الفصل 20 | من 34 فصل

رواية سجينة الحازم الفصل العشرون 20 - بقلم ديدا الشهاوي

المشاهدات
16
كلمة
2,665
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

هلا بالحج أحمد، اتفضل ياحج. العمده منتظرك بالدوار. أحمد: أهلاً يا عمي، وحشتني أوي. كيفك وكيف صحتك؟ العمده: أهلاً، ويلد أخويا. البلد نورت. كيفك وكيف عروستنا؟ والعريس رفع رسنا ولا إيه؟ أحمد: والله، أنا جي يا عمي عشان الموضوع دا. العمده: خير، في إيه؟ وغوغشتني. تعالي نطلع للحجه الكبيره، نفسها تشوفك أوي. شادي: قبل ما أسمع رأيك، حابب أفرّجك على حاجة كده.

وهنا بعت شادي على موبايل سامر، واللي جاله إشعار. وخد سامر الموبايل وفتح رسايل الواتس واتصدم. سامر: إيه دا؟ دي نهى... ومين اللي معاها دا؟ دا اللي اتهجم عليا في الفيلا وخد البت اللي كنت خاطفها. يعني إيه؟ شادي: إيه رأيك بقى؟ سامر: يعني إيه؟ يعني نهى كانت بتضحك عليا زي المغفل؟ حازم وهي اللي مخططة لكل دا؟ شادي: معنديش إجابات ليك دلوقتي. أنا عاوز أسمع رأيك في اللي عرضته عليك، بعد كده لما أطمن إنك من رجالتى، هتعرف كل حاجة.

سامر: أنا موافق ومعاك في أي حاجة. ومدام فيها فلوس، أنا دايس معاك. العمده: أمي واد ابنك فتحي الله يرحمه عندنا. أحمد: بلاش تتعبها، أنا جاي أسلم عليها وهمشي. الحجه الكبيره: اتفضل يا ولدي، كيفك وكيف أهل مصر والعروسة؟ أحمد: كله بخير ياستي. عمي عاوزك في موضوع. العمده: احكي قدام الحجه، متخبيش حاجة. هي لازم تعرف كل حاجة.

أحمد: بنتي يا عمي مش مرتاحة في جوازتها. وأظاهر غلطت غلطة كبيرة لما وثقت في حازم ابن أخويا. واديتله بنتي الوحيدة. العمده: ليه كده يا ولدي؟ احكي اللي جيت عشانه. في بيت علا وحازم، كانت علا قفلة على نفسها. حازم: علا، افتحي عاوزه أتكلم معاكي. انتي مكنتيش كده. عاوز أعرف في إيه حصل. علا فتحت الباب.

علا: في إني تعبت وقرفت من نفسي لما اكتشفت إني كنت عبيطة لما كنت بحبك وانت مكنتش بتحبني. حبي ليك عماني إني أشوف معاملتك ليا القاسية. حازم: وأنا دلوقتي بحبك. علا: بتضحك ضحكة أسي. بجد انت مصدق نفسك؟ ولا خايف فلوسك تضيع وخططك تفشل؟ حازم: لا، أنا حبيتك بجد وعاوزك. علا: وأنا مش عاوزاك. أنا مش لعبة ترميها وقت ما تحب تلعب بيها، ووقت ما تمل ترميها. حازم: أنا كنت مش شايفك صح. علا: وشفتني إمتى؟

لما عملت شوية حاجات في وشي واهتميت بلبسي؟ قد إيه انت تافه. حازم: أنا كنت بحب ومتجوز، ومكنتش شايف غيرها. علا: طب ليه اتجوزتني؟ حازم: زي ما قولتي، الفلوس، وإنك بنت عمي ومجوزنا لبعض من صغرنا. علا: لو عندك كرامة، طلقني. حازم: لا، مقدرش أخسرك. انتي بتاعتي. علا: أنا مش بتاعت حد. ولو مطلقتنيش، هخلعك ومش عاوزة حاجة منك. انت اللي هتخسر.

حازم: متنسيش اللي يخسرني جنيه، أخسره حياته. ومتنسيش سمعتك اللي هلطخها. شوفي بقى في البلد عندنا لما أقولهم خلعتني عشان قفشتها، وطلعت العروسة بنت عمي على علاقة وعاملاني كوبري عشان تقبله. حتى حقوقي خدتها بالعافية عشان كانت مانعة نفسها عني. شوفي بقى شرفك هيبقى في الوحل إزاي. علا: بجد، أنا إزاي مكنتش شايفاك كده. حازم: هتسمعي كلامي وتحبيني زي ما كنتي، وتعملي اللي يريحني. أنا جوزك وليا حقوق عليكي.

وبدأ يفتح زراير القميص بتاعه. وهنا ولسه حازم كان هيتهجم على علا عشان ياخد حقوقه، جرس الباب رن. طلع حازم بقميصه المفتوح وصدره عاري. حازم: نهى؟ إيه اللي جابك؟ انتي اتجننتي؟ نهى: اتجننت يا أستاذ حازم عشان أشوف اللي بيحصل من ورايا. وقميصك مفتوح ليه يا أستاذ؟ حازم: نهى، قلتلك الشقة هنا متعتبهاش عشان أبوها وأمها ممكن يطبوا في أي وقت.

نهى: حازم، بطل الكلام اللي لا يودي ولا يجيب. أنا مش ماشية هنا إلا ما تنزل معايا، ولا أنا هقعد معاك هنا. حازم: مش بحب جنانك ده، هتبوظي كل حاجة. نهى: أمال فين علا؟ عاوزة أسلم عليها. يا علا! يا علا! علا طلعت من الأوضة ودموعها مالية وشها. نهى: بصت لحازم وبصت لقميصه المفتوح. حازم، روحني حالا، وإلا مش هيحصل طيب. قدام مراتك. حازم: اتفضلي، هروحك وهرجع. نهى: حازم، هنروح وابقى ارجع الصبح.

خرج حازم ونهى، وقفل باب الشقة على علا بالمفتاح. نهى: مكنتش أعرف إنك غبي كده. حازم: جري إيه يا نهى؟ دا شغلي وأنا أعرف أتعامل. نهى: انت عاوز إيه بالظبط؟ أبوها قالك طلقها وهيديك نصيبك. مصمم في رفضك ليه؟ حازم: مفيش طلاق إلا ما يتنازل على كل أملاكه. نهى: دا حب بقى يا أستاذ حازم؟ انت عارف إنه دا مش هيحصل وبسهولة ممكن تخلعك وتبقى انت خسرت فلوسك. حازم: انتي مفكرة الخلع عندنا سهل؟ هما عارفين إني مش هسكت وهسوء سمعتها.

نهى: أنا مفهمش في الكلام ده. عاوزة موضوع علا ده يخلص، وإلا يا حازم، كل واحد من طريق. وروحلها مدام متمسك كده، بس عاوزه أعرفك حاجة. اللي بتعمله ده مالوش إلا معنى واحد، إنك بتحبها. فاختار، يانا يا هي. حازم: سكت، وكان نهى دست على جرحه. وقال لنهى: بطلي جنان واتحرك بالعربية. أحمد: ادي كل الحكاية، زي ما حصلت بالظبط. حازم بينتقم من بنتي عشان مفكر خدت ورث أبوه، وانت عارف يا عمي، أبوه ضيع فلوسه في إيه.

العمده: فاكر يا ولدي. وفاكر كمان آخر وصية أخوك وصاها ليك. فلاش باك. والد حازم: أحمد، سامحني يا أخويا على اللي حصل مني زمان. أحمد: متقولش كده. المهم صحتك عندي. والد حازم: أنا حاسس إني بموت. عاوزه أخلص ذمتي قدام ربنا. ربنا يشهد إني خدت فلوس منك أكتر من حقي في ورث أبويا، وإني تعبتك معايا. أحمد: ارتاح يا أخويا، ونبي عشان صحتك.

والد حازم: معتش وقت يا أحمد. خلي بالك من حازم ابني وأمه، وفهمه إني خدت حقوقي ومسبتلوش قرش بسبب طيشي. خليه يسامحني يا أحمد. ومهما حصل، أو إوعى تسيبه أو تخليه يقف قدامك في محاكم. أنا قصرت رقبتك ورقبة العيلة. بلاش هو يكمل عليها. أحمد: خلاص، ارتاح. والد حازم: أوعدني إنك متعديش بعض مهما حصل بينكم. أوعدني يا أحمد. أحمد: أوعدك. والد حازم: يارب سامحني يارب. أحمد: أخويا...

أخويا. ابنك أمانة، متقلقش. الله يرحمك يا أخويا ويغفر لك. باك. أحمد: الله يرحمه وطلبه ده اللي مسكتني عن حقوق بنتي. العمده: حلها يا أحمد من غير مشاكل. الحجه: يا أحمد، سمعة العيلة أمانة في رقبتك. علا كانت قاعدة حزينة، وحمدت ربنا إن نهى جات في الوقت المناسب وأنقذتها. وفجأة، موبايلها رن. أكمل: علا، طمنيني عليكي. احكيلي كل تفصيلة من ساعة ماروحتي معاه. علا: أنا بخير يا أكمل. أنا عاوزة أمشي. عاوزة كل حاجة تنتهي. بجد تعبت.

أكمل: اجمدي، وأنا جنبك. أنا مش قادر أستحمل أو أتخيل إنه معاكي في حتة واحدة ومقفول عليكوا باب. علا حكت لأكمل كل حاجة حصلت معاها بينها وبين حازم، ولغاية ما نهى جات خدته ونزلت. أكمل: خلي بالك من نفسك، وأوعدك هتخلصي. أنا جنبك. أنا بحبك. خلي بالك من نفسك. علا: بخجل، وأنا كمان. سلام. حازم ونهى روحوا لبيتهم. حازم مكنش على بعضه. حازم اتغير، معتش في حاجة شغلاه غير علا وبس، وإنه إزاي ميخسرهاش.

نهى: حازم، عاوزه أعرف هتطلق علا إمتى؟ حازم: مش عارف. لما آخد اللي أنا عاوزه. نهى: وإيه هو حضرتك اللي انت عاوزه؟ فلوس وأبوها وافق. ليه لزمته التأخير؟ حازم: أنا مش هطلق غير ما آخد حقي. نهى: لو مطلقتهاش كده، بتخسرني وهطلقني أنا. حازم: نهى، افهميني. نهى: كلامي انتهى. عن إذنك. حازم: راحة فين؟ نهى: هنام في الأوضة التانية عشان اللي قدامي معرفوش.

أكمل كان نايم في سريره بيفكر في علا، وإن نهى بدأت تعمل اللي عاوزه، وإنها لحقت علا قبل ما حازم يتهجم عليها. أكمل بعت رسالة لنهى: "غزالي الشارد، أخبار إيه؟ نهى كانت في الأوضة التانية، أول ما الرسالة جاتلها، انبسطت قوي لما لقيتها من أكمل، وانبسطت أكتر لما قرأتها، وبسرعة رنت عليه. نهى: وحشتني أوي يا بيبي. أكمل: وانتي كمان. إيه الأخبار؟ نهى: كله تمام. خليته يجي معايا، ومتقلقش، مش هخليه يعتب ناحية شقة علا.

أكمل: حلو يا روحي. عاوزك تفرمي بيه. جننيه، خليه خاتم في صباعك عشان أنا أفضي للتانية. ونقش يا حبيبتي، انتي منه وأنا من علا. نهى: أوكي حبيبي. أكمل: نفسي فيك أوي. أكمل: وأنا يا روحي، بس لما نكون في بيتنا. نهى: بجد نفسي اليوم ده يجي. هنا حازم فجأة دخل على نهى. نهى اتخضت وقفلت الفون بسرعة. حازم: مالك؟ اتخضتي كده؟ كنتي بتكلمي مين في الوقت دا؟ نهى: اتخضيت عشان نسيت إنك معايا ومعنتش حاسه بوجودك. ومع مين؟

مع صحبتي. اتفضل خد موبايلي لو حابب تتأكد. حازم: متزعليش مني يا حبيبتي، أنا بحبك. وهنا حازم نط على السرير اللي نهى نايمة عليه، وبدأ يبوس فيها، وهي رافضة تتجاوب معاه لغاية ما قلعها هدومها، وهو قلع وبدأ يلتهم نهى بشراهة، وهي كانت مستمتعة. أكمل استغرب من قفلة نهى. أكمل: اتفوه عليكي، وحدة رخيصة. وهنا افتكر علا وبعت ليها رسالة: "بحبك وبموت فيكي. مش هسمح لحد ياخدك مني." وعلا بعتت ليه: "وأنا كمان. وجودك جنبي أمان ليا."

وفضلوا يبعتوا لبعض زي المراهقين لغاية ما غلبهم النوم. نهار جديد، ويوم جديد. حازم: صباح العسل على أحلى نهى في الدنيا. نهى: صباح الورد. هتعمل اللي قولتي عليه خلاص، وهنخلص من القرف ده؟ حازم: أيوه يا روحي. وفجأة، موبايل حازم رن. حازم: أيوه يا عمي، أنا كنت هرن عليك حالا. أحمد: تعالي المكتب، عاوزك عشان نشوف حل. حازم: حاضر، مسافة السكة.

حازم قام ودخل الحمام ياخد شور. ونهى مبسوطة إنها بتنفذ أكمل اللي أسرها بشخصيته، وإنها ملكت قلبه. وفجأة، موبايل نهى جاله إشعار رسالة واتس. سامر: عاوزك ضروري حالا. نهى قفلت الرسالة وقلبها مبقوض، متعرفش ليه. واستنت لما حازم نزل وخد شور، ونزلت راحت لسامر. في مكتب الحاج أحمد والد علا. حازم: خير يا عمي؟ ناويت تعمل اللي طلبته؟ أحمد: ناويت أديك حقك اللي انت بتقول عليه. بالرغم إن أبوك خده، وهو قال كده واعترف يوم وفاته.

حازم: عندك دليل؟ أحمد: عمك مش بيكدب. أنا هديلك الفلوس مقابل حرية بنتي اللي ظلمتها لما جوزتها ليك. حازم: سيبني أفكر. أحمد: مفيش وقت. بنتي ممكن تخلص بسهولة. وانت عارف كده كويس. دعوة خلع تخلص الموضوع. ولا إيه يا متر؟ المحامي: صح يا أحمد بيه، ومن أول جلسة للضرر. حازم: حلو أوي دي. وسمعة بنتك اللي مفكرتش فيها. على العموم يا عمي، أنا موافق أطلق مقابل حقي.

أحمد: خلاص يا متر، جهز أوراقك وحدد يوم، وجهز كل حاجة عشان الطلاق هيتم ساعة استلام الفلوس. حازم: تمام كده. نهى: جري إيه؟ سامر عاوزك حالا. في إيه؟ انت مش عارف إن حازم معايا؟ سامر: مانا قبل كده كنت ببعت عادي، إيه اللي اتغير؟ يانهى، ولا شيفالك شوفة؟ نهى: بتوتر، وشوفت إيه بس؟ تعالي يا قلبي، انت وحشتني. سامر: طب عاوزك في السرير. نهى: تؤمر ياقلبي. وهنا نهى دخلت تغير هدومها ولبست قميص. سامر دخل عليها. سامر: البسيلي الأسود.

نهى: إيه التحكمات دي يا سامر؟ سامر: انجزي. وهنا سامر شال نهى وحطها على السرير وبدأ يلتهمها، ولكن نهى مكنتش متجاوبة معاه زي زمان. وسامر لاحظ ده. حازم بعد ما ساب مكتبه راح لصاحبه. _مبروك يا عم، خلاص اللي عاوزه حصل، فلوسك هترجعلك. _آه، بس هسيب علا. _وانت زعلان ليه؟ ما انت مكنتش بتحبها، ودا باين لكل. _بس حبيتها. ومش قادر أسيبها. _يعني إيه؟ طب ونهى مراتك؟ _مش عارف. _يعني هتطلق ولا مش هتطلق؟ _الاتنين. _إزاي؟ مش فاهم.

_يعني هطلق، وهرجعها غصب عن أي حد. _انت مفكر إن أبوها هيسكتلك. _بقولك إيه؟ خليك، وهفكرك. علا دي بتاعتي أنا، واللي يقرب منها أقتله. _انت اتجننت يا حازم. _بكرة أفكرك. في فيلا شادي. كان شادي وسامر بيتفرجوا على فيديو. سامر: رأيك إيه يا شادي بيه؟ شادي: حلو أوي. انت أسد وأنا معرفش. سامر: أنا أعجبك بصراحة. نهى بتسخن أي حد. شادي: هي نهى دي دايسة مع كله كده؟ سامر: واطية يا بيه. شادي: عاوز فيديوهين كده. سامر: عنيا، عز الطلب.

شادي: بضحك. إنجوي يا سامر. يتبع بقلمي ديدا الشهاوي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...