في منزل علا، كانت والدتها ووالدها منهارين لغياب ابنتهم. وفجأة، رن موبايل والد علا. "الو... الو... مين معايا؟ "بنتك عندنا، لو عاوز ترجعلك جهز 2 مليون دولار." "انت اتجننت... الو الو." "لو عرفنا إنك بلغت البوليس، جهز كفن العروسة." "الو الو الو." "هكلمك توصلنا الفلوس إزاي." "الو الو." جاكي وأكمل وصلا لمكان صاحب العربية اللي خطفت علا فيها. وفجأة، أكمل لمح عربية وقفت قدام الفيلا ونزلت منها ست صاروخ.
"جاكي، بصي مش دي كانت معاكوا في شرم؟ "أيوه، دي نهى. ينهار أسود، يعني حازم اللي خطفها؟ "بس حازم مش معاها." "ما يمكن يكون جوا مع علا." هنا انقبض قلب أكمل. وفجأة، موبايله رن. كان والد علا. "أكمل، علا مخطوفة واللي خطفها كلمني وطلب فلوس." "يااه... طب يا عمي، متعملش حاجة إلا ما أجيلك. ادعيلي، يمكن أجي ومعايا علا." "أي يا سامر، مش كنت عندك امبارح؟ "وحشتيني، قلت أبعتلك أجيبك."
"ياسامر، خايفة حازم يشك. بقيت قاعد في البيت وكمان ماسكلي على الوحدة. كلمت أبو البت عشان يجهز الفلوس اللي اتفقنا عليها." "حصل يا قلبي، قبل ما تيجي. طب تعالي، وبعدين امشي." "شلني يا سمورة، وبراحة عليا." وعدى وقت نهى وسامر مع بعض. موبايل نهى رن، كان حازم. "نهى، فينك؟ بقيتي بتخرجي من غير ما أعرف." "أنا عند صحبتي، تعبانة وكنت معاها. هجيلك أهو بسرعة." نهى قامت بسرعة ولبست عشان حازم. وهي ماشية،
"سامر، اهدي شوية عشان منتكشفش." ومشت نهى وركبت عربيتها. وكان أكمل وجاكي بيراقبوا الوضع. "نهى طلعت لوحدها، يبقى أكيد حازم جوا." "مش عارف يا جاكي، حاسس إن حازم بره الموضوع ده." "يعني نهى شغالة لوحدها؟ "احتمال كبير." "طب هنعمل إيه دلوقتي؟ هنفضل كده؟ "بصي، أنا هحاول أدخل الفيلا، وإنتي تفضلي في العربية والموبايل معاكي عشان أكلمك. ولو اتأخرت أكتر من 3 ساعات ومكلمتكيش، تطلعي بالعربية وتبلغي البوليس." "تمام، ربنا معاك."
نزل أكمل من العربية بعد ما المنطقة بقت أهدى. رغم إنها منطقة مقطوعة وبعيدة عن العمران، بس استنى لما الجو بقى أهدى أكتر ووصل لباب بواب الفيلا اللي كان إزاز إلكتروني وكان فيه كاميرات. أكمل خد باله منها وبعد عنها وحاول إنه يكون بعيد عن الكاميرات. ومشي جنب سور الفيلا الحديد ولف حوالين الفيلا مع السور لغاية ما بدأ يتسلق السور بعيد عن الكاميرات. وفعلاً نجح أكمل في نط السور وبقى داخل الفيلا. استخبى ورا شجرة نخيل كبيرة وبدأ يستكشف الجنينة والفيلا.
عند سامر وعلا. سامر بعد ما نهى مشت واتأكد إنها مش هتكلمه ولا هتزعجه. سامر قرر ليلته إنها النهاردة هتكون مع القمر اللي عنده. جاب كرسي وقعد قدام سرير علا اللي كانت رايحة في غيبوبة بسبب المخدر اللي كان بيديهولها. "فوّقي بقى، عاوزك صاحية عشان تاخدي وتدي معايا كده. ده مش هديكي تاني. حازم ده مغفل، إزاي القمر ده معاه؟ وبص للقمر الكسر اللي مداس من كله. أنا بقى هدوس القمر وهعرف قيمة القمر."
هنا بدأ المخدر ينسحب من جسم علا وبدأت تفوق شوية شوية. وهنا فتحت عينيها وبدأت تبص للسقف والمكان ونظرات استغراب ونظرات غير مفهومة. بتسأل: أنا فين؟ وهنا لمحت حد قاعد قصادها على كرسي. قامت مفزوعة وبقت تبص لنفسها وتطمن على جسمها وهدومها. "أنا فين؟ وإنت مين؟ "أنا اللي هشتري القمر عشان أدوسه." "أنا مش فاهمة حاجة." وبدأت تفتكر إنها كانت داخلة بيت أبوها لما رجعت من المطار. "أيوه، إنت اللي خطفتني. إنت حازم بعتك، صح؟
هنا بضحكة سامر رج المكان. خوفت علا وقام وجه قعد على السرير قصادها. وعلا بتبعد نفسها وماسكة هدومها وياقة بلوزتها. "إنتي خايفة كده ليه؟ أنا مش هعمل حاجة غصب عنك." "إنت مجنون! سبني، عاوزة أمشي." وهنا حاولت تقوم. اتهجم سامر عليها ومسك إيدها.
أكمل بدأ يدرس بنظراته الحادة مداخل الفيلا واتحرك. لاقى كذا مدخل للفيلا ووصل لمدخل من ورا الفيلا. وكان بابه إزاز. حاول إنه يفتحه مش عارف، خايف يعمل صوت أو يتكسر. ومع كذا محاولة وبقوة، أكمل كسر قفل الباب الإزاز وانفتح منه. ودخل أكمل يتفقد المكان. ووضح له إن اللي مع علا شخص واحد، الكوباية والطبق في كل ركن بيظهر إن الشخص واحد. بدأ يدور في كل مكان ولاقى سلم داخلي للدور الثاني. وبدأ يسمع صوت تلفزيون. وهنا بعت رسالة لجاكي
إنه تمام وماشي في خطته بنجاح. وبدأ يطلع السلم بحرص وعلى خطوات بطيئة وهو بيلتفت في كل مكان. وطلع الدور الثاني اللي كان ممر طويل مليان غرف وصوت التلفزيون كان من بعيد. واستنتج إن الغرفة الأخيرة ده مكان علا. بدأ يتحسس أكمل الخطوات بحرص بعيد عن الكاميرات اللي كانت مليانة الممر لغاية ما قرب من الغرفة اللي فيها صوت. وبدأ يسمع صوت صريخ وصوت راجل. وهنا قلب أكمل اتقبض.
علا كانت بتصرخ وهو كان بيحاول يشل حركتها عشان يفتح لها البلوزة وكان بيحاول يلتهام شفايفها. "ابعد يا جبان يا حقير! "مقدرش، إنتي تحلي من على المش*نقة. جوزك مغفل." وبدأ يقطع بلوزتها وبان صدرها والكب الداخلي اللي تحت البلوزة. هنا أكمل سمع صر*يخها وكلامه. وبكل قوة، أكمل، فهو فتى الجيم الحاصل على إنجازات وشهادات، ركل الباب برجله. اتفتح. "قوم يا أوس*خ يا ند*ل! ومسك أكمل سامر من ظهره عشان يشيله من على علا اللي كانت بتصرخ.
"سامر مين إنت؟ وضرب سامر أكمل لكمة. ولكن ردها أكمل بسرعة لسامر لكمات وبقى يخبطه في الباب والمرايات اللي كانت مالية الأوضة. ووقع سامر ووشه كله دم. لكن سامر مستسلمش وقام شده من رجله يوقعه. وهنا أكمل وقع بس على مين!
بدأ يركل أكمل سامر وهو واقع على الأرض وقام عليه وبدأ يضربه بوكسينج لغاية ما وشه بقى شارع. وقام أكمل وبدأ يجرجره لبره الأوضة. وبدأ يدور على أي حبل أو أي حاجة يربطه بيه. بدأ يفتش في الأدراج والدولاب لغاية ما لقى حبل وبدأ يربطه على كرسي وهو مغمي عليه ووشه مش باين من الدم والكدمات اللي مالية وشه. وكان أكمل وشه مليان دم وكدمات من ضرب سامر ليه. وبعدها راح لعلا اللي كانت في حالة انهيار وبلوزتها مقطوعة. خد علا في حضنه وبدأت تصرخ وهو غمرها ومخبيها بحضنه. وهو بيحاول يتصل بجاكي.
"جاكي، لقيت علا. كلمي والدها طمنيه وميعرفش حد إننا لقيناها." وهنا لاحظ أكمل علا وصدرها اللي باين. فجأة قام وخلع قميصه ولبسهولها وقفّل زرايره. وخدها في حضنه تاني وبدأ يسندها عشان تنزل وهي مش قادرة. وفجأة شال علا بسرعة ونزل بيها وطلع من الفيلا. وجاكي اللي كانت مجهزة العربية قدام باب الفيلا. وفتح الباب وطلعوا وركب علا العربية وهي في حالة هستريا وفزع. وجاكي مصدومة من منظر صاحبتها وتأثرت باللي حصلها.
"هنطلع على بيت عمو والد علا." "أكمل، لا على المستشفى الأول." وصلوا المستشفى. وكانت علا في حالة إعياء وانهيار عصبي حاد وتم الكشف عليها. وهنا أكمل كان منتظر بفارغ الصبر خروج الدكتور. وأول ما خرج. "طمني يا دكتور، أخبار مدام علا إيه؟ "عندها انهيار حاد ومتعرضة لاغت*صاب." "هنا أكمل، اغت*صاب إزاي دي متجوزة؟ تقصد حالا يا دكتور؟
"المدام متعرضة للعنف في العلاقة الزوجية من أسبوع أو أقل. الجروح في جسمها والع*ضو بتاعها مش تعامل زوج لزوجة، ده واحد مغت*صب. ربنا يلطف بيها. الانهيار والعنف سببوا لها انهيار عصبي وحالة نفسية. ممكن تؤذي نفسها." "إزاي يا دكتور تؤذي نفسها؟ "هتحاول محاولات انتحار كتيرة، خلوا بالكم." "اانتحار...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!