شدني من خصري فلزقت ايدي على صدره بتوتر. أنحني جمب ودني وهمس: "متنسيش إني جوزك". "يعني وقت ما أسألك على حاجة تجاوبيني". بلعت ريقي بصعوبة ولفيت راسي للجهة التانية. لقيته حط إيده تحت دقني ولف وشي ليه غصب عني وقالي بفحيح: "إنتي سامعة!؟ "الكلام ده تقوله لخطيبتك، مش للي هتبقى طليقتك". قولتها وأنا بفك إيده من على خصري. روحت قعدت على الترابيزة وربعت إيدي على صدري. بابتسامة كبرياء، لقيت سيف بيقدم مني وبيقولي: "مالكم اتخانقتو؟
"لا أبداً، أنا بس تعبت ف قعدت". "طب يلا نمشي عشان ترتاحي". هزيت راسي وقومت من مكاني. لفيت لقيت نور ماسك إيد سيرين وانحني طبع بوسة عليها. المنظر تعب قلبي وطفا روحي من جوا. مشيت وأنا بحاول أمسك دموعي وبشد على أعصابي. بصيت قدامي لقيت عربية معتز فقولت بإستغراب: "مش دي عربية معتز!؟ "أمال هو مشي بأي!؟ لقيت سيف اتوتر ومش عارف يجمع كلامه: "إنتي مالك مهتمة بتفاصيل معتز كده!؟ "هو في بينكم حاجة؟
"لا طبعاً، معتز زيك بالظبط، أخويا يعني، حتى هو بيحاول يهديني من ناحية نور". "امم، عامتا يستي هو خد عربيتي". "دا العشق الممنوع اللي بينكم ده من امتى، ده انتوا مبتطيقوش بعض يعني". "هو أنا مقلتلكيش". "لااااء". "قولي والله". زغرتله وأنا بقوله: "إنزل". "عادي ي حور يعني، مش ابن عمتي وكده". هزيت كتفي ودخلت العربية. عدى أسبوعين منزلتش الشركة فيهم، واتعلمت السواقة. مشوفتش ولا سمعت حاجة عن نور.
وفي يوم كنت معدية الساعة ستة بليل بالعربية تحت شركتهم صدفة. (أه والله ي جماعة صدفة مش أنا اللي عاوزة أعدي لا خالص) لقيته واقف مع سيرين وهووب مرة وحدة حضنته. اتحركت من المكان بسرعة ومكنتش شايفة حاجة قدامي. وصلت قدام حانة (كباريه) فدخلت وقعدت على البار. "شربي أي". قالها النادل فقولتله بابتسامة بهتانة: "أي حاجة تخليني أنسى". شفق على حالتي تقريباً، جابلي شامبانيا وبعد أول كاس شربته كنت بخترف بالكلام ومش عارفة بقول إيه.
****** كنت حاطط مراقبة عليها. جاتلي رسالة بعد ما اتحركت من قدام شركتي: "نور باشا، مدام حور لسه متحركة من قدام شركتك حالا". اتصلت بيه بسرعة وأنا بحاول قدر المستطاع أقنع نفسي إنها مشافتنيش في حضنها. "الو". "نور باشا". "كانت موجودة امتى!؟ "احمم". اتنرفزت عليه وقولتله: "متنطق". "لما البنت اللي معاك حضنتك". "وهي فين دلوقتي؟ "دلوقتي في طريق ****". "خليك وراها وعرفني كل اللي هيحصل". "تحت أمرك ي فندم". قفلت
معاه شوية وبعتلي مسدج: "نور بيه المدام دخلت الكباريه الموجود في ****". "ركبت عربيتي وروحت لها على هناك". "لقيتها بتشرب ومدلوخة وبتتكلم مع الجارسون". قربت مسكتها من دراعها. بصتلي وضحكت وهي بتقول: "أهلاًااااً، نور بيه هنا". بصت للجارسون وقالتله: "هو ده بقي اللي كنت بكلمك عنه، حلو صح؟ بصلي وقالي: "مرات حضرتك! "عرفت منين!؟ "ليها نص ساعة بتحكيلي قد إيه إنت حلو وهي كانت مضطرة تسيبك". بصتله وقالتله: "شششش، متقولهوش".
"بص لو هو طلقني إنت اتجوزني.. هتتجوزني!؟ مردش عليها فبصتلي بحزن: "بيردش عليا لي ي نور ها". بصتله تاني وقالتله: "هو أنا وحشة! بصلي وسكت فقولتله: "شوف شغلك". حطيت كف إيدي على خدها وأنا بخبط عليه بخفة: "حور، فوقي". ضحكت بتريقة وقالتلي: "هه أفوق، لي ها! عشان أشوفك في حضنها! قومت وأنا بشدها من دراعها. فشدت نفسها مني وهي بتشاور عليا بصباعها ومش عارفة تفرد طولها: "إب، إبعد، عني". قربت شيلتها على كتفي. كانت بتضرب
ضهري بقبضتها وبتهز رجليها: "سيبنااااي". خرجت بيها برا الحانة. نزلتها وقعدتها على كرسي العربية. لكنها اتمردت وحاولت تنزل. انحنيت في العربية. قيدت إيديها الاتنين بإيدي وأنا محني وقفتلت عليها حزام الأمان بالإيد التانية. بصيتلها وقولتلها بتحذير: "إسكتي". والاردت بحزن وعيونها مجمعة دموعها: "وإلا إيه". طبع بوسة على شفايفها. حسيت بقبضتها بترتخي بين إيدي فبعدت عنها وسيبتها ولفيت ركبت. وخدتها معايا على البيت.
شيلتها وطلعت بيها على فوق. حطيتها بهدوء على السرير وروحت اتصلت بسيف. "حور معايا مش هترجع البيت النهارده". رد بقلق عليها: "لي حصلها حاجة!؟ "هه لا متقلقش أنا بس هحاول أرجع عقلها في مكانه". "لو عملتلها حاجة ي نور". رد بحمق ف قاطعت كلامه وأنا بقوله: "أنا جوزها، ولا نسيت انت كمان". "منستش ي نور بس برده بحذرك لو لمستها هزعلك صدقني". قفلت الخط في وشه ودخلت غيرتلها هدومها ببجامة من هدومها اللي سابتها هنا وقعدت جنبها.
كنت بتأمل ملامحها الهادية، وحشتني أوي ووحشني حضنها. فتحت عيونها بثمل وابتسمتلي وقربت وشها مني وفضلت تتمسح فيا. خدتها في حضني ونمت. ****** صحيت تاني يوم ولقيت نفسي في حضن نور. اتفاجئت لما لقيته جنبي. بصيت حواليا واتصدمت: "أنا في بيته، دا إزاي! كان لافف دراعه على خصري. حاولت أفكه براحة عشان ميصحاش. معرفتش، كان ماسك فيا ومتبت. استكانت وحطيت راسي على صدره بهدوء. كان واحشني قوي. حسيت بإيده بتتحرك فعملت نفسي نايمة. مسد
على شعري وهو بينادي بإسمي: "حور". مردتش عليه ف قالي: "أنا عارف إنك صاحية، فتحي عيونك". تجاهلت كلامه وفضلت مغمضة. فجأة لقيته سحب إيده من عليا ومسك إيدي. محسيتش بحاجة غير وأنا بتفزع من وجوده فوقي وأنا تحته متقيدة بقبضته. عيوني اتسعت من الصدمة. لقيته بيضحك وبيقولي: "مش قولتلك فتحي عيونك". كنت مركزة عيني على شفايفه وهو بيتكلم. بلعت ريقي وأنا بفوق نفسي بسرعة وبقوله: "إيه اللي جابني هنا". رفع حاجبه وقالي: "إنتي مش فاكرة!؟
هزيت دماغي وقولتله: "لا، آخر حاجة فاكرة لما كنت قاعدة على البار في الحانة". "حانة". قالها باستنكار فمرديتش عليه. فك قبضته من على إيدي وقام من عليا قعد جمبي بغرور وقالي: "إنتي اللي جيتيلي". "جيتلك!! أنا! غمزلي وقال: "مش فاكرة حاجة خالص". هزيت راسي بنفي ف قالي: "خالص خالص". "لي هو إيه اللي حصل! بص على جسمي بتفحص وقالي: "لا ولا حاجة خااالص". بصيت لنفسي لقيتني مغيره هدومي فشدت الغطا عليا وقولتله: "عملت فيا إيه".
ضحك وقال: "بتداري إيه، ما خلاص شوفت كل حاجة". قرب من وداني جامد وقالي بهمس: "وعملت كل حاجة". قالها وعض أسفل ودني عضة خفيفة خلت شيء زي الكهربا يسري في جسمي. كان بيستنشق ريحتي ونفسه السخن بيخبط في رقبتي. بعدت وشي غصب عني عشان اسمحله يتجول بشفايفه يطبع قبلات متفرقة. شديت على سناني وأنا بفوق نفسي. زقيته بإيدي بعيد عني ف قرب مني أكتر وهو بيمسك إيدي. لفيت وشي ليه وقولتله وأنا ببص لعيونه بضعف: "إبعد".
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!