الفصل 27 | من 42 فصل

رواية سجينة فؤاده الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم رولا

المشاهدات
20
كلمة
1,001
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

نا هركب مع البتاع ده. بصلي سيف ببرود ومردش عليا وسابنا ومشي. فضلت أوصيها على صحتها وتاخد بالها من والدتي وقريب هنزورهم أنا وحور. دخلت شمس الطيارة وأنا خدت حور وطلعنا برا المطار. لقيتها هتدمع: مالك ياحوري؟ بصتلي وهي لاوية بوزها بحزن: سيف هيوحشني جدا يا نور. مش متخيل أنا افتقدته من دلوقتي. مسكت إيديها وقولتلها: متزعليش. فترة صغننة قد كده وهنروحله فرنسا. وشها نور من الضحكة: بجد يانور؟ بجد ياروحي. قولتها وأنا

باصصلها وبضحك وكملت كلامي: يلا عشان أوصلك وأروح شغلي. ضمت شفا*يفها بحزن وقالتلي وهي بتتنهد: طيييب. ركبنا العربية واتحركنا. فلقيتها بتقولي: هتتأخر؟ هحاول أرجع بدري. هزت راسها وسكتت وبعدين سألتني تاني: هتتغدى في الشغل؟ اممم. رأيك إيه؟ ردت بخفة: يعني هو أنا من رأيي إنك تيجي تتغدى في البيت عشان مش هتحب أكل القسم وكده يعني. وبعدين بصتلي ببرائة. ضحكت عليها وقولتلها: هحاول والله أجي.

متكلمتش لحد ما وصلنا البيت. طلعت وأنا مشيت على القسم. دخلت مكتبي وناديت على العسكري: دخل المتهمين ياابني. دخلو واحد ورا التاني وخلصت شغلي بسلاسة. فجأة لقيت مجدي داخل عليا: منور مكتبك ياخش. ألفاظك يعمنا. قولتها وأنا قايم بسلم عليه. مجدي: نورت مكتبك يعم نور. نورك ياصاحبي. تعال اقعد. ولا أقولك تعال نتغدى عندي في البيت. حور هتفرح بوجودك جدا. لا يعم الكون عزول ولا حاجة.

يعم ولا عزول ولا حاجة. هو أنا هغير شوية بس مش مشكلة يعني. ضحكت أنا وهو وخرجنا من المكتب ومن القسم كله. وقفنا برا في قالي: ها هنروح إزاي؟ كل واحد بعربيته عادي. عشان ممكن أتغرغر وأقعد معاها في البيت. طب يلا يخويا. ركب عربيته وأنا كذلك. وروّحنا على البيت. طلعنا على فوق خبطت على الباب وفتحت ودخلت: حووور. يا حووور. كان مجدي واقف لسه برا فقولتله: اتفضل يا مجدي. تعال. دخل وأنا دخلت ع الأوضة عشان أشوفها. بس ملقيتهاش.

روحت ع الحمام وبردو ملقيتهاش. خرجت برا وأنا زي المجنون. مسكت تليفوني وفضلت أتصل بيها لاكن جرس ومبتردش. قام مجدي وسألني: في إيه يانور؟ رديت بقلق وتوتر وخوف: حور. مش لاقيها في البيت يا مجدي. إيده على كتفي وهو بيقولي: تلاقيها نزلت تجيب حاجة كده ولا كده يا نور. متقلقش. لالا مبتخرجش من غيري خالص. رد عليا: طب متيجي نشوف التسجيلات. رديت عليه بسرعة: التسجيلات. صح. يلا ننزل بسرعة.

نزلنا على تحت وفتحنا الكاميرات وفضلنا نرجع في التسجيلات وفجأة لقينا حور نازلة على السلالم وفي واحد معاها. : با اس بااس. هنا. رجع الفيديو شوية. باااس هنا. كبر الشاشة. اتصدمت منه. دا أبوها. بصيت لمجدي بإستغراب وقولتله: خدوا بالكم. رد عليا مجدي: بس دي نازلة بمزاجها. مفيش حد خاطفها. والواضح محدش جابرها على حاجة يا نور. خرجت من غرفة التسجيل من غير ما أرد عليه ف نزل ورايا. ركبت عربيتي وهو ركب جنبي. طب إحنا رايحين فين؟

قالها مجدي في رديت عليه وأنا بشغل العربية: على بيت أهلها. فرد عليا: إنت تعرفه؟ وقفت العربية بسرعة وبصيتله وقولت: لا معرفش هو فين. امال إحنا رايحين فين؟ اتنهدت وخرجت موبايلي وفضلت أتصل بسيف بس تليفونه مغلق لأنه سافر. ضربت الدريكسيون بإيدي وقولت بعصبية: كل حاجة اتففلت في وشي. رد مجدي وهو بيحاول يهديني: اهدي يا نور. هنلاقيها. متقلقش. هنلاقيها فين؟ ولا هنلاقيها إزاي أصلاً وأنا معرفش حتى هما فين.

المستشفى. أكيد هنلاقي عنوانهم أو أي حاجة تخصهم هناك. قالها مجدي فهزيت راسي وشغلت العربية واتحركت في طريقي للمستشفى. وصلنا ودخلنا المستشفى. سألنا في الريسبشن. لو سمحتي في بنت اسمها حور محمد كانت مريضة هنا من شهرين. عاوز أي معلومات عنها. كان مجدي بيتكلم بهدوء مع موظفة الريسبشن اللي ردت عليه: آسفين يا فندم منقدرش نطلع أي معلومات عن المرضى لأي حد. دي حاجة سرية في المستشفى. خبط بإيدي على

المكتب بعصبية وزعقتلها: إزاي يبتاعة إنتي. ردي على الأسئلة أحسن وديني أد*فنك مكانك. قولتها وأنا بز*عق وصوتي كان عالي لدرجة إنه سمع باقي المستشفى. رد مجدي وهو بيهديني: اهدي يا نور. بعدين خرج بطاقته وجايب وقالها: شرطة. قامت وقفت وهي بتعي*ط وبتقول: والله يا حضرة الظابط أنا مقدرش أفيدكم بحاجة دي أوامر وأنا عبد المأمور هنا. كنت ببصلاها بشر وأنا بجز على سناني ولسه هقدم منها. مسكني مجدي ورجعني لورا وقالها: فين المدير؟

ردت بخوف وهي بصالي: آخر الطرقة. الغرفة التانية. روحنا لغرفة المدير. خبطنا ودخلنا. وقف وقال: اتفضلوا. أقدر أخدمكم بأي؟ وراله مجدي الكارنيه فقال بتوتر: إت إتفضل يفندم. اتفضلوا. ردت عليه بعصبية: إحنا مش جايين نتفضل. إحنا عاوزين. رد بتوتر: اتفضلوا وأنا هطلبلكم الحاجات دي لحد عندكم. مسك الموبايل واتكلم فيه: سناء ابعتيلي المعلومات اللي حضرة الظابط طلبها منك.

مجدي قعد وأنا فضلت واقف رايح. جاي لحد ما جت البنت برقم التليفون والعنوان. خدته منها ومجدي اعتذر واستأذنا ومشينا. خرجنا من المستشفى ركبنا العربية واتحركنا في طريقنا. وصلنا. كان قصر كبير ملحق بجنينة وقدامه فيه سيكيوريتي. رايحين على فين؟ قالها فرد من الأمن. فرديت عليه: داخل لمراتي. بصلي بإستغراب وقالي: في إذن؟ رديت وأنا بفتح باب العربية: أنا مبستأذنش قبل ما أدخل أي مكان. إنت فاااهم؟ قولت الأخيرة وأنا ماسك في خناقه فنزل.

مجدي بسرعة عدني عنه وهو بيقولي بهمس: نور. في كاميرات هنا. متتهورش. بصيتله وأنا بزفر ورجعت خطوتين لورا وهو خرج كارنيه الشركة ووراله. فرد الأمن قال: في إذن من النيابة بالتفتيش؟ جزيت على سناني وأنا بقوله: خلينا ندخل بدل ما والله أدفنك مكانك هنا. رد عليا فرد الأمن: مع احترامي لحضرتك بس لو مفيش مذكرة تفتيش متقدرش تدخل. عليه مجدي وهو بيحجز عليا: ممكن تعرفهم بس إننا موجودين. هنا.

اتصل بيهم جوا وقالهم: في اتنين ظباط طالبين يقابلو محمد بيه. شال التليفون من على ودانه وقالنا: أسامي حضراتكم إيه؟ مجدي ونور. قالها مجدي بهدوء لفرد الأمن اللي حط التليفون على ودنه وقال للي بيكلمه أسامينا وبعدين قفل وبصلنا وقال: خمس دقايق وهيردوا عليا فندم. عروقي ظهرت وقتها من كتر العصب*ية وكنت رايح خلاص عشان أضر*به لولا مجدي للمرة الخمس آلاف يوقفني بكلامه: متبوظش كل حاجة بعص*بيتك. مش عاوزين يمسكو قشاية علينا.

ركنت على العربية وأنا بفكر في حالة حور من غيري. أكيد تعبانة. طب بيعاملوها إزاي؟ وأي اللي خلاها تنزل معاه. مليون سؤال وسؤال رنوا في ودني لحد ما فرد الأمن قطع شرودي وهو بيقولنا: اتفضلوا ادخلوا. ووصفلنا الباب اللي هندخل منه عشان نوصل للقصر. فرديت عليه: هو إحنا داخلين متاهة ولا إيه؟

بصلي وسكت فدخلنا ولفينا من الممر اللي قال عليه لقينا نفسنا قدام باب القصر. وهي واقفة قدامي. لابسة دريس أبيض. شكلها كان متغير. فيها حاجة غريبة. ممكن شكلها. أو نظراتها. أو ممكن لهفتها عليا هي اللي متغيرة. قربت وقولت بصوت شبه مهزوز: حووور. كانت بصالي ببرود وأنا بقدم منها بلهفة. قربت منها ومسكتها من دراعها: إنتي كويسة؟ بصت لإيدي اللي ماسكها وسحبت إيديها مني ببرود وقالتلي: مستر نور. نورت. مالك يحور. حد عملك حاجة؟

إيه اللي جابك؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...