني، كانت بوظت حاجة وأنا زعقتلها. فهد: مانتي اللي غلطتي أهو، وبعدين مش حابب شغل عيال ومش ناقص وجع دماغ على أوضتك. أمينة فرحت إنه عمل كده. أمينة: أنا آسفة يا ابني. فهد: لا، ما تتأسفيش يا حبيبتي.
ودخل غير وجاي يمشي. هايدي: إنت مش ملاحظ إنك مش بتقعد معايا؟ فهد: أما أفضي إن شاء الله. وخد أهله ومشوا. هايدي: أخيراً هاخد راحتي. ورنت على حبيبها واتفقوا يتقابلوا. هايدي لبست وخرجت. إبراهيم كان وصل مع فهد. إبراهيم: عارف إنك ما أكلتيش، هانزل أجيب لك تاكلي. فهد: لا، لا، ما تتعبش نفسك. إبراهيم: بس ياعم بقا. ونزل. وهو ماشي خبط في بنت. البنت وقعت قامت بغضب: مش تفتح يا أعمى! إبراهيم بعصبية: مين ده الأعمى يا بت؟
البنت: إنت غيرك؟ إبراهيم: لولا إنك بنت كنت ربيتك. البنت: مين دي اللي مش متربية؟ أولا فوق كده لنفسك بدل ما أزعلك. يلا علشان اتأخرت على شغلي. لو ما كانشي ورايا حاجة كنت ربيتك. إبراهيم وقف مصدوم ومش مستوعب: إيه ده؟ أنا اتشتمت؟ ولسه بيبص ورا مالاقيش حد. إبراهيم بعصبية: آه يابنت الـ... مسيري أشوفك تاني، صبرك عليا. ومشي. الممرضين فاجأة طلعوا يجْروا. فهد وأهله قاموا بسرعة. فهد بخوف: في إيه؟
الممرضة: المدام لازملها نقل دم بسرعة والفصيلة مش هنا. عن إذنك. الدكتور أول ما طلع. فهد: إزاي مافيش فصيلة دم هنا؟ انطق! الدكتور بخوف: فهد بيه، اهدي. إحنا بندور والله. فهد: شوف فصيلة دمي. راحوا شافوا الفصيلة مالاقوهاش متطابقة. شَد شعره جامد. أحمد: شوفني أنا يا دكتور لو سمحت. شافوه وما كانشي حد نفس الفصيلة. أمينة: طيب شوفوني أنا يمكن تطلع نفسها. وبالفعل كانت متطابقة. كله كان فرحان. خدوا منها الكمية المطلوبة.
وفهد راح جابلها عصير. عند هايدي اتقابلت مع حبيبها. هايدي بشر: أنا لازم أخرب حياتهم. الشخص بخبث: ما عرفتيش تطلعي منه بمصلحة؟ هايدي: مصلحة إيه يا حسرة؟ هو بيفضل في البيت أصلاً. بس أما قلبت حياتهم جحيم، مابقاش أنا. الشخص: حياتي إنتي بس، ما تنسيش إنه ظابط ممكن يكشفنا بسهولة. هايدي: لا، ما تقلقش. هو زعلان على حبيبة القلب، يعني مش مركز خالص دلوقتي. الشخص: كده نلعب صح. وفضلوا يخططوا.
إبراهيم راح يجيب الأكل وكان عمال يتوعد للبنت. إبراهيم: أبقى أنا ملفف ورايا نص بنات مصر تيجي أم شبر ونص وتعمل فيا كده؟ آآآه لو أطولك تاني. وراح جاب الأكل. وهو راجع. إبراهيم بصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!