علا قامت مخنوقة من تصرف حازم، وكانت بتحاول تتصل على والدها ووالدتها عشان وحشوها. مكنش في شبكة في الطريق، وكل ما تمشي الشبكة توضح بس الدنيا ضلمة. وهي بتحاول في الموبايل ترن عليهم، مخدتش بالها من حجرة قدامها. اتكعبلت واترمت في حفرة، وأغمي عليها. جاكي: لازم نتصرف. علا متعرفش تروح لوحدها، أكيد قريبة من هنا. أكمل: طب إحنا هنتكلم كتير، لازم ندور ونوزع نفسنا في كذا ناحية.
حازم، وهو متغاظ من أكمل، بس كان قلقان على علا، كان رايح جاي. بيحاول يرن عليها، مافيش شبكة. نهى كانت قاعدة مبسوطة إنها هتخلص منها، وعملت حجة رجلها وفضلت تتفرج عليهم. كل الموجود في حفلة السفاري بيدوروا على علا في كذا ناحية. جاكي وأكمل وحازم بيدوروا في نفس المكان وسط الجبال. الكل بيدور والدنيا ضلمة، والتوتر بيزيد. صوت الذياب وحيوانات الجبل والثعالب كانت بتخوفهم على علا أكتر.
الكل مستمر في البحث، وجاكي وحازم وأكمل ماشيين بكشافات. وجاكي بترن على علا وماشية حسب مايظهر ليها شبكة. جاكي: (بصوت عالي) علا! حازم: علا! انتي فين؟ أكمل: معاهم وبيينده علا. حازم بيصله بغضب، بس مش وقته. الكل قلقان على علا. وجاكي ماشية. فجأة الموبايل لاقط شبكة وبدأت ترن على موبايل علا. وهنا سمعت صوت موبايل بيرن في المكان. جاكي: أكمل! حازم! موبايل علا بيرن، أنا سامعة صوته.
أكمل خد منها الموبايل وفضل يرن على علا، وبدأ يركز في الصوت ومصدره، لغاية ما وقف عند حفرة بس ضلمة. فتح كشاف موبايله، لقي علا مرمية، مغمي عليها. أكمل: علا هنا، واقعة ومغمي عليها. وبيبص على حازم. حازم كان واقف مصدوم. أكمل مستناش، وبدأ شباب الرحلة يجيبوا حبال. وهنا أكمل نزل بالحبل، والكل مشغل موبايله واللي ماسك كشاف.
أكمل وصل لعلا، كانت نايمة على وشها. رفع وشها اللي كله دم. قلع قميصه ومسح الدم على وشها وشالها على كتفه. وهو بيطلع على الحبال والشباب بتساعده. وحازم كان بيساعد مع الشباب. هنا وصل أكمل، وطلع من الحفرة. وأخد حازم علا من أكمل وشالها على إيديه الاتنين. ووصلوا بيها للأوتيل. واستدعوا دكتور الأوتيل. جاكي: خير يا دكتور، طمني عليها.
الدكتور: الحمد لله. من الخبطة عملها فقدان وعي مؤقت، وأنا عالجت الجروح اللي في وشها. وإيدها حصل فيها شرخ بسيط، أسبوع وهتبقى بخير. وهي واخدة مسكن ونايمة، سيبوها ترتاح. جاكي: شكراً يا دكتور. حازم قعد جنب علا وهي نايمة، وحسس على وشها. وبص لأكمل: شكراً لحضرتك، تعبناك معانا. أكمل: (اتحرج) لأ، ابداً. كنت عاوز أطمن على مدام علا، والحمد لله رجعت بالسلامة. عن إذنكم. جاكي وحازم في أوضة علا، وحازم بالاوتيل ولسه هيمشي.
جاكي: همشي أنا. موبايل حازم رن. حازم: أيوه يا نهى. صوت نهى: بقت كويسة ونايمة. حازم: طب. صوت نهى: مدام نايمة، تعالي. حازم: ماينفعش أسيبها. قولت مش هينفع. صوت نهى: إيه حكايتك يا أستاذ حازم؟ لو مجتش، انسي ليك نهى وطلقني. حازم: (وهو بيبص لجاكي) ماشي، هجيلك ساعة أشوف الموضوع ده وهمشي. جاكي: (بنظرة استحقار لحازم) اتفضل أنت. أنا قاعدة معاها لغاية ما ترجع. حازم: على طول، مش هتأخر.
حازم راح لنهى وهو مضايق إنه ساب علا، مهما كان دي بنت عمه وهي مش ذنبها حاجة، يتعاملها كده. حازم: في إيه يا نهى؟ دا وقته. مراتي تعبانة، وإنتي عاوزاني أجلك؟ نهى: وحشتني وعاوزاك في حضني. وحضنت حازم، وهو تجاوب بجسمه، ولكن عقله مع علا. حازم: ماشي يا نهى، وإنتي كمان وحشتيني. نهى: تعالي على السرير، عاوزك في كلمة سر. حازم: أنا جيتلك زي ما طلبتي، إنما مقدرش أسيبها في الوقت ده. عن إذنك. حازم سبها ومشي، ونهى في قمة غضبها.
نهى: أنا وإنتي يا علا، والزمن طويل. وحلوة فكرة الموت دي. استني عليا. اتصلت علا على موبايله. نهى: عاوزك في مهمة في شرم. هتقدر تجيلي، ولا نخليها في القاهرة؟ المجهول: القاهرة أحسن. نهى: أوكي يا حبي. المجهول: بقولك، وحشتني شفايفك. نهى: وإنت كمان يا روحي. لما أرجع، هبقى أديهملك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!