الفصل 30 | من 34 فصل

رواية سجينة الحازم الفصل الثلاثون 30 - بقلم ديدا الشهاوي

المشاهدات
15
كلمة
3,818
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

صباح الخير يافندم. صباح الخير ياحضرت الضابط. اتفضل، اقولي آخر الأخبار. تم التبليغ من أماكن متفرقة على تداول عملات ورقية مختومة بختم المجني عليه أكمل السيوفي، ويتم البحث حالياً وسؤال كل الأماكن عن المصدر، وفي خلال أيام هيتم القبض عليه.

لا يا أيمن، أنا عاوز خلال ساعات. الحادثة فردية، آه، ولكن تخص ابن أكبر رجل أعمال ومستثمر في الشرق الأوسط، وكمان أكمل السيوفي من رجال الأعمال في مجال السياحة، يعني العين عليهم وعلينا. إزاي مقبضناش على مرتكب الحادثة دي؟ متقلقش يافندم، هما متفهمين الوضع ومنتظريننا بالجديد، وعارفين إننا شغالين ومش ساكتين. يبقى لازم نخلص القضية في أقرب وقت. علم، وينفذ يافندم. عن إذنك يافندم. آه، إيه أخبار الست دي اللي فتحها على البحري؟

هما شغالين معاها تحت نظرنا. كويس، عشان اللي إنت ورتهولي دي مافيا متمثلة في الست دي بتبتز رجال الأعمال في البلد بالفيديوهات اللي بتعملها ليهم. خلاص يافندم، متقلقش، كله تحت السيطرة. عن إذنك يافندم. اتفضل. بالتوفيق.

في غرفة في نفس الفندق، ولكن مش في الجناح الملكي اللي كانت فيه، وبلبسها مربوطة على كرسي وبلاستر عشان متقدرش تتكلم. بدأت نهى تفوق وتسترجع كل اللي حصلها من ساعة ما صحيت. كان بنسبة لها كابوس بعد حلم كانت عايشاه قبل ما تصحى على الكابوس دا. نهى بدأت تتفقد المكان بنظراتها. كانت الغرفة حيطان لونها أبيض، وأمامها شاشة عرض كبيرة وجهاز بروجيكتور لعرض على الشاشة.

بدأت تزووم وتحاول بتفك إيدها بعصبية. وهنا ظهر ليها شهاب، واللي اتصدمت ونظراتها تعلن باستغراب. إيه اللي جابك هنا؟ شهاب قرب منها وبدأ يلمس شعرها ويطبطب على شعرها بحنية. حمد لله على السلامة يا بيبي. نهى بعصبية وهي بتحاول تفك إيدها وبصوت محاولة إنها تتكلم. هنا شهاب بسرعة شد البلاستر وبصرخة. نهى: ليه يا شهاب، ليه جايبني هنا؟ وهي بتحاول تفك إيدها بصرخة. فكني من هنا، وإلا هعرفك شغلي، إنت شكلك متعرفش لسه نهى.

شهاب بضحكة رجت المكان وقعد قدامها وبنظرة تحدي. هو إنتي مش بتتهدي؟ وفجأة مسك شعرها وشدها منه. بقولك إيه، بلاش الكلام ده عليا. نهى بصرخة وجع: آآآه شعري. يا متخلف، إنت واحد حقير. شهاب وهو بيشدها من شعرها. لسانك ده يتلم، وإلا مش هتشوفي وشك الحلو ده تاني. نهى بهستيريا. هفرجك. فين المستثمر؟ هو اللي هيوقفك عند حدودك. وبصرخة: يا شيخ الحقني، الحقني، الحقوني. شهاب: مستثمر؟

وهو مازال في ضحكته. ههههه، نسيت أقولك، المستثمر ده الراجل بتاعي. استنى أوريهولك. أحمد، أظهر للقمر بتاعك. هنا أحمد ظهر لنهى، واللي اتصدمت. وبصرخة. نهى: يا حقير، يا نذل. هوريكم، هربيكم. وفجأة شهاب بغضب وبقوة ضرب نهى قلم على وشها، واللي نزفت من قوة القلم. شهاب: لسانك، وإلا هقطعهولك. وفجأة مروة كانت نايمة على السرير مخدرة وبدأت تفوق. وبدأ تفتكر هي كانت فين وإيه اللي خلاها هنا، وانتبهت إنها مخطوفة وقامت مفزوعة وبدأت تصرخ.

الحقوني، أنا فين؟ وفجأة الباب اتفتح ودخل أكمل، واللي أول ما شفته جرت عليه بصرخة من المفاجأة، وإنه النجاة بعد لحظة رعب عاشتها والمصير اللي هتعيشه بعد كده. مروة بمشاعر فرح واشتياق: أخويا حبيبي، الحمد لله. أكمل: اهدى يا أميرو حبيبتي، أنا جنبك أهو، إنتي معايا، متخافيش. مروة انتبهت وطلعت من حضنه. أنا فين؟ وإوعى تكون إنت اللي عامل ده وخطفتني؟ أكمل سابها وقعد على السرير. أمال فاكرة إيه؟ أنتم بس اللي بتعملوا مفاجآت.

مروة باستغراب: مفاجآت؟ يابنت الـ... إيه؟ أكيد هي اللي فتنت عليا. أكمل: تؤ تؤ، علا متعرفش باللي حصلك. و كانت مستنياكي. مروة: الله، أمال مين؟ طب علا كده قلقانة عليا؟ أكمل: متقلقيش، بعتلها رسالة من موبايلك إنك تعبانة وهتروحي على البيت. مروة: كده بوظت المفاجأة. ليا وقعدت قصاده تضرب فيه. أكمل: يابنت الـ... إيه، إيدك تقلت كده ليه؟ بتأكلي إيه؟ وهنا مروة زودت الضرب. مروة: طب ماما كده قلقانة عليا، يلا نروح لها.

أكمل: ماما موجودة هنا من بدري. مروة: هنا فين؟ وإحنا فين أصلاً؟ أكمل: في فيلا شادي، على ما جهز فيلا تانية لينا. مروة: ومالها شقتنا في القاهرة؟ أكمل: معتش تنفعنا، وخصوصاً بعد ما اتجوز. لازم نتلم في مكان كبير، كل ما ننزل القاهرة نتلم سوا فيها. وفجأة موبايل أكمل رن. أكمل: تمام، كويس. دوري جه كده. دقايق وأكون عندك. مروة: هتروح فين؟ وعيد الميلاد كده؟ إضرب.

أكمل: معلش بقى، متعوضة. ويا ستي متزعليش، نختار يوم حلو كده وتكون علا معانا ونخرج نتفسح كلنا. يلا همشي. مروة: اللي تشوفه يا بيه. أكمل: ميرو، مفيش خروج إلا بإذني. مروة: حاضر يا بيه. حازم كان قاعد عند البنت اللي اسمها شربات، بدأ يفتكر كلامها إنه طول الليل بينطق اسم علا وإنها مالية تفكيره حتى وهو غايب عن الوعي.

حازم: ضيعتك من إيدي يا حبيبتي. كنت غبي، ما قدرتش الجمال اللي كان معايا، رغم إن فيكي كل حاجة عاوزها، الحب والمتعة والمال. غبي، غبي. بس خلاص عرفت قيمتك، ووعد مني زي ما ضيعتك من إيدي هرجعك ليا تاني، وهخليكي تعرفي تحبيني تاني. وهنا حازم قام جهز ولبس ونزل. في شركة الفاتح للاستثمارات السياحية، وفي مكتب علا بالتحديد. السكرتيرة: أستاذة علا، في ضيف عاوز يقابلك. علا: مين؟ مقالش اسمه؟ السكرتيرة بخجل واحراج: أستاذ حازم.

علا وقفت بصدمة: حازم ابن عمي؟ السكرتيرة: أيوه يافندم، هو. علا وقفت معرفتش تعمل إيه، وفجأة قعدت وسرحت وعقلها يودي ويجيب. ياترى جاي ليه؟ ياترى عاوز إيه؟ السكرتيرة: مدام علا... مدام علا. علا بانتباه: أيوه. خلاص خليه يدخل بعد 5 دقايق. السكرتيرة: تمام يافندم. علا: بقولك، بابا فين؟ أقصد الحاج أحمد؟ السكرتيرة: ده مشي من بدري وسأل على حضرتك، قلت له إنك في اجتماع. علا: تمام، اتفضلي، اعملي اللي قلتلك عليهم.

موبيل علا رن، واللي كانت جاكي. علا: هخلص وأكلمك عشان عندي ضيف. سلام. علا مكنتش عاوزة ترفض مقابلة، وفي نفس الوقت خايفة منه، وإيه اللي مخبيه ليها. علا كانت عاوزة تثبت له إنها لما سابته بقت أحسن من الأول. فجأة الباب خبط. علا: ادخل. حازم دخل على علا وبنظرات حب واشتياق واعجاب. مبروك على مكانك في الشركة. علا وهي بتهرب من نظراته: شكراً. اتفضل، واقف ليه؟

وهنا حازم قعد قصدها، وهي على المكتب كانت بتعمل إنها مشغولة بأوراق من شدة توترها، وبتلعب في موبايلها. وفضلت كتير لغاية ما حازم. حازم: هتقدري ترفعي عينك ليا إمتى؟ علا: هنا بصت له. لا، أقدر أرفع عيني وأنا بكلمك، وأظن ده واضح ليك. أكمل ركب عربيته، وهو في العربية حاول يتصل بعلا بالشركة، كانت غير متاحة. حاول كتير بس ما فيش فايدة. أكمل: ياربي، أنا هلقيها منين ولا منين؟ أكمل حاول يتصل بجاكي، واللي ردت عليه.

جاكي: إزيك يا أكمل؟ أخبارك إيه؟ أكمل: تمام الحمد لله. بقولك يا جاكي، كلمتي علا؟ جاكي: آه، على أساس نتقابل أنا وهي ومروة أختك. وبعدها كلمتني إنها هتكلمني أول ما تخلص مع الضيف اللي جالها الشركة. أكمل: ضيف؟ مقلتليش مين؟ جاكي: لا، لأنها قفلت على طول. أكمل: لو كلمتك عرفيني، أو خليها تكلمني. جاكي: ليه؟ في إيه؟ أكمل: موبايلها غير متاح، وأنا قلقان عليها. جاكي: متقلقش، تلاقي فصل شاحن أو الشبكة. إن شاء الله خير.

نهى كانت مربوطة والصدمات بتلخبطها ورا بعضها، واتصدمت أكتر لما سامر دخل عليها. نهى: إنتوا متفقين بقى عليا؟ آه يا شوية نذل. هنا سامر قرب من نهى وبدأ يلمس ملامح وشها. سامر: تصدقي، وحشتيني. ووحشني ضعفك وإنتي مش قادرة تعملي حاجة. نهى بسرعة تفلت في وش سامر: مين قالك مقدرش؟ أنا ليا معارف كتيرة هيعرفوكوا إزاي تلعبوا مع نهى. سامر بهدوء مسح وشه، وبحركة غدر ضرب قلم لنهى. عشان قلة أدبك دي.

نهى صدمات ورا بعضها، ووراها أقلام تأكد صدامتها، وإنها حقيقة مش حلم. شهاب: إزيك يا سمورة؟ عامل إيه؟ وحشتيني. سامر: وإنت كمان والله. إيه رأيك بقى في القمر ده؟ أكيد اتظبط منها جامد. شهاب: على الآخر، أحلى تظبيط. عندك حق والله. نهى كانت بتسمعهم، وهنا عرفت إن سامر هو اللي جاب شهاب ليها وزله عليها. فلاش باك. نهى: سامر حبيبي، كنت وحشني أوي. عجبك القميص اللي جبته جديد؟

سامر: أوي، ده حتى خلاني هموت عليكِ ومرتحتش إلا لما قطعتُه من عليكي. نهى: قلبي إنت، بقولك، كنت عاوزة محامي عقر يظبط لنا أوراق الورث بتاع حازم، وأهم حاجة ميتعبناش. سامر: بس كده؟ إنتي تأمري، وأنا عليا التنفيذ. اعتبريه موجود، مستني إشارتك. نهى: قلبي، أنا بعشقك يا سمسم. سامر: مدوقيني الفراولة تاني. نهى: بدلع، عنيا. هيهيهيهي.

هنا نهى افتكرت كل اللي حصل، وعرفت قد إيه طلعت غبية. وهنا بدأت عيون نهى تدمع خيبة وحسرة، وإنها معملتش حساب اليوم ده. نهى بصوت عالي: عاوزين مني إيه تاني؟ اللي فهمته إنكم ضحكتوا عليا وخدتوا الورث كله بلعبتكم القذرة دي. مع إنكم كنتوا معايا، كان كل واحد هياخد نصيبه. شهاب قرب منها ومسك شعرها. يا حرام. على أساس مكنتيش هتهربي مع الشيخ بعد ما ظبطيه؟ أسمعك كلامك معاه يا بت. ولا إيه يا أحمد؟ قولي أخبار ليلتكم إيه امبارح؟

أحمد: أحلى ليلة. كرباج. وكانت عاوزاني آخدها معايا لما أسافر. شهاب قرب من نهى، اللي بيعجبني فيكي إنك بتكابري ومش عاوزة تبيني لينا إنك خلاص بح، انتهيت. نهى: نهى عمرها ما بتنتهي. خلاص خدتم اللي عاوزتوه، سيبوني بقى. سامر: تؤ تؤ، هو خروج الحمام زي دخوله؟ ده إحنا لسه عندنا لكِ مفاجآت. في مكتب علا. حازم: ياه يا علا، لسه فاكر كل حاجة حصلت بينا؟ علا: مفيش حاجة حصلت بينا. اللي حصل غصب وبالعنف.

حازم: عملته عشان إنتي حبيبتي، ملكي. هنا علا قامت وبغضب: أظاهر إنك نسيت إني واحدة مخطوبة وبحب خطيبي، وإننا خلاص اتطلقنا. حازم قام من مكانه واتجه ناحية علا. عاوزة أقابلك في مكان غير هنا. علا: إنت اتجننت؟ أنا مش بقابل حد، ولا عاوزة أكلمك. واتفضل بره، المقابلة انتهت. حازم مسك موبايلها اللي كان محطوط على مكتبها، واللي كانت ماسكاه من توترها وهي بتكلمه. مسك الموبايل وقفله.

حازم: اسمعيني كويس، أنا شاريكي لأبعد حد، حتى بعد اللي حصل. علا: إنت مجنون صح؟ موبايلي سيبه من فضلك، وإلا هطلبلك الأمن. حازم: أنا بحبك. أنا عملت كل ده عشان أرجعك. افهمي بقى. أنا ممكن أقتل وأخرب الدنيا طول ما إنتي جنب أكمل. علا بخوف وقلق: يعني إيه؟ حازم: يعني لو أكمل مماتش من الحادثة اللي فاتت، هيموت من اللي هعمله فيه دلوقتي. علا: مش فاهمة.

حازم: إنتي مقابل حياة أكمل. ده اللي عندي. فكري كويس، ولما تحسي إنك اخترتي حياة أكمل، كلميني. علا سكتت من المفاجأة. وحازم حس إنه خلاص بكده هيسيطر على علا وهيقدر يرجعها ليه تاني. وكمل كلامه لعلا. علا: إنتي بتحبيني أنا، وكنتي عاوزة مواصفات أكمل فيا أنا. وأنا خلاص هعمل كل حاجة تعوزيها. هطلق نهى، هخليكي تعملي اللي إنتي عاوزاه، بس في حضني أنا، مش في حضن حد تاني. وإلا هنسفلك الحضن أنا. همشي وأسيبك تفكري.

علا: حازم، آخر مرة تجيلي هنا، واللي بتفكر فيه عمره ما هيحصل. حازم بنظرة ثقة وتحدي: هنشوف. هستنى منك مكالمة. نهى منهارة من اللي سمعته ومن الصدمات والحقائق اللي اكتشفتها. وسامر وشهاب وأحمد قاعدين قصدها، وبحالة إعياء وتعب، وبتحاول تفك إيدها. نهى: عاوزين إيه مني تاني؟ ارحموني. بصريخ: ارحموني. وفجأة الباب اتفتح، وكانت الصدمة الكبيرة لما لاقت قدامها أكمل. نهى: مش معقول... مش معقول... لاااا لااااا لااااا.

حازم خرج من شركة عمه وركب عربيته وهو في حالة غضب من إصرار علا على تمسكها بأكمل. وعمل مكالمة. حازم: طفاشة، فين المفاجأة اللي قولت عليها؟ طفاشة: والله يا معلم، كانت أحلى مفاجأة، بس هربت مني. حازم: يعني إيه؟ مش فاهم. طفاشة: كنت هخطفلك البت اخت أكمل، وكنت هعمل اللي إنت عاوزه فيها. بس البت، كنت هشقطها بتاكسي، فجأة معرفش ظهر قدامها تاكسي، وقفته وركبت، وجيت ألحقها، تاهوا مني. حازم: غبي... غبي. مفيش حاجة بتعملها للآخر.

طفاشة: كان نفسي أرضيك وأعملك مفاجأة. حازم: بقولك، أنا عاوز أكمل نفسه يجيلي حي، إزاي معرفش. طفاشة: هحاول. سلام. نهى كانت مربوطة ووشها في الأرض بعد صدمتها لما شافت أكمل والكل قاعد حواليها. أكمل: مالك ساكتة ليه؟ لسه مفوقتيش وتعرفي إنك انتهيتي. نهى رفعت وشها لأكمل. آخر واحد أتوقعه إنه يضحك عليا. أكمل قرب منها ووطي عليها ونزل بوشه قصاد وشها. اللي يقرب من حد تبعي أو عيلتي، أنسفه. فاهمة؟

أنسفه. وأنا عديت لك كتير، تحبي تشوفي عديت لك إيه؟ وهنا بدأ أكمل يشغل ليها فيديوهاتها اللي كانت على موبايلها مع رجال الأعمال اللي بتبتزهم مقابل الفلوس. نهى كانت مصدومة، وكأنها اتعرّت قدامهم. وشغل ليها فيديو بتاعه اللي حاولت توقعه بيه وفشلت. أكمل: ليه عاوزة تعمليلي فيديو؟ نهى: كفاية... كفاية. ارجوك. الحاجات دي كانت على موبايلي، جبتوها إزاي؟ كفاية يا أكمل، ارجوك.

أكمل: بجد المفروض تصعبي عليا وكده، بس متلقيش. مدام نهى، لسه في حاجات حابب تشوفيها معانا. وبدأ يشغل ليها فيديوهات خطف علا في بيت سامر، وهي لما كانت عنده. نهى في حالة هستيريا: أنا لو أطول أموتها، هموتها. هي اللي دمرتني ودمرت حياتي. أكمل بغضب قرب من نهى وضربها قلم. اخرسي، لو نطقتي اسم علا، لسانك النجس تاني هقطعهولك. نهى: عاوز مني إيه؟

سيبوني في حالي. سيبوني بقى. وبقت في حالة هياج وصراخ، وهي بتحاول تحرك نفسها عشان تفك إيدها. أكمل: بصي، أمور التمثيل دي مش هتدخل علينا. إنتي واحدة شيطانة. شيطانة. نهى: أنا بحبك. وهنا الكل ضحك. أكمل: تعرفي قولتي لمين بحبك؟ نهى: كلهم. أكمل: لا، إنتي غيرهم. إنت اللي حسستني إني إنسانة، وإني ممكن أتحب عشان شخصيتي مش عشان جسمي. أكمل: آآآه، بمناسبة شخصيتك. مدام نهى، إنتي إنسانة واطية أوي. أكمل: شادي... شادي.

وهنا دخل شادي، واللي مستغربتش نهى من وجوده، فهو ذراع أكمل وصاحبه الوحيد. شادي: معاك يا ريس. أكمل: اسمع لنا المكالمة الحلوة بتاعة الست نهي. شادي: حاضر. وهنا شادي فتح اللاب، بدأ يشغل تسجيل لمكالمة نهى وطفاشة. نهى: سيد طفاشة. طفاشة: أيوه، مين معايا؟ نهى: أنا مرات حازم صاحبك. طفاشة: اديني أمارة إنك مراته. نهى بضحكة دلع: طفاشة: ياااا وعدي على الصوت والضحكة. أموت أنا وأعيد السنة. نهى: بأمارة فرامل العربية.

طفاشة: أيوه كده اتأكدت إنك مراته. أمري يا قمر الليالي. نهى: عاوزاك عشان نكمل اللي معرفتش تعمله لوحدك. طفاشة: إزاي؟ وقصدك إيه يااا قمري؟ نهى: إنت وحازم عاوزين تموتوا أكمل. ومعرفتوش. طفاشة: حصل. نهى: أنا هقولك إزاي تموته. طفاشة: معاكي. نهى: عاوزاك زي ما حازم قالك تراقب بيت أكمل، ولو أي حاجة حصلت تبلغني أنا الأول. طفاشة: وجب. شادي: بدأ يشغل المكالمة التانية. طفاشة: ست نهى، البت اخت أكمل وأمه وصلوا البيت.

نهى: إيه عرفك إنهم أمه وأخته؟ طفاشة: عيب عليكي، سألت وفتشت. نهى: حلو. أي حد يخرج من البيت تخطفه. طفاشة: اللي بتخرج، البت أخته كتير. نهى: خلاص، راقبيها، واخطفيها، وهاتيها ليّ، وبعدين نقول لحازم. أكمل: هااا، كنت عاوزة تختي عندك ليه يا نهى؟ دخلتي أختي في لعبتك القذرة ليه يا نهى؟ وهنا ضربها قلم قوي وقعها من الكرسي على الأرض. شادي: أكمل، هتموت في إيدك. شهاب: اهدى يا أكمل، كله حاجة لحقينها وتحت سيطرتنا.

أكمل: كانت عاوزة تعمل إيه في أختي؟ عاوزة تسلم أختي لحازم ليه؟ علا خرجت من الشركة وهي خايفة على أكمل، وإن حازم عمره ما هيسيب أكمل في حاله. فضلت تلف بالعربية ودموعها على خدها. علا لا عارفة تسيب أكمل عشان يرتاح، ولا عارفة تكمل معاه، لأنه طول الوقت هيتأذى بسببها. نهى أغمي عليها من الضربة القوية اللي أكمل ضربها ليها. شادي: براحة يا أكمل كده، بدل ما نكشف المستور، هنروح في داهية.

أكمل: مش قادر يا شادي، مش قادر. أتخيل لو مكنتش هكرنا موبايلها، مكنتش عرفنا بخططها دي، وأختي راحت في الرجلين. شادي: الحمد لله، ربك كريم، وأختك وأمك معاك. في إيه تاني؟ أكمل: علا... علا. وفجأة حاول أكمل يتصل بعلا، ما فيش فايدة، غير متاح. أكمل: يووو، فينك يا علا؟ أكمل فضل يحاول، وفي الآخر اتصل على جاكي. أكمل: ما فيش أخبار؟ جاكي: لا، مكلمتنيش ولسه غير متاح. أكمل اتصل بالشركة. الو، من فضلك، أكلم مدام علا.

مدام علا خرجت من ساعة. طب سؤال، موبايلها كان غير متاح ليه؟ معنديش علم بدا. طب مين آخر حد قابلته مدام علا؟ آخر زيارة ليها كان من أستاذ حازم. حازم مين؟ تقصد ابن عمها. بالضبط يا أستاذ أكمل. أكمل قفل المكالمة وهو مصدوم. حازم كان عندها. أنا لازم أمشي حالا. شادي: وإيه؟ ونهى؟ أكمل: عينك عليها إنت وشهاب، وسامر، لغاية ما أجيبكم. في شارع من شوارع القاهرة.

ضابط: الو، الو، تم العثور على العربية اللي متبلغ عنها، والهدف غير موجود. حول.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...