الفصل 28 | من 34 فصل

رواية سجينة الحازم الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم ديدا الشهاوي

المشاهدات
19
كلمة
4,255
وقت القراءة
22 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

بعد عدة أيام، استيقظ أكمل على نهار جديد وتحسن في حالته الصحية. أثناء مرور الدكتور للاطمئنان عليه ومتابعة تقاريره اليومية، قال الدكتور: "عظيم.. عظيم.. كده أقدر أقول لك مبروك نجاح العملية يا أستاذ أكمل، وتقدر تخرج النهاردة لو حبيت." أكمل: "بجد.. شكراً أوي يا دكتور على مجهودك وتعبك معايا." الدكتور: "المفروض تشكر معانا مدام علا، كانت بتتابع مع الممرضات وبتباشر علاجك أحسن من الطقم الطبي كله."

علا بخجل: "شكراً يا دكتور، بصراحة محدش قصر من المستشفى، كلهم كانوا في خدمتنا." أكمل موجهاً كلامه للدكتور: "شكراً ليكم حقيقي، يا ريت بقى تكتب لي على خروج عشان زهقت وعاوزة أخرج دلوقتي." الدكتور: "أوكي، هكتب لك على خروج فوراً. عن إذنكم." وهنا اتجهت علا ناحية أكمل وقعدت على السرير قصاده. علا: "حمد الله على سلامتك." أكمل: "الله يسلمك يا قلبي. مش عارف أقولك إيه بجد، تعبتك معايا." وهنا مسك إيدها وباسها وبص في عينها.

أكمل: "كل يوم حبك بيكبر في قلبي، حبك عمره ما فرقني، حتى وأنا في العناية كنت حاسس بوجودك، ريحتك، صوتك. واللي أكدلي لما حسيت بلمستك." علا بنظرة خجل: "طب يلا بطل دلع واجهز عشان نخرج من هنا." وهنا باب غرفة أكمل خبط، واللي كان شادي وجاكي. شادي: "إيه يا عصافير الكناريا، سمعت إننا خلاص فركش من هنا." أكمل: "أخيراً هطلع يا شادي عشان آخد حقي من اللي رماني هنا." علا بنظرة خوف لأكمل: "هو في أخبار من النيابة ولا إيه؟

شادي: "لأ، لسه التحريات شغالة." أكمل: "ليّا تحريات خاصة." وبص لشادي. وهنا باب غرفة أكمل انفتح ودخل الحج أحمد ووالد علا. الحج أحمد: "حمد الله على سلامتك يا بنيا." أكمل: "الله يسلمك يا عمي، مش عارف أقولك إيه بجد، جمايلك مغرقاني." والد علا بفرحة: "متقلش كده يا بني، إنت غالي علينا أوي وخصوصا... الحج أحمد: "عشان الفرحة تبقى فرحتين، فرحة خروج أكمل بالسلامة وفرحة خطوبة علا وأكمل بعد أسبوع من دلوقتي."

ووجه كلامه لأكمل وعلا: "هتقدروا تجهزوا من دلوقتي؟ علا وأكمل بفرحة وبنفس واحد: "طبعاً هنجهز! الكل ضحك على منظرهم والكل بارك ليهم. عند حازم ونهي. حازم بقى شارد الذهن طول الوقت. نهي صحيت من النوم وبصت على ناحية حازم اللي كان مش موجود جنبها. قامت واتعدلت، بتفكر إزاي توصل لأكمل وتشوفه وتطمن عليه. قامت نهي من مكانها ومسكت موبايلها وعملت مكالمة مع سامر وهي قاعدة على السرير. نهي: "صباح الخير يا قلبي، فينك؟

برن عليك من امبارح مش بترد." سامر: "موبايلي نسيته في البيت امبارح طول اليوم يا قمر." نهي: "عملت إيه في موضوعنا؟ سامر بخبث: "موضوع إيه؟ نهي: "سامر بطل استهبال، موضوع تخلصني من علا." سامر: "يا شيخة، بحسبك بتهزري." نهي: "من امتى بهزر في الحاجات دي؟ سامر: "طب عاوزه تخلصي منها ليه؟ مش خلاص جوزك طلقها؟ نهي بتوتر وافتكرت أكمل: "لأ، لسه بيفكر فيها. وهديلك اللي إنت عاوزه لو عملت اللي قولتلك عليه."

سامر: "موضوع صعب يا نهي، موضوع الخطف عدى على خير، إنما قتل صعب." نهي بدلع: "طب عشان خاطر حبيبتك." سامر: "مش عارف، حقيقي صعب." نهي بجدية: "سامر، لو قتلت علا ليك 3 مليون." سامر: "5 مليون." نهي: "موافقة. وكمان ياسيدي، نام معاها قبل ما تموتها، مش كان نفسك فيها؟ سامر: "مش هتضايقي يعني؟ نهي: "حبيبي، أنا عاوزة راحتك. ما دمت بتريحني يبقى لازم أريحك." سامر: "طب سيبني أرتب ليها، وهعرفك لما أظبطه."

نهي: "أوكي يا روحي، بس متتأخرش عليا.. سلام أموووووه." نهي خلصت مكالمتها، لاقت ورقة قديمة على الكومود اللي جنب السرير في ناحية حازم. بصت عليها. نهي: "إيه ده؟ أكيد عنوان المستشفى والأوضة اللي فيها علا وأكمل." وخرجت من الأوضة مبسوطة. واللي لاقت حازم قاعد في الليفينج بيدخن وبيشرب. نهي: "على الصبح كده؟ ارحم نفسك شوية." حازم: "عادي، صبح ولا ليل مش فارق. المهم عاوزك ترجعي ورثي بقى، أظن اتأكدتي إني بحبك وبثق فيكي."

نهي: "مش دلوقتي." هنا حازم بغضب وقام ومسك دراعها. حازم: "أمال إمتى؟ عاوز أفهم." نهي: "لما المشروع ينجح." حازم: "مشروع إيه؟ بتعملي إيه من ورايا يا نهي بفلوسي؟ نهي وهي بتتوجع: "آه إيدي، سبني. هو غلطتي إني خايفة على فلوسك وعاوزة أكبر ورثك وأكبرك؟ أبقى غلطانة." حازم: "مش من ورايا يا نهي، لازم أعرف. دي فلوسي." نهي: "واديني عرفتك." حازم: "وأنا مش موافق على المشاريع دي." نهي: "وأنا معنديش فلوس ليك." حازم: "نعم يا رو...

نهي: "اللي سمعته، عشان إنت واحد مش همك مصلحتك، همك الزفت علا وبس. ومن حقي أخاف على مستقبلي معاك." وقامت دخلت أوضتها وقفلت عليها الباب. وبدأت تشوف رد فعل حازم. في غرفة أكمل بالمستشفى، كان شادي قاعد مع أكمل بينقله كل حاجة حصلت في غيابه. شادي: "وفي حاجة حصلت من كذا يوم بس لازم تعرفها." أكمل بقلق: "في إيه؟ انطق." شادي: "نهي كلمت سامر من كذا يوم.. عاوزاه يييييي... أكمل: "ها؟ كلمته في إيه؟ في إيه يا شادي؟ انطق بقى."

شادي: "عاوزة سامر يخلص على علا." أكمل بصدمة: "يقتل علا؟ شادي: "بالظبط." أكمل بقلق: "طب أنا عاوز أقابل سامر بقى، جه الوقت اللي أقابله." شادي: "طب خد لك يوم نقاهة، وبعدها نبدأ الشغل." أكمل: "سمعت اللي قلت لك عليه." وهنا شادي هز رأسه باستجابة. حازم: "لابسة ورايحة فين كده حضرتكن؟ نهي: "رايحة عند ماما، متخافش مش هاخد الفلوس وهرب." حازم بضعف: "أنا خايف عليكي." نهي: "وأنا مش خايفة. عن إذنك." نهي خرجت. وهنا حازم اتصل بطفاشة.

حازم: "طفاشة، عاوزك في حوار." طفاشة: "تاني؟ وهو أنا خلصت من الحوار اللي فات؟ حازم: "سيبك من اللي فات، أنا هخلص عليه بطريقتي." طفاشة: "والتاني؟ حازم: "عاوزك تراقب لي بيت أكمل، اللي خارج واللي طالع، النملة لو خرجت أعرف بيها. أظن سهلة." طفاشة: "سهلة.. وحسابي بتاع القديم." حازم: "هتاخده قبل الجديد." طفاشة: "استنى." علا وجاكي بيجهزوا نفسهم عشان خلاص هيسيبوا المستشفى.

علا: "الحمد لله الأيام عدت على خير وأكمل بقى كويس، أنا فرحانة قوي يا جاكي." جاكي: "يارب ديما تبقي مبسوطة، وبجد إنتي وأكمل تستاهلوا بعض." نهي وصلت المستشفى اللي كان مكتوب اسمها في الورقة، وسألت عن علا وأكمل، وانبسطت لما لاقتهم في المستشفى دي. نهي كان ملفته لكل الأنظار في المستشفى. وسألت الاستقبال على رقم الغرفة.

شادي وهو خارج من عند أكمل عشان يخلص إجراءات الخروج، لمح نهي جاية على غرفة أكمل. جري بسرعة على أكمل اللي كان بيغير هدومه ودخل بسرعة. شادي: "الحق مصيبة يا أكمل، مصيبة." أكمل: "مصيبة إيه؟ شادي: "نهي." أكمل: "مالها؟ شادي: "هنا وجاية لك حالا." أكمل: "بجد ولا بتهزر؟ وفجأة الباب خبط وشادي فتح الباب، واللي كانت نهي. نهي: "مساء الخير، أنا جيت في وقت غير مناسب ولا إيه؟ شكلكم هتمشوا." وبصت

لشادي ووجهت ليه الكلام: "من فضلك كوباية ميه." وهنا لاحظ شادي إنه بيضطر إنه يطلع من الأوضة. شادي: "عن إذنكم ثواني، الميه تكون عندك." وخرج شادي بره الأوضة. نهي بسرعة جرت على أكمل اللي كان بيلبس قميصه عشان هيخرج من المستشفى، وكان أكمل عاري الصدر. جرت نهي في حضنه. نهي: "وحشتيني، وحشتيني، وحشتيني أوي." أكمل وهو بيبعد عنها: "راعي إننا في المستشفى، وأي حد ممكن يدخل علينا." نهي: "طب أعمل إيه؟

هتجنن عليك ومش عارفة أوصلك. كفاية علا واخدالك مني. إنت مش عارف ولا حاسس بيا لما عرفت اللي حصلك." أكمل: "محدش واخدني منك. إنتي عارفة بالخطة، وطبعاً عرفتي الحادثة." نهي: "آه عرفت... ونهي بخبث: "وعرفت مين اللي وراها." أكمل: "وأنا كمان عارف، حازم جوزك." نهي قربت من أكمل: "حازم مش هيسيبك في حالك طول ما إنت قريب من علا." أكمل: "وإنتي فين؟ معدتش ليكي كلمة على حازم ولا إيه؟ نهي: "حازم معدش يشغلني، المهم عندي هو إنت."

أكمل: "نهي، لازم تمشي عشان محدش يشوفك هنا." نهي: "ميهمنيش، المهم إني أشوفك وأشبع منك. أنا بقيت بكره الفلاحة دي." أكمل: "نهي، اسمعي الكلام. بدأت أتعصب منك." نهي كان عندها إحساس إن أكمل مش بيحبها، بس كانت بتكذب نفسها عشان تثبت لنفسها إن كل الرجالة بيركعوا تحت رجله. نهي: "ماشي حبيبي، همشي. المهم اطمنت عليك."

شادي كان واقف بره أوضة أكمل خايف على علا وجاكي لحسن يطبوا عليهم. واللي خاف منه حصل. شاف علا وجاكي خارجين من أوضة علا بالمستشفى وجايين على أوضة أكمل. علا: "إنت واقف كده ليه قدام الأوضة؟ شادي بتوهان وتوتر: "مستني أكمل يخلص." جاكي: "اللي لاحظت على شادي ارتباكه. في إيه يا شادي؟ شادي: "هاا.. لأ مفيش، بس تعبان شوية، حاسس بدور برد داخل عليا." علا: "طب متخليش حد من هنا يكشف عليك قبل ما نخرج."

شادي: "هاا.. ااااي.. أي بطني، بطني بتوجعني." علا: "هو بطنك ولا برد؟ وبصت لجاكي: "هو ماله دا؟ شادي: "تعالوا ودوني لأي دكتور." علا: "جاكي روحي معاه لحسن شكله مش مركز." جاكي: "تعالي." ولسه هتمسك تسنده. شادي: "لأ لأ، أنا عاوزاكم إنتوا الاتنين." وهنا علا وجاكي حسوا إن شادي عاوزهم يبعدوا من أوضة أكمل. علا: "هو في إيه يا شادي؟ مالك مش على بعضك؟ شادي: "ماليش، بس تعبان." وهنا علا دخلت على أكمل الأوضة ووراها جاكي وشادي.

حازم كان طول الوقت بعد ما نزلت نهي حاسس بإحساس غريب ناحيتها، كأنه أول مرة يشوف نهي. وبدأ يكلم نفسه من كتر الشرب اللي شربه وبدأ الهلوسة. حازم وهو: "وإيه بالظبط شكلك ياحازم؟ طلعت غبي." وبدأ يصرخ: "غبي.. غبي.. ضيعت علا من إيدي، مكنتش عارف إني بحبها كده." نفسه: "ده مش حب، دي أنانية. إنت عاوز كل حاجة." حازم: "وفيها إيه؟ آخد كل حاجة. مانا زمان اتحرمت من كل حاجة." نفسه: "متعلقش عقدك على غيرك." حازم بصوت عالي: "عقدي فين؟

عقدي. أبويا مات وأنا صغير ومكنش مهتم بيا أنا ولا أمي، كان طول الوقت بيضرب فيها." نفسه: "طب عمك ما هو أداك الاهتمام والحنان." حازم: "مكنتش بحبه عشان كان المتحكم في أبويا. وبعده أنا خدت فلوسه كلها." نفسه: "مصدق نفسك؟ ولا ده اللي بتضحك على الناس بيه؟ حازم: "مش عارف." فلاش بااااك "بابا، أنا عاوز فلوس عشان المدرسة، طلبناها مننا." "استنى يا حازم، لما عمك أشوفه وآخد منه." "أنا عاوز منك مش من عمي."

"معيش يا حبيبي، عمك مش هيقولنا لا." "عمي دا أنا بكرهه، بكرهه." "ليه يا حازم كده؟ عمك طيب وبيحبك." "عشان بنشحت منه وواخد فلوسك." "لأ يا ابني، عمك طيب وأنا أخدت حقي وضيعته." "لأ، إنت بتقول كده، إنت بابا كبير مش هتضيع حاجة. إنت حلو وعمي وحش." "وحش." "وحش." باااك حازم: "عمي وحش.. وحش، بس بنته حلوة وحبيتها أوي. معرفش إني لما هسيبها قلبي هيتوجع كده." وبصرخة: "علاااااااا." علا بعصبية وصدمة:

علا: "أهلاً مدام نهي. المستشفى نورت، وأنا بقول إيه النور الدا كله اللي جه فجأة؟ نهي بدلع واتحركت قعدت على كرسي أنتريه موجود في أوضة أكمل. نهي: "أهلاً حبيبتي، ده بنورك. آه نسيت، حمد الله على سلامتك. عرفت إنك كنتي مع أكمل في عربيته." علا: "والله إنتي جاية تطمني على أكمل بقي على كده؟ وهنا بصت علا لأكمل، واللي حاول يتهرب من نظرتها.

نهي بضحكة: "الصراحة أه، أصل أنا وأكمل بقينا أصدقاء من آخر مرة كنت عندك في المستشفى، وهو وصلني ومن ساعتها بقينا أصدقاء جدا." وبصت لأكمل بدلع: "صح يا أكمل؟ أكمل بتهرب من نظرات علا ورد على نهي: "أه صح." وقام أكمل: "شكراً يا مدام نهي على زيارتك دي، بس حقيقي كنا خارجين النهاردة." نهي: "حلو أوي إن لحقتكم، ولو عاوزني أوصلك البيت أنا مستعدة." أكمل بتوتر: "لأ شكراً، معانا عربية. صح يا شادي؟

شادي كان واقف محتاس بين الحرب اللي شغالة بين علا ونهي. أكمل: "شااادي، العربية جاهزة." شادي انتبه وهو بيعدل في نظارته: "أه جاهزة. هنزل أسخنها على ما تجهزوا. هستناكوا تحت." وبص لجاكي: "تعالي معايا." نزلوا شادي وجاكي وركبوا العربية. جاكي: "هو في إيه بقى وإيه لعب العيال المفقوس عشان مندخلش على أكمل؟ شادي: "مفقوس؟ متأكدة إنك أجنبية؟ بجد؟ جاكي: "متتوهش الموضوع." شادي: "زي ما إنتي شايفة. مكنتش عاوز يحصل اللي حصل دا."

جاكي: "طب إيه حكاية نهي مع أكمل؟ شادي: "حكاية إيه؟ مفيش حكايات." جاكي: "متأكد؟ شادي وهو بيتهرب من جاكي لغاية دلوقتي: "متأكد." نهي: "على العموم، حمد الله على سلامتك يا أكمل. هبقى أكلمك بعدين عشان أطمن عليك." وقامت عشان تمشي ووقفت فجأة ووجهت كلامها لعلا: "آه، وحمد الله على سلامتك يا قمر." علا بعصبية وغيظ وعاوزه ترد لنهي القلم: "نهي استني." وقفت نهي وتلفتت لعلا، اللي علا راحت وقفت جنب أكمل ومسكت دراعه.

علا: "مش تقولي لنا مبروك." نهي بغضب وغيره بعد ما شافت قرب علا لأكمل واللي حط إيده على كتفها وحضنها: "خير يا قلبي؟ مبروك على إيه؟ علا: "خطوبتنا بعد أسبوع وهتكوني أول المعزومين." نهي بعصبية ومحاولتش تبين دا ليهم، وبعتت لـ علا بوسة في الهوا: "مبرووووووك." وخرجت بسرعة من أوضة أكمل. نهي خرجت من المستشفى وكانت خطواتها بعصبية بتعلن فيها عن حربها القادمة مع علا. ركبت نهي عربيتها وطارت بسرعة.

شادي: "نهي مشيت أهو. ربنا يستر على الناس اللي فوق دول." جاكي: "ربنا يستر. علا هتلاقيها من حازم ولا من نهي؟ أول ما نهي خرجت من أوضة أكمل ورزعت الباب، علا مسكت إيد أكمل اللي على كتفه ونزلتها بقوة. علا: "من غير ما تبصي لأكمل، يلا عشان ننزل، تلاقيهم مستنينا تحت." أكمل مسك دراعها ووقفها قدامه. أكمل: "علا، غصب عني كان لازم أعرف خطوات حازم وبيفكر إزاي عشان أحميكي." علا بعصبية وهي

بتبصله وعينها كلها دموع: "عشان تعرف خطوات حازم تصاحب نهي؟ أكمل: "عشانك أعمل أي حاجة. وبعدين مش قولتلك مش عاوز أشوف دموعك دي تاني وأنا عايش." وحاول يمسح دموعها. علا: "أكمل، إنت عارف نهي دي إيه وبتفكر إزاي وعاوزه من أي راجل إيه؟ أكمل: "عارف." علا: "عارف ولسه مكملة كلامها: "يعني ممكن تضعف معاها عادي؟ أكمل بعصبية: "يبقى لسه معرفتنيش."

وسابها وقعد على السرير: "أنا مش زي حازم. أنا لما حبيتك عاهدت نفسي أكون مخلص ليكي عشان إنتي حبيبتي وروحي وكل حاجة ليا. يا ريت كنت مت ولا شفت إنك تفكري يوم إني ممكن أخونك. ومع مين؟ مع نهي." علا: "مالها نهي؟ حلوة وتجذب أي رجال." أكمل قام ومسك علا بإيده الاتنين قصاده: "تَجذب أي حد غيري أنا، عشان أنا قلبي مليان فاهمة؟ مليان بيكي." وباس جبينها: "يلا عشان منتاخرش." نهي وهي في عربيتها كانت متعصبة وهي سايقة وبتكلم نفسها.

نهي: "حلك الوحيد الموت يا علا... الموت." وقامت رنت على سامر. نهي: "سامر، لو مخلصتنيش من علا في أقرب وقت، هشوف غيرك وحلال عليه الفلوس." سامر: "اهدي بس، هظبطها وأنا أولى بالفلوس." نهي: "خلاص، موتها عندك أسبوع من دلوقتي. لو ممتش بعد أسبوع هشوف غيرك." علا وأكمل خلاص خدوا شنطتهم، وفجأة وجهت علا كلامها لأكمل. علا: "أكمل، أنا بحبك وخايفة عليك وخايفة أتصددم تاني."

أكمل بص لها بحب: "وأنا بعشقك. وطول ما أنا عايش هكون حبيبك وسندك، فهماني؟ سندك." وحضن علا وكمل كلامه معاها: "اطمني يا حبيبي، أنا جنبك طول العمر." نهي بعد ما خلصت مكالمتها مع سامر، جالها مكالمة من شهاب. نهي: "أيوه يا شهاب، معاك." شهاب: "معادنا بعد ساعتين مع المستثمر. وحجزت لك أوضة في الفندق اللي قاعد فيه لو حابة تتفاهمي معاه أكتر." نهي بضحكة: "حلو يا شهاب، طول عمرك فاهمني." شهاب: "عيب عليكي، ده أنا شهاب الحلو والحادق."

نهي بضحكة مسخرة: "قلبي يا أحادق. عاوزة أخلص من الموضوع ده عشان استمارات ستة هديها لناس كتير." شهاب: "طب أنا منهم يا فروالة." نهي: "عمري ما أستغني عنك، إنت قلبي. يلا سلام." علا وأكمل ركبوا مع شادي وأكمل العربية، وأخيراً سابوا المستشفى. أكمل: "هنوصيل البنات وبعدين على بيتي يا شادي." شادي: "لأ، هتروح عندي. مش هقدر أسيبك لوحدك." علا بصت لأكمل اللي كان جنبها: "روح معاه عشان أطمن عليك أكتر." أكمل بص لعلا

وطبطب على إيدها يطمنها: "حاضر، اللي تقولي عليه هعمله." نهي وصلت البيت ودخلت لاقت حازم مرمي على السرير نايم، والليفينج مكركب من قعدته وهو بيشرب. نهي: "حازم... حازم... حازم: "رجعتي يا هانم." نهي: "أه رجعت، ويا ريتني ما رجعت." حازم: "ليه؟ خلاص معدادش عاجب البرنسيسة." نهي: "معدادش عاجبني ولا عاجب نفسك. إنت واحد كداب، كدبت عليا لما قولتلي مش بحب بنت عمي وهتجوزها غصب." حازم بزعيق: "هو دا اللي حصل؟

نهي: "كداب، شوف نفسك من ساعة ما طلقتها." حازم: "يوووه، زهقت. أيوه بحبها وبحبك. في إيه؟ لما تكونوا إنتوا الاتنين في حياتي." نهي بضحكة مستفزة: "خلاص يروحي، الفلاحة بتاعتك خطوبتها بعد أسبوع." هنا حازم اتجنن من كلام نهي وقام وقرب عليها بعصبية ومسك دراعها بقوة. حازم: "إيه اللي بتقوليه دا؟ نهي: "آآآي دراعي. أيوه، هتتخطب، وعارف لمين؟ لأكمل اللي إنت حاولت تموته." حازم: "إنتي كدابة، كدابة. علا بتاعتي، علا مراتي أنا."

نهي: "سبني يامجنوون، إنت بقيت مجنون بيها. طلقني يا مجنون." حازم: "هاتي فلوسي وأنا أطلقك." نهي: "ملكش عندي فلوس، فلوسك مقابل اللي شفته من قرفك." وهي بتحاول تفلت من إيده، وقعت على الأرض وبسرعة بتحاول تقوم. حازم مسكها من شعرها، جرها بره الأوضة. حازم: "فلوسي يا بنت الـ***، مفكراني زي أبوكي مغفل؟ أمك ضحكت عليه." نهي: "سبني شعري، إنت مجنون، مجنون. مش عاوزة أعيش معاك." حازم: "طلاقك مقابل فلوسي يا حرامية."

في مطار القاهرة الدولي. تعلن شركة الطيران على وصول رحلة 504 القادمة من شرم الشيخ. "مش كنتي عرفتيه إننا جايين كده يابنتي؟ يتخض." "لأ يا ستي، أنا عاوزة أعملها مفاجأة ليه." "طب مش كان مسافر، افرضي لسه مرجعش؟ "ماما، أنا عاملة حسابي لكل حاجة. يلا تعالي ناخد تاكسي من هنا، واقفين كتير أهم." حازم: "بقولك إيه، من الآخر. عاوزة تعيشي معايا؟ هرجع علا وترجعي فلوسي، ونعيش سوا كلنا." نهي: "طلقني بقولك."

وهنا نهي وهي بتكلم حازم اللي قاعد قصدها بعد ما بهدلها. حازم: "أنا آخر كلام عندي. عجبك على كده؟ هتفضلي نهي حبيبتي اللي خسرت الناس كلها عشانها، أمي وعلا." فلاش بااااك "أنا بحب زميلتي في الكلية ياماما، مقدرش أتجوز غيرها." "وبنت عمك علا اللي بتموت في تراب رجلك." "مش بحبها. هتجوزها بس عشان أرجع حق أبويا." "أبوك ملهوش حقوق. أبوك ضيع حقوقه وحقوقنا." "لأ، عمي اللي استولى على حقنا."

"لو استمريت في علاقتك مع البنت دي، انسي إن ليك أم. سامعني؟ انساني خالص." باااك حازم: "بعت الكل عشانك." نهي بضحكة استفزاز: "عشانك إنت، عشان إنت واحد طماع." ولمحت نهي فازة جنبها، وانشغل حازم بتوليع سيجارة. وقامت بسرعة وخدت الفازة وضربت بيها حازم على دماغه اللي فقد الوعي بسبب الضربة. نهي: "حيوااان وغبي. هتفضل طول عمرك غبي." ونهي لمّت هدومها بسرعة وكل حاجة تخصها، ونزلت وركبت عربيتها بسرعة ورنت على شهاب.

نهي: "شهاب، عاوزة أروح الفندق دلوقتي. ينفع؟ شهاب: "طبعاً يا روحي، بس ماله صوتك؟ نهي: "ابعتلي اللوكيشن وتعالى لي هناك عشان أجهز لميعاد المستثمر." شهاب: "أوكي يا فروالة." وفجأة موبيل شادي رن. شادي: "إنت تحت خلاص؟ نزلك." أكمل: "دا سامر صح؟ شادي: "أيوه." أكمل: "هنزل لك بعد شوية." حازم بدأ يفوء من الخبطة ومش فاكر أي اللي حصل، وبدأ يستوعب اللي حصل وحط إيده على دماغه مكان وجع راسه، لاقاها بتنزف. حازم: "يابت الـ... "هفرجك."

حازم: "دا مين؟ وفجأة موبيله جاتله رسالة. حازم بيحاول يمسك الموبيل، لكنه مدروخ من الخبطة. مسك حازم الموبيل وفتح الرسالة اللي اتصدم من اللي موجود فيها. وبدأ يصرخ: "آآآآآآآه.. آآآآآآه."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...