الفصل 9 | من 29 فصل

رواية سجينة القاسم الفصل التاسع 9 - بقلم روما جمعه

المشاهدات
25
كلمة
1,498
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

صحيت من نومها على صوت خبط شديد على الباب. قامت بتكاسل لتفتح الباب بعيون ناعسة، لتفيق على ضربة تطرح بها أرضاً، لتشهق بألم. الأب بعصبية: "إيه اللي خرجك من غير إذني؟ لا وكمان خارجة الساعة 12 بالليل وراجعالي الفجر؟ والله عيب." شوق بدموع: "كنت في الصيدلية." الأب بقسوة: "وتنزلي في الوقت ده ليه؟ مستنتيش للصبح ليه؟ وأكمل بزعيق: "عاوزة تفضحينا بين الناس؟ شوق بدموع وقهر: "كنت بجيب مرهم للكدمات. والله متأخرتش." قرب منها

بعصبية ليجذب شعرها بعنف: "بتأوحي برضه؟ أنا الكلمة اللي أقولها تتسمع، فاهمة ولا مش فاهمة؟ شوق ردت عليه بألم: "عمر هو اللي قالك إني رجعت متأخر؟ عمر ده واحد كذاب وشمام." مسك الحزام بتاعه ونزل عليها ضرب وهي بتصوت وتناجي لحد يساعدها، لكن لا حياة لمن تنادي. بصلها بقرف ومسكها من شعرها. الأب بفحيح: "أنا هجوزك وأخلص منك بدل ما تفضحـينا بين الناس." وأكمل بقسوة:

"أنا مبحبش خلفت البنات، بس أمك بنت ****، حتى حتة العيل اللي كان نفسي فيه مجابتوش، كانت زي قلتها، وأهو ربنا خدها." زقها بغل وسابها وخرج من الأوضة. قامت من مكانها بألم، قفلت الباب عليها واتجهت صوب الحمام. *** قاعد في مكتبه بهدوء، بيطلع على الملفات اللي قدامه باهتمام شديد. ليقاطعه طرقات الباب، ليأذن بالدخول لمن في الخارج وهو مشغول. "... : ادخل." البنت: "السلام عليكم." "... : وعليكم السلام."

رفع نظره للي واقفة قدامه بتوتر، بصلها بصدمة وهي كذلك. منذر بصدمة: "إنتي بتعملي إيه هنا؟ البنت بحيرة: "إنت اللي بتعمل إيه هنا؟ منذر بسخرية: "والله حضرتك هنا في مكتبي وسكرتيرتي، والمفروض أنا اللي أسألك." البنت بدموع على وشك السقوط: "يعني إنت المدير؟ نبي قول لا." منذر بسخرية: "إنتي عبيطة؟ إنتي إيه اللي جايبك هنا؟ البنت بدموع: "أنا جايه علشان وظيفة السكرتارية." منذر بضيق: "يا بجاحتك يا شيخة!

يعني تهزقي المدير وجاية علشان تتوضفي؟ ده إيه الجحود ده؟ البنت بدموع: "أنا محتاجة الوظيفة دي لو سمحت، أنا بصرف على ماما علشان تعبانة، لو سمحت أرجوكي." منذر بسخرية: "وأنا إيه اللي جابرني أوافق على توظيفك؟ البنت بصتله بدموع: "أنا آسفة على وقتك يا فندم، بعد إذنك." كانت لسه هتتحرك علشان تخرج. منذر بص لدموعها بهدوء: "اتفضلي اقعدي." البنت بصتله بامتنان وقعدت بهدوء. ومنذر شاور لها تبدأ.

"أنا اسمي مروة، 22 سنة، خريجة معهد سكرتارية بمعدل امتياز، ومدت إيديها بالـ CV. ده السيفي بتاعي هتلاقي عليه كل حاجة يا فندم." منذر بهدوء: "بغض النظر على اللي عملتيه، بس أنا منستش، والأيام بينا. تقدري تتفضلي وهنبعتلك." مروة بهدوء: "شكراً، بعد إذن حضرتك." مروة اتحركت لخارج المكتب بهدوء. ومنذر فضل متابعها بعينيه. منذر لنفسه: "أنا هقبلك علشان ظروفك، بس أنا مبسبش حقي، ولو على موتي. والأيام بينا يا مروة." ***

طلعت من الحمام بألم واتجهت للسرير. غيرت هدومها وقعدت تحط المرهم بدموع. ليقاطع بكائها رنين الهاتف برقم غريب. "... : الووو." شوق دموعها نازلة في صمت وهي بتسمع صوته. "... : الووو شوق." شوق بخفوت وشهقات خفيفة: "قاسم." قاسم بخوف: "مالك يا قلب قاسم؟ شوق بدموع: "بابا ضربني يا قاسم." قاسم بهدوء: "اهدي يا حبيبتي." وأكمل بحنية: "أنا جايلك." شوق برعب: "جاي فين؟ مينفعش." قاسم بحنية: "متقلقيش، أنا جاي في حاجة مهمة وهمشي على طول."

شوق باستغراب: "حاجة إيه؟ قاسم بابتسامة: "هتعرفي كل حاجة في وقتها يا قمر." شوق بكسوف: "أنا قمرك بجد؟ قاسم بحنية: "طبعاً، أنا معرفش إزاي وامتى، ولي إنتي بالذات اللي حابب أشوفها دايماً وعاوز أخبيها عن عيون الناس." وأكمل بحزن: "موجوعة صح؟ شوق بصوت مبحوح: "آه." قاسم بتوعد: "معلش يا قمر، حطي المرهم اللي جبناه سوا." شوق بطاعة: "حاضر." قاسم بحنية: "هقفل أنا دلوقتي." وأكمل بخبث: "أشوفك قريب."

قفل من غير ما ينتظر رد منها، وهي بصت للتليفون باستغراب وليه قال أشوفك قريب، وهيشوفها إزاي؟ فضلت محتارة وبتفكر في كلامه. شوق لنفسها: "خلاص يا شوق، متفكريش كتير، قومي ذاكري." وبالفعل قامت تذاكر وبالها مشغول. *** عمر كان قاعد وسط صحابه بيشربوا مخدرات وحاجات تانية كتير، لحد ما بييجي شخص لابس بنطلون أسود وجاكيت أسود ولابس الزونط على راسه، وبـ يقرب منهم بهدوء. عمر بصله بتوهان: "خير يا بابا، في حاجة؟ ابتسم بشر وقال:

"في كتير يا عموري." عمر كان لسه هيرد عليه، بس اتفاجئ بالكمة قوية وقعته على الأرض. "لينتفض أصحابه من أماكنهم بزعر." شخص بسخرية: "تؤ تؤ تؤ، قوم يا حبيبي اسند طولك، أنا لسه عملت حاجة." الشخص قرب منه بغل ومسكه من قميصه، ونزل فيه ضرب بعنف ورماها على الأرض، وقعد يضرب فيه برجله بغل. "وأصحابه واقفين خايفين يقربوا من الشخص ده." الشخص بصلهم بابتسامة مرعبة واتكلم: "حد حابب ينضملنا يا شباب؟

أصحاب عمر رجعوا لورا بخوف ومحدش فيهم نطق. الشخص ببراءة: "إنتوا الخسرانين، كنا هنتسلى شوية. والله زعلتوني وأنا زعلي وحش." الشخص نزل لمستوى عمر بابتسامة أرعبته: "إيه يا عموري، موجوع يا بيبي؟ عمر بصله وبيحاول يعرف مين ده، بس مش عارف. الشخص بابتسامة مختلة: "عاوز تعرف مين؟ يا أخي والله ممزعلـك." رفع الزونط عن راسه وبصله بابتسامة. عمر بصدمة: "إنت؟ الشخص بسخرية:

"لا خيالي. اسمعني كويس. إيدك تتمد عليها تاني عرفت إنك ضايقتها، هقطعلك إيدك يا عموري، ودي حاجة بسيطة. إنما اللي حصل فيك ده قرصة ودن بس يا عين أمك." وبصله بشر: "آمين." بصله بقرف وبصق عليه وسابه ومشي. *** دخل غرفته وفي إيديه فتاة من فتيات الليل. بصلها وهو بيقلع التيشيرت بتاعه وقالها تقرب. قربت منه وهو قرب من شفايفها وباسها بغل، وشالها واتجه صوب السرير ليمارس الرذيلة معها ويغرق في شهواته التي لا تعد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...