الفصل 6 | من 34 فصل

رواية سجينة الحازم الفصل السادس 6 - بقلم ديدا الشهاوي

المشاهدات
17
كلمة
1,837
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

حازم أول ما شاف علا بعدت في البحر ودخلت جوا، ولمح حد بيضايقها. حس إحساس غريب ونسي هو كان طالع من البحر ليه، وراح ناحية علا وعام لغاية ما وصلها. وهنا لقى واحد أجنبي بيتكلم عربي مكسر. ووجه كلامه لعلا: "إيه اللي خلاكي تبعدي عننا؟ انتي متعرفيش ممكن تتغرقي؟ علا: "مش طايقة أكون معاك أنت وهي اللي بتاعتك." حازم: "خليكي مع جاكي. شاطرة وبتفهم في العوم والغطس." وبص للشخص ده اللي كان مفكره بيضايقها. الأجنبي:

"كانت شكلها بتغرق. حاولت أنقذها وهي ما فهمتني." حازم: "ثانكس سير." وشد علا وراحوا ناحية جاكي. جاكي: "قلتلك ميت مرة يا علا متبعديش عننا." علا بصت لها باستغراب: "أنتِ قولتي كده." جاكي: "شوووووور حبيبتي." حازم وهو بيسمعهم افتكر نهى اللي واقفة في وسط البحر وحواليها شباب بيعاكس وهي ماسكة المايوه بتاعها بإيدها ليقع في الميه. حازم: "يا نهار زفت على دماغكم."

ونهى وعام بسرعة وطلع خد البرنس ونزل البحر تاني وراح لنهى. ولبسها البرنس وهو حضنها وطلع بيها على الشط. نهى: "إنت إزاي تسيبني لوحدي كده وتروح لست الفلاحة بتاعتك." حازم: "والله غصب عني. كانت بتغرق وهي مسؤلة مني لو حصل حاجة. اهدي حبيبتي خلاص عدت." نهى: "لأ يا حازم، أنا كنت مسخرة البحر والسبب أنت." حازم: "هو أنا اللي خليت المايوه يتقطع؟ جاكي وعلا وهما في الميه. علا: "إيه الحكاية يا ست جاكي؟ فلاش باك. جاكي:

"هاي جيمس. الميه حلوة أوي وبنات البحر أحلى." جيمس: "كتير عزيزتي وخصوصاً المصريات." جاكي شاورت على علا لجيمس: "شكلها بتغرق وأنا عندي شد برجلي." جيمس: "لأ عليكي. سأتجه لها فوراً. سي يوباك." علا وجاكي طلعوا من البحر وفضلوا قاعدين على الشط وقضوا يومهم. ونهى مش طايقاهم وحازم مش عارف يرضي نهى وكمان مضايق من علا عشان لبست المايوه من غير إذنه. طلع أبطالنا لأوضهم يرتاحوا. عند علا وحازم. حازم:

"تعالي يا ست هانم. إزاي تسمحي لنفسك تلبسي مايوه بالمنظر ده؟ علا: "على أساس لوحدي لابسة مايوه؟ وبعدين هنزل البحر إزاي؟ ولا مفكرني هتفرج عليكم انت والست نهى بتاعتك والقرف اللي عملتوه في البحر؟ أنا من صدمتي فيك كنت عاوزة أخلص من حياتي ولا أشوف المنظر ده. عيب احترم وجودي وإني مراتك حتى ولو على الورق. واحترم وجود جاكي أقولها إيه؟ عريسي متجوز واحدة تانية وجايبها في الشهر العسل بتاعي."

حازم بيسمع علا. وأول مرة ياخد باله من القهر والحسرة اللي كانت بتتكلم بيه علا. حازم: "هي جاكي عارفة كل حاجة؟ علا: "أمال أُبرر وجود الست بتاعتك بإيه وأُبرر سكوتي بإيه؟ أنت مش شايف غير نفسك وبس، إنما أنا لأ، ولا في دماغك." حازم جاي يرد على علا ويهديها. موبايله رن. نهى: "حبيبي. إحنا مش هننزل في حتة. هتقضيه معايا في الأوضة ومش عاوزة أي حجة. أنت هتكون ليا وبس." حازم يرد بقلق:

"ماشي زي ما تحبي. خلاص هريح شوية وبليل هعدي عليكي." علا فهمت وقامت بصتله من فوق لتحت ودخلت الحمام تاخد شور. في الليل. كانت علا مريحة على الكنبة وغفلت مكانها. وحازم كان نايم على السرير قلق من مكالمة نهى بتستعجله. حازم قام. لبس وخرج من الأوضة براحة عشان ما يسمعش كلام علا اللي بيضيقه. ووصل لأوضة نهى وخبط. ونهى فتحت. حازم: "آف إيه الجمال؟ هو كل استقبال قميص نوم شكله ده؟ أنا أمي دعيالي."

نهى فتحت دراعتها. وحازم رمى نفسه فيها وبدأ يبوسها ويشم ريحتها الحلوة. وبدأ يلتهِم شفايفها. حازم: "بحبك. بكرة هخلص من كل ده وأعيش أنا وإنتي لوحدنا. وآخد حقي من عمي ده وبنته. متلزمنيش. وهعيشك أحلى عيشة." نهى كانت بتتدلع بعد كلام حازم دا وفرحت إنها هتسيطر عليه وعلى فلوسه وهيبقى خاتم في صباعها. وشدته على السرير وبقت حلبة مصارعة. وفجأة... تعالوا نرجع لعلا.

علا حست بخروج حازم. عينها اتملت دموع وحزن من الإحساس اللي حسته دلوقتي. وفضلت زهقانه مش عارفة تشغل الوقت ده إزاي. وكمان هي بتخاف أوي. ومجرد التفكير إن حبيبها مع واحدة غيرها حاجة صعبة أوي. هنا فكرت في جاكي. كلمتها في الموبيل. علا: "جاكي بتعملي إيه؟ أنا زهقانه. ماتيجي تقعدي معايا." جاكي: "أنا نايمة ومش قادرة أتحرك. وبعدين ورانا مشوار مهم بكرة. إنتي نسيتي؟ علا: "لسه بكرة. أنا بتكلم دلوقتي." جاكي:

"علا إنتي مالك صوتك متغير؟ علا مقدرتش تمسك نفسها وفتحت في العياط: "حازم عندها يا جاكي. مش قادرة أستحمل الشعور ده." جاكي: "طب أريحك وتنامي." علا: "نفسي أنام يا جاكي. مش عارفة وهو عندها." جاكي بضحكة انتصار حكت لعلا. فلاش باك. عامل تنضيف الغرف: "أيوه أستاذة جاكي. عملت اللي طلبتيه." جاكي: "ممتاز. حسن أهم حاجة. حطيت على السرير والكنب وأي كرسي يتقعد عليه." عامل النظافة: "كله والله. مخلتش. رشيت بودرة العفريت في كل حتة."

جاكي: "تستاهل الحلاوة." باك. علا: "يا روبة عرفتي كل ده منين؟ جاكي: "أنا مصرية أكتر منك وأعرف كل حاجة. حتى بودرة العفريت." وضحكوا الاتنين على سهرة حازم ونهى وتخيلوها. عند نهى. حازم وهو في حضن نهى حس بهرش جامد في كل جسمه وبدأ جسمه يوجعه وكأنه في نار. حازم: "إيه ده؟ في إيه عندك؟ جسمي بياكلني؟ عاوزة أهرش فيه على طول." نهى خافت على نفسها. زقته بعيد عنها لتتعدى منه: "الهرش منك إنت." حازم: "محدش غير عندك الملايات؟

جسمي نار." نهى: "الحقيني يا حازم." وبدأت تهرش في كل حتة في جسمها. وقضوا ليلة هرش جامدة الصراحة. انتفض حازم وقالها: "أنا هقوم أوضتي آخد شور وإنتي كمان. الدنيا والليلة باظت. حد أقر عليا؟ رجع حازم أوضته. وحمد ربنا إن علا نايمة. وراح فرش على الأرض ونام بعد ما خد شور. علا حست بحازم ورجوعه. بعتت لجاكي. "خطوة 3 نجحت." وراحت في سابع نومه. في الصبح. علا: "حازم؟ حازم: "أنا عاوزة أنزل مع جاكي نتمشى تحت في شرم." حازم:

"لأ. مفيش نزول." بس فجأة رجع في كلامه. ولاقاها فرصة يكون مع نهى. حازم: "ماشي. متتأخروش." علا: "وإنت هتعمل إيه؟ حازم: "هكمل نومي." نزلت علا لجاكي. علا: "ها يا ستي. هنروح فين بقى؟ جاكي: "هتسلميني نفسك. وثقي فيا. هتكسبي في الآخر. اوكي؟ علا: "أوكي." جاكي خدت علا للبيوتي سنتر اللي في الأوتيل. علا لسه هتتكلم. جاكي: "لو سمعت ليكي نفس هقتلك."

علا سلمت نفسها لجاكي. وجاكي كانت بتصرف من غير نقاش. عدى الوقت وعلا من سونه لكوافير وباديكير لغاية ما خلصت. وقضوا النهار كله في البيت. علا أول ما بصت للمراية اللي جابتهالها جاكي. مصدقتش نفسها. هي دي؟ بقت بتضحك وبتعيط. واكتشفت إنها جميلة من جوه ومن بره. جاكي: "ها نكمل ولا إيه الخطة؟ علا بفرحة: "أكيد نكمل." وحضنت جاكي لوقفها جنبها. جاكي جالها مكالمة فون. وعلا معاها. جاكي: "متأكد إنهم نزلوا وراحوا الديسكو؟

علا بتشاور ليها على مين. جاكي كملت مكالمتها. وبصت لعلا: "يلا على الديسكو." علا: "وأنا كده؟ أنا أخاف حازم يزعقلي." جاكي زهقت من علا وشدتها من غير ولا كلمة. وهما داخلين الديسكو. تيك. وبيبصوا على التربيزات. ولقوا حازم ونهى قاعدين يشربوا. وفجأة لمح حازم جاكي. راح عليها بسرعة من غير ما يعرف إن اللي معاها علا. حازم: "إيه التأخير ده يا جاكي؟ وعلا فين؟ هي طلعت الأوضة ولا إيه؟ جاكي: "علا مين اللي طلعت؟

علا أهي جنبك. سلامة الشوف أستاذ حازم." حازم بص لعلا. واتصدم. حازم وهو مبهور بشكل علا وجمالها: "علا إيه التغير ده؟ علا: "زهقت بقى. وقلت أجدد." حازم ودهُم التربيزة اللي قاعد عليها هو ونهى. وعينه متشلتش على علا. ونهى خدت بالها وكانت هتفرقع من الغيظ. نهى: "نيولوك بتاعك مش بطال." علا بضحكة مستفزة: "ميرسي." جاكي واخدة بالها من الرياكشنات حازم ونهى. وحست بانتصار والأمور هتتظبط لصاحبتها. جاكي: "استعدوا بكره هنطلع سفاري."

علا: "الله حلو أوي. اوكي. أنا جاهزة." نهى: "لأ مش بحبها وعاوزة أرتاح. وحازم كمان مش بيحبها." حازم مركزش من كلام نهى ولا جاكي. كل اللي مركز فيه علا. وكأنه بيشوفها لأول مرة. حازم لعلا: "تعالي نرقص." علا: "أنا؟ بصت لجاكي ونهى. علا: "تقصدني أنا يا حازم؟ حازم أقام ومسك إيدها. وقومها. وقامت علا معاه. نهى كانت بتغلي. وجاكي كاتمة نفسها من الضحك. نهى اتضايقت. قامت تمشي. جاكي اعترضتها برجلها. كعبلتها. نهى وقعت. جاكي:

"خلي بالك. دوستي على رجلي." نهى قامت وبصت لجاكي: "فتحي. إنتي غبية." ورشيتها بكوباية المايه في وشها. جاكي: "إنتي واحدة وا......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...