رجعت بالتسجيل شوية فشوفت شريف وهو قاعد على الكرسي وبيصور بموبايل وبيص على حور بـ خبث. قولتلها: مين ده؟ قالتلي: لا لا مش معقول كده يا نور، مش لدرجة تنسي والدك كمان. رديت بـ زهول: والدي؟ بصتلي باستغراب وقالتلي: أيوه يا نور، والدك واللي جنبه دي مامتك. أي مش فاكرها هي كمان؟ بصيت للفيديو وسكت. فقالتلي: لا أنت لازم تروح الدكتور، مش معقول كل ده تأثير الكحول. اتنهدت وقولتلها: متأسف، أنا شكلي فعلاً تعبان.
مسكت إيدي وقالتلي: مش مهم نروح السينما، خلينا نروح للدكتور. قولتلها: لا لا هنروح السينما، محتاج أفصل دماغي شوية. ابتسمت وسابتني ودخلت جابت شال وحطته على كتفها، وخرجنا من البيت مع بعض.
اتحركنا بالعربية واحنا متجهين للسينما. دخلنا الفيلم. قعدنا في الصفوف الأمامية. كانت مندمجة في الفيلم مش حاسة باللي بيحصل حواليها. وكان في واحد قاعد جنبها بيحاول يلمس إيديها. جزيت على سناني وشديتها فوقعت في حضني. بصتلي وابتسمت ودفنت نفسها فيا وهي بتبص للفيلم. حاوطتها بدراعي فاستكانت. نزلت بشفايفي طبعت بوسة على شعرها. ومسكت كف إيديها وطبعت عليه بوسة. **** خرجنا من السينما وكنا بنتمشى. لقينا بنتين
جايين يسلموا عليها بحرارة: آنسة حور. بصتلهم بابتسامة وأومأت براسها وهي بتقول: مدام. سلموا عليها ومدحوا في كتاباتها جدا: إحنا مستنين الرواية الجديدة مع دار ***. كنا متابعينك بس مبقيتيش بتنزلي فيها، فلو غيرتي دار النشر رجاء قوليلي اسمها. هزت راسها بنفي وقالت: لا مغيرتهاش، فيه رواية قريب. بصتلي وكملت بابتسامة وأكدت كلامها: قريب جداً. حسيت بالذنب. أنا مش عاوزها ترجع عشاني، أنا كده أناني وطماع.
خلصت كلامها معاهم وخرجنا من المكان بعد ما وقعت على التي شيرتاتهم. العربية في الجهة التانية. بصتلي بهدوء وقالتلي: عاوزة أتمشى معاك شوية. مسكت إيديها واتبتت في إيدي وكنا بنتمشى. الكلام خدنا في الطريق. كانت بتحكيلي على حاجات عيشناها مع بعض. حاجات لما سمعتها قلبي رفرف من السعادة. بعيداً عن إن حد ضربك على نفوخك وأنت مش فاكر حاجة، بس أنا هتكلم كإنك فاكر. فاكر لما روحنا الملاهي. *فلاش باك* قالتلي: يلا ندخل بيت الرعب يا نور.
قولتلها: والنبي اسكتي لتـ موتي مني جوه. قالتلي: أنت معايا، أكيد مش هخاف وأنت معايا يعني. قولتلها: لا يا حور، لا يعني لا. فضلت تعترض كتير وفي الآخر دخلنا. أنت أساساً غاوي فرهدة. المهم. دخلنا واتمشينا جوه وكل ما يخرج عفريت تكلبش فيا. وبعد ما تستوعب إنه لعبة، تعمل فيها سبع رجالة في بعض وتقولي بـ غرور: تعالي ورايا، متخافيش. كنت ببصلك من فوق لتحت وبمشي عادي. خرجنا من اللعبة بعد ما كنت هيغمى عليك من الخوف.
قعدت على الأرض ورجلك كانت بتخبط في بعضيها وأنا كنت ميتة من الضحك عليك. *باك* كانت بتضحك وبصالي. فقولتلها بـ ولدنة: افتكري لنا حاجة عدلة الله يهديكي. وقفت مكانها بسرعة وقالتلي: يلا نرجع للعربية. قولتلها: ليه؟ فيكي حاجة؟ قولتها بقلق فردت عليا: لا أبداً، بس افتكرت حاجة أعملها بس. .... روحنا للعربية. ركبنا واتحركنا. ربع ساعة وكنا في الشركة اللي بشتغل فيها. قولتلها: إحنا بنعمل هنا أي؟
قالتلي: مش عاوزة أضيع وقت وأرجع اشتغل معاك. قولتلها: بس. قالتلي: من غير بس، يلا بينا بس أنزل. نزلنا ودخلنا الشركة. وأول ما دخلت مكتب المدير وقف وهو مبسوط: أهلاً مدام حور، نورتي الشركة. ردت حور بابتسامة بسيطة: منورة بصاحبها طبعاً. المدير: إيه سر الزيارة اللطيفة دي؟ حور: جاية أرد على عرضك ليا إني أرجع للدار، لسه ليا مكان ولا... لقيت المدير بصلي وضحك بـ خبث وبعدين رد عليها: أكيد طبعاً، الدار كلها مستنياكي. ابتسمتله فـ
كمل كلامه: تحبي نوقع العقد دلوقتي؟ هزت راسها بموافقة فـ قام من مكانه وقالها: طب اتفضلي معايا لغرفة الميتنج. قامت معاه وأنا معاهم. دخلنا غرفة الميتنج بعد ما قال: الواحد يعرف الكل إن فيه اجتماع بعد عشر دقايق بالظبط. قعدنا وأنا كنت متوتر. مش عاوزها توقع بس في نفس الوقت مش عارف هقولها متوقعيش ليه. عدوا العشر دقايق والكل حضر. فـ قام المدير من مكانه وهو في منتهى السعادة
والكل منتبه له وقال: النهاردة عندنا احتفالين. أول احتفال إن مدام حور هترجع معانا الدار. سمعت التصفيق والترحيب بيها نزل على وداني زي السم. عطاها الأوراق وهو بيقول: الاحتفال التاني إن نور هيفضل معانا لأنه هو اللي أقنعها ترجع لينا. بصتله حور باستغراب وهي بتقول: يرجع!! هو كان ماشي؟ بصلي وقال بـ خبث: هو قالكِيش إن الشرط عشان يرجع يشتغل هنا إنه يرجعكِ لينا؟ بصتلي حور بخيبة أمل وقالتلي: عشان كده جيتلي! عشان شغلك؟
رديت بتوتر وخوف: حـ حور بس اسمعيني... مكملتش كلامي ولقيتها بتقول: مش عاوزة أسمع منك حاجة. وبعدين بصت للمدير وقالتله: قلم لو سمحت. قبل ما توقع قالتله: ده عقد إيه؟ المدير: عقد روايتك الجديدة وبس. اتنفست بعمق ووقعت على الورق وقامت سابت المكان وخرجت. قمت وراها وأنا بحاول أكلمها. حور، اسمعيني والله أنا راجعلك أنتِ، مش راجع عشان الشغل. ملعون أبوه الشغل من غيرك. ... بصتلي بـ
جمود: أنا كنت وقفت إجراءات الطلاق، بس ياريت تطلقني من غير شوشرة أحسن ما أرفع القضية وأنت عارف كويس أوي إني هكسبها يا نور. مسكت إيديها وأنا بقولها: مقدرش، والله ما أقدر أسيبك. نقلت نظرهـا بيني وبين إيدي اللي ماسكة إيديها بـ برود فسحبت إيدي وقولتلها بندم: لو سمحت اسمعيني، لآخر مرة. ردت والدموع بتتجمع في عيونها: لو تفتكري يا نور أنت أخدت آخر فرصة من يومين بالظبط. في لحن أغنية حزينة اشتغلت جوايا.
أنا زعلان من نفسي عشانك، أنا مش هنسا وقوفك جنبي. بعد ما كنتي خلاص علشاني، فجأة بقيتي لواحد تاني. أنا لسه بحبك من قلبي، أنا عمري. أنا عمري ما كنت كده أناني. الله يكون في عوني وعونك، بعدنا بس هفضل أصونك. وكفاية عليا أوي صورتك وكلامك، راح أشوف في عيونك. لازم في يوم فرحك أجلك، من قلبي كمان أدعيلك. تفضلي فرحانة طول عمرك، وقبل ما أمشي راح أغنيلك. يعني إيه؟ يعني تبعد عني وتفوق من أحلامك يا نووور. ****
صـحيت من النوم مفزوع على صوت حور وهي قاعدة جنبي على السرير وبتطبطب على وشي بكفها الناعم: نووور، يا نوووور، يوه بقى اصحي. قولتلها: ها، إيه؟ في أي؟ أنا فين؟ قالتلي: يعم اصحي بقى، هنتأخر وأختك هتسافر وأخويا كمان هيسافر. قمت فضلت أفرك في عيني وأبص حواليا لقيت نفسي في أوضتي وهي جنبي. قمت من على السرير وأنا بقولها: هي الساعة كام يا حور؟ ردت عليا
وهي بتقول من على السرير: الساعة عشرة يا قلب حور. أنا بصحيك من ساعة كاملة وأنت الظاهر كنت بتحلم. بصيتلها وافتكرت الحلم وأنا بقولها: الحلم. الله كنت بحلم. قالتلي بسؤال: كان حلو؟ وبعدين كملت بـ فضول: طب كنت معاك في الحلم طيب. قربت منها بـ لهفة وخدتها في حضني وأنا بقولها: متبعديش عني أبداً. استكانت في حضني وبعد ما سيبتها سألتني: مالك يا نور، فيك إيه؟ قولتلها: حلمت بـ كابوس، كنت هتسيبيني في الحلم.
شدتني من إيدي وقعدنا على السرير. وقالتلي بـ اهتمام: كان الحلم فيه إيه؟ بدأت أسرد لها الحلم وحدة وحدة وهي قاعدة متابعاني ومتابعة كل حرف بقوله. وبعد ما خلصت لقيتها بتقولي: تصدق تنفع رواية، هتبقى تحفة. قامت طبعت بوسة على خدي وقالتلي: شكراً يا روحي. كنت محتارة في الرواية الجديدة وأنت حليتها لي. مسكت إيديها بقلق وسألتها: حور، هو أنتي لما رواياتك تنجح هتسبيني؟ ضحكت وهي بتحضن وشي بكف إيديها: مستحيل يا روحي طبعاً.
قالتها يضحك وكملت: يلا بقى قوم البس عشان نمشي مع شمس. قولتلها: هدومنا عند أخوكي. قالتلي: لا مهو جابها الصبح ومشي عشان يجهز شنطة. قولتلها: طيب أما قايم أهو. مش عارفة أعمله إيه عشان يرتاح ويثق إني استحالة أسيبه. أنا روحي حرفياً فيه. لبسنا ونزلنا روحنا المطار مع شمس. كنت اتصلت بـ سيف واحنا في الطريق. قولتلها: الو. قالتلي: إيه يا حبيبي، أنت فين؟ قولتلها: جوه المطار.
قالتلي: طيب إحنا جايين عليك طول ما إحنا. ابعتلي اللوكيشن اللي أنت فيه. قفلت معاها ونزلنا مع شمس روحناله. فوقفت بعيد على ما سلمنا عليه. فيه فضلت والله مع سيف ونور واقف مع شمس لحد ما نداء الطيارة اشتغل (برجاء من المسافرين على متن طائرة فرنسا الصعود إلى الطائرة) الاتنين وقفوا وبعدين بصوا لبعض بصدمة. قالتله: أنت/ي مسافر/ة فرنسا!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!