حضنتها بكل جوارحي وأنا بتمنى أصحى من الحلم ده. إحساسي بكوني جارحها بيوجعني، حتى لو كان مجرد إحساس. أنا آسف يا حور. كنت شايفها مستسلمالي، ضميري كان بيأنبني. أنا إزاي كنت جايالها لمجرد أرجع شغلي؟ أي الأنانية اللي أنا فيها دي! كان الصمت حالل على المكان، لحد ما قطعته بسؤالها وصوتها المبحوح: "هتجرحني تاني؟ دفنت وشي في رقبتها وأنا بأشتمها: "أبدا والله." اتنفست بعمق وقالتلي: "آخر فرصة." ضحكت وقولتلها: "آخر فرصة." شالت
نفسها من حضني وقالتلي: "يلا نرجع البيت." غمضت عيني بموافقة وقولتلها: "يلا." مسكت إيدي واتحركنا. ركبنا عربيتها واتحركت بيها. طول الطريق كانت بتنقل عيونها عليا بهدوء. وصلنا قدام بيت لونه أبيض ليه جنينة فيها أشجار وورد كتير جدا. "انزل... " قالتهالي وهي بتبصلي. نزلت وأنا بتفرج على المكان. البيت شكل بيوت أفلام أبيض وأسود زمان. دخلنا جوا. لقيت الأساس بسيط وهادي جدا. كنت ببص على كل شيء في البيت باستغراب. ملاحظ.
قالت لي: "انت مالك مستغرب البيت لي؟ "ها؟ لا ولا حاجة." "انت مالك مستغرب البيت لي؟ "ها؟ لا ولا حاجة." ابتسمت وقالتلي: "تمام." راحت قعدت على الكرسي وقالتلي: "مفاتيح البيت والعربية بتوعك مكانهم جوا جنب دبلتك. ملمستهمش من يومها." سألتها باستغراب: "عربيتك؟ قطبت وشها وقالتلي: "عربيتك انت يا نور، مالك! انت تعبان؟ هزيت
راسي بسرعة بنفي وقولتلها: "لا أبدا." بس مش مصدق إننا رجعنا لبعض. قولت الأخيرة وأنا بقدم منها بابتسامة وبمسك إيديها. وقفت قصادي وبادلتني الابتسامة وقالتلي بلهجة: "عاوزة أروح سينما النهارده، وعاوزة أروح إسكندرية عشان أكتب، وعاوزاك تفضل معايا عشان من يوم ما سبتني وأنا مش عارفة أركز في الكتابة بتاعتي وأعمالي مش مستقرة، وعاوزاك ترجع تمسكلي شغلي عشان المحامي بتاعي حرامي و... " قاطعتها
وأنا بحط إيدي على شفايفها: "اهدي. هنعمل كل حاجة انتي عاوزاها بس براحة. هتتعبي." دمعت وهي بصالي وبعدين اتلاشت النظر ليا. مسكت دقنها بصوابعي فبصتلي فقولتلها بهمس: "طب بتعيطي لي دلوقتي؟ "وحشتني. كنت واحشني أوي يا نور." كرهت نفسي ميت مرة في اللحظة دي. دموعها بتنزل بسببي. قربت منها وأنا بحضنها. اعتصرتها في حضني. وبعدين شالت نفسها من حضني وقربت بشفايفها طبعت بوسة على شفايفها. لقيتها مسكت في دراعي وبتضغط عليه.
مقدرتش أسيب نفسي وقتها. وكنت بتنقل بيها في المكان. بتحرك بلا وعي وأنا ببوسها واتحولت بوستى من عفة لجرأة. لزقتها في الحيط وحاوطتها بذراعي. وهي كانت بتلعب في زراير قميصي.
خدتها واتحركنا تاني. لحد ما وصلنا قدام باب أوضة. كانت لسه بقلعني الهدوم وأنا مازلت هيمان فيها. فتحت الباب بسرعة ودخلنا وإحنا بنتبادل البوسة. رميتها على السرير وغطيتها بجسمي. شبكت صوابعي على صوابعها وشديت عليهم. ونزلت بشفايفي على نحرها وأنا بنقل شفايفي من مكان للتاني. صحييت اليوم اللي بعده ملقيتهاش جمبي. فضلت أنادي عليها وأنا ببص حواليا في المكان. لحد ما نظري وقع على رسالة على الكوميدينو
اللي جمبي مكتوب فيها: "صباح الخير. عندي شغل مهم جدا. الفطار على السفرة. افطر ومتتأخرش على شغلك." بصيت في الساعة لقيتها سبعة الصبح. فقولت لنفسي: "هي راحة تبيع لبن ولا إيه؟ قمت من مكاني وفضلت أدور على الحمام لحد ما لقيته. دخلت خدت دش وخرجت. فتحت الدولاب لقيت هدومها وفي رف في الآخر كده في هدوم رجالي. خدت منه تيشيرت ولبسته. كان مظبوط على مقاسي. فخرجت بنطلون ولقيته برضه على مقاسي.
فقولت في بالي: "هي الهدوم دي بتاعتي ولا إيه! لملمت هدومي اللي كانت مرمية على الأرض ودخلت الحمام. وحطيتهم في الغسالة وخرجت أفطر. خلصت فطار ودخلت خدت الهدوم من الحمام نشرتهم على الكراسي. فجأة سمعت تليفوني بيرن. روحت أجيبه من أوضة النوم. ورديت عليه. "الوو." "الوو. مين؟ المتصل: "يووه. هو كل ما أتصل بيك هتقولي مين؟ "انت مجدي. صح؟
المتصل بعصبية: "مبدئياً كده أنا اسمي مجد مش مجدي. وثانياً سجل رقمي عندك متقرفنيش. وثالثاً بقي وده المهم. المدير بيقولك نيل -ت إيه؟ "قوله بحاول لسه معاها. وقريب جدا هيسمع أخبار كويسة." مجد: "طيب. سلام."
قفل الخط وأنا دخلت أوضة النوم. فضلت أقلب في أدراج الكوميدينو لحد ما لقيت المفاتيح وجمبيهم الدبلة. لبستها وخدت المفاتيح. ضغطت على ريموت كنترول صغير. سمعت صوت العربية من برا. خرجت وقفت قدام الباب وضغطت تاني فسمعت الصوت تاني. كان جاي من ركن في الجنينة. نزلت وأنا بنقل نظري في المكان لحد ما لقيتها. بصيت عليها شوية وبعدين دخلت عشان كنت محتاج الحمام.
وأنا جوا سمعت الباب بيتقفل. خرجت لقيتها نايمة على الكنبة وحاطة إيديها على جبينها ومغمضة عيونها. قربت منها وحطيت إيدي على خدودها: "مالك يا روحي؟ فتحت عيونها بكسل وقالتلي وهي بتضحك: "هلكانة وعاوزة أنام." "طب صحيتي لي من النوم؟ " قولتها بتساؤل فـ ردت عليا: "في تجهيزات لإطلاق كتابي الخامس لدار كتابة الـ.... وأنا بحب كل حاجة تبقى منظمة. دا غير إن كانت فيه حاجات قانونية عاوزة أغيرها في العقد وخدت الحرامي معايا."
رديت عليها باستغراب: "الحرامي؟ اتنهدت وقالت: "ده المحامي." "طب مش بتغيريه لي؟ بصت وقالتلي: "انت ناسي إني مكنش قدامي غيره بعد ما سبتني." رديت وأنا مقطب وشي وبقولها: "وأنا علاقتي إيه بشغلك؟ اتنهدت بزهق وقالتلي: "نووور. انت حد ضاربك على دماغك النهارده ولا إيه! "لا بجد إيه علاقتي." ردت بزهق: "يبني ما كنت المحامي بتاعي قبل ما تمسك الشركة اللي انت شغال فيها." "رديت باستغراب: "لا لحظة بس. هو أنا محامي في الشركة دي؟
قامت من مكانها وهي بتهز دماغها بفقدان أمل: "لااا دا مفيش أمل منك خااااالص." وكملت بعصبية: "انت رجعت تشرب تاني يا نور؟ هزيت دماغي بنفي بسرعة: "لالا والله ما شربت حاجة. أنا أصلا مش عارف كلكو بتقولوا شربت. بس مش عارف شربت إيه لحد دلوقتي." رفعت حاجبها وربعت إيديها وقالتلي: "كلناا!! كلنا مين بقى إن شاء الله؟ رديت عليها بعفوية: "انتي ومجد كمان." اتنهدت بارتياح وقالتلي: "مجد؟ والله وحشني." "مين اللي وحشك معلش يعني؟
"مجد يا نور." "ودا يوحشك بتاع إيه يعني؟ "في إيه يا نور. ده صاحبك يعني. وزي أخويا." "رديت بعصبية أكبر: "وهو عشان صاحبي يوحشك يعني؟ "يعني انت مسكت في صاحبك وسايب زي أخويا دي للهوا! قدمت منها وأنا أنفاسي بتحرق وشها: "محدش يوحشك غيري يا حور. ولا حد." لقيتها ابتسمت وحضنت وشي بكف إيديها: "حاضر." احتوتني في ثانية إلا ثانية. الله أكبر. غضبي منها كله اتحول لحب وخدتها في حضني. بادلتني الحضن وهي بتقولي: "انت مروحتش الشغل لي؟
بلعت ريقي بصعوبة وقولتلها: "كنت تعبان. اتصلت اعتذرت." بعدت راسها من على صدري وهي بتبصلي: "م تستقيل بقى وترجع تشتغل معايا. أنا تايهة من غيرك والله." "بس... "أنا ملزم بعقد." رديت بسرعة. مش عارف رديت عليها بالسرعة دي إزاي ولا عارف اللي قولته ده قولته إيه أو إزاي. لقيت بؤبؤة عينيها اتسعت وقالت بمرح: "خلاص أنا هرجع أشتغل معاكم تاني." ابتسمتلها وهزيت دماغي فـ
قالتلي: "تعالي نروح سينما. في فيلم رومانسي هيتعرض لأول مرة. مكنتش هروحه عشان انت عارف. مش بحب أحضر أفلام لوحدي." هزيت دماغي وسألتها: "هي الهدوم اللي في الدولاب دي بتاعتي! نفخت ببقها وبعدت عني: "لا بتاعت الجيران يا نور." لوّيت بوزي وأنا بفكر: "إيه الغباء اللي أنا فيه ده. مصمم أفهمها إني بتعاطى مخدرات. والله غبي." سابتني ودخلت الأوضة. دقائق ولقيتها خارجة تاني وفي إيديها هدوم.
مدتلي إيديها بيهم وقالتلي: "البس دول واوعى تبهدلهم عشان صاحبهم ميزعلش." بصيتلها بطرف عيني وأنا بضحك وسيبتها وروحت لبست في الحمام. خلصت وخرجت. روحت أفتح باب الأوضة لقيتها مقفولة. فـ خبطت عليها: "حور. قافلة الباب لي؟ ردت من جوا بصوت شبه عالي: "استناني بس. عشر دقايق وجيالك."
فضلت مستنيها برا على الكنبة لحد ما خرجتلي بطلتها البهية. كانت لابسة دريس أسود ومحتشم وبياقة. عجبني جدا لدرجة إني لما أصحى من أحلى حلم ده هجبلها واحد زيه. وقفت قدامي وقالتلي وهي حاطة إيديها على خصرها: "ها؟ إيي رأيك بقى! شاورتلها بإيدي بمعني: "راااائع." ضحكت وخدت نص لفة كده وأنا كنت مزهول من اللي شوفته. هو الفستان كان تحفة. قمر كده ومحتشم من قدام. لاكن من الخلف. مفتوح من الضهر كله.
فضلت متنحلها كده وقولتلها: "إيه دا يا ست هانم! لقيتها بصالي باستغراب وبتقولي: "إيه؟ في إيه! رديت بشبه عصبية: "فيه إن الفستان مفتوح من ورا و... مكملتش كلامي ولقيتها بتضحك وبتقولي: "انت اللي جايبهولي على فكرة، ف متحاولش." شاورت على نفسي باستغراب وأنا بقولها: "أنا؟ أنا جايبلك المسخرة دي! زادت في ضحكها وقالت: "والله انت اللي جايبهولي في عيد ميلادي اللي فات، حتى في فيديو مجد مصورهولنا."
خرجت تليفونها من الشنطة وفتحت الفيديو وفرجتني عليه. في قلت بصدمة: "آه، صحيح، أنا اللي جايبهولك، بس... بس دا ميتلبسش، لا... حطت إيديها على جبيني باستغراب: "انت سخن؟ كان الفيديو لسه شغال، فـ لمحت فيه حاجة وقولتها بصدمة: "وقفي ورجعي التسجيل ده شوية."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!