يعني أنا جايه هنا مخطوفة؟ لأ، انتوا متجوزين، بس تقريباً غصب عنك. الخدم كلهم بيتكلموا في الموضوع ده. ردت عليها بلهفة وأنا بقولها: طب والنبي احكيلي، أنا مش فاكرة حاجة. ردت عليا بخوف: مقدرش يا هانم، والله. أخاف من البيه. أنا: يستي متخافيش، ومين اللي هيقوله؟ بصتلي باستنكار كده، فقولتلها: والله مش هقوله، وعد. ووعد الحر دين. متخافيش بقى وقوليلي. قلت الأخيرة برجاء،
فردت عليا: إحنا كنا قاعدين في الفيلا، لا بينا ولا علينا. والبيت كان غايب عن البيت مدة. لقيناه داخل علينا وإنتي في إيده. جارك وراه. وأول ما دخل رماكي في. وقعتي على الأرض. ورما ورقة وراكي. وقال لك وهو بيزعق: ورقة جوازنا أهي. ومش معنى إني اتجوزتك، يبقى ليكي الحق في أي حاجة. إنتي هنا زيك زي أي حاجة مرمية هنا. كنتي وقتها بتعيطي وبتقوليله: والله ما عملت حاجة يا نور. مخلاكيش تكملي كلامك، ونزل فوقك ضرب من كتر بقك.
جاب دم. وبعديها نادي علينا ناخدك ونغسلك وشك من الدم. سندتيني عليا أنا وسنية وطلعنا. كانت دموعك مبتنشفش. عيني عليكي. تعرفي يا ست هانم؟ أنا طول عمري بحسد الناس الأغنياء على غناهم. لاكن بعد ما شوفتك حمدت ربنا إني مش مكانك. دموعي كانت بتنزل لوحديها وأنا بتخيل اللي كان بيحصلي. فجأة لقيته بيرزع الباب وبيدخل منه. قامت الشغالة مفزوعة من جنبي. كان بيقدم مني والنار بتطلع من عينه: إنتي إيه اللي بتقوليه ليها ده يبت إنتي؟
امشي غوري على تحت، يلا. وحسابك معايا بعدين. نزلت تجري على تحت، بينما أنا مسحت دموعي وأنا بقوله بشفقة على نفسي: هه، حتى بتراقبني وأنت بره؟ لي مخليتهاش تكمل؟ خايف أعرف إيه عنك؟ بصلي بغرور وقالي: خايف؟ وأخاف منك إنتي؟ ضحكت من قلبي وقولتله: عندك حق، وهخاف منك ليه؟ قرب مني وهو مضيق عينيه وبيقولي: عاوزة تعرفي اللي حصل بعدين؟ بصتله ببرود وأنا ساكتة. لقيته بيقرب أكتر وأنا واقفة ثابتة من غير ما يغمضلي جفن. لقيته
بيضحك باستهزاء وبيقولي: مش خايفة يعني؟ رديت بثقة وغرور: هخاف من واحد ضعيف زيك. لقيته زقني على السرير ورمى نفسه فوقي وهو بيدعبث في هدومي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!