الفصل 7 | من 29 فصل

رواية سجينة القاسم الفصل السابع 7 - بقلم روما جمعه

المشاهدات
24
كلمة
1,357
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

ابتسام فضلت قاعدة مستنية شوق تيجي من السوق بس اتأخرت. طفت التليفزيون بضيق ووقفت. ابتسام بنداء: "عاامر واد ياعاامر" عامر طلع من الأوضة بضيق وبصلها. "خير يااما" ابتسام بسخرية: "انزل ياخويا شوف البت شوق اتأخرت كده لي" عامر باستغراب: "لي هيا راحت فين" ابتسام بمتغاض: "نزلت السوق تجيب طلبات البيت مجتش الي متتسمع" عامر بخبث: "خلاص انا هنزل اجيبها" ابتسام بسخرية: "متتأخرش انت التاني ياحنيين" عامر اتجه للباب

علشان يخرج وقال بمكر: "مش هنتأخر" خرج وقفل الباب وراه. ابتسام ببتسامة: "اهو الواحد يقوم يعمله كباية شاي وطبق لب ويقعد قدام المسلسل بمزاج" قاسم فضل متابعها بعينيه وقرر يقرب منها بأي حجة. قرب منها ببطء ووقف جمبها وهي مش منتبهاله لحد ما حد بيزقه من غير قصد وبيخبط فيها. رفعت شوق عينيها الفيروزية لتقابل عينيه البنية اللي بتشبه القهوة، ليسرح في جمال عينيها ويتناسى من حوله.

شوق بستغراب من هيئته وملابسه الفاخرة، إيه اللي يجيبه سوق زي ده. شوق باستفهام: "في حاجة حضرتك" فاق على صوتها وبصلها وحمحم بإحراج مصطنع. قاسم ببتسامة: "ممكن يا آنسة تساعديني" شوق بصتله ببراءة واتكلمت بلطف: "أكيد حضرتك محتاج حاجة" قاسم ببتسامة: "هاااه... أه معلش ممكن تنقيلي لأني معرفش في الحاجات دي" شوق ببتسامة: "أكيد مفيش مشكلة" قاسم قالها محتاج قد إيه.

قاسم فضل متابعها بعينيه وهي بتتنقل بخفة وبتوريه الحاجة اللي بتجيبهاله. شوق مدت أيديها بالأكياس ببتسامة لطيفة: "أتفضل" قاسم مد إيديه ياخد منها الأكياس، مسك أيديها بمكر وبصلها. شوق سحبت أيديها بإحراج ورجعت خطوة لورا. قاسم كان لسه هيتكلم قاطعه صوت شخص من وراهم. ... "الله الله ياست شووق ما انتي عادي أهو امال عاملة عليا الخضرا الشريفة لي ياروح أمك" عامر قرب منها بعصبية ومسك دراعها بعنف.

"إيه اللي موقفك مع الجدع ده ياشوق، انطقي" شوق بألم ودموع: "سيبني ياعامر بتوجعني، أنا معرفوش والله" عامر بعصبية: "أسيبك إيه ده أنا هكسر عضمك يابنت... قاسم تدخل ببرود ومسك إيد عامر اللي ماسكة شوق وشالها عنها وزقه لورا. قاسم ببرود وغضب خفي: "مش قالتلك معرفوش ولا إنت بتحب تعيش الدور ياعين أمك" عامر بصله بسخرية: "وانت مال أمك بتدخل ليه" قاسم بشر: "أمي...

قاسم هاجم عليه ونزل فيه ضرب والناس اتلمت عليهم وبيحاولوا ينقذوا عامر من إيدين قاسم بس لا حياة لمن تنادي. شوق بدموع: "سيبه ارجوك" قاسم بعد عن عامر بعنف وبص لدموعها بغضب وسابها ومشي. شوق قربت من عامر بدموع وسندته لحد ما وقف على رجليه. عامر بصلا بشر ومسكها من شعرها لحد البيت. قاسم دخل الشركة بعصبية واتجه لمكتبه. قعد على كرسيه بعنف. دخل عليه منذر بهدوء وقعد قدامه. منذر بهدوء: "مالك" قاسم بعصبية: "مافيش حاجة"

منذر بصله بسخرية: "وبالنسبة لوشك اللي فيه كدمات" قاسم بنرفزة: "منذر أنا مش ناقصك" منذر بهدوء: "تمام ياقاسم، مين اللي عمل فيك كده" قاسم بعصبية: "عيل ميسواش، وحياة أمي مهسيبه ابن... منذر بصله ببرود: "ومسكتوا في بعض عشان واحدة متسواش، أكيد" قاسم بعصبية زائدة: "منذر متتكلمش عنها بالطريقة دي، سامع" قاسم قام وخرج من المكتب بعنف وعصبية. عامر دخل البيت وهو ماسك شوق من شعرها بعنف ورماها على الأرض. طلعت ابتسام بخضة. ابتسام:

"في إيه" عامر بعصبية: "ست الحسن مدوراها بره وواقفة مع واحد وماسك إيديها وعاملة الخضرا الشريفة في البيت" شوق بدموع وشهقات عالية: "والله معرفه م معرفوش والله" ابتسام مالت عليها بسخرية ومسكت شعرها بعنف: "وطالما متعرفيهوش إيه اللي موقفك معاه ياقليلة الرباية" شوق بألم: "والله كنت بساعده، آآه" ابتسام زقتها بعنف وقامت بصت لعامر: "وانت إيه اللي عمل في وشك كده ياحيلة أمك" عامر بعصبية:

"ابن *** اللي كان واقف معاها حب يعمل فيها دكر قدامها" ابتسام بصتله بسخرية: "ادخل ياخويا حط أي حاجة على وشك ده" بصت لشوق بسخرية. "وانتي ياست الحسن اخفي من وشي لحد ما أبوكي ييجي يشوف له صرفة في تربيته اللي تعرى" شوق قامت بضعف دخلت أوضتها وقفلت عليها. رمت نفسها على السرير وصوت شهقاتها يعلو في أرجاء الغرفة. قاسم دخل أوضته وشاف بنت قاعدة على السرير بقميص نوم مكشوف. قرب منها بخبث وقعد على السرير. البنت بدلع:

"اتأخرت لي يابيبو" قاسم قرب من شفايفها وهمس بضعف: "أنا أقدر أتأخر عليك يابطل" قاسم قرب منها وباسها بضعف وهجم عليها بعنف ينزع ملابسها ونام فوقيها ليغرق في بحر شهواته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...