بعد ما اتكلم أكمل كمل جاكي في الموبيل وعرفها كل حاجة وإنه ساعد علا إنها تنزل القاهرة وإنه قلقان على علا المفروض تتصل تطمنه عليها أول ما توصل بيت أهلها وطلب منها إنها تكلم علا في بيت أهلها عشان يطمنوا عليها. طبعاً كان رد أبوها وأمها إن علا ما وصلتش ولا اتكلمت معاهم. طبعاً جاكي فضلت تنزل القاهرة عشان تطمن على علا وفعلاً حجزت على أول طيارة نزلت القاهرة. "حمد الله على سلامتك يا جاكي. مستنيكي بفارغ الصبر."
"الله يسلمك يا أكمل. بعد اللي حكيته واللي سمعته من عمو لازم أنزل عشان نشوف علا فين وإيه الحكاية بالظبط." "جاكي أنا مركبها تاكسي للبيت. إزاي موصلتش؟ "مش عارفة يا أكمل. الموضوع يقلق بجد. وعمي وطنط قلقين عليها. والمحير تصرف جوزها. ممكن يكون هو السبب في غيابها." "إحنا سافرنا قبل ما يعرف. إزاي يا جاكي؟ لازم نتصرف. أنا حاسس إنها في خطر." "يبقى لازم نتكلم مع عمو عشان يقدر يساعدنا." "يلا بينا لازم نكسب وقت."
نهاية أول ما وصلت القاهرة أول حاجة عملتها إنها تزور... "حبيبي وحشتني. إمتى بقى أخلص من القرف اللي معايا وأحتكم على فلوسه ونعيش مع بعض في بيت واحد." "أنا مستني يا قمر ومستحمل الجل*نف اللي معاكي مع إني بغير عليكي قوي." "قلبي معاك وده المهم." "برضو جسمك يخصني وبتعب لما أتخيل حد يلمسه أو يحس*س عليه غيري." "خلينا في المهم. البنت فين؟ واوعي تكون صحت."
"عيب عليكي. قبل ما تصحى بكون مديها مخدر تاني عشان متفوقش. بس أقولك البنت حلوة وتحرك أي مشاعر وأنا أخاف على نفسي بصراحة منها." "سامر لم نفسك وإلا ألغي العملية. ده الموضوع ده جالنا من هوا. خلينا نستفيد. يبقى حازم وقرايبته والبت أبوها مريش. يبقى نستفاد من كل ناحية. هي فين وريها لي." "تعالي أهي نايمة زي الملاك. يا وعدي إزاي جوزها مش شايفها زي ما بتقولي." "عشان معاه نهى ولا نسيت نهى وإمكانياتها."
"الصراحة أه نسيت وعاوز أفتكر." "طب تعالي أفكرك يا قلبي وأقولك على خطتنا وأنا بفكرك." وشال سامر نهى وبدأت تفكره وتقوله الخطة اللي هيستفيدوا بيها من علا وأهلها بعيد عن حازم. "طب بقولك بقى." "ها يا سامر." "لما نخلص عمليتنا وناخد فلوسنا من أبوها أدوق جسمها زي ما حازم ضايق جسمك عشان ناري تبرد." "فكرة يا سامر وعشان تكسر عينها اللي شايفه نفسها دي. خلاص موافقة." سامر انبسط وضحك عشان هيكون مع علا بعد ما شافها وعجبته.
جاكي وأكمل وصلوا عند والد علا في مكتبه في القاهرة وقابلوه. "يا آه كل ده حصل لبنتي وأنا معنديش علم ومن ابن أخويا." "والله يا عمي أنا مكنتش قادرة أعمل حاجة. كل اللي قدرت أعمله إني كنت جنبها وحاولت أساعدها وأهون عليها الأيام اللي فاتت." "أخص عليك يا حازم دي قبل ما تكون مراتك بنت عمك." "وانت يا أستاذ أكمل طمني على بنتي. كانت كويسة طمني أرجوك."
"والله يا فندم اللي حكيته لحضرتك هي قالته ليا بالحرف عشان كده ساعدتها تنزل القاهرة وأنا مركبها تاكسي لعنوان بيتكم. إزاي مرجعتش." "بنتي كده في خطر. لازم نتحرك ولازم أفهم وأعرف حازم ليه يد في اختفائها ولا لا." "المهم يا فندم حضرتك لازم نتابع الكاميرات اللي في الشارع والمدخل عندك عشان نشوف التاكسي جه على هناك ولا راح حتة تانية." في بيت حازم ونهى كان حازم قاعد قلقان وهيتجنن على علا. راحت فين وبتعمل إيه.
"الله أنت هنا. أنت جيت من إمتى؟ مكلمتنيش ليه." "جاي من ساعة. أنت كنتي فين وإزاي مقولتيش إنك خارجة." "مرضتش أشغلك وكمان دي ماما. رحت أشوفها عشان وحشتني واشتريت طلبات للبيت." "أما مش شايف حاجة معاكي." "هو تحقيق ولا إيه؟ وبعدين عملت إيه مع عمك." "وجهته إن بنته هي اللي طفشت ومش حابة عيشتي وأنا ساكت عليها. ولو مشفتش حل معاها أنا هتصرف." "حلو قوي كده."
"مش عارف هي فين. أكيد في حد مساعدها. دي مشت ومعاها حاجة خالص ويا عالم هي فين. لسه في شرم ولا نزلت القاهرة. أنا هتجنن." والد علا خد أكمل وجاكي وراحوا للبيت ودخلوا في أوضة جهاز المراقبة للعماره وبدأوا يسألوا ويشوفوا الكاميرات مع حارس أمن العماره. "الكاميرات أهي اللي في المنطقة من تلات أيام اتفضلوا شوفوها براحتكم. ودي كاميرات العماره ومدخلها." "آه أهو ده اليوم اللي بتقول فيه يا أكمل إن علا رجعت القاهرة. والوقت أهو."
"أهو ده التاكسي يا عمي اللي ركبت فيه. أنا كنت واخد رقمه احتياطي ومصوره معايا فون." "أهي بنتي أهي. دي نزلت من التاكسي ودخلت المدخل في العماره." "إيه ده؟ ده حد مسكها من إيدها وخدرها وركبها عربية. الحق يا أكمل علا اتخطفت." "آه يا بنتي. ده أنا ماليش غيرها. أنا ماليش أعداء عشان يعملوا معايا كده وفي بنتي." "لأ فيه يا عمي. حازم جوزها. أنت نسيت اللي عمله فيها؟ وياترى هو ليه يد أو لأ." "أكمل طب إيه اللي العمل؟
أنا عاوز بنتي. أمها لو عرفت هتروح فيها." "اهد يا عمي. العربية اللي خدت علا عليها نمر لو سمحت يا باشمهندس كبر الأرقام دي. متقلقش يا عمي موضوع علا أنا مش هسكت عنه." عند نهى وحازم ونهى بدلع وميا*صة. "زومة زومة أنت سرحان في إيه." "في اللي ملهاش مكان أعرفه. عاوز أعرف راحت فين ومع مين. أنا هتجنن." "طب بقولك تعالي عاوزاك في حض*ني." "نهي مش وقته." وهنا حازم قام يلبس. "رايح فين كده وإزاي ترفضني. أنت اتجننت." "مش وقته سلام."
"ماشي يا حازم الك*لب. أما أفرجك على الأبلة بتاعتك." والد علا خد جاكي وأكمل وطلعوا البيا عشان يتكلموا ويعرفوا هيعملوا إيه. "اتفضلوا هنا. اتفضلي يا بنتي. اتفضل يا أكمل يا ابني." "يا حاجة زميلات علا وجايين يطمنوا على علا." "أهلاً بيكم. بنتي معرفش فين. ياترى حصلها إيه وجوزها مش عارف هي فين." "حجة قومي اعملي حاجة ليهم يشربوها." "حاضر يا حج. عن إذنكم." "لو سمحت يا عمي عاوز أطلب منك طلب." "اتفضل يا بني. سمعك."
"مش عاوز حازم يعرف إني قابلت علا في شرم ولا ساعدتها تنزل القاهرة. هي كانت طالبة مني كده." "طبعاً يا بني متخافش مش هقول. هي عندها حق لو حازم عرف ممكن يعاند معاها ويسوء سمعتها أكتر." حازم كان هيتجنن مش عارف يعمل. بيسأل نفسه وهو سايق ورايح لعمه. هي الأمور باظت ومش زي ما هو مخططها. لازم يتصرف عشان ياخد اللي عاوزه. وكمان بيسأل نفسه ياترى هيتجنن عشان حقه ولا عشان خايف علا تروح منه. "عمي هنا يا مرات عمي."
"آه اتفضل معاه ضيوف. مفيش أخبار عن علا." "أنا اللي جاي أسألكم في أخبار عن مراتي." "اتفضل يا بني في الصالون. عمك جوا." حازم أول ما شاف أكمل وجاكي. "الله الله الله متجمعين عند النبي. الأبلة جاكي والأستاذ أكمل هنا. يا مرحبا يا مرحبا." "اتفضل يا بني أصحاب علا جايين يطمنوا عليها." "والله هو أكمل بقى من أصحاب علا." "أنا أنا كنت جاي أطمن وأكلم مع الحاج في أمور في الشغل."
"والله هو في شغل دلوقتي. يا بني إحنا لسه عارفينك من أسبوع." "حازم جري إيه ده بيتي واستقبل اللي أنا عاوزه. اتحكم أنت في بيتك." "وأنا يا عمي جاي أسأل على مراتي اللي ظاهر إنكم مخبيينها عني." "أنت اتجننت؟ نخبي مين؟ احترم نفسك وأنت بتكلم عمك." أكمل قام وجاكي قاموا واستأذنوا عشان يمشوا لأن الموقف بقى محرج. ولسه هيمشوا وفجأة حازم وقف قصاد أكمل. "لو حسيت بس إن ليك يد في موضوع علا مش هرحمك." "أستاذ حازم موضوع إيه."
"حازم بطل بقى احترم وجود عمك. اتفضلوا أنتوا وزي ما اتفقنا على الشغل بس لما أفضي." "تمام حضرتك وهنبقى نطمن على مدام علا." حازم اعترض طريق أكمل تاني. "وتطمن عليها بمناسبة إيه؟ هو في إيه بالظبط يا عمي." "عن إذنكم. يلا يا جاكي." حازم التفت لعمه بعد ما أكمل وجاكي مشيوا. "بقولك يا عمي اللعبة بانت. بنتك اتجوزتني وهي ماشية مع واحد غيري." "اخرس أنت واحد ندل وعرفت كل اللي حصل لبنتي ومش هفوت كل وجع سببته لبنتي."
"كده أنا فهمت التجمع اللي كان هنا وأنتم اللي عاملين حوار. علا وعرفت مين اللي نزلها القاهرة. حبايب القلب صاحبتها وحبيب القلب أكمل بيه اللي جه وراها شرم وبقى يطاردنا في كل حتة." "حازم اطلع بره بيتي وأنا هعرف أجيب حق بنتي إزاي منك." "حقي أنا اللي هاخده منك ومن بنتك اللي خدعتني. وبقولك ومن الآخر حرية بنتك قصاد حقي في ورث أبويا وعليه حبتين شوية كمان." "بره يا كل*ب. مطمرش فيك تربيتي."
يوم جديد ونهار جديد وجاكي وأكمل في العربية بتاعته. "جاكي رقم العربية عرفته بتاع مين وعنوانه." "كويس. يلا بينا. مستني إيه." "لأ أنا هروح لوحدي." "أكمل يلا نكسب وقت. أنا مش هسيبك. هدور معاك على علا. علا دي أختي ومش هرتاح إلا لما أعرف هي فين." مشى أكمل وجاكي على عنوان العربية كانت فيلا في منطقة مقطوعة في المقطم. "أنا هركن هنا بعيد والفيلا أهي. أكيد علا هنا." "طب يلا ننزل عشان نلحقها."
"لأ أنتِ هتخليكي هنا عشان لو اتأخرت أو حصل حاجة تعرفي تلحقينا." وفجأة وأكمل وجاكي في العربية لقوا عربية وقفت قدام باب الفيلا ونزلت منها..... وبصدمة لأكمل وجاكي. "بصي بصي يا جاكي. إيه دا. مش دي .......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!