الفصل 15 | من 34 فصل

رواية سجينة الحازم الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ديدا الشهاوي

المشاهدات
20
كلمة
2,411
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

حازم ساب المستشفى وهو متعصب من تصرف علا وتهديد عمه لو مطلقش علا وسابها في حالها. حازم: والله لا أوريك يا عمي مين هي. قتل مين؟ والله لأحصرك على بنتك وأشرب باقي طول ما حقي عندك. بعد خروج حازم، كان في وصول. أكمل المستشفى وهو ملهوف على علا عشان يطمن عليها. وأول ما طلع الدور اللي فيه أوضة علا، لقى والد علا متوتر وغضبان من وجود حازم. من شوية، جاله أكمل بيهديه.

والد علا: بنتي لازم تتطلق منه، لازم. بنتي مش هتستحمل إنه يعيش معاها تاني. ولد عاق مفكر الناس تحت أمره. والله لو ماسبش علا في حالها لموته. أكمل: أهدي يا عمي عشان نشوف حل عشان ميعندش معانا وكمان نقدر نسفر علا. ممكن يرفض. والد علا: أكمل، بنتي مالها وإيه اللي مخبيه عليا بخصوصها؟ أكمل: والله يا عمي مكنتش عاوز أقولك، بس انفعالك ده ممكن يبوظ الدنيا. والد علا: انطق يا أكمل، فيه إيه؟

أكمل: علا اتعرضت معاه لعنف وده خلاها تنهار وعرضها لحالة نفسية وخلها هتفكر في الانتحار وهتحاول كذا مرة. فلازم نكون هديين وحواليها. هنا جاكي شهقت وانهارت من العياط. ووالد علا اتصدم من اللي حصل مع بنته. بنته اللي كانت عروسة بقت أشلاء عروسة. أكمل: جاكي، آسف إني قولت لحازم إننا اتخطبنا. وكويس إنك قريتي الرسالة في ساعتها لما قابلته على باب المستشفى. *** **فلاش باك** حازم مسك دراع أكمل.

حازم: أكمل، ابعد عن مراتي ولا مش هيحصلك طيب. أكمل: هو حد قالك إني واخد مراتك؟ حازم: علا بعيد عن شنبك واللي يقرب منها أنسفها. أكمل: أظاهر إنك معرفتش الأخبار الجديدة. حازم: أخبار إيه يا أكمل؟ أكمل: مش أنا خطبت جاكي وخطوبتنا بعد كام يوم. حازم: جاكي؟ هنا أكمل ساب حازم وهو ماشي. طلع موبايل وبعت رسالة لجاكي قبل طلوع حازم وعرفها إنها تقول إنهم مخطوبين له. *** **باك**

جاكي: كويس إنك بعت، لأن الموضوع مهم قبل ما يدخل لعلا. باركلي. أكمل: ده اللي اتوقعته. هنا وجه أكمل كلامه لوالد علا. أكمل: ممكن أدخل أطمن على علا؟ والد علا: اتفضل يا ابني، كتر خيرك اللي بتعمله عشان علا. أكمل: علا غالية عندي... أقصد غالية عندنا كلنا. هنا دخل أكمل لعلا في أوضتها في المستشفى. والمرة دي قعد جنبها على السرير وكان بيطمن عليها وبيغطيها. وكان وشها كله عرق وكأنها بتحارب في أحلامها أو كوابيسها.

وهنا فاقت علا شوية وبدأت تفتح عيونها براحة وبدأت تستوعب اللي بيحصل والرؤية مشوشة. وفكرت إن اللي قاعد ده هيت*جهم عليها واتفزعت. ولما قامت وشافت أكمل اترمت في حضنه. علا: لالا، ابعدوا عني، ابعد عني. أكمل: اهدي يا علا، أنا أكمل. علا: أكمل. واترمت في حضنه كأنه أمانها وهو بيهديها. أكمل: اهدي، اهدي، ماتخفيش، أنا جنبك ومش هسيبك. علا: اوعي تسبني، اوعي. وفضلت تعيط.

أكمل: هنا أكمل طلع علا من حضنه ورفع وشها بإيده ونظر لعيونها اللي تاهت فيهم. عشان خاطري يا علا كفايه، مش قادر أشوفك وإنتي بتعيطي وأشوف دموعك. اللي متعرفوش إن دموعك غالية عليا أوي. علا: أنا تعبت، أنا خايفة. الدنيا بقت وحشة، أنا عايزة أموت، عايزة أبعد عن الحياة دي. أكمل: هنا أكمل مسك إيد علا وبدأ يطمنها. علا، أنا معاكي ومش هسيبك. يلا، هسيبك ترتاحي وأنا جنبك وهفضل بره.

وخرج أكمل من أوضتها وعليه علامات القلق والحزن على علا. حازم وصل البيت وكانت نهى بقميص النوم وممددة على كنبة الأنتريه وقاعدة بتقلب في الموبايل. نهى: حمدلله على السلامة يا حبيبي. كنت فين؟ حازم: كنت عند علا. نهى قامت بفزع وخضة: عند مين؟ حازم: مالك، في إيه، اتخضتي كده ليه؟ كنت عند علا في المستشفى. نهى بتوتر وحروف متلجلجة: ليه؟ مالها؟ وكانت فين أصلاً؟

حازم: معرفش، بس أبوها بيقول كانت عند صاحبتها ولما تعبت نقلتها المستشفى. وكلمتهم، بس أنا حاسس إن فيه حاجة وإنه بيكدبوا. نهى: طب ادخل ارتاح ونرجع نتكلم. حازم: راحة فين؟ أنا عايزك دلوقتي، وحشتيني أوي ونفسي فيكي. نهى بقلق: روح خدلك شاور وارتاح على ما أخرج وهجي بسرعة أطمن على صاحبتي. مردتش أخرج إلا ما تيجي وأعرفك.

حازم باستغراب من نهى: أول مرة ترفضي لأنها على طول بتحب الموضوع ده وبتنسى أي حاجة وبتفتكر حضنه. ماشي، متتأخريش.

نهى خدت عربيتها وبسرعة على سامر اللي بتحاول تتصل بيه. ولما وصلت الفيلا، الأنوار شغالة بس البوابة مفتوحة ودي مش من عادة سامر. نزلت نهى وهي خايفة ودخلت الفيلا وهي بتنده على سامر لكن مافيش رد. وطلعت الدور اللي في الأوض وهي بتنده، مافيش صوت إلا صوت التلفزيون. ولكن بدأت تسمع صوت بس غير واضح. وهنا جرت لمكان الصوت اللي كان في آخر الأوضة ودخلتها وتفاجأت بسامر مربوط بالكرسي ومربوط بإيشارب على فمه ووشه كله دم وملامحه غير واضحة منها. والأوضة مراياتها مكسورة ومقلوبة. وبدأت تفك إيشارب من على وش سامر وتفك الحبال.

نهى: مين اللي عمل فيك كده؟ وفين البت علا؟ سامر والشرار بيطقطق من عينه: الحيوان طور هاي*ج جه وخدها وربطني زي ما إنتي شايفة. لازم انتقم منه. نهى: مين اللي خدها؟ تعرفه؟ شفته قبل كده؟ سامر: لا. وبدأ يوصف سامر أكمل لنهى اللي ملامحه بدأت توضح لنهى. سامر: لازم أشرب من دمه، فاهمة؟ نهى بدهاء: اتوكس، كنت اتشطرت عليه وهو بياخد منك البت. كتك ألف نيلة. الفلوس راحت علينا. كانت هتجيلنا من الهوا.

سامر: أنا مش هممني فلوس على قد ما انتقم من اللي شلفط وشي كده. نهى: لما نعرفه ده عايزله تكتيك تاني. وقامت نهى. سامر: راحة فين وسيباني كده؟ نهى: مروحة، ولا عايزني أحضرلك الرضعة؟ سامر: عايزك يا نهى، محتاجالك. نهى: جهزها لنفسك. ولا خلي اللي شلفطك يجهز لك. ومشت نهى. سامر: يابنت الك*لب، بكرة هوريكي. هعرف آخد رض*عتي منك إزاي. نهى ركبت عربيتها وهي مصدومة وبتكلم نفسها: أكمل إيه علاقته بعلا؟ وإيه اللي جابه القاهرة؟

وإيه اللي عرفه مكان علا؟ ووصلت نهى البيت ولاقت حازم في أوضته وعلى سريره. حازم: رجعتي بسرعة، يعني؟ نهى: مقدرتش على بعدك وإنت عاوزني. حازم: أوي يا روحي. نهى وهي بتقلع هدومها بكل جراءة وأصبحت عار*ية: أنا جيتلك أهو. ودخلت في حضن حازم اللي بدأت تقلع له هدومه وهو بيتلهم شفا*يفها وبدأ يلتهم كل حتة في جس*مها. كان حازم يبدع مع نهى. وأول مرة تنبسط نهى. وحازم مع كل حركة مع نهى كان بيشوف علا إنها اللي معاه، كأنه يلتهم علا.

نهى: حازم... حازم. حازم: إيه الحلاوة دي يا روحي. حازم بعد ما خلص شهو*ته مكنش سامع نهى، كان شايف علا وبس. حازم: ها، معاكي عجبتك؟ نهى: أوي يا روحي، أول مرة أحس بطعمها معاك. حازم التفت وادي ظهره لنهى وبدأ يفكر في علا وبقت مسيطرة عليه. ونهى حست إنه مش معاها بعد ما خلصوا. حضنته من ظهره. نهى: رحتي فين وسبتني؟ حازم: مفيش، تعبان وهنام. نهى: بس عايزة أنام في حضنك.

حازم: لو نمتي في حضني أنا مش هعرف أنام. أنا عارفك عايزة إيه وأنا تعبان وعندي بكرة يوم حافل. نهى بدلع: حااازم، زومة. حازم: تصبحي على خير يا نهى. في المستشفى، كانت والدة علا جات بس مكناش تعرف باللي حصل ليها. علا: الحمد لله يا ماما بخير، اطمني، بقيت كويسة. والدة علا: أطمن إزاي وإنت في المستشفى ونايمة كده ووشك أد اللقمة. والد علا: وبعدين معاكي، بنتنا حلوة وبقت زي الفل. ويوم تلاتة وهتخرج، صح يا علا؟

علا: صح يا بابا. ربنا يخليكوا ليا. والد علا: يلا، حجة عشان أروحك وهاروح تاني لعلا. والدة علا: لا، هفضل معاها. روح أنت، إنت شكلك تعبان. جاكي: انتوا الاتنين هتروحوا وأنا هفضل معاها، متقلقوش. وبعد إلحاح من جاكي عليهم، والد علا ووالدتها روحوا. وهما خارجين من الأوضة. والد علا: تعبتك معايا يا ابني. أكمل: متقولوش كده، متقلقش، أنا هفضل معاهم لغاية الصبح. متخافش عليها من حازم. أنا جنبها... أقصد أنا وجاكي جنبها.

هنا والدة علا لاحظت أكمل إنه مهتم بعلا وإنه فيه حاجة. والدة علا: أكمل ده إنسان راقي وذوق، فين ده من زمان؟ ده اللي يستحق علا. والد علا: ده وقته ياحجة، ربنا بيسخر لبنتك الناس الطيبة. بنتك طيبة ومأذتش حد، ربنا بيحبها. علا كانت في أوضتها ومعاها الطقم الطبي اللي مباشر حالتها. وكانت عينيها بتدور على أكمل من الباب المفتوح قصدها. وجاكي كانت جنبها وخدت بالها إن علا بتدور على حد. وطت عليها.

جاكي: متخفيش، أنا وأكمل هنا معاكي. أكمل بره، ماينفعش يدخل وإنتي معاكي بيكشفوا عليكي. علا هزت وشها بارتياح. علا: شكراً يا جاكي. الدكتور لجاكي: هتنام دلوقتي، ممكن ترتاحي بره عشان هتنام على الأقل ساعتين. وفعلاً أول ما علا حطت رأسها على المخدة راحت في النوم. واطمنت جاكي عليها وطلعت مع الطقم الطبي. عند أكمل، كان كل شوية والد علا يطمن على بنته منه. وأول ما جاكي طلعت. أكمل: سبتيها ليه وطلعتي؟

جاكي: نامت خلاص. كانت بتسأل عنك موجود ولا لأ. أكمل، علا حساها متغيرة وخايفة وعينيها شارده. أنا خايفة عليها أوي. أكمل: متقلقيش، مدامنا معاها وجنبها. وإنتي بالذات خليكي جنبها مهما حصل. هقوم أجيب حاجة لينا ناكلها. جاكي: هي قدامها ساعتين على ما تصحى. تعالي ننزل الكافتيريا ونطلع تاني. أكمل: ماشيين. نهى بعد ما حازم نام، بدأت تفكر في أكمل وإزاي تسيطر عليه وإزاي تشوف حل تاخد من أهل علا فلوس بدل الفرصة اللي راحت.

نهى: أجيبك إزاي يا أستاذ أكمل لغاية عندي؟ ده مش جاسر ولا حازم، ده ولد تقيل وأنا بحب التقيل. بكرة أشوفلك سكة يا قمر. وراحت في النوم.

عدى الساعتين ووقت الفجر. وفي أوضة علا وهي نايمة كانت بتشوف منظر الاغت*صاب اللي اتعرضتله مع حازم، شوية حازم وشوية سامر. وهي بتقاوم في الحلم وساعات بتستسلم. لغاية ما شافت وقت ما حازم خلاها مراته غصب عنها في الحمام. فاقت مفزوعة وهي شارده كارهة جسمها. كانت بتلملم هدومها وهي قايمة وكأنها نايمة نوم مغناطيسي. الدور كان هادي، فمعظم الشفتات انتهت من الممرضات، وده وقت تسليم شفتات جديدة.

قامت علا وهي مش حاسة بنفسها وطلعت من أوضتها. محدش حس بيها خارجة ومسكة هدومها من صدر*ها. وركبت أسانسير الدور وعملته على آخر دور وطلعت فيه. ووصلت لدور 5 اللي كان السطح. ودخلت في سطح المستشفى وهي شارده كأنها في عالم تاني. وقفت جنب السور وكانت بتسمع هاجس: إنتي بقيتي واحدة نج*سة. أنا اللي خطفتك وخليتك كده. وساعات تسمع صوت حازم وهو بيقولها: إنتي بقيتي مراتي بتاعتي وأنا اللي خليتك كده. لازم تموتي، لازم تموتي.

وهنا بدأت علا تطلع السور وبدأت عيونها تدمع وتحجب رؤيتها. علا مش شايفة غير سواد. وطلعت السور والصوت بيقولها: ارمي نفسك يلا. ارمي نفسك يلا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...