حازم أول مرة يعمل رد فعل ضد رغبات نهى. وهنا نهى خافت إنها تفقد حازم الملجأ الوحيد لها. حازم رجع على أوضته. وجاكي أول ما رجع حازم مشت على طول، فكانت هي كمان محتاجة النوم من اليوم الشاق واللي انتهى بحادثة. علا كانت نايمة والكدمات في وشها. انتبه حازم لجمال علا اللي عمره ما شافه. وقعد جنب علا وهي نايمة وبدأ يتحسس وجهها. حازم: مش عارف أنا ظلمتك ولا ظلمت نفسي. وبدأ يلاحظ سخونة وش علا وبدأ يتحسس إيدها.
حازم: إيه ده جسمك كله سخن كده ليه. وقام الحمام يجيب صندوق الإسعافات الأولية عشان يقيس لها الحرارة. وهو بيفتح الصندوق وبيقلب عشان يجيب ترمومتر الحرارة، لاقى دوا شكله غريب فاضي والمفروض إن محدش استخدم الصندوق ده.
مسك الدوا مكتوب عليه علاج الإمساك. استغرب وبدأ يفتكر وتذكر وقت ما علا كانت عندها مغص وتصميمها إنها تعمل شاي بعد خروجها من الحمام. ليه بدأ يفتكر ده وهو مبسوط بس مش عارف ليه مبسوط. يا ترى حب علا ولا مبسوط عشان اتنين بيحبوه وبيـتخانقوا عليه. حازم قاس حرارة علا. حازم: يا خبر ٤٠ درجة. وقام بسرعة وجهز لها الكمادات وبدأ يتابعها. وبدأت تتحرك من المية الساقعة على وشها. علا: آآه. مش قادرة. إيه اللي على وشي ده.
حازم: معلش كمدات ساقعة عشان حرارتك عالية. علا: بدوخة وخترفه من ارتفاع الحرارة. مش قادرة أبعد عنه. حازم: اهدي يا علا ومتتكلميش. ارتاحي. وبدأ ينتبه لخترفه كلامها وقت الحرارة. علا: تبعدي عن مين. مش قادرة أعيش من غيره وهو مش حاسس بيا. أنا بحبه وهو محبنيش. نفسي أكون مراته. بيحب مراته أحسن مني. حبيبي ذلني. بحبه من صغري وهو لأ. مش قادرة أخرج من سجن حبه. وراحت في النوم.
حازم: بيسمع وقلبه بيتوجع من حقارته معاها وإنه إزاي جرحها وأذاها. في نهار جديد. فتحت علا عيونها. لاقت نفسها نايمة في السرير وعلي وشها كمدات. وبدأت تشيلها ولاقت حازم نايم على كرسي جنبها. وبدأت تتحرك. حست بوجع في جسمها. وهنا حاولت تقوم عشان تدخل الحمام مقدرتش ووقعت كوباية مايه وهي بتسند عشان تقوم. هنا اتخض حازم. حازم: فيه إيه مالك قمتي ليه. علا: عا**يزة أدخل الحمام.
حازم: قام بسرعة وسند علا تدخل الحمام. وفضل يستناها لغاية ما طلعت وسندها للسرير. علا: شكراً بملامح جدية وزعل. حازم: بتتكلمي كده هو أنا زعلت في حاجة. علا: أقول ما زعلتكيش في حاجة. هنا الباب خبط. كانت جاكي. فتح حازم. جاكي: القمر بتاعتنا عاملة إيه. حازم: الحمد لله. قايمة علينا أهو بتتخانق. دبدان وشها. حازم: ادخلي.
جاكي: موجهة كلامها لعلا. بقي كده اللي تعمليه فينا دا تقلقينا عليكي كده وتدوخينا وندور عليكي. الكل كان نحل وفرق بحث لإنقاذك. دا حتى أكمل. حازم: هنا قطع كلام جاكي. المهم بقت بخير أهو. علا: بانتباه لطريقة حازم في قطع كلام جاكي. ماله أكمل. وبدأت جاكي تحكي على اللي عمله أكمل وإزاي أنقذها. وكنت بتسمع مستغربة. أمال فين حازم من كل ده. ونظرات حازم بخجل وإحراج من سلبيته.
عدى الوقت وجاكي مع علا وحازم معاهم. وفجأة موبايل حازم رن. وبص على الرقم وكنسل عليه. وبعدين صوت رسالة. فتحها. (حازم لو مجتش ليا حلا مش هتشوفني تاني واشبع بالفلاحة بتاعتك) انتفض حازم من مكانه. حازم: أسيبكم مع بعض بقي ورايح مشوار. علا: بضحكة سخرية. أه مشوار الأوضة اللي جنبنا. حازم: عن إذنكم. وسابهم وهو مش عارف يعمل إيه. عند نهى. باب أوضتها خبط. وكان حازم. حازم: حبيبي أنا جيتلك أهو.
نهى: فيه إيه بالضبط. جن**بيها ولا كلمتني ولا جيتلي. انت نسيتني ولا إيه. نسيت حبي ليك. حازم: نهى دي بنت عمي ومسؤولة مني. افرضي رجعت من غيرها. الدنيا كانت هتتقلب. المهم أنا معاكي أهو. نهى: وريني معايا إزاي. وغمزتله. حازم: وهو بيقلع قميصه. هفرجك إزاي. وغمز لها وشالها على السرير. علا كانت حزينة على حالها وحياتها اللي مبدتش. علا: جاكي انتي معاكي رقم أكمل. جاكي: آه. أديهولي عشان أطمنه عليكي. علا: بجد كان عاوز يطمن عليا.
جاكي: إنتي مشفتيش إزاي لما لقيكي مرمية في الحفرة وبيـبص لجوزك عشان ينزل والتاني خايف ينزل. نزل بكل شجاعة وقلع قميصه عشان يمسحلك الدم من على وشك. بجد إنسان راقي وذوق. علا: تصدقي عاوزني أشتغل معاه في شركة السياحة بتاعته. جاكي: فكرة حلوة. اشتغلي وابدأي حياتك صح. بس أهم حاجة حلي المهزلة اللي إنتي فيها. علا: صح فعلاً مهزلة. هو ما يعرفش إني بنت صاحب القرية. صح. جاكي: لأ مقولتلوش. يلا أسيبك شوية وهجيلك بليل أطمن عليكي.
علا: آسفة حبيبتي إني شغلاكي عن شغلك وحياتك. جاكي: بطلي هبل وخلي بالك من نفسك. عند نهى وهي في حضن حازم عار**ية. نهى: زومة قلبي حبيبي أنا أموت لو سبتني. انت حلم حياتي. حازم: وهو بيلتهم شفايفها. نهى: وإنتي روحي اللي مقدرش أستغنى عنها ونفسي أبسطها. نهى: بجد يروحي. حازم: بجد يا عمري. نهى: كنت عاوزة منك طلب. حازم: أؤمريني. نهى: عاوزة أغير عربيتي لحسن موديلها قديم.
حازم: حاضر. بس تهدي لغاية ما آخد فلوسي من عمي. وبلاش شغل الضراير ده. نهى: وهي بتبوس حازم. عيوني. علا وهي قاعدة بتفكر في حياتها. افتكرت تكلم أكمل تشكره. علا: أستاذ أكمل. علا معاك. أكمل: أهلاً مدام علا. طمنيني عليكي بقيتي كويسة. علا: الحمد لله بخير. وشكراً على شهمتك وتعبك. وعلا وهي بتكلم أكمل كان في دخلة حازم ومحاولش يعمل صوت عشان ما يصحاش علا. سمع كلامها مع أكمل وفضل يسمع كلامها.
أكمل: شكر إيه دا واجب عليا لأي حد عاوز مساعدة. ياريت تفكري في عرضي ليكي للشغل معايا. هكون مبسوط أوي. علا: إن شاء الله. أوعدك هفكر. عن إذنك سلام. فجاءة لاقت حازم في وشها والغضب مالي عينه. حازم: بتكلمي مين. علا: أستاذ أكمل بشكره على اللي عمله معايا. حازم: وما فيش احترام لجوزك.
علا: بلاش نكدب على بعض. انت ليك حياة وعايشها. أنا بس صورة مستخبية وراها عشان تاخد حقك. مع إني ماليش ذنب. ولو كنت طلبت من بابا واتناقشت معاه كان هيرجعلك حقك. حازم: ماليش في الكلام ده. إنتي مراتي يبقى تحترمي جوزك. أدم الناس ولا من وراها. علا: خلاص طلقني وأنا أوعدك هديك حقك. بس كفاية الذل والإهانة اللي بشوفها في كل دقيقة معاك. حازم: إنتي مراتي وأنا أقول مش إنتي. نخلص إمتى.
علا: يبقى ملكش حكم عليا. ولو ضيقتني تاني ولا جرحتني بكلمة هحكي لبابا كل حاجة. واللي يحصل يحصل. بس انت هتكون الخسران. علا بعد ما خلصت كلامها دخلت تاخد شاور عشان تفوق. وحازم بيشرب سجاير بعصبية والغضب مالي عينه. حازم خاف يخسر علا أو تروح لحد تاني ليه. بيفكر دا حب ولا أنانية. كان بيفكر وبيشرب بشراهة. سيجارة ورا سيجارة. وشيطانه بقي يوسوس ليه وافتكر كلامها لما أبقى مراتك. فجأة قام أقلع هدومه وفتح على علا الحمام.
علا: وهي في الحمام بتداري جسمها بإيدها. فيه إيه انت مش شايف إن أنا في الحمام. حازم: بغضب وشراهة دخل كابينة الحمام اللي علا فيها عار**ي. علا: بتصرخ وبتحاول تزقه عنها. انت مجنون انت حي**وان. حازم: إنتي مراتي وعاوز حقي منك. وبدأ ياخد حقه بالعافية وكتم صوتها بإيده وهي بتصرخ ووقعت في كابينة الدش ونزل حازم. حازم: أديكي بقيتي مراتي بجد. هشوف كلمتي هتمشي عليكي ولا لا.
بعد ما خلص لبس البرنس وطلع من الحمام ونام على السرير. وعلا فضلت في أرضية الكبينة عر**يانة بتعيط وبتصرخ. إنتي استحالة تكوني إنسان. انت حي**وان. شهو**ته بتحركه. وأغمي عليها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!