الفصل 21 | من 34 فصل

رواية سجينة الحازم الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم ديدا الشهاوي

المشاهدات
18
كلمة
2,610
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

بعد مرور أسبوع، جه ميعاد الطلاق. "حازم، حازم سرحان كده ليه؟ وقالب وشك، أنا بدأت أصدق إنك حبتها فعلاً." "لا طبعًا، بس كنت عايز أنتقم من عمي شوية، وهي الوسيلة الوحيدة اللي بنتقم بيها." طبعًا حازم كان بيكدب على نهى. وكان أبشع يوم عدى عليه هو طلاقه من نهى. نهى حسّت إنه بيكدب، بس اللي كان همها فلوسه وبس. وكفاية عليها. "أكمل اللي عشقته من قلبها، أكمل كان تقيل مش سهل."

لنهى حاولت كتير تجرّجره لسريرها اللي كانت بتصطاد بيها ضحاياها، معرفتش. وده خلّاها تحبه أكتر وتتعلق بيه لدرجة الجنون. نهى حبها بيتمثل: "ومن الحب ما قتل." وده هنشوفه في الأحداث الجاية. نهى قربت من حازم اللي كان قاعد شارد حزين على اللي هيعمله. وبدأت تصطاده. راحت ليه بدلع وقعدت على رجله. "حبيبي، يسهرني فين النهاردة عشان نحتفل بالمناسبة دي؟ "مناسبة؟ وتحتفلي؟ هي كانت مضايقاكي أوي كده؟ "حازم، وبعدين متزعلنيش منك يابيبي."

"اللي تختاريه ياقلبي." "طب إيه؟ "إيه؟ "مش هدلعني في سريرنا قبل المناسبة دي؟ "قلبي وعيوني." علا انتقلت بعد اتفاق والدها مع حازم لبيت والدها. وكانت فرحانة ومش مصدقة نفسها إنها هتخلص من كل العذاب ده. أول ما صحيت موبايلها رن، وطبعًا كان أكمل. "صباح الورد والياسمين والفل على أحلى حاجة في حياتي." "الله! إيه الصباح الحلو ده، صباح الورد عليك. هو بجد في رجالة كده؟ "في ياقلبي، لما يكون في زيك ياعمري."

"علا، أول ما شهور العدة تخلص هاجي أطلبك من عمي وأطير بيكي على شرم." "متبلاش شرم دي." "خلاص بره مصر خالص، المهم تكوني معايا وفي حضني." "أكمل، سيبني عشان أجهز وأحضر نفسي لليوم ده، عايزاه ينتهي من غير مشاكل." "إن شاء الله ياحبيبي. كنت عايز أحضر بس بلاش." "بقولك مش عايزة مشاكل تقوم تظهر. لا يا أكمل، مش عايزين نستفزه." "حاضر ياقلبي، عشان خاطري. خلي بالك من نفسك. وأول ما ترجعي طمنيني." "حاضر حبيبي."

"الله، قوليها تاني كده." "بس بقى يا أكمل." "بموت في قمري وهو مكسوف. سلام." في مكتب المحامي، الكل كان متجمع. الحج أحمد والد علا، والماذون. وكان الكل منتظر علا. وصلت علا ومعاها طبعًا جاكي اللي مش بتفارقها. وديمان جنبها ومعاها في كل محنة قبل الفرح. دخلوا الاتنين وجاكي ماسكة في إيد علا اللي كانت متوترة. وجاكي بتهديها. المأذون قعد حازم وعلا قدامه. وبدأ يقنعهم إن الطلاق حلال ولكن أبغضه.

وإنهم لازم يراجعوا نفسهم قبل أي قرار. وكان حازم بيحاول يبص في عيون علا يمكن يقرأ اللي كان بيشوف زمان. لما كانت عيونها ملهوفة عليه. "ممكن يا شيخنا أتكلم مع مراتي على انفراد؟ "طبعًا يا ابني، حقك." وهنا علا اتوترت وبصت بخوف وحيرة لوالدها ولجاكي. نظراتها بتعلن رفضها لطلبه. "مالوش لزوم يا شيخنا." "لا يا حج أحمد، دا واجب. وندي فرصة للزوجين يمكن ربنا يهديهم." "اتفضلوا في الأوضة التانية يا أستاذ حازم أنت ومدام علا. اتفضلوا."

حازم دخل الأوضة وعلا وراه. وقعدت وهو قصدها. أكمل مستحملش إنه يكون بعيد عن علا في اللحظة دي. حاول يشغل نفسه ويبعد عن التفكير وخوفه من حازم لحسن يرجع في كلامه. مستحملش وراح عند شادي. "أهدى يابني، رايح جاي عامل زي عسكري الدورية." "خايف ياشادي، خايف علا تروح مني." "إن شاء الله كلها دقايق ونسمع أخبار حلوة. تفاءل." "علا لو راحت مني مش هقدر أعيش."

"أنا معرفش عرفتها امتى ولا حبيتها إزاي وهي المفروض متجوزة. بس اللي واثق ديمًا منه اختياراتك صح." "علا شدتني بحياءها، بطبيعتها، بجمال روحها. أول ما شفتها خطفتني. ومش هتصدق، كانت في شهر العسل بتاعها." "بصدمة، يامجنوون! حبيت واحدة في شهر عسلها؟ عملتها إزاي دي؟ "أنا قلبي اتخلع لما شفتها مرمية في الحفرة. محستش بنفسي إلا وأنا بنزلها." "وجوزها فين من دا كله؟

"لقيته جبان وندل. وحسيت إن علا دي وراها حكاية وإشارة من ربنا ليا إنها حياتي الجاية." نهى كانت قاعدة مستنية مكالمة من حازم إنه خلاص استلم فلوسه. ومش عارفة تعمل إيه. بترن على حازم مقفول. نهى طول الوقت عايزة تكون مرغوبة. رنت على أكمل واللي كان قاعد مع شادي. "أكمل حبيبي، وحشتني. نفسي أشوفك." "وانتي كمان. طب جوزك فين؟ "راح معاد المحامي عشان ورثه ويطلق علا." "طب أجلك تحت البيت؟ "أنا اللي هجيلك." "تجي فين؟

"عندك يا أكمل، نفسي أشوف بيتك وأوضة نومك." "خلاص هبعتلك اللوكيشن، بس بسرعة. ساعة وهروح." "هوه يا حبيبي." عند المحامي. "ياااه يا علا، كل ده كره ليا لدرجة إنك مش عايزة تبصي ليا؟ "والله ما كره. بس مش عايزة افتكر أيامي معاك القاسية. خلينا أحسن ولاد عم." "أنتي شايفة كده؟ "جداً، وده المفروض. وجوازنا غلطة ولازم نصلحها." "بس أنا بحبك." "وأنا مبحبكش." خلصت وقامت علا من مواجهة حازم ليها.

"حازم وعلا طالعة من الأوضة. في حد في حياتك؟ علا بصتله وطلعت ووجهت كلمها للماذون. "يلا يا شيخ، خلص الطلاق." عند شادي. "مش عارف أعمل إيه. شوفلي حل مع الست الغريبة دي." "عاوزة إيه منك؟ "إنت مش عارف عايزة إيه مني. بطل غباء يا شادي. أمّال عبقري إيه وزفت إيه؟ "عبقري في الكمبيوتر، إنما اللي ست نهى عايزاه الحمد لله مش عبقري فيها." "عايزاني معاها في السرير وأنا مقدرش أعمل كده وأخون علا."

"بصراحة، نهى جامدة أوي وتجيب أي راجل تحتها." "ما عدا أنا." "مش عارف الست دي مش بتشبع." "طول معاك فلوس مش هتشبع. مفكراني زي الرجالة المقرفين اللي تعرفهم؟ حازم وسامر طينة واحدة." "بس الصراحة البت مع سامر ولا كأنهم في حلبة مصارعة." هنا أكمل بص لشادي بقرف. "واضح إنك مش عبقري." هنا عدل شادي نضارته بإحراج واتكلم بهزار. "الله بقى يا كيموووو." "شوفلي حل، مكنش معاها في السرير."

تمت مراسم الطلاق وإجراءات الورث. واستأذن المأذون. "أظن كده خدت حقك اللي بتقول عليه." "أيوه خدته." "ملكش دعوة بقى بعلا نهائي." "إنت نسيت إني ابن عمها؟ "لا منسيتش، ياريتك أنت متنساش." "طب طلب أخير، ممكن أقول لعلا كلمتين على انفراد." "وبعدين بقى." "كلمتين وبس." خرج الحج أحمد وجاكي من المكتب. وفضلت علا قاعدة وحازم جه قعد قصدها على المكتب. "أنا طلقتك أه، بس بمزاجي. بس إنتي بتاعتي، فاهمة؟

بتاعتي. واللي يقرب منك كتب بإيده شهادة وفاته." "إنت مجنون؟ "لو عايزة الجنان الصح تشوفيه. ممكن أرجعك حالًا. فبلاش تستفزيني. خافي مني." وسابها وخرج. وهو طالع من المكتب خبط في جاكي. ووجه كلامه لجاكي: "أنا عارف إنك السبب في كل ده. هيجيلك يوم يا جاكي." يارب بقي منعطش ومشّي. وساب المكتب. وهنا انهارت علا من كلامه اللي يخوف. وحكتها لجاكي. "أهدي، دي كلام على الفاضي. ماهو خرج هددني أنا كمان." "أنا خايفة يا جاكي، على أكمل."

"أهدي، كل حاجة هتتحل. قومي يلا نروح عند أكمل في شقته." نهى وصلت وطلعت شقته ورنت الجرس. أكمل فتح ليها الباب. نهى رمت نفسها في حضنه. وأكمل متوتر ومش عارف يتصرف معاها إزاي. "بحبك، وحشتني أوي أوي يابيبي." "وانتي كمان يانوني." نهى قلعت جاكتها عشان تكون براحتها. "نهى، خلي بالك البنت اللي بتنضف ممكن تيجي في أي وقت." "إششش، سيبني براحتي. لما تيجي مشيها. تعاليفرجني على أوضة نومك." "إنتي داخلة سخنة كده ليه؟ أهدى شوية."

"إنت تقيل عليا وأنا تعبت. محدش عمل معايا كده." "وهو في غيري ولا إيه؟ "بقلق. كانت هتغلط. لااا، أقصد حازم." "هو أنا زي حازم يا نهى؟ "إنت غيره، إنت غير أي البشر." وبدأت تحسس جسم أكمل اللي كان مفتول العضلات. وبدأت تبوس فيه وتخطف شفايفه بقبلات عشان تخضعه ليها. "أكمل... نهى... نهى، بطلي." نهى وهي بتشده ليها وهتدخل بيه أوضة نومه. موبيله رن. جري أكمل على موبيله وهو بيحمد ربنا إنه رن في الوقت المناسب. وكان شيطانه هيخليه يضعف.

طلع أكمل من الأوضة ورد على موبيله. "ها، قولي الأخبار بسرعة." "الحمد لله، خير. كل حاجة تمت وحصل الطلاق." "أمال حاسك زعلانة ومش مبسوطة؟ "لا أبدًا. بس كلامه وطريقته ضيقتني." "طب أهدي، وأنا شوية وهحاول أجيلك." "بتسرع. لا لا، متجيش." "بصدمة. مالك يا علا؟ فيكي إيه؟ ولا ندمتي إنه طلقك؟ "لا، أوعى تقول كده." "ساعة وهجيلك. جاكي عندك؟ "اها." "حلو. مسافة السكة." أكمل قفل مع علا ورن على شادي. "شوفلي حل للمصيبة دي اللي جوا."

"هي لحقت تبقى جوا؟ "خلص، عايز أنزل أروح لعلا. صوتها قلقني." "خلاص هكلم لك سامر يلمها من عندك." "بسرعة، أنجز." أكمل خلص مكالمته ودخل لنهى. واتصدم لما لقاها لابسة قميص نوم ومجهزة نفسها وناوية على دخله. أظاهر. "إنتي اتجننتي؟ إيه اللي انتي عملاه دا؟ وجبتيه منين؟ "بحبك وانت مانع نفسك مني." وجبته من شنطتي. "وأنا مش زي حازم ولا غيره يا مدام." وطلع من أوضته وبيكلم نفسه. "الغبي، كل دا بيكلم سامر." وفجأة موبايل نهى جاله رسالة.

جرت عليها وفتحتها. لقتها من سامر: "تجيلي حالًا، وإلا هكلم حازم وأقوله اللي بيننا." "بتوتر. لازم أنزل بسرعة." "وكأنه روحه ردت ليه. وهتسيبيني؟ "حازم بعتلي عاوزني ضروري." "مدام حازم؟ بسرعة، روحيله. نهى، خدي قميصك دا معاكي. بيتي مفهوش حاجة حريمي. لما نتجوز، اعملي اللي تعمليه." نهى لبست هدومها وخدت قميص نومها في شنطتها ونزلت. أكمل اتشاهد ودخل خد شور عشان يمحى أي لمسة من نهى.

اللي كان بيستحقرها. ولبس أكمل وجرى بعربيته على علا يطمن عليها. عند سامر في فيلته. "إيه حكاية التهديد دي؟ كل شوية. أنا مش باجي كده." "مانتي اتغيرتي وبقيتي غريبة. وإنتي بتوحشيني." "وانت كمان بتوحشني. بس مش كده. أنا بحاول أخلي حازم ميشكش فيا." "هنخلص امتى؟ "والله يا سامر، عم حازم معاند معاه ومدوخاه ومش عارفة آخد منه فلوس خالص." "طب تعالي." وشدها وشنطتها وقعت. ووقع منها قميص نوم. سامر وطى ومسك القميص.

"دا أي قمصانك هنا كتير؟ "بتوتر. دا جديد. وحبيت ألبسه ليك." "بسخرية. طب يلا، البسيه." ولبسّته نهى. وراحت مع سامر لعالم الرذيلة. أكمل في عربيته رن على جاكي. "جاكي، حاولي تستأذني من أهل علا إنكم هتتمشوا وتغيروا جو. وهبعتلك لوكيشن المكان اللي أنا فيه. وباقي التفاصيل اللي هتعمليها من غير علا ما تحس." "حاضر." هنا طلبت جاكي واستأذنت أم علا ووالدها إنهم يخرجوا شوية يلفوا بالعربية بعد اللي حصل إنهاردة عند المحامي. "هنروح فين؟

وأكمل كان قايللي إنه جاي بس شكله هيتأخر." "هنبقى نكلمه إننا خرجنا." "طيب يلا." جاكي خدت علا بعربيتها. "إحنا رايحين فين كده؟ "في حفلة تحفة تنكرية." "يعني إيه؟ "سبيني نفسك واعملي اللي هعمله." علا وجاكي دخلوا محل ولقوا فساتين محجوزة باسمهم ولبسوها. وكانوا أميرات. وركبوا العربية. "أنا مش فاهمة حاجة. حفلة إيه بس؟ هو أنا ليا نفس؟ والفساتين دي أغرب." "خلينا ننبسط بعيد عن الرجالة. ومتتكلميش ولا تسألي عن حاجة."

جاكي وصلت للمكان كان تحفة. الموسيقى من كل حتة. وأنوار مالية المكان. دخلوا مع الأضواء والعاملين في المكان كانوا بيرحبوا بيهم وكأنهم عندهم بعلم. وصلهم. "كان نفسي يكون أكمل معايا في الحفلة دي." وفجأة علا وجاكي اتصدموا لما لقواااا. أكمل بكرة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...