_يا تنامي ف حضني ي تنامي علي الميه. بصيتله بتحدي وقولتله: هنام علي الميه. قرب من الخدامه ومسك منها الجردل ودلقه عليا اللي معندهوش دم ولا بيحس ده. حسيت برعشة جسمي أثر الميه. شاور للخدامه تنزل فسابتنا وخرجت، وهو راح ينام علي السرير وأنا نمت علي الأرض. الجو كان برد وهو كان بيزود التكييف، عاندت وكملت نوم علي الأرض، ولما يأس مني قام من علي السرير وقرب مني شالني بكل جرأة كنت بصرخ بين ايديه وبحاول أفلفص منه: سيبنااااي.
رماني علي السرير وقالي: اتخمدي أنا مش ناقص أصرف علي علاجك كمان، وقومي غيري هدومك دي. مرديتش عليه فميل عليا بجزعه وهو بيحط ايده علي جسمي وبيحاول يرفع البيچامه: ولا تحبي أغيرلك أنا. تنحتله ووشي بقى أحمر وزقيته بعيد عني وقومت من علي السرير فسابني وخرج ف قومت غيرت هدومي ورجعت تاني نمت علي السرير محسيتش بنفسي غير وهو نايم ف حضني. حاولت ابعده عني، وف كل مرة أزقه فيها كان يثبت فيا أكتر. إستسلمت واستكنت ف مكاني.
بصيتله ولوهلة افتكرت نور القديم، نور الحنين وفضلت ألعب ف شعره وأنا بفكر: معقولة يكون دا الواقع وأنا كنت بحلم؟ معقولة دي حياتي اللي هعيشها؟ معقول هو بالوحشية دي. قطع شرودي لما فتح عيونه وبصلي بنعاس وابتسملي. وه وه دا ابتسملي بجد ولا أي؟ كنت بصاله ومتنحة ومستغربة اللي بيعمله. مرة وحدة لقيته كشر وبعد عني: أنتي إيه اللي قربك مني؟ (آه، دا عنده انفصام شخصية وهيقرفني بقى) كنت بكلم نفسي
جوايا وبعدين رديت عليه: هو مش واضح إن انت اللي مقرب مني، ولا الشبكة عندك ضعيفة ولا إيه؟ لقيته بيرفع نفسه ونام فوقي وقالي وهو بيحسس علي خدودي: شكل الموضوع عاجبك. اتوترت وبصيت للجهة التانية من غير ما أرد عليه. فسابني وقام وهو بيبصلي بخبث. دخل الحمام. عشر دقايق ولقيته بينادي عليا: حوور، هاتيلي الفوطة من عندك. قومت فتحت الدولاب وخرجت منه فوطة وروحت خبطت على الباب ومداله إيدي وأنا باصة الناحية التانية.
فجأة فتح الباب وشدني من إيدي لجوا. إيدي وقعت على صدره كنت بصله وخايفة. نفسي متقطع وجسمي كان بيسخن. بصيتله لقيته مش لابس أي حاجة وفي فوطة ملفوفة على جزعه. عضلات بطنه المشدودة. نظراته الجريئة ليا. شعره اللي على عيونه البني كل شيء فيه بيلخبطني. حتى قسوته ليا بتلخبطني. فقت من شرودي ورجعت لورا. لفيت عشان أفتح الباب وأخرج لاكني مد إيده بهدوء من جنبي وقفلته تاني وهو بيقرب مني. لف إيده على خصري وقرب بشفافه من رقبتي.
وأنا من كتر التوتر مكنتش عارفة آخد نفسي. كان بيتنقل بشفايفه على رقبتي وأنا بدوب معاه بطاعة مني. جه في خيالي مشهد ضربه ليا وصرخته عليا. ففقت وبدأت أرفضه وأبعد عنه. لفني ليه بسرعة وهو متعصب وقالي: انتي مراتي، ملكيش الحق إنك ترفضي، مهما أعمل فيكي، لأنه حقي. لقيت لساني بيرد لوحده. وقولتلته
وأنا في قمة غروري وغضبي: أنا مراتك آه، مش أبچورة أو شيء ميت، ولا أنا عبد عندك عشان تعمل اللي انت عاوزه فيا وأنا أستسلم لك، ولو إني مش متأكدة من معلومة إني مراتك دي. مسك دراعي جامد وهو بيشد عليه وهزني هزات عنيفة وهو بيقولي: أنا مليش حق لاكن هو اه. صرخت فيه بغضب وأنا بقوله: مين هو؟ مين دا اللي بتعاقبني عليه؟ أنا حتى م... كنت هكمل كلامي لكني سكت. عارفة إنه مش هيصدق إني معرفش العالم ده، ولا أعرف حد فيه. _كملي سكتي لي!
ولا القط كل لسانك. رديت بتحدي: ياكل لساني أو مياكلهوش ملكش دعوة. بعدين خرجتله لساني وقولتله: اهو لساني محدش كله. بصيت لعينه لقيته باصص ومركز على شفايفي. ومرة وحدة هجم عليا وهو بيبوسني بعنف. حاولت أبعده عني معرفتش. وف الآخر استسلمتله. رفع وشه بشماتة ونصر وقالي: هه كنت عارف إنك في الآخر هتستسلمي. وزقني لورا فخبطت في الباب بوجع. لف واداني ضهره. ففتحت الباب وخرجت. مسكت الريموت كنترول وقعدت على السرير وفتحت التليفزيون.
فضلت أقلب لحد ما لقيت كرتون طرزان شغال (المقطع اللي جين بتشاور على طرزان وبتقوله: خليك إنسان غابة محترم... ابعد عني... أنا بحذرك... أنا دادي ممكن يكسر دماغك) كنت بردد مع الكرتون وهو واقف باصصلي باستغراب. بصيت عليه بلا مبالاة ف راح خرج هدوم وقفل البروفة وغير هدومه. اندامجت مع الكرتون ومشفتوش وهو بيقرب مني لقيته بيخبط على دماغي بصباعه ف بصيتله: أنا خارج. فطارك هيجيلك هنا في السويت. لو فكرتي حتى تخرجي مش هيحصلك كويس.
_بصيت تاني للتليفزيون ومهتمتش بكلامه كتير. أصلا مسمعتوش. رفع حاجبه بزفير وخرج من الأوضة وأنا لسه قاعدة مركزة في الكرتون. شوية ولقيت واحدة دخلالي بصينية عليها فطار وحطتهولي وقالتلي: حاجة تانية يهانم؟ بصيت للأكل وقولتلها: عصير مانجا. بصتلي باستغراب ومردتش عليا. فقولتلها: في حاجة؟ ردت بنفي وكملت: أول مرة من يوم ما جيتي هنا تطلبي حاجة. دايما كنتي بتزعقي وتطرديني. الظاهر علاقتكم إتحسنت. مبروك يهانم.
استغربت كلامها وقولتلها: أنا طردتك! اه والله. كل يوم تطرديني. رديت وعلامات التعجب باينة عليا: اممم. طب متعرفيش أي السبب؟ بصتلي وسكتت فقولتلها: متخافيش. قولي ومحدش هيعرف حاجة. _أصل. أصل يهانم من يوم ما جيتي غصب عنك هنا وانتي دايما متعصبة. رديت وأنا متنحاله: يعني أنا جايه مخطوفة!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!