رديت بتريقة: قال يعني في حاجة في الأوضة غيره؟ قدم وقعد جنبي وهو بيضحك. بصيت له بزهق وقولت له: بتضحك على إيه؟ قرب مني وحط صباعه على خدي ومسح، ووراني الشيكولاتة اللي مبهدلة نفسي بيها. اتكسفت عشان بهدلت نفسي قدامه وقولت له: على فكرة انت اللي خليتني أبهدل نفسي بقى وكمان و.... قطع كلامي ببوسة طويلة منه. لقيته بعيد عني بعنف وقمت من جنبه وجريت على الحمام. استفرغت كل اللي في بطني.
جه ورايا بسرعة، دخل الحمام لقاني بستفرغ. قرب مني، رفع لي شعري وفضل يمسد على ضهري لحد ما خلصت وخرجت. للأوضة، قعدت بتعب على السرير وهو جاب لي فوطة وبدأ ينشف وشي بيها. لقيت نفسي بتلقائية بحضنه من جزعه وهو واقف. وبقول له: أوعى تسيبني. مسد على شعري وهو بيقول لي: مستحيل أسيبك يا روحي، متخافيش. الفوطة ونادى للشغالة تيجي: سهير، يا سهير. مسمعتش. فسابني وقدم من الباب فتحة وقال للحارسين ينادي عليها ودخل. عدى خمس دقايق وكانت جت.
خبطت على الباب ودخلت: نعم يا بيه. نضفي الأوضة دي، وشيلي الحاجات اللي على السرير دي بسرعة يلا. حاضر يا بيه. خدني ووقفنا في البلكونة على ما تخلص، كان أول مرة يشيل قفل البلكونة، ويسمح لي أدخل. كان واقف وحضني من ضهري وحاطط إيده على بطني وساكت، لحد ما الشغالة قالت: خلصت. سابت السويت وخرجت واحنا خرجنا بعدها. خدني السرير ونام ونيمني على دراعه وهو بيلعب في شعري بحنية. فبصيت له بهدوء وقولت له: هو انت ليه قلت للحسام إني حامل؟
حسيت بتوتره وهو بيقول لي: لا ده أنا كنت بثبت له إني لمستك. ولقيتك... بنت، مش كده. غمض عينه وهو بيتنهد وضمني ليه أكتر، وطبع بوسة على راسي. بصيت له تاني وقولت له: بتثق فيا؟ اتلاشى عيوني، ومكنش عارف يجمع الكلام. فمشيت بكف إيدي على دقنه وأنا بحاول أخليه يبص لي وقولت له: بص في عيوني، متتجاهلنيش حتى لو معندكش إجابة، أو حتى لو إجابتك هتوجعني، لإن مهما كانت إجابتك بتوجع، عمرها ما هتبقى في حجم وجع التجاهل. ينور...
ودفنت وشي في حضنه ونمت. صحيت تاني يوم لقاني بعيط وعمالة أتشهف من كتر العياط. اتفزع وقالي مالك يا حبيبتي فيكي إيه؟ فضلت أهز راسي زي العيال الصغيرة بالظبط وأقول له: مفيش. لقيته قام من جنبي ومسك تليفونه واتصل بحد. خلص المكالمة ولقيته بيقول لي: تعالي في حضني يا روحي، بطلي عياط أنا هنا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!