الفصل 22 | من 34 فصل

رواية سجينة الحازم الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم ديدا الشهاوي

المشاهدات
16
كلمة
1,983
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

حازم بعد ماخلص إجراءات الطلاق وكلامه مع علا، حازم من جواه مكنش عارف إيه اللي بيحصله. مش قادر يحدد دا حب ولا إيه، ومدام حب ليه خلاها تكرهه؟ ليه محسش بيها وقت خطوبتهم؟ حازم كانت دماغه هتنفجر من التفكير، مش قادر يتحكم في مشاعره. هو محتاج نهى لشهواته، ومحتاج علا. بس ياترى محتاجها حب ولا يمارس عليها أنانيته وحب التملك اللي ماليه؟

حازم كان ساند دماغه على كرسي العربية، وأدامه مشاهد حياته مع علا من صغرهم ولغاية ما سابها في مكتب المحامي. رنة موبيله واتصال نهى ليه اللي نبهه. نهى: مبروك ياحبيبي، وبقيت أغنى أغنياء البلد، لازم نسهر انهارده. حازم: الله يبارك فيكي. نهى: أمال إنت فين؟ حازم: أنا في العربية وجايلك حالا أهو. حازم قفل مع نهى وهو مستسلم لحياته من غير علا. ***

علا وجاكي بعد ما لبسوا الفساتين اللي كانت محجوزة ليهم، وركبوا عربيتهم ووصلوا لمكان الحفلة اللي جاكي قالت عليها لعلا. أول مانزلوا، أضواء المكان زادت، ألعاب نارية في السما أشكالها تحفة. علا: إيه الحفلة دي يا جاكي؟ شكلها هتبقى حلوة. ياريت كان أكمل معانا. جاكي: معلش تتعوض، يلا تعالي ندخل. لما دخلوا، كان المنظمين للحفل في استقبالهم. وفجأة...

أكمل وشادي كانوا في مكان الحفل، وأكمل منتظر علا بفارغ الصبر عشان يفاجئها باحتفاله معاها. شادي وأكمل كانوا بيتابعوا علا وجاكي من وقت وصول عربيتهم في كاميرات المكان. شادي: طب إنت عاوز تحتفل مع حبيبتك، أنا مالي وخدني معاك ليها. أكمل: عشان تباشر التجهيزات يا خفيف. شادي: خلاص ظبط المكان والناس اللي هنا، امشي بقى. أكمل: لا هتفضل معايا. شادي: ليه إن شاء الله؟ بودي جارد بتاع حضرتك؟ أكمل: لا، بودي جارد بتاع جاكي. شادي: نعم!

أنا ماليش في الجو ده وإنت عارف. أكمل: الله، علا جات أهي. شادي: الله! دي قمر أوي. أكمل: نعم ياروح أمك، مين اللي قمر؟ شادي: اللي شعرها أصفر دي، بجد جنان. مين دي يا أكمل؟ بجد الاتنين أحلى من بعض، تحسهم عكس بعض في الشكل. أكمل: ماهي دي جاكي. شادي: بقول أقعد معاك عشان لو احتجت حاجة. جاكي: إيه رأيك في المكان؟ مش بجد تحفة. علا: الله حلو أوي، إنتي بتجيبي الأماكن دي منين؟ أنا من القاهرة ومعرفش الأماكن دي.

جاكي: هو إنتي كنتي فاضية غير للاستاذ حازم، ولا كنتي بتخرجي ولا عايشة حياتك؟ علا: غيري الموضوع ده بقى ومتجيبيش سيرته تاني قدامي. الله، هو مش المفروض الحفلة فيها ناس كتير؟ مافيش غيرنا واللي شغالين هنا بس. جاكي: وهي مش فاهمة حاجة، هتشوفي دلوقتي. جاكي وعلا قعدوا على ترابيزة اللي موجودة بس، والمكان فاضي كله. شاشات عرض بتعرض أغاني ومناظر حلوة ساحرة في المكان. فجأة جات بنت جميلة صغيرة لابسة فستان أميرة من أميرات ديزني.

البنت: أبلة علا. ومدت إيدها لعلا عشان تاخدها معاها. علا: أنا. وقامت علا معاها وهي مندهشة وفرحانة بجو المشوق ده. البنت خدتها وقعدتها، ولابستها تاج 👑 الأميرة، وغمت عينها بشريط جميل ريحته تحفة، وخدت إيدها وعلا مش شايفة حاجة ومشيت بيها وطلعوا لبرة المكان اللي كانت فيه جاكي، ووقفتها على استيدج بسيط. وفجأة أغاني جميلة اشتغلت، وبالتحديد أغنية "هكونلها طبعاً أمير". وشاشات العرض اشتغلت بكرتون أميرات ديزني، وعلا مبهورة.

وفجأة ظهر أكمل لابس أمير وقرب من علا، وهنا علا حست بقرب حد بتحبه وبدأت تشم ريحته وقلبها بيدق من الفرح والأغنية شغالة. مسك إيدها وباسها وبدأ يرقص معاها، وهي مش شيفاه بس ❤ حست بيه. وبدأوا يرقصوا مبسوطين. علا: عاوزه أشوفك. أكمل وهو بيرقص مع علا شال الشريط من عينيها، وبدأ يبص فيهم وهي كمان 🎻. أول مرة متتكسفش منه. علا: أكمل، أنا بحبك ❤ أوي. أكمل: وأنا بموت وبحبك أوووي وقلبي فداكي.

وهما بيرقصوا بقوا طايرين كأنهم في عالم تاني، عالم بتاعهم، عالم الأميرات. شادي كان مبسوط إنه قدر يفرح صاحبه أكمل. شادي كان مبسوط أكتر بجاكي من أول ما شافها، خطفت قلبه. شادي: هاي، شادي صاحب المكان وصديق أكمل. جاكي: هاي، أنا جاكلين وصديقة علا. شادي: منورة المكان. جاكي: بنور صاحبة. المكان بجد تحفة. شادي: إنتي أجنبية ولا إيه حكايتك؟ جاكي: أمي أجنبية وبابي 🇪🇬. شادي: حلو أوي، تلاقي أمك عسل.

جاكي: وعلى فكرة بفهم عربي كويس جداً جداً. شادي: ناااايس. بقولك ماتيجي أبقى أميرك ونقوم نرقص زيهم. جاكي: تعالي يلا. شادي: إف، على الحلاوة. جاكي: سمعاك وفاهمة. شادي وجاكي خدوا مكان ورقصوا جنب أكمل وعلا، وكل واحد في عالمها. أكمل: بحبك ❤ بحبك ❤ بحبك. علا: وأنا كمان 🎻 ❤ أوي، ميرسي ياقلبي على المفاجأة دي، حلوة بجد زي قلبك. أكمل: بجد عجبتك؟ كنت خايف متعجبكيش. علا: تحفة، ربنا يخليك ليا ديما.

أكمل: ياريت عرفتك من زمان وكنت منعت أي أذى بحياتك، بس وعد مني هعوضك. علا: إنت النجده والفرحة بعد هم وحزن شفته بحياتي. عند نهى، كانت بتجهز عشان حازم وعدها إنه هيحتفل معاها بالورث الجديد. نهى: أنا خلصت أهو. حازم: يلا، وأنا كمان جهزت. تحبي تروحي فين؟ نهى: أفخم مطعم نتعشى هناك، نرقص ونشرب وننبسط. حازم: اوكي، يلا بينا. *** أكمل خد علا وقعدوا على الترابيزة، وبقوا يتفرجوا على شادي وجاكي اللي اندمجوا مع بعض جداً.

علا: مين اللي مع جاكي دا؟ أكمل: شادي، صاحب عمري وصاحب المكان دا، وهو اللي عمل كل دا. علا: شكله بيحبك. أكمل: هو جدع وكمان مهندس كمبيوتر بروفشينال، بس شكله معجب بجاكي أوي. علا: وهي كمان 🎻 شكلها ناسيه العالم. أكمل مسك إيد علا وباسها وفرحان إنه قدر يبسط علا حتى لو ساعات بسيطة.

وصل حازم ونهى لأفخم مكان، اتعشوا ورقصوا، وكان لبس نهى ملفت للنظر لكل الرجالة اللي موجودة في المطعم. حتى الستات كلها كانت خايفة على جوزاتها من نهى، وخصوصاً اللي كان جوزها مش حاسس بحاجة، كان بيشرب وبس. نهى: أقوم يلا نرقص. حازم: خلينا قاعدين بنشرب. نهى: بقولك أقوم. حازم قام مع نهى، واللي من كتر الشرب كان بيشوف نهى علا، وبدأ يفتكر يوم مارقص معاها في الأوتيل، وبدأ يحضن نهى على إنها علا ويضمها ليه قوي. نهى: حازم، مالك؟

في إيه؟ إنت مش طبيعي ليه؟ حازم: أنا طبيعي أهو، وبرقص أهو معاكي. مدوخاني معاكي، ليه ياعلا؟ نهى: أول ما سمعت اسم علا، يلا نمشي من هنا فوراً. وجرت على ترابيزتها، خدت شنطتها وطلعت من المطعم. وحازم وراها وركبوا العربية، وبدأت تصرخ نهى في حازم. نهى: إنت اتجننت؟ تغلط في اسمي أنا؟ حازم: بسكر من كتر شربه الكتير، معلش مخدتش بالي. نهى: اتفضل روحني على بيت ماما، وإلا أصوت وأفضحك.

حازم اتحرك من جننها وصرخها اللي فوقه، ومشي بسرعة من المكان. *** شادي وجاكلين خلصوا رقص وقعدوا مع أكمل وعلا، وقضوا ساعات حلوة. أكلوا وشربوا، بجد ما فرحتش علا قد ما فرحت من السهرة دي. علا: يلا يا جاكي، لازم نروح، الوقت متأخر. أكمل: متقلقيش، هروحكم. شادي: آه، خليكم شوية، القعدة حلوة خالص. علا: خايفة بابا يقلق علينا. أكمل: طب ثواني، أغير لبس الأمير ده وهروحكم. أكمل غير لبسه، وقام شادي والبنات. جاكي: معايا عربيتي.

أكمل: علا معايا في عربيتي، وشادي معاكي يا جوجو. جاكي: اوكي، يلا يا شوشو. شادي: اوكي يا قمر. كلهم ضحكوا على شادي. علا ركبت مع أكمل، واللي أول ماركب علا عربيته لاقت بوكيه ورد على الكرسي. علا: ليا أنا ده؟ أكمل: طبعاً، لأميرتي. علا خدته وفتحت الكارت اللي عليه، وكان مكتوب "بحبك ❤ يا زوجتي المستقبلية". علا كانت مبسوطة بالبوكيه وكانت بتشمه طول الطريق، وكانت بتغني هي وأكمل أغنية "هكونلها طبعاً أمير" مع بعض. في عربية جاكي،

شادي: تسمحيلي أسوق أنا؟ جاكي: أكيد طبعاً. وجرت جاكي تركب جنبه وهي مبسوطة. شادي: مبسوط أوي إني عرفتك، ويا ريت متكونش المرة الأخيرة. جاكي: وإنت وحظك بقى. شادي: كان طول الوقت عينه على جاكي حتى وهو سايق. جاكي: على فكرة الطريق قدامك، مش جنبك. شادي: وهو بيبصلها، بقى أدمي وجنبي. جاكي: طب حااسب، هتخبط في العربية اللي قدامك. شااادي، حااسب! شادي: ينهار أسوخ!

طبقت عربية الراجل. العربية اللي شادي خبطها فرملت فجأة ونزل منها صاحبها يزعق. صاحب العربية: إنت يا حيوان، كسرت ليا الفانوس بتاع العربية! شادي نزل بسرعة وهو متوتر من اللي بيزعق، وجاكي معاه اللي اتصدمت. جاكي: حازم! حازم: نهار أبوك أسوخ، إنتي بتطلعيلي منين؟ وبص على شادي. حازم: حلو أوي، وده كمان خطيبك؟ في عربية أكمل، أكمل: هو شادي وقف ليه كده وجاكي واقفة كده ليه؟

أكمل وقف مش عارف في إيه، وأول مانزل من العربية وتحرك ناحيتهم، اتصدم. حازم: أهلا بالخطيب الأول. هو عادي كده؟ وهو بيتكلم مع حازم، لمح علا واتحرك ناحية العربية وعينه بطق شرار. حازم: مين.... أهلا بالست الهانم. المدام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...