الفصل 14 | من 34 فصل

رواية سجينة الحازم الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ديدا الشهاوي

المشاهدات
17
كلمة
2,159
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

بعد ما أنقذ أكمل علا من سامر، راح بيها على المستشفى لأنها كانت في حالة نفسية وحشة. أكمل خاف عليها وطلب بالكشف عليها عشان يطمن عليها. كان قلقان هو وجاكي لأن الدكتور طول في الكشف على علا. أكمل كان في انتظاره متوتر، رايح جاي مستني الدكتور بفارغ الصبر. أول ما طلع الدكتور: أكمل: طمني يا دكتور، أخبار علا إيه؟ الدكتور: المريضة عندها انهيار عصبي حاد لتعرضها لحالة اغتص*اب شديدة. أكمل: اغتص*اب! إزاي وامتى الموضوع ده يا دكتور؟

علا متجوزة. الدكتور: حضرتك مين؟ أكمل: أنا قريبها، وأنا اللي جايبها هنا. الدكتور: اتفضل معايا على المكتب لو سمحت. أكمل راح مع الدكتور عاوز يطمن، هو لحق علا ولا مقدرش ينقذها. الدكتور: مدام علا اتجوزت من امتى؟ أكمل: باستغراب، من حوالي شهر ونص. الدكتور: مدام علا اتعرضت لعلاقة حم*يمية عنيفة، اغتص*اب بالمعنى المعروف، ويعتبر دي أول علاقة لمدام علا. أكمل: مش فاهم حضرتك، وتقدر تقولي امتى الموضوع ده؟

الدكتور: مدام علا كانت عذراء إلا من أربع أيام، بعد ما اتعرضت للعنف في العلاقة دي. واللي واضح من الجهاز الت*ناسلي ليها وغشاء الب*كارة المتهتك، ولكن يوجد بقايا له، وده يوضح إنها كانت بكر وحصل العنف ده وتهتك، ولكن فضل موجود. أكمل وهو بيسمع كان متعصب، وعروقه من شدة غضبه كانت بارزة. أكمل: طب حالتها إيه دلوقتي؟ وأقدر أشوفها؟ الدكتور: مدام علا في حالة انهيار، واديتلها منوم عشان ترتاح، لأن جسمها كله كدمات.

أكمل: طب معلش يا دكتور، حابب أطمن. كل اللي بتحكي عليه ده حصل من أيام، يعني مش انهارده؟ الدكتور: طبعًا، الكشف الطبي وضح ده. أكمل: ممكن طلب تاني لو تسمح؟ الدكتور: اتفضل. أكمل: الكلام ده ما يعرفوش والدها من فضلك، لأنه ممكن يحصل مشاكل مع جوزها. الدكتور: حاضر، أنا هنفذ اللي أنت عاوزه عشان الموضوع حساس. بس فيه حاجة لازم أوضحها لحضرتك. أكمل: اتفضل، ويا ريت ما تخبيش عني حاجة عشان أقدر أتصرف.

الدكتور: مدام علا، مع الحالة النفسية اللي هي فيها والانهيار، هتحاول تنتحر، وهيكون ليها عدة محاولات في ده. أكمل: تنتحر إزاي؟ وليه؟ الدكتور: لأن من الكشف والكدمات اللي في جسمها، كان فيه مقاومة منها ورفضها كان واضح في العلاقة دي. ولما حصلت، هتكرة جسمها وهتحاول تخلص من نفسها. أكمل: بس دي متجوزة، وده عادي. الدكتور: اللي واضح إن العلاقة بينها وبين جوزها مش عادية. أنصحكم تعرضوها على دكتور نفسي ضروري. أكمل: شكراً يا دكتور.

أكمل طلع من عند الدكتور وهو موجوع على علا واللي حصلها، ومش قادر يفهم إزاي جوزها عمل معاها كده، وهي كانت قالت ليه إنها كانت بتحبه. أكمل: جاكي، مش عاوزك تسيبي علا الفترة دي. جاكي: الدكتور قالك إيه يا أكمل؟ طمني، وشك ميطمنش. أكمل: بعدين هقولك، بس لازم تفهميني من غير ما تخبي عليا حاجة. إيه العلاقة بين نهى وحازم وعلاقته مع علا؟ بس هدخل أطمن على علا الأول.

أكمل استأذن من الدكتور إنه يطمن على علا من بعيد. وهي نايمة، دخل أوضتها وأقفل الباب وقعد على الكرسي اللي جنب سريرها. مسك إيدها وعلا غايبة عن الوعي.

أكمل: أنا مش عارف إزاي اتعلقت بيكي من أول مرة شوفتك، وحسيت إنك وراكي قصة كبيرة. وقلبي اتخلع من مكانه لما تهتي في الصحراء. وشُفت لما لقيتك. أنا مش عارف اللي بيحصلي ده إيه. اللي متأكد منه إن بحبك، رغم إنك شايلة اسم حد غيري. عندي يقين يا علا إنك في محنة، وأنا عمري ما هسيبك وأنتي في محنتك دي. هفضل، حتى لو كنتي مش ملكي، هفضل جنبك عشان قلبي معاكي من غير ما تحسي. وأنا من غير قلبي مقدرش أعيش.

أكمل مسك إيدها بإيديه الاتنين وباسها. أكمل: أنا عارف إني مقدرش أقول الكلام ده ليكي وأنتي واعية عشان مش من حقي أقوله ليكي، بس أنا قولته دلوقتي عشان بعاهد قلبي إنه مش هسيبه. وباس إيدها تاني وحطها جنبها بشويش، ووطي على راس علا وباسها من جبينها، وبيتحسس ملامحها اللي كله كدمات. هنا أكمل: أقسم لأجيب لك حقك من كل اللي آذاكي. وساب علا وخرج من أوضتها. وطلع أكمل، لقى جاكي بتتكلم في الموبايل وبتشاور له يستنى.

بعد ما خلصت جاكي المكالمة: جاكي: حازم بيتكلم بيقول مفيش أخبار عن علا، وأنا معرفتش أقوله إيه. أكمل: استنى والد علا عشان نتفق هنعمل إيه، ويكون الكلام واحد. وأهم حاجة أنا ما أظهرش في الصورة لحازم. جاكي: ليه؟ فيه إيه يا أكمل؟ وحازم عمل إيه في علا؟ وأنت خايف منه ليه؟ أكمل: بعصبية، أنا مش بخاف من حد، بس خايف على علا. أنتي عارفة حازم أكتر مني. جاكي: عاوزة أسألك سؤال عن علا. جاكي: اتفضل. أكمل: علا كانت بتحب حازم صح؟

جاكي: أيوه، كانت. أكمل: يعني إيه؟ جاكي: يعني كانت. أكمل: عاوزة أفهم أكتر. تعالي نشرب حاجة في كافتيريا المستشفى لغاية ما والدها ييجي. جاكي وأكمل كانوا في الكافتيريا، وجاكي حكت كل تفصيلة عن حياة علا واعتراف حازم إنه متجوزها عشان ورثه، وإنه فضلوا إخوات. وأكمل بدأ يربط الأحداث ببعض. وهنا سأل أكمل عن نهى. أكمل: أما اللي خطفت علا كانت معاهم بتعمل إيه؟ جاكي: مراته. أكمل: بصدمة، نعم؟ نهى مرات حازم؟

جاكي: أيوه، عشان كده علا كانت بتضغط على أعصابها في الأيام اللي كانت فيها في شرم. أكمل: الحق*ير الس*افل. جاكي مستغربة من رد فعل أكمل، وبدأت تحس إن أكمل بيحب علا. جاكي: يا رب علا تخلص من حازم وتبدأ من جديد، وهي لسه بنت. أكمل قاطعها: حازم اته*جم على علا وبقت مراته شرعاً، وده اللي خلاها تمشي من الأوتيل، وده اللي خلاها في انهيار وممكن تمو*ت نفسها عشان اللي شافته منه ليلتها. جاكي: بتسمع مصدومة، الحق*ير.

أكمل: مش عاوز والدها يعرف حاجة مننا، هي لو حبت تقوله، إحنا لأ. وبرضه لو حكتلك، متعرفهاش إنك عرفتي. جاكي: علا صحبتي ومش بتخبي عني حاجة. أكمل: علا اللي فوق دي واحدة تانية غير اللي عرفتيها. لغاية ما تخف، هتساعديها ولا لأ؟ جاكي: أكيد هساعدها.

والد علا جه المستشفى، جري بعد مكالمة جاكي، واطمن على علا من الدكتور اللي وعد أكمل مش هيقول لحد على اللي حصل لعلا. واطمن من أكمل كمان على علا، وبدأ أكمل يحكي على المكان اللي لاقى فيه علا. والد علا: طب حازم ليه يد في الموضوع ده؟ والست اللي كانت معاه في شرم ليه تخطف علا؟ وأصلاً مين دي؟ أنا معرفهاش ولا قريبة أمه. أكمل بقي يبص لجاكي، ومتردد يتكلم عنها، وجاكي بقت متوترة. والد علا حس الموضوع أكبر من قريبة.

والد علا: جاكي، مين دي يا جاكي؟ أكيد علا قالتلك. طمنوني على بنتي، حصلها إيه؟ وليه الست دي تخطفها؟ جاكي: عمي، الست دي تبقى مرات حازم. والد علا: إيه؟ مراته؟ أمال بنتي إيه؟ بنتي كانت مستحملة كل ده إزاي؟ علا استحملت إيه كمان يا جاكي؟ أكمل: اهدي يا عمي، أنا ماليش حق أتكلم، بس لازم نفهم ونفكر هنقول لحازم إيه، وإزاي لقيناها. عمي، علا متنفعش ترجع لحازم. وفجأة موبايل والد علا رن.

حازم: عمي، عاوزه أعرف إيه بالظبط اللي بيحصل. بدأت أشك إنك مخبي علا عني. والد علا: علا في المستشفى. حازم: أنا جاي حالا. أكمل: عمي، هتفهم حازم إن علا نزلت من الطيارة على واحدة صاحبتها، ولما تعبت، علا كلمتك. والد علا: حاضر يا ابني. أنا أصلاً مش طايقه، أنا لازم أخلص علا منه. أكمل: عمي، لو اتخانقت معاه هيعاند معاك ومش هيسيب علا. وعلا لازم تبعد عن هنا وتسافر تغير جو، الدكتور قال كده. وعشان يسبها لازم تسايسه.

والد علا: حاضر. أكمل: أنا لازم أمشي، رايح مشوار، وهرجع كمان شوية. حازم وصل المستشفى، وفي دخوله للمستشفى شاف أكمل واقف قصاده. حازم: إيه؟ هو هنا في شغل كمان؟ ولا إيه الحكاية؟ أكمل: صح، شغل كمان هنا. وسابه أكمل ولسه هيمشي. حازم: مسك دراع أكمل. أكمل، ابعد عن مراتي، وإلا مش هيحصلك طيب. أكمل: هو حد قالك إني واخد مراتك؟ حازم: علا بعيد عن شنبك، واللي يقرب منها أنسفها. أكمل: أظاهر إنك معرفتش الأخبار الجديدة.

حازم: أخبار إيه يا أكمل؟ أكمل: مش أنا خطبت جاكي؟ وخطوبتنا بعد كام يوم. حازم: جاكي؟ طلع حازم للدور اللي فيه أوضة علا، ولاقى عمه وجاكي. حازم: مبروك يا جاكي على الخطوبة. جاكي: الله يبارك فيك. حازم: علا كانت فين يا عمي؟ والد علا: كانت عند صاحبتها، ولما تعبت، صاحبتها كلمتني. حازم دخل أوضة علا، وكانت ملاك نايمة. قرب حازم وقعد جنبها على السرير، وبدأ يحسس جسمها ووشها.

حازم: وحشتيني أوي يا علا. أنتي بقيتي مهمة عندي. كل حاجة فيكي وحشتيني. علا هنا بدأت تفوق من المنوم، وفتحت عينها على حازم، اللي بدأت تصرخ وهو يمسك إيدها ويهديها، وهي بتفتكر ليلة ما اتهجم عليها. حازم: اهدي يا علا، أنا مش هعملك حاجة. علا: ابعد عني. مش عاوزاك، أنت حقير وندل. وفي صرخها، كان دخول الممرضات والدكتور، ووالد علا وجاكي. الدكتور: من فضلكوا بره، كلكم بره. وبدأ يديها حقن مهدئة.

حازم طلع من الأوضة وهو غضبان، ووالد علا مسك ياقة حازم. والد علا: بنتي عملت فيها إيه؟ انطق! هقتلك! بنتي لازم تطلقها يا حازم. حازم: علا مراتي، وأعلى ما في خيلك اركبه. ونزل إيد عمه ومشي من المستشفى. جاكي اتصلت بأكمل. جاكي: أكمل، علا أول ما شافت حازم صرخت وانهارت تاني. أكمل: حسابك تقل يا حازم. اقفلي، أنا جاي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...