تعالي في حضني يا روحي، بطلي عياط. أنا هنا. سكت وبطلت عياط وفضلت أضحك وأنا بقوله: أنت هتاكلني صح؟ بصلي وهو متفاجئ وقال: أنت سخنة؟ وبدأ يحسس على جبيني. شلت إيده من عليا وقولتله: ماهما بيتعاملوا مع الضحايا كده في التليفزيون. بيعاملوهم كويس خالص مالص وبعدين يعضوهم من رقبتهم ويمصوا دمهم ويبقوا زومبي زي بعض. أو بياخدوا أعضائها، أو عارف برده ممكن يخبو مخدرات في بطنها ويهربوها و...
لقيته بيحط إيده على بقي: باااس، أنت مخك اتلحس إمتى؟ بصيتله ورفعت شفتي بملل وقولتله: محدش لحسه يا خوي، هو آيس كريم. يا صبر أيوب. وأيوب ماله بالكلام ده بس يا نور؟ آه، دنتي مصممة تشليني بقى. أنا مقدرش أشلك والله، دنت حبيبي اللي هيوديني الجامعة. بصلي بخبث وقال: الله، قولي كده بقى، أتاريكي بتجري ناعم. وربنا ما بجرى حاجة، أنت بتجرجرني حاجات أنا مجرجرتهاش لي. جت سهير حطت الأكل واستأذنت ودخلت.
قومني من حضنه وقعدني على كرسي وقعد يقطعلي الفراخ ويحطلي قدامي، وأنا باكل من سكات. حسيت وقتها إن الدنيا مش سيعاني وفرحانة جداً من اهتمامه بيا. حسيت إني لقيته تاني بعد ما ضاع مني. خلصنا أكل وطلعنا على الأوضة. غيرت هدومي ونمت في حضنه. تاني يوم صحاني من النوم وهو بيلعب في شعري وبيقولي: يلا يا حوري عشان منتأخرش على الشغل. ردت بكسل: استنى شوية بس، شوية صغننين. فضل يداعب وشي بأنفه، ففتحت عيوني وأنا
بصاله بحزن كده وقولتله: هو مش أنت المدير؟ آه. يبقى نتأخر براحتنا. تعالي نام، تعالي. قولتها وشديته من رقبتي نيمته في حضني. فضل نايم شوية وقام تاني وهو بيقولي: مخصوم منك نص يوم. بصيتله وكشرت وأنا بقوله: ده بتاع إيه ده؟ هو أنا اشتغلت ربع يوم لما هتخصم مني يوم؟ ما أنت معطلاني عن شغلي. رديت وأنا مقموصة وبزقه بعيد: روح يا خوي لشغلك، امشي. بصلي وهو رافع حاجبه وقرب مني، وهوووب شالني. فضلت أحرك رجلي وأقوله: نزلني!
نزلني ووقفني قصاده تحت الميه. وقرب من كتفي وكان بيعضني بخفة. وبعدين بصلي لقاني مغمضة عيوني، فخرج وسابني. وقالي وهو برا: خلصي بسرعة. خرجت وراه وأنا بجز على سناني وزهقانة ولاوية بوزي، وهو واقف قدام المرايا يضحك. قربت منه وضربته على كتفه، لقيته باصصلي ورافع حاجبه، فرجعت لورا كام خطوة. لقيته بيقرب مني، رجعت وهو يقرب، وأنا أرجع وهو يقرب. جريت منه، فقعد يجري ورايا. وقفت جمب السرير وهو قدامي. كان بيلفلي، ففضلت أبعد.
قرب مني قوي، فطلعت على السرير ولفيت الناحية التانية وبصيتله وطلعت لساني وأنا بحرك دماغي. كان بيلف عشان يمسكني، فطلعت تاني على السرير، لكنه طلع هو كمان ووقعني. وقع عليا. قيد إيدي الاتنين بإيد، والإيد التانية كان بيحركها على وشي. بص لشفايفي وهو بينحني عشان يطبع بوسة عليها، فلفيت وشي الناحية التانية. فنزل بإيده يلعب في زرار قميصي وهو بيبوسني في رقبتي. قولتله بصوت متحشرج: الشغل ينور، هنتأخر على الشغل.
همس في ودني: أنتِ شغلي. غمضت عيوني وأنا مسلماله. سابني وقام. وأنا بصيتله باستغراب، فقالي: هنتأخر على الشغل. وسابني وراح يلبس. قمت من مكاني ودخلت الحمام عشان أتوضى. وخرجت. غيرت هدومي المبلولة وخرجنا من الأوضة ومن الفيلا كلها. ركبت معاه العربية واحنا في اتجاه الشركة. دخلت معاه الشركة تحت أنظار الكل. طلعنا لمكتبه، فشاورلي على المكان اللي هقعد فيه (اللي هو عبارة عن مكتب السكرتيرة اللي قدام مكتبه)
. هزيت راسي وطلب من سكرتيرته القديمة تعلمني الشغل، فوافقت. قعدت معاها وشرحتلي الشغل كله. وبعد ما خلصت قالتلي: ي بختك والله. بصيتلها من غير فهم وقولتلها: مش فاهمة. قالت لي بضحكة صفرا: شكل وشها اللي دهناه بويا ده. أصل شكلك عرفتي توقعيه. مرديتش عليها، فكملت كلامها: باين عليكي مش سهلة صحيح، المظاهر كدابة. وسابتني ومشيت وهي بتضحك ضحكة خليعة. جاتلي
وحدة ومعاها ملف وقالتلي: محتاجين نوقع الملف ده. دخليه لمستر نور يوقعه وهاتيهولي على برا. خدته منها ودخلت لنور وأنا مكشرة: محتاجين حضرتك توقع على الملف ده. خده مني ووقعه وقالي: تفطري إيه؟ رديت عليه بجمود: ياريت حضرتك تلتزم معايا في طريقة تعاملك قدام الموظفين بتوعك، وتفصل بين البيت والشغل. لقيته ساب القلم اللي كان في إيده وقالي: مالك يا حور؟ حد ضايقك؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!