الفصل 8 | من 29 فصل

رواية سجينة القاسم الفصل الثامن 8 - بقلم روما جمعه

المشاهدات
24
كلمة
2,010
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

نفخ دخان سيجارته بضيق. نظر إلى النائمة بجانبه بقرف، قرب يديه منها وزقها بحدة. قاسم بعصبية: "انتي يابتاعة، انتي فوقي." البنت بنبرة ناعسة: "إيه ياقاسم باشا، براحة عليا." قاسم بتحذير: "قومي اخفي من وشي حالاً." البنت قربت منه بدلع، ووضعت يديها في شعره بحنية، وقربت من شفتيه وبـاستـه برقة. قربها منه أكثر وبـاسـها بعنف شديد. صدرت أنين خافت. ابتعد عنها بحدة ونظر إلى شفتيها التي تنزف دماً. قاسم بحدة: "اطلعي بره."

البنت كانت لسه هتقرب منه تاني، فـاتـنـفـضـت على صوته. قاسم بعصبية: "قلتلك اطلعي برررره." البنت قامت لملمت ملابسها على عجلة وطلعت تجري للخارج بخوف. قاسم لنفسه: "إيه اللي مالك؟ مش حتة بت زي دي اللي تأثر عليك، فوق كده." نفخ بضيق وتحرك صوب الحمام. *** ببكاء عنيف: "يابابا والله العظيم معرفش." الأب شدها من شعرها بعصبية: "وطالما متعرفيهوش، إيه اللي موقفك معاه يا شوق شوق؟ شوق بعياط:

"طـ طلب مني مساعدة و وكنت بساعده، معرفوش والله معرفه." الأب نظر لها بشر وقال: "وأي حد يطلب حاجة منك تعمليها؟ لم ينتظر منها رد، وفك حزام بنطلونه ولفه على يديه بعصبية ونزل على جسمها بالحزام بدون رحمة. وأكمل بحدة: "أنا هعرفك إزاي تقفي مع حد يا شوق." فضل يضرب فيها وهي بتترجاه يسيبها، بس لا حياة لمن تنادي. ابتعد عنها بعد وقت، كانت شوق أغمي عليها من الضرب. نظر لها بقرف وسابها مرمية على الأرض ودخل غرفته. ***

كان يمشي في ممر طويل ماسك ورق في يديه ويبص فيه بعصبية. وفجأة بنت بتجري خبطت فيه وقعت على الأرض. البنوته بألم: "آه ياعضمي يارضا." مُنذر نظر لها بحدة: "مش تحاسبي يابتاعة انتي؟ إيه طور؟ البنوته بعصبية: "ده بدل ما تعتذر يا جحش اللي معندكش ذوق. مين اللي ماسك ورق ومش شايف قدامه أنا ولا أنت؟ مُنذر بشر: "حسني ألفاظك يازبالة انتي." البنت ببرود: "الزبالة دي اللي هتقلبك في مقلب زبالة لو معدلتش كلامك يا حلوم."

مُنذر قرب منها بغضب شديد ومسكها من التي شيرت بتاعها ونظر لها بقرف: "انتي بتعملي إيه هنا يابتاعة انتي؟ وإزاي يدخلوا الأشكال دي هنا؟ البنت نظرت له بشر وأدته بالروسية: "إيدك يا باه لتوحش." مُنذر مسك رأسه بألم ونظر لها بغضب، وكان لسه هيقرب منها. طلعت له لسانها وجرت من قدامه. البنت بضحكة عالية: "يلا تكيييير يابيبي." مُنذر نظر لها بشر: "آه يازبالة، وحياة أمي لأوريك." ***

ابتسام قربت من شوق بتشفي وحدفت عليها جردل الماء اللي كان في إيديها. شوق شهقت بعنف ونظرت لها بألم. ابتسام بسخرية: "قومي يختي، مش هتنامي طول النهار يا عين أمك." شوق نظرت لها بألم ولم ترد عليها. كانت بتحاول تقوم بس مش عارفة من ألم جسمها. شهقت بعنف من الألم، فضلت تحاول لحد ما قامت بألم بالغ واتجهت لغرفتها. قفلت الباب عليها من جوه واتجهت لدولابها بهدوء، طلعت بجامة أخدتها ودخلت الحمام.

وقفت تحت الدش لتسيل المياه على جسمها لتشعر بألم بالغ. دموعها نزلت على خديها تسابق مياه الاستحمام. بعد فترة خرجت من الحمام، غيرت هدومها واتجهت للسرير. غطت نفسها ونامت عليه بهدوء لتجهش في بكاء عنيف. *** صحيت من نومها تشعر بألم في أنحاء جسمها. كانت الساعة 12 بليل. قامت من على سريرها بتأوه، اتجهت لدولابها، طلعت هدوم مناسبة للنزول. غيرت هدومها واتجهت لخارج الغرفة. طلعت من غرفتها، ملقتش حد.

حمدت ربها واتجهت صوب باب البيت، فتحته بهدوء وخرجت. أمام العمارة كان يقبع داخل سيارته بهدوء يتابع بوابة العمارة بشرود. ليلمح طلتها الجميلة. ولكن ما هذا؟ إن ملامحها البريئة منطفية، أين ابتسامتها الجميلة؟ ومن أين تلك العلامات التي تقبع على وجهها الناعم؟ اتجهت تتمشى بخطوات بطيئة في الشارع لتصل لوجهتها. لتشعر بيد تكمم فمها وتسحبها إلى شارع جانبي. ويالا العجب، لم تقاوم حتى ولو إنشاً واحداً.

نظرت للي واقف قدامها بهدوء غريب وملامح خالية من أي تعبير. قاسم نظر لعيونها بهدوء: "مالك؟ شوق بهدوء: "انت عاوز مني إيه؟ قاسم بحيرة: "مش عارف. كل اللي أعرفه إني عاوز أشوفك." قرب يديه من وشها يتحسس العلامات بحنية. ليسمع صوت تأوه بسيط منها. شوق بهدوء مصطنع: "لو سمحت عديني، مينفعش كده." قاسم بشر: "مين عمل فيكي كده؟ شوق بنبرة مهزوزة: "لو سمحت عديني." قاسم قرب من وشها بحنية وبدأ يبوسها مكان العلامات بهدوء.

شوق بصوت مبحوح وبتزقه عشان يبعد بس هو كان مثبتها: "مينفعش كده لو سمحت." قاسم فضل يبوسها بتوهان ونظر في عيونها: "قوليلي مين عمل فيكي كده؟ احكيلي." شوق نظرت له بدموع ولم ترد. قاسم بهدوء: "شوق، أنا عارف إنك متعرفنيش، لكن أنا أعرفك وأعرف كل حاجة تخصك." نظر لها بهدوء وقال: "عامر صح؟ شوق حضنته من غير ما تتكلم وأجهشت في بكاء مرير وصوت شهقاتها يعلو.

وهي اتمسكت فيه كأنه أمانها اللي بتدور عليه، وهي مشافتهوش غير مرتين بس، حست بالأمان معاه. قاسم حضنها بحنية وفضل يهديها وهمسلها بصوت حنون: "شششش، أنا جنبك." شوق بعدت عنه ونظرت له بعيون باكية وأنفاها اللي احمر من بكائها وشعرها اللي نازل على عيونها أداها شكل طفولي جميل. قاسم بابتسامة جذابة: "هو في بنوتة حلوة كده وهي بتبكي؟ شوق نظرت له بابتسامة وبعدت خطوة لورا وتكلمت بإحراج: "أنا آسفة إنـ" قاسم قاطع كلامها ونظر لها بحنية:

"ششش، احكيلي مين ضربك." شوق بشهقات خفيفة: "بـ بابا." قاسم قرب مسح دموعها بحنية ونظر لها بهدوء: "احكيلي من الأول وأنا هسمعك. يلا." شوق سمعت كلامه وبدأت تحكيله من الأول وهو بيسمعها وعينيه بتسود من الغضب ومتابعها بهدوء. *** شوق دخلت من باب البيت وقفلته بهدوء. شافت عامر قاعد بيبصلها. عامر بسخرية: "ما لسه بدري يا ست شوق، كنتي خليكي شوية كمان تحت." شوق بخوف: "كـ كنت بشتري حاجة من الصيدلية."

عامر قام من مكانه وقرب منها وخطف الكيس اللي في إيديها وبص فيه ورجع بصلها ورمى الكيس في وشها. شوق نظرت له برعب ومسكت الكيس واتجهت لداخل غرفتها بخوف. عامر رجع قعد مكانه وفضل يتابعها بعينيه بخبث لحد ما قفلت الباب عليها. "مصيرك تيجي تترجيني أكون معاكي من اللي هعمله فيكي يا شوق. بكرة تيجي تبوسي إيدي." *** داخل أوضتها، شوق كانت نايمة على السرير وسرحانة. ابتسمت لما افتكرته. (فلاش باك) قاسم مسح دموعها

بحنية ومسك وشها بين ايديه: "خلاص اهدي، أنا هفضل جنبك." شوق بدموع: "بس أنا معرفكش، بس حسيت بالأمان معاك." قاسم بابتسامة هادية: "وأنا هفضل معاكي ياستي وهبقى أمانك." شوق ببراءة: "بس أنا مش عارفة اسمك." قاسم بضحكة جذابة: "اسمي قاسم ياستي، ها كده حلو؟ شوق هزت رأسها بابتسامة جميلة وسرحت في ملامحه وعيونه البنية اللي فيها لمعة غريبة. قاسم غمز لها بشقاوة: "عجبتك؟ شوق بكسوف: "مـ مقاسم" قاسم قاطع كلامها بضحك: "هتقعدي تمئمئي؟

نظر لها وأكمل بحنية: "ها، كنتي نازلة تعملي إيه في الوقت ده؟ شوق بدموع: "كـ كنت رايحة أجيب مرهم من الصيدلية." قاسم بحنية: "اممم، خلاص ياستي استني هنا وأنا هجبلك مرهم كويس." وأكمل بشقاوة: "عشان تعرفي تتحركي." شوق نظرت له بكسوف وسكتت. قاسم نظر لها بابتسامة: "عاوزك تشدي حيلك بقى عشان امتحاناتك قربت." شوق كانت لسه هتسأله عرف منين، بس غمزلها وقال: "قلتلك أنا أعرف عنك حاجات كتير." نظر لها بحنية وقال:

"خليكي هنا، هجبلك المرهم وحاجة مسكنة وأجي... (نهاية الفلاش باك) ابتسمت بخفوت على حنيته وإزاي بيعاملها كده وهو مشافهاش غير كام مرة. وراحت في نوم عميق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...