نور في خاطري حور. باك. سبتها وطلعت على الأوضة فوق، قفلت على نفسي وقعدت على السرير، ساندت بكوعاتي على ركبي ودفنت وشي في كفوف إيدي وفضلت أفكر. عدى اليوم ومحستش بنفسي غير وأنا بفتح عيني على السرير، بصيت في الساعة لقيتها ستة الصبح. قمت من مكاني ودخلت الحمام، خدت شاور وخرجت وأنا لافة فوطة على جسمي. اتفاجئت بوجود راجل قاعد على سريري وباصصلي ومتنح. مسكت فوطتي بخوف لا تقع مني وقولتله بقلق: "انت مين؟ ودخلت هنا إزاي؟
وقف وهو متنحالي وبيبلع ريقه بصعوبة: "إنتِ حور! "انت مين؟ كان بيقرب بخطوات بطيئة، فشاورت بصباعي وأنا بحذره: "أنا بحذرك والله، أصوت وألم عليك الناس، إبعد عني." رفع إيده وهو بيحاول يهديني: "لا اهدي، متخافيش مني." فضلت أزعق بهستيرية: "إنتو يا بهايم اللي في البيت." "إنتي خايفة مني ليه؟ متخافيش، أنا هبقى جوزك والله." فضلت أزعق وصوتي كان بيعلى أكتر: "إنتو يا اللي في البيت يا بهايم يا اللي في البيت."
لقيت الست اللي اسمها أمي دي دخلت علينا الأوضة وهي بتسأل: "إيه؟ في إيه؟ انفجرت فيها زي القنبلة الموقوتة: "مين الحيوان ده؟ وإيه اللي دخله أوضتي ياهانم؟ لقيتها بتضحك بوقاحة وبتقول: "وطي صوتك، ده هاني." "ومالك بتقوليها ببساطة كده ليه؟ ولا كإننا رضعانين على بعض." ضحكت بمياعة وقالتلي: "فكي يا روحي كده، أمال متبقيش متنشنة زي أبوكي." بصيتلها بشر وقولتلها: "إنتي لا يمكن تكوني إنسانة طبيعية. بعدين شاورت على الباب
وقولتلها بنبرة هادية: اطلعوا برا." بعدين صوتي على وقولتلها: "برا." اتنفضوا في مكانهم وبعدين خرجوا على برا، فروحت وراهم بسرعة وقفلت الباب عليا ودخلت قعدت على السرير وأنا حاطة إيدي على جبيني وبتنهد بقلق من اللي شوفته. قمت لبست ونزلت براحة على السلالم. سمعتها بتقوله: "انت اللي خايب معرفتش تجيب رجلها." اتصدمت من اللي سمعته، معقولة؟ في أم بالحقارة دي. نزلت وأنا بزعق: "إنتو يا بقر يا اللي واقفين برا."
دخل أفراد الأمن علينا، فقولتلهم بعصبية وأنا بشاور على هاني: "وصلوا البيه للباب." وقفت مروة (أمي) وهي مكشرة وقالتلي بعصبية: "إنتي اتجننتي يا حور؟ بصيتلها بغضب وقولتلها بنبرة تهديد: "إخرسي انتي." كانوا أفراد الأمن بيبصولها ومستنيين ردها، فقولتلهم بعصبية: "إيه مسمعتوش اللي قولته؟ قرب واحد منهم وهو بيشاور لهاني عشان يقوم، فيصلي هاني بكبرياء وهو بيشد على أعصابه، وقام وقف وبعدين بص لمروة، اللي
قالتله وهي بتمثل البراءة: "آسفة، هي بس أعصابها تعبانة شوية، هتصل بيك تاني." خرج وهو في قمة غضبه، بينما أنا واقفة مربعة إيدي بنصر. قربت مني ومسكت إيدي وشدت عليها وقالت بفحيح: "إنتي إزاي تعملي كده؟ إنتي اتجننتي؟ إنتي متعرفيش اللي مشيتيه ده مالك إمبراطورية؟ ضيعتيها بغبا*ئك." زقيت إيديها بعيد عني وأنا بقولها: "أنا مش انتي، مستحيل أبقى واحدة وسخة زيك." كانت بترفع إيديها عشان تضربني، لكني مسكت إيديها ولويتها
ورا ضهرها وأنا بقولها: "أنا مبقتش البنت الصغيرة اللي بتخاف منك، أنا مالكة القصر اللي قاعدة فيه والعربيات اللي بتتمنظري بيها. فلوسي هي اللي خلتك تقدري ترفعي عليا وعلى جوزي محامي." قولت كلامي وزقيتها بخفة، لقيتها بصالي بصدمة، فضجكت وقولتلها بشماتة: "كنتي فاكرة إني هسيبلك العز ده كله تتمردغي فيه؟ ولا كنتي فاكراني معرفش إن جدو الله يرحمه سايبلي أنا التركة دي كلها." ملامحها اتحولت وعيونها اتقلب
لونهم ولقيتها بتقولي: "مين اللي قالك؟ محمد! عينيا لفت في المكان ببرود وقولتلها: "مش ده المهم، المهم هنا إني عرفت إن كل ده بتاعي، ومن النهارده لو مسمعتيش كلامي... سكت شوية وبعدين ضغطت على الكلام: "هتحصليييي هاني بتاعك." رفعت حاجبها وبصتلي بخبث: "فين إثباتك؟ مفيش أي شيء يثبت أن دي الحقيقة." ضحكت بصوت عالي وأنا بقولها: "حتى الملف الأزرق! بعدين كملت بابتسامة وأنا برفع حواجبي وب ألوي رقبتي بانتصار: "حتى هو مي*ثبتش كلامي!
ملامحها اتحولت لزهول ولقيتها مشيت من قدامي بخطوات سريعة ودخلت أوضة تقريبًا بتاعت المكتب ورزعت الباب وراها. بينما أنا قعدت على الكنبة وأنا برجع بذكرياتي لورا شوية. "سيف." "إمم." "قبل ما نور يرجع من الحمام، عاوزة أتكلم معاك في موضوع." رد وهو باصصلي ومضيق عيونه: "موضوع إيه يا حور؟ "بلعت ريقي بصعوبة وأنا بقوله: احم، طلعهم من السجن لو سمحت." زفر بخنق وهو بيبص للجهة التانية وبيقولي: "إحنا مش هنخلص من الحوار ده بقي يا حور."
"عشان خاطري يا سيف، مهما كان دول أهلنا يعني." شرد ثواني وقام من مكانه، قدم على الشنطة بتاعته وطلع منها ملف أزرق وقالي: "امسكي ده." مسكته بإستغراب وسألته: "إيه ده؟ "دي أوراق تثبت ملكيتك للشركة والقصر." "بس أنا مش عاوزة الأملاك دي، خليهالهم." حط إيده
على خدي وهو بيقعد جمبي: "اسمعي يا حور، صح إن أمك أهم حاجة عندها الفلوس، بس ده مي*ثبتش إنها هتسيبكم في حالكم بعد اللي حصل. وده حقك، هما عاشوا في خيرك كتير، وعلي ما أظن لو جدك هيأمن عليكي ليهم مكانش كتبلك الأملاك دي. بسسس." "من غير بس، خليهم معاكي وخلصنا، هتحتاجيهم صدقيني، وبعدين هما كده كده ميعرفوش إنك تعرفي عنهم حاجة، ف متخرجيهمش غير لما تحتاجيهم وبس." باك. اتنفست
بتعب وأنا بقول في نفسي: "كان عنده حق سيف لما قالي هتحتاجيهم." قمت خرجت من باب القصر واتمشيت في الجنينة، كان شكلها حلو بس ناقصه حاجة مهمة أوي، ناقصه نور. ربعت إيدي على صدري وكنت بفتكره، وبفتكر ملامحه، كل تفصيلة فيه وحشتني. افتكرته وهو بيداعبني عشان يصحيني من على السرير. فلاش باك. "فلاش باك." "بلا كسلانة اصحي بقي من النوم، قالها وهو بيقرب أنفه من أنفي وبيحر*كه برقة." "رديت
عليه بكسل وأنا بقوله: سيبني شوية بقي، شوية صغننين خالص مالص." "لالا انتي بتكذ*بي، دي خامس مرة تقوليلي البوقين دول." "لا والله شوية صغننين خالص وهاجيلك." شالني من على السرير فاتخضيت: "بتعمل إيه يامج*نون؟ بصلي بخبث وقالي: "هفوقك ياقلب المج*نون." دخل بيا الحمام وهوب فتح علينا المية، أنا روحي راحت أول ما المية لمست جسمي وكنت بستخبي فيه.
حسيت بشفا*يفيه بتتفرق على رقبتي، فكنت ماسكة في ياقة قميصه وبشد عليها بقبضتي، وبعدين نزلني على الأرض ووقف بصلي وهو بيحضن وشي بكفوف إيده وبي*بص على شفا*يفي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!