الفصل 6 | من 42 فصل

رواية سجينة فؤاده الفصل السادس 6 - بقلم رولا

المشاهدات
18
كلمة
342
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

زقن*ي علي السرير ورمي نفسه فوقي وهو بيدعبث ف هدومي وأنا عمالة أبعده عني وأحرك نفسي تحته. كان محتل جسمي وشفا*يفه بتتطبع علي كل إنش ف وشي. فضلت أصرخ وأقوله يبعد عني. رفع نفسه عني وهو بيضحك بغرور. : فين غرورك وكبريائك راحو فين؟ بصيتله بكره وقولتله: : أنا بكر*هك. بكر*هك. ضحك وقالي: : ههه طب وأي يعني. بصيت للفراغ وعنيا بتدمع لوحديها. لقيته قام من عليا ووقف قدام الدولاب خرج بدلة ودخل الحمام لبسها وخرج.

مسك تليفونه واتكلم فيه: : انتي فين! : جايلك حالا. عاوز ليلة حلوة. : انتي كمان وحشتيني ووحشتني شقاوتك. : جايلك يبطل الأبطال. لقيت نفسي بتكلم بصوت شبه مسموع: : تلاقيها ملزقة ومعصعصة والله. بصلي بطرف عينه وقالي: : أحلى منك. بصيتله بتحدي وقولتله: : أنا مفيش ست أحلى مني أصلا. : وانتِ بقي بتسمي نفسك ست!! بصيتله وأنا فاتحة بقي ومبرقاله من هول الصدمة اللي عملهالي. فسابني وهو بيضحك ومشي. قمت من على السرير دخلت الحمام وخرجت.

فتحت الدولاب لقيت فيه فساتين كتير. خرجتهم كلهم وفضلت أقيس فيهم. واقف قدام المرايا وأعمل استعراض لنفسي وأنا بفكر في كلامه: : هو انتي ست أصلا؟ دمعت وروحت حاطة هدومي تاني في الدولاب ولبست بيچامة وسيبت شعري وقعدت قدام التليفزيون بملل وأنا بقلب. عدى الوقت ونمت محسيتش بنفسي غير وهو داخل عليا سك*ران وهدومه متبهدلة خالص والوقت متأخر. كان داخل بيغني وبيطوح. قرب قعد على طرف السرير وأنا عاملة نفسي نايمة وبراقبه.

حسيت بيه وهو بيمد جسمه وبينام جنبي. بدأ يلعب في شعري بحنية. للحظة افتكرت نور اللي أنا أعرفه. لقيته بيدفن وشه في رقبتي وبيعيط. كان بيحضني بتملك وهمسلي: : انتي ليا. ليا أنا وبس. مش هسمح لحد ياخدك مني يحور.

انتِ مش عارفة بحبك قد إيه. من زمان لما شوفتك في الجامعة وأنا بوصل آثم. من أول مرة شوفتك فيها حبيتك. حبيت ضحكتك وعفويتك وهزارك اللي ملهوش آخر. في أول مرة قعدت معاكي. سحرتيني بكلامك ورقتك. هو كان بيحبك الأول. بس أنا اللي حبيتك أكتر يا حور. في اليوم اللي حسام لمسك فيه وعرفت. اتجننت عليكي. لي سبتيله نفسك يا حور. بعتي نفسك لي يا حور.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...