فيلا شادي. وبعد ما أكمل رجع لاوضته عند شادي عشان يرتاح. شادي: حمد لله على سلامتك، ياريت نرتاح شوي بقي. أكمل: مش هرتاح غير ما آخد حقي من اللي كان عاوز يموتني. شادي: ارتاح وهنعمل اللي انت عاوزه. هنا موبايل شادي رن. شادي: الو.. كويس، أنا نازلك اهو. أكمل: سامر ده؟ شادي: اه، طب انزله وأنا شوي وجيلك. جه الوقت إنه يعرفني بقي.
عند حازم، كان مرمي على الكنبة بعد ماخد الخبطة من نهي على راسه. لوقت طويل بدأ يفوء وبيحاول يستوعب اللي حصل. بدأ يحس بوجع في راسه وبدأ يلمسها واللي كانت بتنزف. حازم: دي آخرتها يانهي تعملي فيا أنا كده؟ وفجأة موبايله جاتله رسالة. وهو بيحاول يمسك موبايله وهو مدروخ من أثر الخبطة، فتح الرسالة واتصدم لما لاقى الرسالة فيديو لنهي وهي في أحضان راجل غريب على السرير. وبصرخة وجع: آآآه.. آآآه.
وكانت الصرخة تعلن عن قلم تاني لحازم خده من نهي، وهو قلم الخيانة. حازم، وهو في هيستريا من الصدمة، كان بيكلم نفسه وهو مشغل الفيديو. حازم: بهلع وصدمة وهستيريا: مش معقول، لا لا مش هي.. مش هي. نهي بتحبني زي ما بحبها. أنا حبيتها من زمان، بعت الدنيا عشانها، بعت أهلي وبعت اللي بتحبني عشانها. حازم: بصرخة مخلوطة ببكاء وفي حالة هستيريا: لا دي مش نهي.. لا لا هي هي نهي، حرام عليكي ليه عملتي فيا كده؟ ليه؟ لا لا لاااااااا.
شادي: أهلاً سمورة، أي الأخبار؟ سامر: خلاص، أول فيديو اتبعت، وإن شاء الله مش هيكون الأخير. شادي: كويس ياسامر. اتفضل ياسامر. سامر: باستغراب: ده إيه؟ شادي: حسابك زي ما اتفقنا. سامر: هو كده خلاص شغلي خلص؟ شادي: اه بجزء كبير خلص. سامر، أنت كنت عاوز تعرف مين الريس الأساسي والعقل المدبر في الليلة دي؟ سامر: اه، نفسي. عشان دماغه عالية قوي وعجباني. وهنا باب مكتب شادي خبط ودخل أكمل بكل ثقة. أكمل: ازيكم يا شباب. وسامر:
هنا بصدمة واستغراب: أنت الريس؟ وقرب سامر من أكمل وبدأ يلف حواليه بغضب، وبدأ يفتكر لكمات أكمل ليه يوم ما كان أكمل بينقذ علا. أكمل: موجه كلامه لسامر: إزيك ياسامر؟ ومد أكمل إيده لسامر عشان يسلم عليه. سامر قرب من أكمل وبقت أنفاسه قريبة من أنفاس أكمل، واللي خلى شادي يقلق من رد فعل سامر. ورفع سامر إيده وشاور بصباعه في وش أكمل وبنظرات غضب. سامر: عارف إيه اللي يشفعلك عندي؟ أكمل: بنظرة تحدي لسامر: إيه؟
سامر: إنك أنقذتني وعرفتني حقيقة واحدة رخيصة كنت هضيع مستقبلي وحياتي عشانها. وهنا بص سامر لشادي وكمل كلامه. سامر: ده اللي كان في المستشفى وبتتكلموا عليه أنت وشهاب. وهنا هز شادي رأسه بالإيجاب. سامر: مد إيده لأكمل عشان يسلم عليه. وهنا اطمن أكمل وسلم على سامر وفجأة حضنوا بعض. سامر: بص لشادي: آسف، مش همشي ولا هسيبكم ولا هاخد حاجة إلا ما الحوار بتاعنا يخلص كله وأنتقم من نهي. أكمل: على راحتك، أنت خلاص بقيت واحد مننا. سامر:
بفرحة وارتياح: وأنا مبسوط بدا، وأي حاجة عاوزينها هعملها ليكوا. يلا أنا همشي. عن إذنكم. وفجأة وقف سامر وهو باصص لأكمل. سامر: اآه نسيت. على فكرة إيدك تقيلة قوي. أكمل: بضحك: أي خدمة. افتكر الجمايل دي. أمام أكبر فنادق القاهرة الفاخرة تقف عربية نهي، واللي شهاب أول ما شافها ركب. شهاب: مالك يابنتي، في إيه؟ قلقتيني عليكي. نهي: حازم اتجنن واتخنقت معاه وعرفاته حقيقته بالنسبة ليا، ولميت حاجتي وسبته. شهاب: بخباثة: شوفتي؟
كويس إننا خلصنا وظبطنا أمورنا قبل ما يتجنن عشان تعرفي أنا بخاف عليكي قد إيه. نهي: المهم دلوقتي عندي أقابل المستثمر عشان أعرف أظبطه، ويمكن يخدني على بره معاه. شهاب: وهتسيبني ياروحي؟ نهي: أبداً، هاخدك معايا. المدير بتاعي يا روحي. شهاب: طب يلا انزلي، الأوضة جاهزة. اطلعي ارتاحي وجهزي نفسك لغاية ميعاد المستثمر. نهي: بدلع: مش عارفة، مودي وحش قوي. شهاب: بخبث: خلاص ياروحي هطلع معاكي أظبطه. نهي: اوكي ياروحي. يلا بينا.
حازم كان ضايع، حاسس الدنيا فجأة بضيق عليه. قام حازم من مكانه ودخل أوضته هو ونهي وبقي يبص على السرير، المكان اللي كان بيجمعهم. وبقي يفتكر أيامه معاها وسهراته عليه، وبقي يصرخ بانهيار. حازم: كدب.. كدب.. خاينة. وبدأ يقطع مرتبة السرير وهو بيصرخ وبيكسر في الأوضة. حازم: خاينة.. خاينة.
وبسرعة فتح دولابها وبقي يرمي هدومها اللي سابتها على الأرض ويدوس عليهم. حازم بقي بيلعن كل دقيقة جمعته مع نهي وبدأ يحس بخنقة. بسرعة أخد مفاتيح عربيته وخرج من البيت. _ماما، هو البيت ماله مترتب كده ليه؟ ولا كأن عازب عايش فيه. _هو انتي مش عارفة ابنك طول عمره ماتحسيش بيه. _آه والله عكسك، مش زيك تحبي القلق والدوشة. طب اتصلي بيه بقي عرفيه إحنا جينا، شكله مش بيقعد فيها.
_ماما، بكرة عيد ميلاده وعاوزة أعملها ليه مفاجأة. بصي يا ست الكل، إنتي على ما تفتحي الشنط وتجهزي البيت كده، أكون رحت جبت الحاجة اللي اتفقت عليها أون لاين لليوم ده. _ماشي حبيبتي، بس متتأخريش. _حاضر يا ست الكل. حازم قعد يلف بعربيته وهو مش حاسس بالدنيا، مفيش غير قدامه شريط ذكرياته المزيفة. وبدأ يفتكر علا.
حازم: بدموع ووجع وهو بيشوف علا في خياله، وبقوة على دركسيون العربية بقي يضرب. غبي، غبي، ضيعتك من إيدي عشان واحدة رخيصة. وهنا جاتله رسالة تانية وفتحها، وكانت الرسالة عبارة عن فيديو لنهي ولكن مع راجل تاني. وهنا حازم بقرف، وكان عاوز يتقيأ من القرف اللي شافه من نهي، وهو بيصرخ. حازم: آآآه آآآه، يابنت.... أكمل: سامر، استنى. عاوز فونك يكون مفتوح الـ 24 ساعة. سامر: حاضر. أظن بقي اللعب بقي على المكشوف كده.
أكمل: صح، والنهاية قربت. عاوز الكل يصحصح. شادي: كلنا معاك، متقلقش. فجأة موبايل شادي رن، وكانت مكالمة من شهاب اللي حكى على اللي حصل من نهي وحازم. شادي: خلاص، خليك معاها، عينك متفلتش من عليها. واستنى مني الجديد. هنا حكى شادي التفاصيل بتاعة المكالمة لأكمل وسامر. أكمل: كده الدنيا ولعت. أجهز بقي بالمستثمر اللي نهي هتموت عليه. كمان ساعة يكون في الفندق. شادي: تمام. سامر: طب أعمل إيه في طلب نهي بخ.. بخطف.. مدام علا؟
أكمل: اضحك عليها على قد ما تقدر وعرفها إنك بتجهز الخطة والمكان عشان محدش يعرفه زي المرة اللي فاتت. سامر: ماشي، هحاول. دي ست زنانه أنا عارفها، ومدام علا تعبانة من زمان. في جناح في أكبر فنادق القاهرة. كانت نهي وشهاب عار*يا يمارسوا الرذ*يلة. وبعد ما خلصوا ونهي في حضن شهاب. نهي: شوشو، أقولك على حاجة وتصدقني؟ شهاب: أقولي ياروحي. نهي: أنا بحبك ❤ واوي كمان عشان لما بلجألك بلاقيك. شهاب: وهفضل كده ياقلبي.
نهي: شهاب، أنت لازم تسفرني بأي طريقة. عاوزاك من ناحيتك تقنع المستثمر ده إنه ياخدني معاه. عاوزة أهرب من حازم. معرفش رد فعله إيه. شهاب: متقلقيش، هظبط الدنيا زي ما تحبي. وقطع كلامهم مكالمة من استعلامات الفندق بوصول المستثمر وفي انتظارهم. شهاب: عاوزك تجهزي حاجة كده فاخر من الآخر. عاوزك تجنني أمه. نهي: بدلع: عيوني. وشهاب لسه هيقوم. نهي: شوشو، الحادق بتاعي فين؟ شهاب: آآآه منك. مش بتشبعي.
وفجأة اعتلا*ها وانغمسوا في الر*ذيلة. في ملهى ليلي كان حازم قاعد يشرب بجنون. كان بيحاول ينسى اللي حصله وصدمته في أكتر واحدة حبها. إزازة ورا إزازة وهو بيفقد ذاكرته. فتاة ليل: في إيه يا أستاذ؟ انت براحة على نفسك، أنت ممكن تموت كده. حازم: بسكر: أنا عاوز أموت. فتاة ليل: وإيه مستاهل عشان تموت وتغضب ربنا؟ حازم: فاق وبصلها واستغرب من كلامها: تغضب ربنا.. ههههه، على أساس إحنا بنصلي. وكمل صب وبيشرب بشراهة.
فتاة ليل: خدت منه الكاس. أقولي وجعتك، يمكن تلاقي عندي حلها. حازم: بصلها باستهزاء: إنتي عندك حل لمشكلتي؟ فتاة ليل: جرب وشوف، مش هتخسر. في الفندق كان شهاب والمستثمر قاعدين يضحكوا ويشربوا بعد ما مضوا عقود الشراكة. ونهي بدلع موجهة كلامها للمستثمر. نهي: يارب تكون مصر عجبتك يا شيخنا. المستثمر: جداً، كل حاجة فيها حلوة وخصوصاً ستاتها. شهاب: بضحك: ستاتها بس؟ المستثمر: ورجالتها، أخي لا تزعل. نهي بغمزة لشهاب.
شهاب: طب عن إذنكم هعمل مكالمة ضرورية. نهي: نورت مصر يا شيخنا. المستثمر: بنورك يا قمر. نهي وهي بترفع الكاس وبتغمز له: في صحتك. شهاب بعد ما خلص مكالمته رجع ليهم واتفاجيء لقاهم طلعوا الغرفة. شهاب: يابنت اللعيبة، مش بتضيعي وقتك يانهي. في مكان بسيط الحال كان حازم وفتاة الليل اللي شافها في الملهى الليلي في أحضانه. فتاة الليل: أقولي بقي ده اللي مزعلك؟ حازم: وهو بيدخن سيجارة وبينفخ في وشها: كل ده وميزعلش؟
خيانة وغدر، عاوزة إيه تاني عشان أزعل؟ فتاة الليل: طب هتعمل إيه؟ حازم: لازم أنتقم منها، لازم أموتها، أغسل عا*ري وشرف*ي. فتاة الليل: أقولك ومتزعلش مني. حازم: أقولي، ولو زعلت إيه اللي هيحصل؟ فتاة الليل: هي عملت كده عشان مستضعفاك. حازم: بعصبية: أنا كنت بحبها وكنت بعملها اللي تعوزه من قبل ما تطلبه.
فتاة الليل: عشان كده بصت لغيرك، عشان إنت موجود في أي وقت. ولو انتقمت لنفسك مش هتستفيد حاجة غير إنك هتتعدم بس، ولا طولت فلوسك ولا غسلت عا*رك. حازم: أمال أسيبها عايشة وهي معلمة عليا كده؟ فتاة الليل: تؤتؤ، زي ما ضحكت عليك وعلمت، إنت كمان اضحك عليها وعلم. حازم: بص ليها: هو إنتي اسمك إيه؟ فتاة الليل: محسوبتك شربات، ولو حبيت تدلعني أبقي شوشو. حازم: بنظرة رجاء: أعلم عليها إزاي؟ شوشو: هقولك إزاي.....
عند شادي في فيلته كان أكمل قاعد شارد. شادي: ها يا أخينا، سرحان في إيه؟ أكمل: عاوز آخد علا ونسيب هنا ونعيش حياتنا بقي ونبعد عن كل اللي بيؤذينا. عاوز أعيش وأكون بيت وأسرة. تعبت من زمان. كنت بدور على البنت اللي تخطفني من أول نظرة. شادي: أكيد، لاقيت وكتير كمان. أكمل: أبداً، عمري ما حسيت مع أي بنت عرفتها في شغل أو صحوبية بإحساس خطف القلب ده. شادي: وحسيته مع علا؟
أكمل: تصدق، أيوه. من أول مرة شوفتها في البحر بتعوم مع جاكي وحازم ونهي، كانت شارده عنهم. طلعتلي كأنها حورية البحر. شادي: وعملت إيه لما شوفتها؟ أكمل: حورية اتبخرت، ملقتهاش تاني، اختفت. وافتكرت إني بحلم. وبعدها شوفتها في حفلة السفاري وتأكدت إن اللي شوفته حقيقة مش حلم. واللي حصلها ساعتها وخلعة قلبي، عرفت إنها هي دي. شادي: ده إنت بتعشقها يا عم إنت. أكمل: أوي، زيك كده إنت وجاكي.
شادي: آه والله، بس البت جاكي تعباني، مش حاسسها. أجنيها. أكمل: جاكي جدعة وبنت بلد، اتربت هنا ووقفت جنب علا ولا أكتر من أختها. خلي بالك منها. فتاة الليل: بس ياسيدي، وبكده تاخد فلوسك. ولو حبيت تنتقم وتموتها يبقى بالعقل وبخطة محدش يشك فيها إنك إنت ليك يد في قت*لها، مش تولول لامؤخذة زي النسو*ان. حازم: صح، لازم أرجع فلوسي منها وبعد كده أموتها على البطيء.
_ماما، يا ست الكل، أنا جيت. تصدقي القاهرة بقت حلوة قوي، وحتى وهي زحمة. _حبيبتي رجعتي وجبتي اللي طلبتيه؟ _كله يا ماما هنا. _وده عبارة عن إيه بقي؟ _زينة يا ماما، وشمع بيفقع ونور وإضاءة، حبة روشنة عشان عيد الميلاد. _طب يلا كلمي أخوكي بقي عشان بدأت أقلق عليه. عاوزة أسمع صوته، وحشني. _ما تخليها بكرة، شكله مش هيبات هنا. _دلوقتي. حالاً. في جناح ملكي كانت نهي مع المستثمر
(طبعاً زي ما أنتم عارفين نهي شغلانتها إيه ومكانها فين على السرير) نهي: تصدق، إنت طلعت خلب*وص قوي. مستثمر: عجبتك يعني؟ نهي: أوي ياروحي، أول مرة أجرب النوع ده، بس تعرف، مش باين عليك. مستثمر: ماهو ده حلاوته، إني أبهرك. وإنتي معايا لوحدينا. نهي: بس مش على طول كده، أنا بحب الدلع والحنية في العلاقة مش الضرب. حتى شوف جسمي كله وآآآه. مستثمر: ياروحي، أنا هطيبهالك. وبـ*ـاس المكان اللي أشارت عليه نهي، طبعاً مكان سافل زيها.
مستثمر: ها، أخباره إيه دلوقتي؟ نهي: بدلع: خف وبقي زي الفل. مستثمر: إنتي لازم تسافري معايا، مابقدر أستغنى عنك. نهي: ولا أنا ياروحي. وهنا خدت صاحبنا المستثمر في حضنها وراحوا لعالم الرذ*يلة. عند أكمل، واللي كان بيكلم علا قبل ما ينام. أكمل: وحشتيني، عاملة إيه ياقلبي؟ علا: وإنت كمان وحشتني أكتر. أكمل: إمتى بقي الأسبوع يعدي؟ لا شهور العدة، عاوزة أخطفك وأطير. علا، أنا بحبك أوي.
علا: وأنا كمان بحبك أوي. أكمل، عندي ليك مفاجأة الصبح. أكمل: ماينفعش دلوقتي. علا: لا، عشان تبقى مفاجأة. يلا ارتاح ونتكلم بكرة. تصبح على خير ياقلبي. أكمل: وإنتي من أهل الخير حبيبي. _ماما، برن عليه مش بيجمع. آآآخ، نسيت صاحبه كان قايل لي إنه غير رقمه. _خلاص كلمي صاحبه، عاوزة أطمن عليه. _ماما، الوقت متأخر وعيب أرن على حد متأخر كده. وعد، بكرة أول ما نصحى هرن عليه أخد رقمه من صاحبه.
_طب كلمي علا، شوفيها، تكون عارفة هو فين، وابقي طمنيني. _ماشي يا ماما. عند حازم، اللي كان شارد الذهن وفتاة الليل في أحضانه نايمة، وهو بيبص ليها. حازم: طلعتيلي منين بس؟ وياترى إنتي خير ولا شر، ولا ظهورك ليا نجدة عشان أفوق ومستسلمش؟ وفجأة موبايله رن، وكان مكالمة من طفاشة. حازم: أيوه يا زفت. طفاشة: عندي ليك مفاجأة من العيار التقيل. حازم: إيه هي؟ طفاشة: بكرة هقولك عليها وهتدعيلي وهتبوس فيا من هنا لصبح.
حازم: ماشي، لما نشوف. إخفي بقي. طفاشة: هتدعيلي صدقني، وفلوسي هتزيد. حازم: ماشي، لو المفاجأة تستاهل. _الو.. علا.. ماما كل شوية تزن عاوزة تكلم أكمل، وأنا مش عارفة أقولها إيه. _إنتي في شرم لسه ولا إيه؟ _لا، وصلنا الصبح، وعلي ماجهزت شوية حاجات. _خلاص، هقابلك الصبح عشان نجهز لحفلتنا لأكمل. _الصبح هعدي عليكي لما أخلص مفاجأتي لأكمل الخاصة. _ماشي ياستي. يابختكم. يلا تصبحي على خير، وهستنى منك مكالمة الصبح أول ما تخلصي. سلام.
نهار جديد ويوم جديد على أبطالنا. عند أكمل، اللي كان نايم وموبايله رن من علا، واتفاجيء إن المكالمة فيديو. أكمل: وهو في صدمة وفرح بنفس الوقت وبيحاول يفتح عيونه. علا: صباح الخير ياقلبي. إنتي فين كده؟ علا: في مكتب بابا، استلمت أول يوم شغل. إيه رأيك في مفاجأتي؟ أكمل: حلوة طبعاً، ومش مصدق عنيا. علا: حلو قوي. أجهز بقي للمفاجأة التانية. أكمل: إمتي طيب؟ مش هقدر أستنى.
علا: النهاردة بس بليل. يلا قوم فوق وشوفلك حاجة أعملها. مش بحب الرجالة الكسلانة. أكمل: بسعادة: وأنا منتظرك على نار. هنا باب أوضته خبط. شادي: يلا يا أكمل، الوقت جه. بسرعة البس، هستناك في العربية. بسرعة، بسرعة. أكمل: خمس دقايق وهحصلك. شوشو: صباح الخير يا أستاذ حازم. حازم: صباح الخير. جسمي متكسر أوي ومش قادر أقوم. شوشو: أنا جهزتلك الفطار اهو، افطر وانت في السرير. هخلص مشاويري وهجيلك بسرعة. أوعى تمشي. حازم:
وهو حاسس بصداع: مش همشي، متخفيش، ماليش مكان أروحه. شوشو: تعرف أنا مستغرباك طول الليل كنت نايم بتخرف باسم علا، ولما اشتكيت اشتكيت من إنك بتحب نهي. أنا احتترت فيك. حازم: خلصي مشاويرك وأنا مستنيكي، وهتعرفي كل حاجة. علا: صباح الخير يا مروة. يلا قومي اجهزي وافطري إنتي وطنط على ما أخلص شغلي وهعدي عليكي.
مروة: صباح الورد والياسمين. خلصي براحتك، وأنا هفطر وهنزل هروح أعمل مشوار على السريع كده لغاية ما ترني عليا. وهاتي جاكي عشان وحشاني أوي. علا: اوكي. خلي بالك من نفسك. مروة: اوكي. سلام. في الفندق وفي الجناح الملكي للمستثمر، كانت نهي نايمة وهي بتفوق بدلع بعد سهرة امبارح. وبتحسس مكان المستثمر، ملقتوش جنبه. نهي: بيبي، فينك؟ ولكن ملقتش رد. _يلا يا ماما أنا نازلة بقي. _كملي فطارك. الدنيا مطرتش.
_لا، عشان أخلص مشواري قبل ما أروح مع علا. _طب أخوكي؟ _هيرجع النهارده من السفر على الحفلة على طول. هنا نهي فاقت وقامت تشوفه فين، وهي بتقوم اتصدمت، وكانت بتشد الغطا عشان تستر نفسها، وبصراخ وصدمة. نهي: إيه ده؟ أنتم مين؟ .... أنتم مين.... مين اللي دخلكم هنا؟ مروة نزلت وخلصت مشوارها ورنت على علا. _علا، أنا خلصت، أعمل إيه؟ قدامك كتير؟ _شوية بس. _خلاص، ابعتيلي اللوكيشن بتاعه الشركة وأنا جايلك. حتى أباركلك على شغلك الجديد.
_حلو، هستناكي. سلام. وهنا وقفت تاكسي وركبت مروة فيه. _من فضلك، شركة فتح الله للاستثمار السياحي من فضلك. _من عنيا، تأمري يا آنسة. وبعد فترة والتاكسي بيلف من شوارع غريبة. _الله، هو ده العنوان؟ يا أسطى. التفت السواق ورش على وش مروة سبراي مخدر. _نورتي ياقمر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!