الفصل 7 | من 34 فصل

رواية سجينة الحازم الفصل السابع 7 - بقلم ديدا الشهاوي

المشاهدات
19
كلمة
1,508
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

نهي غارت من علا وإن حازم طلبها للرقص وهي لا. وهي في قمة غضبها، لم تستحمل المنظر دا. جات تقوم، جاكي كعبلتها فوقعت نهي على الأرض والكل ضحك عليها. نهي: مش تفتحي ياعاميه! جاكي: مين اللي يفتح؟ بقي ومين الأعمى؟ نهي من غضبها شالت كوباية المايه ورمتها في وش جاكي. جاكي: بصدمة ومسكت شعرها. أنا هسكت عشان إحنا وسط ناس. وعارفة إنك عاوزة تبوظي لحظة الرومانسية بين حازم ومراته ومش هريحك. نهي: بغيظ. غبية وباردة زي صحبتك.

ومشت نهي من الديسكو، طلعت على أوضتها. *** تعالوا بقي عند حازم وعلا، ووسط أغاني الديسكو كانوا بيرقصوا. حازم: انتي مين بقي؟ علا: نعم؟ إنت مش شايفني؟ حازم: تؤء، مكنتش شايفك. كنت أعمى. علا: والله كويس إنك عارف نفسك. وفجأة اتقلب أغاني الرقص لأغنية رومانسية، وبدأ حازم يرقص مع علا سلو. حازم: تصدقي؟ أول مرة آخد بالي من عيونك. علا: والله؟ على أساس كنت عمشة؟ حازم: حقيقي، إزاي ماشفتكيش صح؟ علا: اه، لا وبنت عمك والمفروض مراتك.

حازم: انتي كنتي مخبية جمالك في ملامحك الحادة وشخصيتك الجادة، وأنا مبحبش كده. أنا عاوز الواحدة تدلع عليا زي نهي كده. هنا شدت علا إيدها من إيده. علا: عاوزة أطلع الأوضة عشان تعبت وعاوزة أرتاح. حازم: باستغراب. اوكي. رجعوا للترابيزة، لقوا جاكي قاعدة لوحدها. حازم: فين نهي؟ جاكي: ببراءة. معرفش. قامت فجأة وطلعت أوضتها. حازم: طب يلا نقوم. جاكي: اوعوا تنسوا بكرة السفاري. حازم: اوكي.

حازم وعلا طلعوا أوضتهم. طول الوقت عينه على علا. حازم غير هدومه وفرش على الأرض ونام. وبدأ يفكر ويكلم نفسه. حازم: إزاي مكنتش شايفاها كده؟ يعني شوية التغيير هو خلاني أنجذب ليها؟ هو أنا تافه كده؟ طب اتضايقت ليه لما لبست المايوه؟ طب نهي كانت لابسة، اشمعنى علا اتضايقت؟ احتار أكتر وراح في سابع نومه. علا كانت بتفكر زيه بالضبط. علا: اشمعنى حازم عمل معايا كده؟ عشان التجميل اللي عملته؟ هو تافه أوي كده؟ إزاي ماكنتش شيفاه كده؟

قعدت تفكر لغاية ما غلبها النوم. *** نهار جديد، ويوم جديد على عرسنا. حازم أول ما صحي لبس وراح لنهي قبل ما علا تصحى. خبط عليها وفتحتله. حازم: الجميلة زعلانة مني؟ عارف. نهي: إنت مش شايف نفسك كنت إزاي أول ماشفت علا دي؟ حازم: عادي يانهي، دي مراتي برضو ولازم أعملها حلو قدام صحبتها. نهي: لا ياحازم، شكلك حنيت ليها، وده مش كلامك ليا. حازم: أبداً ياروحي. وخد نهي في حضنه. حازم: إنتي وبس اللي في قلبي.

نهي: مخمصاك. ومش هكلمك تاني. حازم: مقدرش. وباس نهي والتهَم شفايفها وهو بينزل حملات القميص. نهي: لا، متضحكش عليا. حازم: أصلحك إزاي وأنا أعملهالك يا قمر؟ نهي: عاوزة عشر آلاف جنيه أشتري بيهم لبس. حازم: وهو بيبوسها لغاية ما زنقها في الحيطة وشالها على السرير. عيوني. علا صحيت وجهزت للسفاري وملقتش حازم. فضلت تستناه لغاية ما رنت عليه. وحازم في دنيا تانية، دنيا نهي. علا: أستاذ حازم، إنت فين؟ مش ورانا رحلة؟ حازم: هنيجي أهو.

علا: حسّت بنهجان حازم، ففهمت هو فين. أقفلت السكة. كتك القرف. *** أبطالنا الأربعة جهزوا للرحلة، وكل واحد مخطط ليومه في السفاري هيعمل إيه. نهي: كانت بتحاول تغيظ علا طول الوقت، بتتدلع على حازم وتمسك فيه وتبوسه. نهي: زومة، مش بعرف أسوق الموتوسيكلات دي. ركبني وراك، الباتش باجي. حازم: بص لنهي. ماشي يانهي. جاكي: علا، هتركبي ورايا ولا بتسوقي؟ علا: لا بعرف أسوق. ركبوا الباتش باجي، نهي ورا حازم، وعلا لوحدها، وجاكي لوحدها.

وهما ماشيين، كانت علا طول الوقت بتتعاكس من الشباب اللي ماشيين جنبها. كانوا بيضايقوها في السباق ويقفلوا عليها. حازم: كان واخد باله وعينه طول الوقت على علا، وكان متعمد يكون جنبها. ونهي ماسكة في حازم وبتغمز لعلا بانتصار. وجاكي واخدة بالها وساكتة. خلصوا سباق الباتش باجي، وحبوا يركبوا جمال. وهنا نهي قالت: عاوزة أجربه. جاكي: في سرها. الله يكون في عونه. هيستحملك إزاي وإنتي نافخة وشادة.

جاكي طبعاً بحكم عملها في شرم، اتفقت مع واحد صاحب جمال وكلمته على نهي، يقرفها بجمل تقيل زيها. وركبهم. كل ما نهي تركب جمل، يرفض يشيلها ويوقعها وتصرخ: آه رجلي! رجلي اتجزعت! نهي اضطرت تقعد تتفرج عليهم وهي شاطة من الغيظ. حازم: تعالي إنتي ياعلا، اركبي. ركبت بكل سهولة، وحازم ركب معاها. وعلا كانت خايفة. حازم: امسكي فيا جامد ياعلا، لحسن تقعي.

جاكي ركبت جمل ومشوا بالجمال. وعلا كانت حاضنة حازم من ضهره، كأنها مالكة الدنيا. وحازم أول مرة يكون مبسوط من قرب علا ليه. ومسك على إيد علا على وسطه عشان متقعش. ونهي كانت بتغلي من الغيظ من جاكي اللي كل شوية تشاور لها وهي بتطلع لسانها ليها، ومن اللي شايفاه، وبتفكر إزاي تتعامل مع الأرظنات دول. قضوا النهار في جبال سينا. وفي الليل كانت حفلة سمر، أغاني بدوية ومشاوي.

جاكي كانت مجهزة كل حاجة. والرحلة كان فيها شباب وبنات وسياح. الكل مبسوط بالجو. وحازم كان مع نهي وهي متعصبة إزاي يسيبها. نهي: حازم، إنت إزاي تسمح لنفسك تسيبني مرمية ورجلي مجزوعة وتركب مع الفلاحة دي؟ حازم: نهي، أنا بحبك اه ومراتي، بس هي قبل ما تكون مراتي زيك، هي بنت عمي. نهي: بضحكة سخرية. عمك؟ مش ده اللي كنت بتكرهه؟ ولا حلو دلوقتي زي بنته؟

حازم: طول الوقت باخدها بذنبها وهي معملتش حاجة. وجبتك معايا في شهر عسلها، يبقى تتكلمي عليها باحترام. نهي حست بجدية حازم وخافت يتغير عليها ويحب بنت عمه. نهي: بدلع كده يا وحش. وبعياط مصطنع. مكنتش فاكرة ههون عليك كده. حازم: مسك إيدها. القمر بتاعي عمره ما يهون. وخدها في حضنه. جاكي كانت بترقص بلبس بدوي مع أصحابها. وعلا كانت قاعدة سرحانة ومبسوطة بالجو الساحر ده والقمر اللي فوقيها.

وفجأة اقتحم قاعدتها شاب طول بعرض. مز القمر نزل من السما واتمثل في الشخص ده. أكمل: مساء الخير. أنا أكمل. اسمي أكمل. ممكن آخد من وقتك دقيقة؟ علا: أهلا وسهلا. أنا علا. وهنا حازم أخد باله بجد. جه يقعد مع علا. وكل ما يقوم، نهي تعيط وتشده. ميسبهاش. حازم كان على نار من اللي قاعد مع علا. ومقدرش يتحمل إحساس إن مراته مع حد غيره. وقام رحلها.

أكمل: أنا أكمل، مرشد سياحي هنا. وبصراحة لفتي نظري من أول النهار وحابب تكوني معايا في شركة السياحة بتاعتي في شرم. علا: مش عارفة ترد وفرحانة إنها ممكن تشتغل وتعتمد على نفسها. وفجأة دخل حازم. حازم: مين حضرتك وقاعد مع مراتي ليه؟ أكمل: مراتك؟ هنا علا قامت وسبتهم، رافضة تصرف حازم ومشيت. وعدى الوقت والكل بيجهز عشان هيرجعوا. جاكي: حازم، علا مش موجودة، ومينفعش تروح لوحدها. حازم: أمال راحت فين؟ يتبع... ياترى علا فين؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...