الفصل 3 | من 42 فصل

رواية سجينة فؤاده الفصل الثالث 3 - بقلم رولا

المشاهدات
29
كلمة
439
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

رما*ني علي السرير وهو بيقولي: كام مرة هقولك ابعدي عنه؟ كام مرة هقولك لو أذيتيه هقت*لك؟ كام مرة هفكرك إني اتجوزتك عشان أنقذه وبس، مش عشان إنتي مهمة بالنسبالي؟ إنتي ولا شيء ليا، إنتي فاهمة؟ اتكمشت في نفسي من صوته المرعب اللي بيهز كياني. لكني المرة دي مكتفتش بالعياط وقمت من على السرير وأنا بمسح دموعي وبقرب منه وقولتله بصوت قاس*ي بغض*ب وأنا بزع*قله: زنبي إيه؟ أنا زنبي إيه؟

أخوك هو اللي بيجري ورايا، هو اللي جه وقعد معايا على الترابيزة، وهو اللي مسك إيدي بقوة، وهو اللي بيستغفلك مش أنا. نبرة صوتي هديت وكملت كلامي: أنا حتى مش فاكرة أي اللي حصل، وأنا جيت هنا إزاي، أو إنت اتغيّرت إزاي. أنا حاسة إني في عالم موازي، عالم افتراضي لكنه مش ليا. في حاجة غلط بتحصل في حياتي، وأظن إنك السبب الرئيسي ليها. كنت هكمل كلامي بس قاطعني بض*ربة على وشي خلتني أفقد اتزاني وأترم*يت على الأرض.

نزل لمستوايا وهو بيقولي: لو فاكرة إن تمثيلك ده هيمشي عليا تبقي غلطانة. ولو فاكرة برضه إني مش عارف إنت كنتي بتشتغلي إيه تبقي غلطانة أكبر. ولو فاكرة إن اليومين اللي دخلتي في غيبوبة فيهم دول هيرحموكي مني تبقي ه*بله وحسبتي حساباتك غلط. سابني ور*زع الباب وراه وهو خارج. صعبت عليا حالي. كنت عايزة أعرف هو بيتكلم عن إيه؟ يعني إيه عرف شغلي؟ وإيه علاقتي أنا بأخوه؟ وإيه الدنيا اللي أنا فيها دي؟

قمت فتحت الدولاب لقيت بيجامات كتير أوي. اختارت واحدة وخدتها ودخلت الحمام. لبست وعملت شعري ضفاير وخرجت لقيته قاعد على السرير. فنفخت وقولت في بالي: يووه بقي، هو بيطلع منين ده؟ هو الواحد ميعرفش يقعد في هدوء. بصلي شوية بتمعن من فوق لتحت وبلع ريقه وبعدين بص لتليفونه تاني. شوية رمى التليفون على السرير جنبه وقرب من الكومود جاب ريموت كنترول وضغط على زرار في شاشة خرجت من جوا كومود. فكنت واقفة مندهشة.

فضلت أبص حواليا في الأوضة عشان ألاقي كنبة أو كرسي أنام عليهم، لاكني ملقيتش. فرحت فتحت الدولاب وطلعت منه سجادة صلاة وخدت مخدة من على السرير وحطيتها. بصلي ببرود وقالي: اطلعي نامي على السرير. مهتمتش بكلامه وقعدت على السجادة. لقيته قام من مكانه ضغط على زرار على الحيط. فدخلت خدامة بعدها بدقايق: تحت أمرك يبيه. رد عليها بصوت خشن: غرقي الأرض ميه. بصتلي بشفقة وكلامها اتقطع: بس يبيه، الهان... رد وهو بيزعق:

إنتي سامعة قولتلك إيه! دخلت جري على تحت جابت جردل وطلعت عبته من الحمام وبدأت تبهدل الأرض ميه. بس بعيد عن المكان اللي أنا قاعدة فيه. فشخط فيها وقالها: كل الأرض... وبعدين بصلي وقالي: يا تنامي على السرير يا تنامي على الميه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...